ابرز ما قیل بخطب جمعة العراق: التلاحم الوطنی وزیارة الاربعین واقتحام منزل الشیخ قاسم

دعا خطباء الجمعة فی العراق یوم امس الى الابتعاد عن اطلاق العيارات النارية اثناء تشييع جنائز الشهداء، معتبرة اياها "عادة غير صحيحة" کما جددوا دعوتهما الى تطهير كافة مؤسسات الدولة من الفاسدين، فيما اعتبروا ان اغلب مآسي البلاد هي نتيجة الفساد المالي والاداري.

المرجعیة تدعو للتلاحم الوطني وتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين

دعت المرجعية الدينية، الجمعة، الى الابتعاد عن اطلاق العيارات النارية اثناء تشييع جنائز الشهداء، معتبرة اياها "عادة غير صحيحة".

وقال ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني بمدينة كربلاء إن "الكثير من المواطنين يشتكون من اطلاق العيارات النارية عند تشييع جنائز الشهداء"، مشيرا الى ان "تلك الاطلاقات العشوائية تسببت بوفاة البعض واصابة واعاقة آخرين".

وأضاف الكربلائي أننا "في الوقت الذي نقدر عاليا تضحيات الشهداء ونواسي عوائلهم ونعزيهم، فإننا نطلب من اهاليهم وعشائرهم ان يتركوا هذا الامر"، معتبرا اياها بأنها "عادة غير صحيحة".

کما اعتبرت المرجعية الدينية، الجمعة، أن بعض ممارسات المقاتلين في مناطق القتال لا تمثل "النهج العام"، وفيما دعت الى الابتعاد عن لغة التعميم باتهام اصناف المقاتلين، حثت الجهات المعنية على معالجة الخروقات.

وقال الشيخ عبدالمهدي الكربلائي إنه "ينبغي الابتعاد عن لغة التعميم باتهام أصناف من المقاتلين في مناطق القتال بممارسات غير مقبولة"، مؤكدا على "حرمة التعرض لأي مواطن في دمه او عرضه او ماله".

وأضاف الكربلائي أن "تلك الممارسات لا تمثل النهج العام لان اولئك المقاتلين دفعهم حبهم للوطن للتضحية وتعريض عوائلهم للمعاناة"، مشيدا في ذات الوقت بــ"الانتصارات التي تحققت في بيجي وجلولاء والسعدية".

واشار الى ان "التلاحم الوطني الذي عبرت عنه صنوف المقاتلين من الجيش والحشد الشعبي والعشائر والبيشمركة كان ورائه الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية"، حاثا السياسيين "على الاقتداء ببطولات هؤلاء المقاتلين وجعلها نبراسا والعمل على إدامة زخم هذه الانتصارات".

فیما جددت المرجعية الدينية، الجمعة، دعوتها الى تطهير كافة مؤسسات الدولة من الفاسدين، فيما اعتبرت ان اغلب مآسي البلاد هي نتيجة الفساد المالي والاداري.

وقال ممثل المرجعية إننا "نؤكد مرة اخرى على اهمية تطهير كافة مؤسسات الدولة من الفاسدين حتى وان كانوا في مواقع مهمة"، داعية المسؤولين المعنيين ان "لا تأخذهم في الحق لومة لائم".

وأضاف الكربلائي أن "الفترة الماضية اوضحت ان اغلب المآسي التي تمر بها البلاد يعود الى استشراء الفساد"، مشددا في ذات الوقت على ضرورة "ترشيد النفقات خصوصا تلك التي لا ضرورة لها".

القبانجی یطالب حكومة البحرين بتغيير سياستها والاعتذار للشعب وزعمائه

اشاد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي، الجمعة، بالتقدم العسكري والانتصارات الامنية التي حققتها ومازالت تحققها القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي في تطهير المناطق التي كانت تسيطر عليها عصابات داعش الارهابية، مطالبا بتأمين حقوق الجرحى والشهداء.

وقال القبانجي في خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى بالنجف إن "محافظة ديالى على ابواب التحرير الكامل من هذه العصبات الارهابية"، مقدما "الشكر للقوات الامنية والمجاهدين في الحشد الشعبي".

