صفحة الكاتب : حميد الموسوي

تذبذب اسعار النفط وبدائل دعم الاقتصاد
حميد الموسوي

مع تصدير أول برميل للنفط من أرضنا العربية المعطاء واستثمار دولاراته كدخل قومي صارت هذه النعمة تمثل المصدر الأول والرئيس لموارد الدولة واعداد موازنتها العمومية وصارت الحقول الاخرى، الزراعية والصناعية والتجارية والضريبية والسياحية تأتي بمراتب متفاوتة ولا تحظى إلا بالقدر القليل من اهتمام الحكومات ويوما بعد آخر أخذ يضعف دورها وربما أصاب بعضها الركود أو الاضمحلال وخاصة بعد موجات ارتفاع سعر النفط ابان بدايات ثمانينات القرن الماضي واستمر في تصاعده حتى بلغ 130 دولار للبرميل الواحد ثم عاد منخفظا ليصل الى 80دولار هذا الشهر . وبغض النظر عن أسباب ومقاصد وأهداف هذه الزيادة في الطلب المصحوبة بارتفاع جنوني في الأسعار والتي انسحبت على ارتفاع أسعار جميع المنتجات الصناعية والزراعية والخدمية سواءا في البلدان المصدرة للنفط أو البلدان المستوردة له والتي ستستمر طرديا مع تصاعد وتيرة الانتاج والتنمية الانفجارية التي تشهدها دول غير الولايات المتحدة واوربا مثل الصين واليابان وكوريا وماليزيا وما تتطلبه خطط تلك الدول من الوصول الى ذروة الانتاج العالمي وما يصاحب تنفيذ برامجها من طلب مستمر ومتزايد على النفط ومع حاجة الدول المصدرة المنتجة للمردود المالي الذي توفره عمليات تصدير كميات كبيرة من النفط،ثم انخفاظ بشكل مفاجيئ وباسعار متدنية  ،عليه لا بد ان تضع هذه الدول في حساباتها ان هذه المادة قابلة للنضوب والنفاد في وقت معين،وان اسعارها غير ثابتة ومن هنا يتوجب على حكوماتها الاستعانة بالخبرات الخلاقة المبدعة لوضع خطط مقابلة بغية اقامة مشاريع ستراتيجية اعتمادا على استثمار جزء من المردود المالي لصادرات النفط كي تكون هذه المشاريع رصيدا مستقبليا وظهيرا قويا عند قلة وانخفاض انتاج النفط. وقد لوحظ قيام بعض الدول المنتجة للنفط- الدول غير الزراعية- بتنشيط الحقول التجارية بحيث صارت مراكز تجارية عالمية حيث سيحقق لها هذا النشاط ارباحا سنوية هائلة تضاهي المردود المالي لانتاج النفط.
وفي عراقنا الحبيب- ومنذ انتاج وتصدير النفط من اول بئر أكتشف فيه- وعلى تعاقب النظم والحكومات، ظل النفط يشكل العمود الفقري لاقتصادياته وتغطية نفقاته وتمويل مشاريعه، وانصب جل اهتمام الحكومات المتعاقبة على استخراج المزيد منه وتصديره دون التفكير بانعاش الحقول الاخرى التي تمثل معينا لا ينضب وخاصة الزراعة، حيث حولت السلطة السابقة واردات النفط الى اكداس عتاد وحاويات T.N.T ومشاجب أسلحة وتبنت سياسة عسكرة الشعب من فلاحين وعمال وحرفيين وتربويين ومثقفين فأماتت ما تبقى من حقول الرز والحنطة والشعير واحرقت بساتين النخيل والفواكه والخضار. واغلقت مصانع واعدة لبعض المنتجات حتى صار العراق مستوردا لكل شيء وظل النفط مصدر التمويل الوحيد بلا ناصر ولا معين. ولم تتغير الحال بعد سقوط السلطة السابقة وإن تغيرت الأهداف والتوجهات بل ازداد الاعتماد على واردات النفط اثر التوقف التام للمنتجات الزراعية والصناعية المحلية بسبب الانفتاح الشامل للاستيراد غير المحدود وغير المقنن وتوقف ايرادات الضرائب والسياحة نتيجة الفوضى واضطراب الأوضاع الأمنية التي صاحبت عملية اسقاط السلطة السابقة واضطرار الحكومة الجديدة لتكثيف الجهود نحو مكافحة الارهاب والفساد المالي والاداري ومحاولة اعادة الإستقرار والبدء بعملية الاعمار.
صحيح ان عملية البناء والاعمار واعادة ترتيب مفاصل الدولة بعد التخلص من تداعيات وتراكمات الفترة السابقة ومحاولة سد حاجة المواطن العراقي بانجاز المشاريع الخدمية وتوفير مستلزمات حياته اليومية تحتاج الى المزيد من مليارات الدولارات لكن هذا لا يعني إهمال الأركان الأساسية الاخرى في توفير الموارد المالية خاصة الزراعة التي تشكل عصب الأمن الغذائي القومي لأي بلد حتى في البلدان التي تمتاز بالانتاج الصناعي المتقدم وتعتمد اعتمادا كليا على صادراتها من الصناعات المختلفة، اذ تقوم أنظمة تلك البلدان بتقديم الدعم اللامتناهي للقطاع الزراعي لديمومة انتاجه واستمراره في العطاء جنبا الى جنب مع القطاع الصناعي والخدمي والسياحي ليتشكل بعد ذلك التوازن الاقتصادي التام في كافة المفاصل الحيوية في البلد.
ومن هنا يتوجب على المسؤولين المبادرة الفورية بالتوجه الى اقامة المشاريع الزراعية والتي تحتاج الى دعم كلف الانتاج اولا وذلك كون معظم الأراضي الحالية صالحة للزراعة وكذلك توفر المياه في الكثير من المناطق الزراعية ناهيك عن وفرة الأيادي العاملة في حقل الزراعة. ان الأمر يحتاج اولا الى دعم أسعار البذور والأسمدة والوقود والنقل وتوفيرها بشكل مستمر على ان يصاحبها اعادة عمل مصانع التعليب الغذائية المتوقفة وانشاء مصانع جديدة لهذا الغرض. مع متابعة مستمرة لعملية استصلاح الأراضي واقامة مشاريع الري اللازمة، إذ بامكان العراق الذي ينعم بتربة خصبة ومياه عذبة ومناخ يناسب معظم المحاصيل الزراعية ان يغطي المنطقة العربية بانتاجه الزراعي ويوفر الاكتفاء الذاتي لمواطنيه ويكون الرصيد الأضمن قبل رصيد النفط المهدد بالنضوب.
ان مسألة التطلع الى وضع خطط ستراتيجية لقطاعات الزراعة والصناعة والسياحة مهمة صعبة وتحد طموح لكنها حق مشروع وتحقيقه ليس مستحيلا ما دامت كل مقومات وجوده متوفرة: فالموازنة العمومية في تزايد مستمر وانخفاض مستمر بسبب عدم استقرار اسعار النفط ، واليد العاملة المعطلة تضم الملايين من الطاقات الزراعية والصناعية والحرفية وعلى مختلف المستويات، والتربة الخصبة بمساحة ثلاث أو اربع دول متوسطية، والنهران العظيمان بفروعهما وروافدهما يسقيان العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه، والمعادن الثمينة بوفرة رماله وحصاه، وارثه الحضاري وآثاره الموغلة في عمق التأريخ ورموز العالم الدينية والتأريخية ترسم خارطة العراق السياحية، وعقول مفكري العراق وعلمائه ومبدعيه ساهمت في الكثير من الإنجازات الحضارية الحديثة في العالم.
إذن لم يتبق إلا الارادة الصادقة، والنوايا المخلصة والتخطيط السليم، والادارة الكفوءة، والايادي الأمينة.. وكل هذه المستلزمات نزعات انسانية "مقدور عليها" تخضع لذات الانسان نفسه.. وما هي على غيارى العراق واخياره بالأمر الغريب بل هي خيارهم الوحيد.خاصة وان اسعار النفط في تذبذب مستمر ولا تستقر على حال فبعد ان بلغت اكثر من 130 دولار للبريل الواحد قبل شهرين هاهي تتراجع بوتيرة سريعة حتى وصلت 80 دولار للبرميل الواحد والقادم مجهول .

