صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

الدُّعَاةُ يَحْكُمُوْن.(قِرَاءَةٌ في تَجْرِبَةِ حُكّْمِ الدُّعَاةِ).
محمد جواد سنبه

عنّْدَما يُصمّمُ الانسانُ الهادفُ، على تطبيقِ فكرةٍ صحيحةٍ يُؤمنُ بها، فانَّهُ يَتفانَى، من أَجل تحقيقِ هذه الغاية. و عندما تَسنَحُ الفرصةُ المؤاتيةُ، لتطبيقِ أَفكارهِ على أَرضِ الواقعِ، فإِنَّهُ يكرِّسُ كلَّ جُهدهِ، من أَجلِ الانتقالِ، من مرحلةِ النظريَّةِ الى مرحلةِ التَّطبيق.
و النظريَّةُ الّتي يُؤمن بها الانسانُ الهادفُ، هي بمثابةِ الحاضنةِ للمنظومَةِ الفكريّةِ، الّتي تُتَرجمُ أَفعالَهُ على أَرضِ الواقع.
و الفرصةُ الذهبيّةَ، الّتي تُتَاحُ لمثلِ هذا الانسانَ، تكونُ في تَسنُمه لمقاليدِ مسؤوليَّةِ العملِ الوظيفيّ، في قطّاعاتِ الدَّولةِ المختلفة. و كلما كانت هذه المسؤوليَّةُ كبيرةُ الحَجمِ، فإِنَّها تُوفرُ  أَمامهُ مساحةً كبيرةً للعمَلِ و التأثيرِ في المُجتمع. و لعَلّي أَجدُ في الشَّخصيّةِ الاسلاميّةِ، (الدكتور مهاتير محمَّد)، الّتي صَنعَتْ دولةَ ماليزيا الحديثَةِ، نموذجاً يَستحقُّ الدّراسةِ لسببيّْن هما:
الأوَّل: شخصيَّتُهُ القياديَّةُ، التي آمنتْ بأَفكارٍ صالحةٍ، و سَعى بكلِّ حرصٍ لتَحقيقها.
الثاني: أَنَّ الدكتور مهاتير محمَّد، صاحبُ الرؤيةِ الاسلاميّةِ المُعاصِرةِ المُنفتحةِ، وثَّقَ كُلَّ أَفكارهِ و كتَبها بدّقةٍ و جمعها، في عَشرةِ مُجلداتٍ، حملتْ اسم (موسوعة الدكتور مَحَضِيّْر بن محمّد/ رئيس وزراء ماليزيا).
ولد مَهاتير محمَّد ((يلفظ مَهاتير محمَّد) و يكتب (مَحَضِيّْر محمَّد))، في عام (1925م)، و اصبحَ رئيساً لوزراءِ ماليزيا، من عام 1981حتى استقالته في عام 2003 م. و عندما بَدأ مهاتير محمَّد بالعملِ السياسيّ، حدَّد مشاكِلَ مُجتعهِ بدقَّةٍ، و عَمِلَ على مُعالجتها بنَفَسٍ طويلٍ، و اصرارٍ مُفعمٍ بالصَّبر. فقدّْ بَدأ يَكتبُ عن مأْساةِ شَعبهِ المُتخلِّف. و كتَبَ أَيضاً عن طبيعَةِ شعبهِ، الّذي يمتازُ بالكسَلِ و الخُمول. و الّذي لا يَعرفُ سوى زراعَةِ بعضِ المحاصيلِ الزراعيَّةِ، و بيّعها بأَبخسِ الاثمانِ الى المُستثمرينَ الغربييّن، ليَجنوا منها أَرباحاً طائلة.
ركَّزَ الطبيبُ مَهاتيرُ محمَّد، صاحِبَ نظريَّةِ تغيير الشَّعب الماليزي، على مَفاصلَ استراتيجيَّةٍ، جعلها نقاطاً ذاتِ أَولويّاتٍ مُنظمّةٍ، و قرَّر أَنّْ يُحقِقَها عندما يتقَلَّدُ مسؤوليّةً عامّةً في بلاده. و أَهمُّ هذه النقاط باختصارٍ شديدٍ هي:
1.    عدمُ النظرِ الى الغربِ، (أُنظر شرقاً، ولا تَنظُر غرباً. أَي تَوجه الى اليابان و الصين، لا إلى أوربا و أَمريكا). فقد آمن مهاتير محمَّد، أَنَّ لديه عناصرَ قوّةٍ تكمنُ في حضارتهِ الشرقيّةِ، فهو لا يحتاجُ لاستيرادِ النَّموذجِ الغَربي مُطلقاً.
