صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد

الأخْطَاءُ الطِّبِّيَّةُ....وَفِيَّاتٌ وَإعَاقَات(2-2)
احمد محمد نعمان مرشد

كنت احسبها شائعات تردد   على بعض الأطباء بشأن ما يثار حولهم  من ارتكابهم للإهمال والتقصير والأخطاء الطبية  التي تفضي بالنهاية إلى تلف عضو للمريض أو ذهاب معناه أو موت  والتي أصبحت مصدر قلق لكثير من البشر ليس في بلدان العالم المتخلفة فحسب بل وفي دول العالم المتقدمة وعند التأكد من صحة ما يشاع ثبت لنا صحة ذلك وأنها لم تعد شائعات وإنما حقائق واضحة للعيان ترتكبها أهم شريحة تختص بطب الأبدان وهم بعض الأطباء ومساعديهم والممرضين الذين انعدمت ضمائرهم وساءت أخلاقهم  وضعفت الرقابة عليهم  وربما ضيعت حتى استهانوا بحياة الناس  فلم يأخذوا حتى بأبسط تفكير منطقي يقول لنا (إذا لم تستطع تخفيف معاناة مريضك فلا تتسبب له بمزيد من المعاناة) فكم من الإهمال والتقصير الذي يقترفه هؤلاء  وإذا كانت الأخطاء الطبية قد بلغت في العام الواحد  في أمريكا إلى (98 ألف )حالة فإنها ستصل في بلداننا العربية النامية  إلى مئات الآلاف  لاسيما وان رسالة الأطباء ومهنتهم  مربحة يستغلون فيها  حاجة المريض  إلى الدواء كي يعيش صحيحا معافى فيقبل المريض باي مبلغا يطلبه الطبيب  ولو كان مُبالغا فيه  أو ناصبا عليه  أو كاذبا فيما يقول  فالسعادة عند المريض  صحته  وحياته  ولو دفع أغلى الأثمان  فكما يقال (المتضيح يتعلق بقشة )  وقبل أن اذهب بعيدا فيما يحدث في حق الآخرين  من أخطاء  أبدء بذكر (قصة) عجيبة  مؤلمة حدثت لي  مع طبيب الجلد م. ع.ي في مدينة تعز حيث ذهبت إليه لعلاج تحسس في قاعة القدم وعند دخولي غرفة المعاينة  استقبلني وشرحت له الحالة  وشاهدت عددا من شهادات الدورات  التي حضرها  تعلو رأسه  بشق الجدار  ووجه بفحص وقرر العلاج وبلغ تكلفة كل ذلك 12000ريال   ثم قرر عودة إليه بعد أسبوع  ثم في كل شهر عودة ولفشله الذريع  كان في كل عودة يقرر علاجا ومراهم أخرى وابر ويقول لي (هذه المرة أنت تمام أيوه أيوه )  وهات لك من كذب ونصب هذا على الرغم من أني قد أشعرته بان محامي أمام المحكمة  العليا وعضو لجنة التحكيم الدولي حتى يعمل حسابه ولا يفرط أو يهمل  وظل يكذب لمدة سنة ونصف  وشعرت حينها انه  قد جرب عليا جميع أدوية صيدليته  المجاورة لعيادته وان هذه التجارب  قد بدأت تؤثر عليا  وكلما ذكرت له الأعراض والآثار الجانبية لعلاجه يقرر علاجا آخرا  لأمراض أخرى  حتى وصل به الأمر  أن قرر لي في نهاية المطاف علاج (ديازيبام Diazepam) وحين تأكد لي فشل هذا الطبيب وغبائه وانه لا يصلح ان يكون  حتى طبيبا بيطريا لعلاج الحيوانات  لان (الديازيبام Diazepam) لا يستخدم إلا لعلاج الأمراض  النفسية أو عقب  إجراء  العمليات الجراحية  أو حالات أخرى  ومن العجائب  المضحكة  انه ذات مرة قرر لي  بين العلاج مقوي  ألبائة (الجنس)  وكأنه قد تجمل عندي فقلت له  لما هذا؟ قال يقوي ألبائة؟  فقلت  له لست بحاجة  إليه فانا قوي  بذلك  من الله  وعندي من الطاقة  ما يكفي لأربع زوجات وليس لواحدة فقط   ولا احتاج  إلى ذلك فطمس ذلك  الصنف  فأضمرت في نفسي  التخلي عن التعامل مع هذا الطبيب والذهاب إلى استشاري جلد في صنعاء  فدلني احد الأصدقاء على المستشار (احمد الوادعي) فعرضت عليه الحالة  والرشدات السابقة من طبيب الجلد في تعز فضحك  على كرسيه  حتى كاد أن يستلقي على الأرض عجبا  وقال لي  هذا ليس بطبيب ولستَ بحاجة  تلك الأدوية  التجريبية  واخذ قلمه  وقرر اتدرون ماذا ؟

لقد قرر واحد مرهم دهان يُستخدم صباح مساء بمبلغ 600ريال فقط  وكانت فيه الفائدة والصحة والعافية  بإذن الله  ومثل هذا الطبيب يستحق الشكر والتقدير والاحترام اما الاول فيستحق الاهانة  والمحاسبة  والمحاكمة والعقوبة وتعويض المرضى  عن الأضرار التي ألحقها بهم   وإغلاق العيادة فحياة البشر أولى بالاهتمام والتكريم والمحافظة  عليها  قال صلى  الله وعليه وسلم ( من تطبب ولم يُعرَف  منه طبٌ فهو ضامن )  وقال ( ما انزل الله داء إلا وانزل له دواء ) والى  لقاء آخر يتجدد بمشيئة  الله حول هذا الموضوع .

  

احمد محمد نعمان مرشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/24



كتابة تعليق لموضوع : الأخْطَاءُ الطِّبِّيَّةُ....وَفِيَّاتٌ وَإعَاقَات(2-2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سمر مطير البستنجي
صفحة الكاتب :
  د . سمر مطير البستنجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى عواهر ساسة الغربيه  : رحمن علي الفياض

 الى مريم  : علي الزاغيني

 العمل تعلن استعدادها لاستقبال الاطفال المتسولين في الدور الايوائية للايتام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أفتخار الشعر  : حسين باسم الحربي

 خطوة جريئة لاستيزار الداخلية للكفاءات بديلا عن الولاءات  : رياض هاني بهار

 فتوى الجهاد الكفائي بين قراءتين  : عمار العامري

 مديرية شؤون البطاقة الوطنية تعقد ندوة تثقيفية في وزارة الموارد المائية  : وزارة الداخلية العراقية

 هل يتعهد المالكي بعدم الترشيح لولاية ثالثة ؟  : عامر عبد الجبار اسماعيل

  بعض فرسان صهوة المتنبي الرابع عشر  : صالح الطائي

 هذا ما توصي به المرجعية العليا من يعود الى بيته بعد أداء زيارة الأربعين

  اللواء 25 بالحشد يقتل أربعة عناصر من داعش ويغتنم أسلحتهم بصد تعرض لهم في مكحول

 طقوس ليلية  : اوعاد الدسوقي

 بتوجيه المرجع الأعلى سماحة السيد السيستاني دام ظله: افتتاح مركز الأورام والطب النووي قسم المسارع النووي والتصوير البوزتروني PTC في مستشفى أمير المؤمنين ع التخصصي

 أحزاب ال "copy past"  : عبد الكاظم حسن الجابري

 شرطة الانبار تتلف 50 الف حبة مخدرة تم ضبطها من قبل المفارز الامنية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net