صفحة الكاتب : سرمد عقراوي

هل ترك لنا ابن العوجه سيادة وطنية ؟! لندافع عنها ؟!
سرمد عقراوي

كتبت المقاله سنه 2008م واعيد نشرها بسبب استغباء بعض السياسيين العراقيين
يتفق علماء النفس والسياسة بان ذاكرة الشعوب قصيرة ؟! فالجدل وكل الجدل الذي يدور اليوم حول مايسمى بالسيادة الوطنية المزعومة ؟! وأين هي هذه السيادة المزعومة ومن يوم الاحتلال الصدامي البعصي القومجي للعراق ونحن بدون سيادة ؟! فكيف ندافع عن سيادة العراق أمام الأمريكان وهم أنفسهم من أعطانا أمل بالسيادة والتي فقدناها تماما أيام حكم ابن العوجه؟!. واليكم التحليل:
أين كانت سيادة العراق المزعومة عندما قصفت الطائرات الاسرائيليه مفاعل العراق النووي أيام الاحتلال البعثي القومجي للعراق وكانت الحكومة تصرف مئات البلايين من الدولارات ومن قوت الشعب العراقي المسكين على الأسلحة التي لاتغني ولاتسمن من جوع؟!.
وأين كانت سيادة العراق المزعومة عندما كانت طائرات الـ ف 16 الاسرائيليه تحط وتقلع في مطارات أج 3 وبدون أيه ملاحقة ولو بالكذب أيام الاحتلال البعثي القومجي للعراق؟!.
وأين كانت سيادة العراق المزعومة عندما أعطى ابن العوجه المقبور نصف شط العرب إلى الشاه المقبور ثمنا لقمع ثورة الكرد في كردستان العراق؟!.
وأين كانت سيادة العراق المزعومة عندما دخلت القوات الإيرانية الأراضي العراقية بعد أن غزا ابن العوجه الجارة إيران؟! في حرب لم يكن للشعب العراقي فيها لاناقه ولاجمل؟! وقتل الملايين وبعثرت الأموال بالمليارات؟!.
وأين كانت سيادة العراق المزعومة عندما غزا ابن العوجه الجارة الكويت وما تبعها من دخول القوات المتعددة الجنسيات إلى الكويت والعراق ؟! ونبكي على السيادة؟!.
وأين كانت سيادة العراق المزعومة عندما فرضت منطقتا حظر جوي فوق العراق من قبل قوات التحالف ؟! شمالية وجنوبيه وما زلنا نتحجج بالسيادة؟!.
وأين كانت سيادة العراق المزعومة عندما تقوم القوات التركية بخري مري قصف ودخول للأراضي العراقية في كردستان ؟! وما زالت قطعاتنا تحاور فلول السيادة بالطماطه ؟!.
وأين كانت سيادة العراق المزعومة عندما قصفت وتقصف القوات الإيرانية كردستان العراق كل يوم وآخرها كان قبل اقل أو أكثر من شهر واحد فقط؟!.
و    و    و       الخ الخ من السيادة الصداميه البعصية القومجيه؟!.

والغريب العجيب في موضوع السيادة العراقية المزعومة ؟! هو إن كل من يتكلم بالسيادة من البرلمانيين والسياسيين العراقيين هم من أيتام النظام السابق ؟! والذين كانوا جزء من هذا النظام العفن والذي ضرب الرقم القياسي في موسوعة جينس للأرقام القياسية في فقدان السيادة العراقية ؟!.فهل هناك نظام في هذا العالم كله فقد السيادة على بلده أكثر مما فقدها هذا النظام الصدامي البعصي القومجي؟!.والله اضحك على هذه السيادة التي لم نراها والتي يتباكون عليها؟!.