2.    سحبُ بعض الصلاحيّاتِ، من سُلطةِ مَلِكِ ماليزيا، و الّتي كانت تمنعُ سَنَّ القوانينِ المُهمّة.
3.    تحديدُ سقفٍ زمني، لتطبيقِ نظامٍ تعليمي متطوّرٍ، و إِجراءِ اصلاحاتٍ في البُنى التَّحتية للبلاد. و أَنّْ يكون عام 2020، عاماً تكونُ فيه ماليزيا، في مصافِ الدُّولِ المتقدمَةِ صِناعيّاً.
4.    عَدَمُ الدُّخولِ في أَحلاف عسكريّةٍ، مع المعسكرِ الغَربي.
5.    التَّخلي عن ربطِ العُملَةِ الماليزيّة، بالدولار الأَمريكي.
6.    عدمُ إِبرام أَيّ اتّفاقٍ، مع مُنظمةِ التّجارةِ الحُرَّةِ، و صندوقِ النَّقدِ الدّولي.
7.    تقييدُ الاستثمارِ الأجنبي في بلاده، و السماحُ للاستثمارِ المحليّ بالنّمو، حفاظاً على الاقتِصادِ الوَطني.
8.    وَضَعَ برنامجاً مُحدداً للنهوضِ بالصّناعةِ الماليزية.
9.    أَبعَدَ الشَّعبَ الماليزيّ، البالغُ تِعداده (24)مليونَ نسمةٍ، من الصّراعاتِ و الخلافاتِ، بيّن المجموعاتِ العرقيّةِ الثلاث (المالايو 58% ، والصينيون 24%، والهنود 7%). فقدّ أَقنعَ الماليزيين، أَنَّ استمرارَ الصّراعاتِ، يعني خسارةَ الجَميع.
10.    يَعتَقدُ مهاتير محمَّد، أَنَّ الديمقراطيّةَ نظامٌ جيّدٌ، لكنه يوفرُ مساحةً كبيرةً للفساد. لذا كانَ برنامجُهُ السياسي، يبتَعدُ بمسافَةٍ معقولةٍ عن تطبيقِ نظامٍ ديمقراطي مُتكامل.
11.    لمْ يُخفِ مهاتير محمَّد، خطرَ اليهودِ في العالم، فكانَ يصرّحُ: (أَنَّ اليهودَ يحكمونَ العالمَ بالوكالةِ، و يرسلونِ غيرَهم للموّتِ نيابَةً عنهُم). كما أَكَّد هذا النهجَ الاستراتيجي، في مؤتمرِ القِمَّةِ الاسلامي العَاشر، الّذي انعقدَ في ماليزيا، في 17 اكتوبر 2003.
12.    أَكَّدَ مهاتير محمَّد، إِصرارهُ على مُناهضَةِ فِكرةِ العَوّْلمة بشدّة. فقدّ جاءَ في المُجلدِ السادسِ ص17، من موسوعتِهِ المذكورَةِ اعلاه مايلي: (يواجهُ المسلمونَ و الدولَ الاسلاميّةِ، تحدياً مُخيفاً من العولمةِ في صورتِها الحاليَّةِ. هي تهديدٌ لنا و لعقيدَتِنا.... يجبُ أَنّْ نُخططَ و نُنجزَ خُطَطَ تطويرِ اقتِصادِنا، حتّى نتسلّحَ بتكنولوجيا المعلوماتِ، و نكونَ قادرينَ على التَّعاملِ مع تحدياتِ عصّرِ العولمة)(انتهى).( هذه النُّقاطُ استخلَصَها كاتبُ المقالِ، من موسوعةِ (الدكتور مَحَضِيّْر بن محمَّد/ رئيس وزراء ماليزيا).
و بالنتيجةِ نجحَ مهاتير محمّد، في مشروعهَ النَّهضويّ الشاملَ، فحوَّلَ ماليزيا الى نِمْرٍ اقتصاديّ، يعيشُ على تصديرِ التكنولوجيا، و يَجني عائداتٍ تصلُ الى 59 مليار دولار سنوياً. و بذلك حقَّقَ فائضاً في ميزانِ الدّولةِ التّجاري، قيمتهُ 25 مليار دولار سنوياً، و وصلَ الدَّخلُ القوميَ الماليزي، الى 215 مليار دولار.