وأكد ان "الدولة مسؤولة عن تمويل المجاهدين وتوفير الدعم الكامل لهم وتأمين حقوق المجروحين وعوائل الشهداء"، مشددا على "زيارة وتفقد الجرحى وعوائل الشهداء لما لهم من منزلة وان هذا العمل شكل من اشكال الجهاد وتكريم للمجاهدين".

وفي الشأن الدولي أدان القبانجي "إقتحام قوات حكومة البحرين لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم"، مؤكدا ان "هذه الخطوة جديدة حيث اقدمت الحكومة على اقتحام منزل رجل يمثل زعامة دينية من دون إدانة سوى ان له رأي في الانتخابات والحقوق المشروعة للناس".

واعتبر "التجاوز على زعماء الدين عمل مرفوض في كل العالم مطالبا حكومة البحرين بتغيير سياستها والاعتذار عما صدر منها بحق شعبها وزعمائه".

وحول الزيارة المليونية في ذكرى اربعينية الامام الحسين اوصى القبانجي الزائرين بـ"الاهتمام باوقات الصلاة والالتزام بالحجاب وترك المزاح والاستفادة من مجالس الوعظ والارشاد والاهتمام بالنظافة".

وکیل السید السیستانی بالبصرة یطالب بإحالة الضباط المفسدين للمحاكم

طالب امام وخطيب جامع الشويلي بقضاء الزبير غرب البصرة الشيخ محمد فلك بضرورة تفعيل الحراك الشعبي والجماهيري في البصرة من اجل الحصول على حقوقها مطالبا الاحزاب والكتل السياسية بالوقوف مع ابناء البصرة.

وقال وکیل السید السیستانی فی البصرة فلك خلال خطبة صلاة الجمعة ان البصرة لم تحصل على حقوقها من عملية تصدير النفط إسوة بإقليم كردستان مطالبا بحراك جماهيري بصري من اجل حصول المحافظة على حقوقها، موضحا ان الاحتجاج واجب شرعي وعلى الاحزاب والكتل السياسية الوقوف مع جماهير البصرة.

وبين فلك ان المرجعية الدينية اعربت عن قلقها من احتساب الموازنة الاتحادية اعتمادا على النفط فقط وسط التذبذب الحاصل في اسعاره عالميا، مطالبة بضرورة تطوير قطاعي الزراعة والصناعة واعتمادهما في احتساب تلك الموازنة.

من جهة اخرى طالب ممثل المرجعیة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بإحالة الضباط المفسدين الى المحاكم وعدم الاكتفاء باعفاءهم او احالتهم على التقاعد.

خطیب جمعة الناصریة یؤکد علی عدم المساس برواتب الطبقات الدنيا

دعا امام وخطيب مسجد الشيخ عباس الكبير وسط مدينة الناصرية الشيخ محمد مهدي الناصري جميع المسؤولين في الحكومتين الاتحادية والمحلية الى الغاء او خفض التخصيصات المالية لشراء الاثاث والسيارات والأمور الكمالية الاخرى .

واکد الشيخ محمد مهدي الناصري بحسب وصفه انه تزامنا مع العجز الحاصل في الموازنة العامة على خلفية انخفاض اسعار النفط وموازنة الحرب على الارهاب ندعو الحكومة الى تخفيض رواتب الدرجات العليا.

وقال الشيخ الناصري خلال خطبة صلاة الجمعة ان هذه الابواب هي جزء من الفساد المستشري في صرف الاموال وهدر المال العام.

کما اشار خطيب مسجد الشيخ عباس الكبير في الناصرية الى انه من الضروري على الحكومة الاتحادية عدم المساس برواتب الطبقات الدنيا والمتوسطة وترشيق الرواتب العالية.

خطيب جمعة میسان یحذر من كل ما يثير الريبة خلال الزیارة الأربعينية

اكد امام جمعة محافظة ميسان السيد محمد البخاتي على ضرورة الانتباه الى كل ماثير الريبة خلال زيارة اربعينية الامام الحسين ومساعدة اصحاب المواكب ورجال القوات المسلحة , مؤكدا الاعتماد على أساس مسك الارض وعدم فسح المجال امام الاعداء للعودة ثانية للمناطق المحررة.

