صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

شـهداء بـلا رفـات....!!
علي قاسم الكعبي
 لطالما حضي الشهيد او المناضل بأهمية كبيرة في نفوس محبيه وكانت ولاتزال العشائر تتفاخر وتتغنى بأروع القصائد عن شهيدها الذي يسقط في ارض المعركة  وهو يبذل مهجته من اجل درء الخطر عن بلدة او معتقدة وبشكل أساسي يطلق لقب الشهيد في الإسلام على من يقتل أثناء حرب مع العدو، سواء أكانت المعركة جهاد طلب أي لفتح البلاد ونشر الإسلام فيها، أم جهاد دفع أي لدفع العدو الذي هاجم بلاد المسلمين. وقد ذكر النبي محمد رسول الله"ص": (من قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون نفسه في سبيل الله). وكذلك من مات غريقا أو محروقا فهو شهيد.
فحتى عصور الجاهلية كانت هي الاخرى تهتم بقضية رجالها الشجعان الذين يسقطون دفاعا عن عشيرتهم ولا يعدونه من الاموات لأنه يعد كما لوكان حيا يفتخرون بة على مر الدهور فعلاقة الشهيد بعشيرته واهتمامها بالشهيد "آو الفارس –الشجاع مع اختلاف التسمية  هي ليست  اوجدها الاسلام واعني العلاقة  بل هي تعد ثقافة متجذرة في النفوس بنيت على عدة مرتكزات لسنا بصددها
انا لست بصدد التفتيش في المكتبة العامة للوثائق او لا أكتب مثلا اطروحة الماجستير في التاريخ واقلب احداث التاريخ الموغلة بالقدم لا ابحث في اسرار وخفايا قد تنفعني في بحثي او ابحث في موضوعة  احتمال وجود رفات لقتلى في الحرب العالميتين الاولى او الثانية او ابحث عن شهداء معارك الثمانينيات من القرن المنصرم في معركة كانت خاسرة لمدة(8)سنوات مضت  او رفات لقتلى اسرى محتملة للكويت في عهد التسعينيات  أو لشهداء الانتفاضة الشعبانية المباركة عام1991جنوب ووسط العراق ضد نظام البعث المقبور آنذاك ,انما اقلب اوراقا حمراء اشد حمرة من دماء شهدائنا الطاهرة الزكية  في عام 2014 الذي يعج بالمفاجأة  
في الحقيقة انا لا اكتب شيء من الخيال واتصور احداثا لم تقع وليس لها على الارض من وجود انما انقل حقيقة ساطعة سطوع الشمس في رابعة النهار انها الحقيقة التي لا يستطيع الغربال حجبها ؟
انني  اوثق للتاريخ عن احداث نهايات عام 2014 الذي نعيشها  الساعة والمليئة  بالمفاجئات لقد خنقتني العبرة وانهمرت الدموع التي لا يستطيع بالفعل هذان العاجزان الورق  والقلم ! ان يعبران عن ما أريد ان أوثقه واسوقة للجميع ليتعرفوا عن حجم المأساة والمعناة اللتان وقعتا على عائلة الشهيد الطيار مروان الساعدي  الملقب من قبل داعش "بطيار العمارة الذي اذاق الدواعش مر الهزيمة والقتل والذي مضى على استشهاده اكثر من 50 يوما ومصير جثة مجهول بل وفي محل النسيان او الكتمان  هذا اذا ما علمنا ان عملية اسقاط طائرته وعملية تصوير الاسقاط فيها الكثير من الشك  
الامر في غاية السخرية اذا لم تكن فقط رفات الشهيد مروان مجهولة بل اصبحت ظاهرة منذ شهداء سبايكر والى شهداء اخرون ربما لم يستطع الاعلام توثيق قصصهم .
انه لمن المعيب جدا ان تبقى هذه الجثث مجهولة المصير وان بقاء هذه الجثث هكذا سوف يشكل احباطا كبيرا لعوائل الجيش والقوات الامنية فضلا عن عناصر الحشد الشعبي الذين يتسابقون  للذهاب الى ساحات القتال ويشتاقون لقتال داعش لكن في المقابل عوائلهم ترغب في ان ترى جثث اولادهم الشهداء ليقيموا لهم رموزا "قبورا تزار وتبقى تحكي لأبنائهم قصص شهادة ابائهم الابرار في سوح القتال ,
انقل لكم قصة استشهاد احد اقربائي الشهيد تحسن الكعبي الذي استشهد يوم 15/11 في قاطع الانبار انها قصة تبدو من نسج الخيال لو لم اكن انا احدهم فعلا.؟ الامر بحاجة الى ان نقف معه طويلا ونتسأل  لمن يهمه الامر في قضية شهدائنا الذين سقطوا في المعارك ولم تستطع الحكومة من ايصالهم الى ذويهم فمنذ اكثر من 7ايام وعائلة الشهيد تحسن الكعبي تنتظر الجو عسى ان يحمل بشارة وصول جثمان ولدهم من قبل طيران غرفة عمليات الانبار والغريب في القصة  انه بعد ابلاغ عائلة الكعبي عن استشهاده لم تعرف العائلة الى اي جه سوف يتجهون واين سيجدون رفات شهيدهم وبدأت القصة بتلقيهم اتصال من احد الضباط في وحدة الشهيد وابلغوهم ان علاقتنا بالشهيد انقطعت واصبح امرها بيدها غرفة عمليات الانبار ومن جانبنا  سلمنا الشهيد وامر ايصاله اليكم صار خارج ارادتنا  وانتظروا في المطار وانتهى الامر!