و بمقارنَةِ تجربةِ حُكّْمِ مهاتير محمَّد، معَ تجربةِ حُكّْمِ الاسلاميينَ في العراقِ عُموماً، و منهم الدُّعاةِ خُصوصاً، لابدَّ أَنّْ نوضّحَ بعضَ النُّقاطِ في سُطورٍ توخيّاً للاختصار:
عندَما تأَسَّسَ حزّبَ الدَّعوة الاسلاميَّة في نهاياتِ خَمسينيّاتِ القَرنِ المُنصرِمِ، تَبنَى فَلسفةً خاصَّةً به، في مجالِ العملِ الحزبي. اعتمدتّْ هذه الفلسفةُ، على رُكنيّْنِ أَساسييّْن، شكَّلا الكيانَ الفِكّري و المنهجيّ للحزّبِ، هما:
أ‌.     الجَانبُ العَقائديّ.
ب‌.     الجَانبُ السلوكيّ المنبثقُ منَ الخلفيَّةِ العَقائديّة.
فانصبَّ تركيزُ قيادةَ الحزّبِ، و روّادَ حركتهِ الفكريَّةِ و الثَّقافيَّةِ و الادبيَّةِ، على هذهِ الفَلسَفة. فأكَّدوا باصرارٍ لا يقبلُ المرونةَ، أَنَّ من ينتمي لحزّب الدَّعوة الاسلاميَّة، يجبُ أَنّْ يُزكّى بموثوقيَّةٍ عاليةٍ، من النَّاحيةِ العقائديّةِ أو الايمانيّة. و أَنّْ يكونَ سُلوكه متَّزناً و لائقَاً، في علاقاتهِ الاجتاعيَّةِ، كما تقتضيهِ تعاليمُ الاسلامِ الحنيف.
و على أَساسِ هذه الثَّوابتِ، أَصبحَ معيارُ تقييّمِ الدَّاعيةِ، يعتمدُ على مِقدارِ إِيمانهِ بقيَمِ الاسلامِ، و فَهمِهِ العميقِ لها، و مدى تأثيرهِ في الوسطِ الاجتماعي، الّذي يعيشُ فيه.
هذه النَّظريَّةُ الحركيَّةُ المُنفتحَةُ، كانتْ القوّةُ الدّافعةُ، الّتي اسهمتْ في تسارُعِ حركةِ انتشارِ حزّبِ الدَّعوةِ الاسلاميّةِ، إِبَّانَ عقدي السّتينياتِ و السّبعينيات، من القرنِ العشرين. و قدّْ اثبتتْ هذه النظريّةُ (الدّاعيَةُ القُدوَةُ)، فاعليَّتها في أَوساطِ المُجتمع العراقي، بشكلٍ مُنقطعِ النَّظير.
في عام 2005 وَصلَ عمليّاً حزّبُ الدَّعوةِ الاسلاميّةِ، الى سَدَّةِ حُكمِ العراق. و استلمَ بعضُ أَعضائهِ، مهامَّ مناصبَ عُليا، في السُلَّم الوظيْفي في الدَّولةِ العراقيَّة. صحيحٌ كانتْ هذه المرحلةُ صعبةٌ، و مُحتدمةٌ بالصراعاتِ، لكنّها كانتْ مناسِبَةً لتجسيدِ الفِكّرِ الدَّعويّ عمليّاً، بيّن قطّاعات كبيرةٍ من أَبناءِ الشّعبِ العراقِيّ، الّذين كانوا بالأَساسِ مُتهيّئينَ لاستقبالِ عمَلِ الدُّعاة.
كانَ يَنبغي أَنّْ تُستَثمَرَ الفترةُ الممتدَّةُ بيّنَ الاعوامِ(2005- 2014)، لتكونَ فترةً خَصّبةً، بمنجزاتِ المسؤولينَ من أَعضاءِ حزّبِ الدَّعوةِ الاسلاميَّة، على مُستوى تقديمِ الخدماتِ، و الانتقالِ بالبلدِ الى الامامِ بخطواتٍ ايجابيةٍ. و إِنّْ كانَ الواقعُ يَحِدُّ شيّْئاً مّا، من تطبيقِ هذه الخَطواتِ بسرعةٍ قياسيَّةٍ، بسببِ الظروفِ الطّارئةِ، الّتي مَرَّ و يمُرُّ بها العراق. لكنّْ لا يَسقِطُ الميسورُ بالمَعسُور، و ما لا يُدّرَكُ كُلُّهُ لا يُترَكُ كُلُّه.