وذكر السيد البخاتي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في حسينية الامام المهدي في محافظة ميسان اليوم انه"يجب الانتباه الى كل ماثير الريبة خلال زيارة اربعينية الامام الحسين ومساعدة اصحاب المواكب ورجال القوات المسلحة.لان الاعداء يحاولون ثني المؤمنون المشاركين في زيارة الاربعينية واضعافها.

واضاف ان "القوات الامنية والمتطوعين سطرو اروع الملاحم وارقى الصور والتضحيات عندما قاموا بتحرير السعدية وجلولاء وغيرها من المناطق ولذلك لابد من الاهتمام الجاد بالقوات المسلحة والمجاهدين وتوفير جميع المستلزمات التي يحتاجون اليها وتقديم الدعم المادي والمعنوي.

وشدد الاعتماد على اساس مسك الارض وعدم فسح المجال امام الاعداء للعودة ثانية للمناطق المحررة.

خطیب جمعة الکوفة ینتقد تفاوت رواتب المسؤولین والعمال البسطاء

دعا خطيب الجمعة في مسجد الكوفة السيد هادي الدنيناوي، الجمعة، الحكومة العراقية الى وضع سلم جديد لرواتب الموظفين يتناسب مع مؤهلاتهم.

وقال الدنيناوي في خطبة الجمعة من مسجد الكوفة، "اننا ندعو الحكومة العراقية الى وضع سلم للرواتب يتناسب مع الشخص من حيث شهادته والزوجية والخطوورة وساعات العمل".

وبین خطيب الكوفة ان "السلم الحالي للرواتب يتفاوت بشكل كبير بين رواتب المسؤولين التي تصل الى ارقام خيالية وبين رواتب العمال البسطاء التي قد لا تكفيهم لنهاية الشهر".

واضاف الدنيناوي أنه، "على الحكومة ان تقتدي بالامامين الحسن والحسين عليهما السلام، لانهما ماتا وكان عليهما دين، بالرغم من ان ما تسمى اليوم وزارة المالية كانت بيدهما".

وفی خنام کلامه تسائل "فلماذا لا يأخذ القادة والساسة بمنهجهم، فيحافظون على اموال الشعب العراقي".

النهایة

متابعات شفقنا العراق

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/29



كتابة تعليق لموضوع : ابرز ما قیل بخطب جمعة العراق: التلاحم الوطنی وزیارة الاربعین واقتحام منزل الشیخ قاسم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي
صفحة الكاتب :
  عزيز الخزرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأملات في القران الكريم ح349 سورة  غافر "المؤمن" الشريفة  : حيدر الحد راوي

 لجنة الشؤون الاقتصادية تقرر الموافقة على قيام شركتي تصنيع وتجارة الحبوب باستيراد الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 الشركة المنفذة لملعب الكفل سعة ١٠٣٠٠ متفرج تباشر بفرش الثيل الصناعي للملعب الرئيسي والاستمرار باكمال الفقرات الاخرى  : وزارة الشباب والرياضة

 هل السنة شريك اساسي في فرضية العراق الموحد ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مصافحة ألقتله  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 العلمانيون لماذا لم تستشهدوا بالامام علي (ع)؟  : سامي جواد كاظم

 موقع الكوت نت يقيم مهرجانه السنوي السادس لتكريم المبدعين في المحافظة

 الإرهاب بدأ ببيت فاطمة عليها السلام ٧-الإقدام على حرق الدار بمن فيها!  : عباس الكتبي

 العراق بعد ألامكَ يأتي فرحكَ  : سمير اسطيفو شبلا

 هيئة قمر بني هاشم (ع) تكمل كافة الاستعدادات لتكريم مئات الفائزين بحفظ الخطبة الفدكية

 اختلطت الاوراق في الانبار  : مهدي المولى

  العتبة العلوية المقدسة تستضيف كوكبة من مجاهدي الحشد الشعبي

 القبض على عصابة متخصصة بعمليات الخطف والقتل والابتزاز في الزعفرانية ببغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 موازنة 2019 بين الريعية والابتعاد عن النمطية  : فراس زوين

 لنتغير. ثم نُطالب بالتغيير.  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net