صفحة الكاتب : نعيم ياسين

ما لجرحٍ بميتٍ ايلامُ
نعيم ياسين
" انه قرار يراد به اضعاف الحماس الشعبي للعرب السنة في مقاتلة داعش ولانهاء بقايا الثقة بين جمهورنا والعملية السياسية، ولدق اسفين في العلاقة بيننا وبين الشركاء . إن  قرار الاعدام بحق العلواني هو جزء من مخطط لئيم مايزال يجري على الارض في ديالى وبغداد وصلاح الدين وغيرها يتمثل في عملية تغيير ديموغرافي بطبيعة طائفية من خلال اعمال القتل والخطف والابتزاز المالي والتهجير والاستيلاء على الممتلكات من قبل المليشيات تحت شعار مواجهة داعش " . 
هذا نص مما ورد في بيان صدر عن كتلة متحدون برئاسة النجيفي والعراقية العربية برئاسة المطلك نشره موقع متحدون : http://www.muttahidoon.org
حول حكم الاعدام الذي صدر بحق النائب السابق احمد العلواني اثر اشهاره السلاح بوجه القوات الامنية ومقتل وجرح بعض افراد تلك القوات . بيان القوى السنية السياسية يكشف عما تختزنه صدور القوم من حقد بغيض على اغلبية الشعب العراقي ابتداء من المرجعيات الدينية وانتهاء باي طفل مازال في المهد صبيا . 
بيان القوى السنية السياسية وطبقا للغته هذه هو : 
1 – اتهام القضاء بالتآمر على العرب السنة وان هذا القضاء يناصر داعش لانه بحكم اعدام العلواني يريد اضعاف " الحماس الشعبي للعرب السنة في مقاتلة داعش " مع ان العرب السنة هم حاضنة داعش لقتل العراقيين وسبي نسائهم ونهب ممتلكاتهم . 
2 – ان عملية تحرير المحافظات المحتلة من قبل داعش " مخطط لئيم يجري على الارض في ديالى وبغداد وصلاح الدين " , هكذا هي صورة التضحيات التي يقدمها مقاتلو الحشد الشعبي في الذهنية السنية السياسية , هذه هي قيمة الدماء التي يقدمها ابناء الشيعة لتحرير المحافظات السنية من سطوة داعش عند الطبقة السياسية السنية , فبدلا من الثناء على تضحيات شباب الشيعة وقرار مرجعيتهم الدينية اصبح هؤلاء الشباب بنظر ائتلاف النجيفي والمطلك وغيرهما من الوجوه الكالحة مليشيات طائفية تبتز وتهجر وتستولي على الممتلكات , ليتهم وصفوا داعش بهذه الصفات الخسيسة . 
كم بلغ رخص الدماء التي يقدمها ابناء الوسط والجنوب عند هؤلاء ؟ وهل بعد بيانهم هذا بقي امل في العيش المشترك في عراق احسبه انا شخصيا وهما من الاوهام ؟ . 
    ومع هذا البيان الذي يستخف بابناء الوسط والجنوب وتضحياتهم طلع مكتب النجيفي بتصريح نشر في موقع متحدون لا يختلف في مضمونه عن البيان :  
تصريح صادر عن المكتب الإعلامي للسيد اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية  
الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 
بسم الله الرحمن الرحيم
استقبل السيد أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية مساء الأحد 23 تشرين الثاني 2014 السيد عامر المجمعي محافظ ديالى بحضور عدد من السادة النواب .
 قدم السيد المحافظ عرضا لما يحدث في محافظة ديالى من قتل وتهجير واعتقالات وخطف خارج دائرة القانون ، وأشار إلى تورط بعض الأجهزة الأمنية والميليشيات المنضمة إلى الحشد الشعبي بتنفيذ هذه العمليات لأسباب طائفية وأخرى لجمع المال وثالثة لأحداث تغيير ديموغرافي . كما أشار إلى عمليات قتل السجناء بتعاون بين بعض أجهزة الشرطة والميليشيات المتنفذة .
التصريح هذا جاء في يوم تحرير قضائي السعدية وجلولاء من داعش وهو التحرير الذي انجزته قوات الحشد الشعبي في اقل من اربع وعشرين ساعة , وبدلا من شكر هذه القوات على تضحياتها , وبدلا من ان يقف محافظ ديالى في ساحة المعركة يتهم متطوعي الحشد الشعبي بالقتل والتهجير والاعتقالات والخطف وكأن داعش كانت توزع الورد الاحمر بين اهالي ديالى ونصبت صوامع للعبادة والرهبانية !!. 
نقلت مصادر اعلامية تصريحا لمسعود بارزاني بان المقاتلين الكرد لن يشاركوا في تحرير الموصل , وعندما سمعت ذلك التصريح تساءلت مع نفسي : متى يثبت السيد بارزاني انه عراقي لكل العراق ؟ , ولكن بعدما قرات وسمعت بيان القوى السنية السياسية وما انطوت عليه قلوب القوم من حقد وكراهية قلت : الحق كل الحق مع السيد مسعود لان لاشيء في الموصل يستحق ان يبذل من اجله الدم الكردي او الدم الشيعي . واذا كان اهل الموصل والانبار وصلاح الدين غير راغبين بداعش فاليحرروا انفسهم منها لان الكرد بنظرهم ذو اطماع قومية والشيعة بنظرهم ذو اهداف طائفية وهم وحدهم المبرأون من كل عيب وكأنهم خلقوا كا يشاؤون . 
في بيت رائع لشاعر الدنيا المتنبي قال فيه : 
ومن يهِن يسهل الهوانُ عليه ***** ما لجرحٍ بميت ايلامُ 
لو لم يهن سياسيو الشيعة ويتناكروا ويتشاجروا من اجل كراسي ووزارات لا تعدل قطرة دم شهيد في جرف الصخر لما هانت تلك الاهانات والاتهامات عليهم , ولكن متى ينتفض ابناء الوسط والجنوب لكرامة التضحيات والدماء ؟ , اذا كانوا ينتظرون وثبة من سياسييهم فهؤلاء موتى وما لجرح بميت ايلام . 