وصلت العائلة الى المطار وهم في حالة لا توصف ولا ستطيع ان اصفها بما تسحق من وصف واذا بهم يفاجئون بمجموعة من العوائل هي الاخرى تنتظر من فترة الامر الذي خفف الوطء على عائلة الكعبي التي تنتظر منذ 7ايام فقال لهم احدهم " انكم بقيتم 7ايام ووصل بكم الحال هكذا فكيف بنا ونحن منذ 9/10 ننتظر ان تصل تلكم الطائرة المشؤومة التي ستحمل لنا نباء وصول شهيدنا الذي ننتظر بفارغ الصبر ذلك ؟
نحن لا نعلم اي اسلوب هذا الذي تمارسه الحكومة   بحق ابائنا الذي فقدناهم ولم نستطع ان نكحل نظرنا ونقر اعييننا بلقاء الوداع ونواريهم الثراء في مراسيم العزاء المهيبة  التي  اعتدنا على اقامة لذوينا منذ الازل تلكم هي عاداتنا وتقاليدنا ونحن كمسلمين  نهتم جدا بدفن ذوينا ونقيم عليهم العزاء ونجعل لهم رموزا" قبورا تذكرنا بهم فستذكر بطولاتهم  وايام طفولتهم وصباهم ؟
لقد حملت عدة اسئلة أطرحها على من يهمهم الامر ان وصول عوائل الشهداء الى ذويهم في تك الوحدات صار مستحيلا حسب قولهم 
ان السماء تريد احقاق الحق ولا ترغب مطلقا ان ترى هولاء الشهداء يفترشون الارض ويلتحفون السماء وربما تفترسهم الذئاب وتنهش جسدهم الطاهر الحيوانات المفترسة وغربان الظلام انها وصمة عار ستلاحق الجميع ؟ المسؤولية تقع على عاتق هؤلاء الذين سأتوجه بالسؤال لهم
ونفتح فيه النار على طاولة النقاش  وهي ان الحكومة متمثلة بأعلى سلطة ووزير الدفاع والداخلية والقيادات الامنية يجب عليهم تحمل مسؤولياتهم  فقد يقع عليهم واجب تسليم جثث الشهداء الى ذويهم مهما كلف الامر من تضحيات فلو كانت اسرائيل او أمريكا فقدت طيارا لها فأنها سوف لن تهدا لها بال  ابدا وتقوم الارض وتقعدها  حتى ترجع رفات قتيلها وقد يسبب ذلك سقوط للحكومة  احيانا عندما لا تستطع فعل ذلك ,فيما ان دور البرلمان الهزيل الذي يبدو وكانه بعيدا عن هذه المشكلة وقد يناى بنفسة وهو مخطا كثيرا فهؤلاء البرلمانيون الذين يقبعون  على كراسي الحكم هم وصلوا اليها باء صوات هذه العوائل .ولا ننسى دور منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية التي لم نسمع لها جواب  هي الاخرى ويبقى الدور المهم الذي لابد ان يمارسه الاعلام برسالته الانسانية لتصل الى ابعد نقطة والى مصدر القرار فيسمعه هول المصيبة  ووسائل الاعلام التي تدعي الحيادية والموضوعية هي مطالبة اليوم اكثر من اي وقت مضى بان ترسل برسائلها الاعلامية الناضجة التي تمثل هموم الناس وفي ذات الوقت نحن لا نعول عن الوسائل الاعلامية والصحافة الصفراء وهنالك دورا اخر لرجال الدين ومنابرهم وخطبهم يجب ان تنصب في ضرورة احقاق الحق وهذا واجبهم فالدين الاسلامي مهتم بقضية الجثة ودفن الاموات فضلا عن قيام مراسيم العزاء وزيارة القبور وقد يتطلب الامر ليس لرجل الديني العادي بل ليصل الى المرجع ليفتى بذلك.؟ وقد يتجاوز كل هذة المراحل انفة الذكر فقد يصل الى البعيد الى منظمة الامم المتحدة وللجان حقوق الانسان فهم ليسوا بمنأى من سؤالنا  ومهم مقصرون كل التقصير واقلها حقوق الانسان المحلية فهي  لم توفق في طرحها ؟ 
لقد تحولت قضية الشهداء بلا رفات الى قضية راي عام وهذا ما بات واضحا في قضية الطيار مروان حيث اقيمت في مدينته عدة مهرجانات وندوات واطلقت عدة صيحات تطالب الحكومة  ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان ووسائل الاعلام بان تقوم بدورها في كشف قضية اختفاء جثت الطيار وكذلك بقاء العديد من الشهداء مصيرهم مجهول فلا هم قتلى لا يواروا الثرى وتقام لهم مراسيم العزاء ولاهم اسرى ينتظرون قدوهم بفارغ الصبر وما بين هاتين الحالتين تعلو صيحات الرايء العام المحلي  بضرورة الاسراع في كشف وحقيقة ما يجرى لان هذه لم تكن الحالة الاولى فقبلها كانت سبايكر واحداث اخرى فاذا لم تستطع الحكومة فالعشائر طالبت بان تأخذ هي زمام الامور وتذهب الى المعارك لتحصل على جثث اولادها ويغلق الملف...