وأنا لم اسمع بان نظام العاهرة أوه عفوا اقصد القاهرة قد فقد السيادة المصرية عند إعطائه قواعد عسكرية دائمة للأمريكان في مصر؟! ومنذ توقيع اتفاقيه ما اسماه العرب آنذاك باتفاقيه الخيانة؟!.
وأنا لم اسمع بان النظام الوهابي في السعودية قد فقد السيادة السعودية عند بنائه وعلى نفقه السعودية الخاصة وبيد أبو بن لادين ال 23 قاعدة جوية عسكرية للقوات الأمريكية؟!.
وأنا لم اسمع بان الكويت قد فقدت السيادة عند إعطائها قواعد دائمة ولـ 33 دوله حررتها؟!.
وأنا لم اسمع بان البحرين أو قطر قد فقدتا سيادتهما بإعطائهما قواعد بحرية للولايات المتحدة الأمريكية؟!.
وأنا لم اسمع بسلطنة عمان فقدت سيادتها لإعطائها الأمريكان والانجليز قاعدة جوية في جزيرة مصيره؟!.
وأنا لم اسمع بان تركيا فقد السيادة بإعطائها قواعد عسكريه للأمريكان في انجرليك وغيرها؟!.
وأنا لم اسمع بان كوريا الجنوبية أو ألمانيا أو اليابان قد فقدت سيادتها بإعطائها قواعد عسكرية للولايات المتحد الأمريكية؟!.

إنني أشم هذه الرائحة العفنة من دعاة القومية العربية ومن لف لفهم من الصداميين والمصريين والفلسطينيين وغيرهم من العربنجيه؟! بان نعامل نحن العراقيين بمكيالين ؟! فما يفعلونه هم حلال إلى يوم القيامة ؟! أما مايفعله الصفويون والكرد أوه عفوا اقصد نحن العراقيين فحرام حرام إلى يوم الدين؟! عليهم غفور رحيم علينا شديد العقاب؟! ومازالت جحوش الشيعة بعصيه؟!.

أمريكا تريد ونحن العراقيين نريد اتفاقيه أمنية طويلة الأمد كالتي وقعها الألمان واليابانيون والكوريون الجنوبيون مع أمريكا ؟! لكي نتفرغ لبناء العراق الحبيب ؟! اتفاقنا مع أمريكا سيقطع أيدي المصريين والسعوديين والإيرانيين من بلدنا والى الأبد ؟! قطع أياديهم هذا يجب بان يكون إلى الأبد وليس بجدول زمني محدد ليعودوا من جديد؟!.
فوالله قد أضحكني من قال: لو خرجت القوات الامريكيه من العراق وبدون اتفاقيه أمنيه ساحل المليشيات ؟! وأنا أجاوب وأقول :من أم اللبن ؟! حجي: لو زرعوه ماخضر؟!.

ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

   
اللهم اشهد إني بلغت               اللهم اشهد إني بلغت                اللهم اشهد إني بلغت              

9-8-2008م

  

سرمد عقراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/23



كتابة تعليق لموضوع : هل ترك لنا ابن العوجه سيادة وطنية ؟! لندافع عنها ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله
صفحة الكاتب :
  يعقوب يوسف عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لوحة الولاء  : نعيم ياسين

 صلة الأرحام  : سيد صباح بهباني

 رئيس مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يلتقي القنصل الامريكي في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  المصالح العليا في الخطاب الاعلامي  : منشد الاسدي

 وعلى ماذا اختلفوا ولماذا الان ؟  : محمد التميمي

 كربلاء ستصبحين محجاً....وتصيرين كالهواء إنتشارا  : صالح المحنه

 مع (المتعصرنين ) في نقدهم  : صلاح عبد المهدي الحلو

 الاحد : عطلة رسمية في عموم العراق

 فلانتين متهم في تفجيرات بغداد  : حسين ناصر الركابي

 رسائل الى الله  : مرتضى المكي

 محافظ ميسان يحضر فعاليات أفتتاح مهرجان الكميت السنوي الرابع بمشاركة 100 شخصية ثقافية  : اعلام محافظ ميسان

 ميزة "مذهلة" بساعة أبل القادمة بعد شهور

 فضيحة جديدة تهز هولندا... مقاضاة جامعة عراقية في هولندا سهلت اعطاء شهادات مزورة لساسة عراقيين مقابل مبالغ مالية  : متابعات

 هل ان العباس - عليه السلام - اول قتيل بكربلاء كما قال سبط ابن الجوزي ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 الماده 140 من الدستور العراقي في حال تطبيقها وطنيا انتصار حقيقي للعراق.....  : محمود خليل ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net