  

نعيم ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/27



كتابة تعليق لموضوع : ما لجرحٍ بميتٍ ايلامُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح السعدي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعم الشيخ علي الكوراني للمرشح المستقل في دولة القانون علي الياسري قائمة 277 تسلسل 8 ( فديو )

  تقرير مصور - المرجع اليعقوبي اثناء زيارته لمرقد الامام علي بن ابي طالب....  : فراس الكرباسي

 العتبة العباسية وبالتعاون مع نادي الطفل الموهوب تنظم أكبر برنامجٍ صيفيّ متكامل للأطفال في كربلاء

 ماذا بعد الاستفتاء...؟  : جمال الخرسان

 تدمير معمل تفخيخ لداعش في ايمن الموصل مع مضافة لانتحاريين داعش

 بابل : خطة لتأمين الزيارة الشعبانية وطريق سريع لمسير الزائرين  : وزارة الداخلية العراقية

 الإضراب العام: صوت الكادحين لاسترجاع الحقوق المستلبة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 غضبة النجيفي على قناة العراقية  : حميد العبيدي

 التجديد الديني على النهج البورقيبي ضرورة تاريخية  : محمد الحمّار

 موعظة تاجر  : صلاح عبد المهدي الحلو

 تفاصيل اعمال الشغب التي قامت بها جماعة الضال المضل محمود الحسني الصرخي في كربلاء وتطاولهم على ابنائها

 صناع الموت ... الغنيمة .. ألا تشبعون ؟  : محمد علي مزهر شعبان

 الامام المهدي عليه السلام وأهداف مواجهة الإرهاب  : محمد عيدان العبادي

 اياد السامرائي يدعو لتطبيق " الهيئة العليا لحفظ النظام الوطني " المطروح من قبل التنظيم الدينــقراطي  : التنظيم الدينقراطي

 وفد مجلس النواب برئاسة الشيخ حمودي يصل الخرطوم  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net