صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

(سفسطة ) دائرة المنظمات غير الحكومية في مغارة علي بابا !!!
زهير الفتلاوي

دخل اولاد العم سام بديمقراطية انفلاتية حيث سمحوا لالاف من منظمات المجتمع المدني بممارسة نشاطاتها من دون ضوابط بعد دكتاتورية حمقاء استمرت سنوات وبعد ان رغبت الحكومة بتصيح الوضع وانشاء نظام عمل منظمات المجتمع ألمدني اتت الينا بديمقراطية حمقاء ايضا يقودها البلهاء والمرتشون والجهلة , ولايمكن وصف ما تتعرض له منظمات المجتمع المدني العراقي من مضايقات و طلبات متناقضة وروتين و (سفسطة)  من اجل التكييف القانوني او من اجل الحصول على رخصة تشكيل منظمة او جمعية جديدة الى درجة انك ممكن ان ترى وتسمع الأعاجيب.  ولدينا تجربة استمرت لسنوات من اجل التكييف القانوني الذي طالبت (دائرة المنظمات غير الحكومية ) بتركة وتشكيل جمعية جديدة لانه لايمكن ان ينجز من قبلهم حتى قيام (الساعه) على  رغم انهم لم يمنحونا فلسا واحدا على مدى سنوات ولم نسمع انهم أقاموا حتى دوره او ورشة عمل لذلك لجئنا الى تشكيل جمعية جديدة لنرى العجب العجاب على مدى سنوات من المماطلة والمراوغة والتوجيهات المتناقضة حيث يتواجد موظفين اشبه بالأمين لا علم ولا فهم لهم وتوجيهات ابو التدقيق تختلف عن توجيهات ابو القانونية وكلاهما يختلفان عن توجيهات ابو الادارية ، وكل موظف يقول ويوجه عكس الأخر وتبدأ المعاناة من تنظيم النظام الداخلي الى هيكل المنظمة وضوابط معقدة وعقيمة لم ترها حتى في الدول المتخلة والعقول المتحجرة، دائرة اشبه (بطولة ليس لها ساس او راس ) !! مسؤول القانونية يقول شكل وابو المحاسبة له رأى، اما المدير فهو مضيع (صول جعابه ) لا احترام لعضو المنظمة و لا هم يضعون سقف زمني لانجاز تلك الملفات وهي حالة حضارية متقدمة لاحترام الزمن واحترام الإنسان ، لا تعرف ماذا يردون وماهي نواياهم وهل هم جادين ؟ في عملية منح الإجازة (الكشرة) ام يضحكون على العالم يبغون العرقلة والعمل الأعوج وترك السليم بالمقابل وجدما ان بعض المنظمات التي تعود لكبار المسؤولين والسياسيين تمنح لها الاجازة بسرعة البرق ، وترفع لهم القبعة ولا يخضعون الى ادنى ضوابط قانونية وادارية ومالية هم مدللين ومحترمين .