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/23



كتابة تعليق لموضوع : تذبذب اسعار النفط وبدائل دعم الاقتصاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  علي جابر الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تسييس القضاء وانعكاساته على الحقوق والحريات  : د . سامر مؤيد عبد اللطيف

 جريمة سعودية بنكهة العار والهزيمة  : عبد الرضا الساعدي

 المرجع مكارم الشيرازي: من أهم الرسائل المستفادة من عاشوراء إخراج الناس من الجهل الى العلم

 طلبة جامعة كربلاء في رحاب المرجعية.  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 الحشد والقوات الامنية ينفذان عملية واسعة في أبي صيدا شمال شرقي ديالى

 الإصلاح والصلاح  : محمد السمناوي

 ظاهرة الانسان فی المجتمع  : عبد الخالق الفلاح

 العمل تبحث مع اعضاء ارتباط الصحة والسلامة المهنية في الوزارات تطوير برنامج ادارات السلامة المهنية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من حياة جندي  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 جوزيف صليوا يشارك في مجلس عزاء كاتدرائية القديس جاورجيوس

 بالصور : عشرات الآلاف من المواطنين والمواكب الحسينية يستعدون لاستقبال الشباك الجديد لضريح ابي الفضل العباس ع

 عندما تتحول الديمقراطية الى دكتاتورية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 خدمات ذي قار :توزع مهام متابعة أعضائها على قاطعين وتحذر من تحريك الآليات بعشوائية ولأغراض خاصة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 أنشاء مكتبة موسيقية متخصصة في بيت العود ومعهد الدراسات الموسيقية  : اعلام وزارة الثقافة

 نجيرفان وسياسات الاخوان  : باقر شاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net