و في كلِّ الأَحوالِ، لو تحقَّقتْ بعضُ المنجزاتِ، لشكلّتْ بداياتِ عملٍ صحيحةٍ، تَكشِفُ إِصرارَ إِرادَةِ الدُّعاةِ الرساليين، على مواجهةِ التَّحدياتِ. باعتبار ذلك جزءٌ من برنامجهِم الجِّهاديّ البنَّاء. خصوصاً أَنَّ المنصبَ الوظيفيّ، يوفِّرُ لمُتَقَلِّدِهِ، حُزمَةً كبيرةً من الصَّلاحيّات التَّنفيذيّة، و القُدرةَ على تَقديمِ المُنجزاتِ، للصَّالحِ العامّ إذا ما أَحسنَ المسؤولُ، استثمارَ هذهِ الخُصوصيَّةِ، الّتي يَفتقِرُ إِليها غيرُه.
لو حصَلَ ذلكَ، لقَدَّمَ المسؤلونَ المُنتمونَ لحزّبِ الدَّعوةِ الاسلاميَّةِ صوّرةً، سلوكيَّةً رائعةَ، عَن النظريّةِ الفكريَّةِ و السُلوكيَّةِ، الّتي جاهدَ من أَجلِ تحقِيقِها، الرِّجالُ الّذين صَعدوا على أَعوادِ المشانقِ، في زمنِ البَعّْثِ المَقبور. لكنْ معَ الأَسفِ الشديّدِ، لمْ يَصمدّْ الكثيرُ، من اعضاءِ حزّبِ الدَّعوةِ، أَمامَ مُغرياتِ السُلطةِ، فَسَقطوا في حَضيضِ الفَسادِ الاداريّ، و التَّلكؤِ الوَظيفيّ، و لمْ يَنجحوا في تقديمِ، نَموذَجٍ صحيحٍ، لفِكرِ حزّبِ الدَّعوةِ الاسلاميَّة.
هذا الفشلُ الّذي يُبرِرَهُ الكثيرُ من الدُّعاةِ، المُتقلدينَ لسُلَّمِ المسؤوليَّةِ، بأَنَّ الظروفَ القاهرةِ، أَكبرُ بكثيرٍ من امكانياتِهِم الذَّاتيَّةِ، و الوظيفيَّة. لكنْ هذهِ الاجابةُ غيّْرُ المُقنعةِ، ستَبقى نُقطةً سَوداءَ في تَاريخِهِم الشخّصي، تُترجمُ عَجزَهُم الوَظيفي، و قُصورَهُم في فَهمِ مُتطلباتِ الواقعِ العِراقي، و بالتَّالي اهتزازُ صُوَرِهِم، في نَظَرِ الشَّعبِ العِراقي.
و إِنّني أُجزمُ قاطِعاً، أَنَّ انعكاساتِ و اخفاقاتِ الدُّعاةِ المسؤولين، في الحكوماتِ المُتعاقبةِ، و تَدنّي مُستوياتِهِم في النُّهوضِ بأَعباءِ الأَمانَةِ الوطنيَّةِ، كانتْ بمثابَةِ السِكّْينِ الّتي نَحرَتْ حزّبَ الدَّعوةِ، فِكّْراً و ثَقافةً و سُلوكاً و تاريخاً، على مَذبحِ السُلطةِ، مثلما هدَرَتْ تَضحياتِ شُهداءِ الحِزّبِ، و عوائِلهِم.
فعلى قياداتِ حزّبِ الدَّعوةِ، أَنّْ تقومَ بمراجعاتٍ جادَّةٍ لهذهِ المواقفِ السلبيَّةِ، و تُبادرُ بتصحيحِ كُلِّ الاساءآتِ، الّتي لَحِقتّْ بالحزّب. فإِنَّ كلَّ يومٍ تتأخرُ فيه، مرحلةُ انطلاقِ عمليَّةِ التَّقييّمِ و المراجعةِ و التَّقويْمِ، سيُسهمُ في مَسحِ وجودِ حزّبِ الدَّعوةِ تَدريجيّاً، من ذَاكرةِ الشَّعبِ العراقيّ. و في ذلك هَدّْرٌ لتاريخٍ أَصيْلٍ و عَريقٍ، منَ الجّهادِ و التَّضحياتِ، تَحمَّلَتها أَجيالٌ آمَنتْ، بأَنَّ حزّبَ الدَّعوةِ، هو المُنقِذُ و المُخلِّصُ، في زمنِ التَّحدياتِ الصَّعبة. و اللهُ تعالى مِنْ وَراء القَصّد.  