اما مديرعام هذه الدائرة الذي يقودها الى المجهول من خلف الكواليس ومن مكتب صغير في محافظة كربلاء ولم يتواجد ولو لمرة واحده داخل الدائرة في بغداد رغم مراجعاتي المليونية لها بحجة تأزم الوضع الامني فهو سعيد الحظ ، واتحدى أي شخص يقول عكس ذلك ، والدليل لم يسمح لأي صحفي بالتقرب من الدائرة المشؤمة وإجراء حوار او الحصول على أي معلومات عامه يستفيد منها أعضاء تلك المنظمات ويتم طرده من الباب بينما تنتظر باقي المنظمات أكثر من خمسة اعوام من المراجعات ومرارة الانتظار وعملية التسويف وإيجاد النواقص المفتعلة وضياع الأوليات ولم تحصل على إجازة . ومنذ رحيل المدير السابق (احمد العطار) رحمه الله صاحب الوجه البشوش ، وعلى عكس الموظفين اليوم الذين يديرون دفة العمل وكما يقال (مايكص وجهم الطبر) . وحين يراجع عضو المنظمة وعلى الرغم من مجيئه من محافظات بعيده وتحت اشعة الشمس الحارقة وزخات المطر البارده يتم اعطائة المعلومات (ناقصة) ولم توجد أي شفافية ووضوح في التعامل وتستمر العقبات ووضع العراقيل لسنين طويلة ، وكل ماتاتي الى تلك الدائرة المهجورة ترى تعليمات جديدة يصدرها المدير(على مكي خليل ) وحاشيته وهو جالس في كربلاء داخل برج عاجي لا يرى ولا يسمع  بهذا التفكير الساذج تدار دائرة المنظمات غير الحكومية لم تكتفي هذه الدائرة بوضع تلك العراقيل بل زادات من ذلك ونقلت جميع الموظفين وما يحتاجه المراجع الى المنطقة الخضراء لتبقى الدائرة مرتع الازبال بدل الموظفين ولا علم لهم بمعاناة ومأساة أعضاء المنظمات، أهم شئ استلام الراتب المميز هذا هو الهدف الحقيقي الذي تم تعينهم ولأجله يسعون وهم لا يعملون وفق ما يرتضيه الضمير وشرف الوظيفة وتقديم الخدمات للناس ، وابسط طريقة للازاحة في هذه الدائرة الفاشلة والظالمة ، يقال لعضو المنظمة  انت مشمول بإجراءات هيئة المسائلة والعدالة ويتم تشويه سمعته دون المخافة من الله ورسوله ليدخلوك في دوامة جديدة , باختصار ان احد اركان الدولة الثلاثه المتمثل بالمجتمع المدني والقطاع الخاص والقطاع الحكومي قد تم الإجهاض علية بعد ان تركت اكثر المنظمات عملها بسبب هذه الثله الظالمة والجاهلة والفاسدة دون ان تلتفت الدولة او الحكومة او البرلمان الى ما يجري من تدمير للبني التحتية للمنظمات التي ممكن ان تساهم في بناء البلد وفي بناء الانسان , وانا سانشر مذكراتي في مجلدات ضخمه  التي امتدت الى مايزيد على  عشرة سنوات من اجل تجديد اجازه او اصدار اجازه جديدة في قصص اغرب من الخيال على امل ان يسمع بها امين عام مجلس الوزراء او السيد رئيس الوزراء او من يهمه الامر واملي ان لاتستمر معاناة العراقيين الى عشرة  سنوات اخرى لترى ثورة تصحيحية على اشخاص استلموا مناصب ووظائف لايستحقونها ويتقاضون امتيازات فاقت امتيازات الرئيس الهندي..!!  دون ان يحاسبهم احد وللحديث شجون وبقية .

zwheerpress@gmail.com

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/24



كتابة تعليق لموضوع : (سفسطة ) دائرة المنظمات غير الحكومية في مغارة علي بابا !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول الكظماوي
صفحة الكاتب :
  بهلول الكظماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انتفاضة اذار .. العبر والدروس  : عادل الجبوري

 لماذا يهٌمل جنودنا ويحاصرون؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 تسمية (فيدرالية الوسط والجنوب) بإقليم (الوركاء).. وتصميم شعار وعلم للإقليم  : سجاد جواد جبل

 نواب فوق القانون  : حميد العبيدي

 العراق يطلق استراتيجية التدريب والتعليم المهني والتقني للسنوات 2014- 2023  : باسل عباس خضير

 العراق بين تحديين

 اديث بياف في نادي السينما  : حاتم هاشم

 رَعْشَةُ..حَنِينْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 حال عيالك يارجل مثل حال بلادي  : صبيح الكعبي

 ورقة الاصلاح النيابية .......الحلقة الثانية  : اسيا الكعبي

 رب ضارة نافعة  : عدنان سبهان

  اصبع على الجرح وجهة نظر أبو نيران  : منهل عبد الأمير المرشدي

 المسؤولية .. وإدارة الخدمات  : د . عبد الحسين العطواني

 فشل الساسة والعسكر فلماذا يفشل الاعلام ؟  : حافظ آل بشارة

 هل نجح يحيى الناصري في ادارة محافظة ذي قار ؟ 1-3  : عماد الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net