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/27



كتابة تعليق لموضوع : شـهداء بـلا رفـات....!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم الخيكاني
صفحة الكاتب :
  ابراهيم الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصين تطلق أول «سوبرماركت» للطائرات والمروحيات

 ارتفاع ضحايا الزلزال في إيران لأكثر من 6 آلاف قتيل وجریح، والسید الخامنئي يوجه بمساعدة المتضررين

 محور المقاومة يغير موازين المشهد العالمي  : سعود الساعدي

 بدر تنفي الانسحاب من ائتلاف القانون والأخیرة تحذر من استغلال اسم المرجعية

 مدير عام الشؤون الداخلية والأمن يلتقي بمجوعة من المواطنين والضباط والمنتسبين  : وزارة الداخلية العراقية

 الخائن  : حامد سيد رمضان

 الجبهات امهات  : علي حسين الخباز

 حكومة البصرة تطلق برنامجا لتدريب الشباب الباحثين عن العمل وتسعى لاستبدالهم بالعمالة الاجنبية  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 بالوثائق : عشائر العراق تستجيب لتوجيهات المرجعية العليا وتوقع "وثيقة عهد" عند مرقد الإمام الحسين

 بالصور : شاهدوا ماذا كتب شاب مسلم مخاطبا المسيحيين على جدران في محافظة الموصل

 استنفار أمني واسع في صفوف الأجهزة الأمنية في عموم محافظة المثنى بعد ورود معلومات عن محاولة استهداف من قبل العناصر الضالة

 وقفات مع دجال البصره ( 3 )  : ابواحمد الكعبي

 عمادة كلية التربية الرياضية تجتمع بالهيئة التدريسية  : علي فضيله الشمري

 انتفاضة صفر 1977 قراءة جديدة  : عمار العامري

 غينيس ..تتشرف بالكرم  : علي الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net