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/25



كتابة تعليق لموضوع : الدُّعَاةُ يَحْكُمُوْن.(قِرَاءَةٌ في تَجْرِبَةِ حُكّْمِ الدُّعَاةِ).
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحلي
صفحة الكاتب :
  زيد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حرب وقودها الشعب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 عناصر أمن يعتدون بالضرب على صحفي في الديوانية جنوب بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 التربية تقيم ورشة عمل حول أنتاج الوسائل التعليمية في الكرخ / الثانية  : وزارة التربية العراقية

 القمة العربية بين قانوني انعدام الوزن وحزمة العصي  : د . حامد العطية

 العراق المستفيد الأكبر من تناقضات المنطقة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 إخوانية لا وطنية !  : علي محمود الكاتب

 الثورة..طريق للوسطية وتعزيز للوحدة الوطنية  : عامر العظم

 يا عم عبعال! مالك وما الصومال؟!  : محمود محمد حسن عبدي

 الزَعيُم مِنْ وَجهةِ نَظَرٍ إجتماعيةٍ  : حيدر حسين سويري

 السيد الكشميري : المرجعية ملتزمة بنهج الإمام الرضا وحيرت المحتل بمواقفها الحكيمة  : صوت الجالية العراقية

 نقشْتُنِي بسمة  : رحيمة بلقاس

 ادب بعد أن طيرت العشوش فراخها  : د . اديب مقدسي

 نتائج أمتحانات الصف السادس الاعدادي الدور الثاني 2012 لمحافظة النجف  : نجف نيوز

 ثقالا على الفقير وخفافا على السراق  : حمزه الجناحي

 "داعش" لا يخشى إلا من الحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net