صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

( العشائرية في السياسية) نتاج المحاصصة السياسية
علي جابر الفتلاوي

يوجد شعار عشائري متداول في المجتمع من عصر ما قبل الاسلام ، حتى جاء الاسلام فغيّر من مفهوم الشعار من السلبي الى الايجابي،بما يتناسب ومفهوم الاسلام عن الحق والانسانية والعدالة والانصاف بحق الانسان المظلوم ،وهذا الشعار هو (انصر اخاك ظالما او مظلوما ) ، ومفهومه في عصر ماقبل الاسلام ان تنصر ابن عشيرتك على كل حال سواء كان ظالما او مظلوما ، حتى جاء الاسلام فغيّر مفهوم الشعار ، واصبح انصر اخاك الظالم بأن تردعه عن ظلمه ، وانصر اخاك المظلوم بأن تقف الى جنبه وتنتصر لقضيته ضد من ظلمه ، سواء كان من داخل العشيرة او خارجها ،واستمر هذا المفهوم في التداول كعرف عشائري مرّة انتصارا للمفهوم السابق واخرى انتصارا للمفهوم الاسلامي اللاحق ،الذي يدعو الى ردع الظالم لصالح المظلوم بغض النظر عن الانتماء العشائري ،او الديني اوالمذهبي ،او القومي ، وازاء هذا المفهوم الاسلامي الانساني ، نتساءل بأي عنوان تعاملت السعودية ومعها دول الخليج العربي عندما هاجمت شعب البحرين الاعزل بكافة انواع الاسلحة الثقيلة والخفيفة ، لنصرة الحكم الوراثي في البحرين ؟ ونسأل دعاة نشر الديمقراطية والحرية من امريكان او حلفائهم من الدول الغربية الاخرى ، لماذا السكوت والتغاضي عن هذا العدوان الطائفي الحاقد ؟ لماذا الكيل بمكيالين ؟ونسأل مرة اخرى دعاة مدعي الاسلام في السعودية هل تعاملتم مع شعار (انصر اخاك ظالما اومظلوما ) بالمفهوم الاسلامي الذي يدعو لنصرة المظلوم وردع الظالم ،ام تعاملتم بالمفهوم الجاهلي الذي مثلتموه انتم وحلفاؤكم خير تمثيل، بهجومكم الواسع على شعب البحرين المطالب بحقوقه سلميا ؟ ان الغربيين بقيادة امريكا دعاة نشر الديمقراطية والحرية لشعوب الشرق الاوسط والتي تعيش شعوبها الآن حركة الثورة ضد سلاطين الحكم الوراثي يسعون جاهدين للتأسيس لنظام المحاصصة على اساس الدين او المذهب او القومية اوالحزبية من اجل ان تبقى شعوب المنطقة ضعيفة مقسمة متناحرة تحقيقا لمصالحها ، وهذا ما اسسوه في لبنان ويبذلون جهودهم للمحافظة عليه ،ويريدون تأسيسه في العراق ، منذ سقوط صنم بغداد ولحد الان ، وتشكيلة الحكومة العراقية الاخيرة خير مثال على ذلك ، اذ يوجد في الحكومة الان (22 ) وزيرا فائضا استحدثوا ارضاء لهذه الكتلة او تلك، ويشكلون عبئا كبيرا على مسيرة الحكومة وعلى الاقتصاد ، كذلك يسعون لتثبيت ثلاث نواب لرئيس الجمهورية الذي يتمتع بمنصب شرفي حسب الدستور ، لا لشئ الا لتكريس نظام المحاصصة ،وتحقيقا للرغبة الامريكية التي تريد تكريس هذا النظام المفتت للشعب الواحد ،نظام المحاصصة في العراق ولّد الكثير من المآسي والسلبيات ، منها على سبيل المثال لا الحصر ، انه ولد عند السياسيين العراقيين شعور ، (العشائرية السياسية ) ، واعني به شعار العشائرية بالمفهوم الجاهلي لا الاسلامي ، الذي يقوم على مفهوم ، انصر اخاك الذي هو من مذهبك او قوميتك او حزبك سواء كان على الحق او الباطل او الخطأ او الصواب ، وحسب التصنيف من الاخص الى الاعم ، وعندما اتحدث عن العشائرية ، اعني المفهوم العشائري الذي تحدثنا عنه في بداية كلامنا ، ولا اعني العشيرة كوجود ، لان كل فرد عراقي ينتمي الى احدى العشائر ، وتحتل العشيرة في العراق اهمية خاصة ،اذ تمثل العشيرة شريحة واسعة من المواطنين ، ولها دور ايجابي في المجتمع ، منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة  ولغاية هذا اليوم ، وقد حاول نظام البعث بقيادة صدام المقبور استغلال العشائر وتوظيفها لخدمة مخططاته ضد الشعب العراقي ، والعشائر العراقية النجيبة وعت نوايا صدام وحزبه الدموي لذا كانت على حذر منه ومن نواياه السيئة ، اما بعد سقوط صدام فقد ساهمت العشائر وبشكل فاعل في القضاء على الارهاب والعصابات المسلحة ، التي تريد ابتزاز المواطنين تحت عناوين شتى ،وتعاونت مع الحكومة لاجل استتباب الامن واشاعة الاستقرار في المجتمع ،ووقفت بعض العشائر مواقف مشرفة حتى بوجه بعض افرادها من العشيرة الواحدة ، عندما انحرف هؤلاء عن الخط الوطني ووقعوا في اسر المجموعات الارهابية المسلحة ، حيث تعاونت العشيرة مع الدولة بالوقوف بوجه هؤلاء ، وقامت بتسليمهم الى السلطات ،لينالوا جزاءهم وفق القانون ، وبذلك جسدوا بشكل عملي شعار ( انصر اخاك ظالما او مظلوما ) بالمفهوم الاسلامي الانساني الذي ينتصر للمظلوم لا للظالم ،كما ساهمت العشائر الوطنية في حل كثير من المشاكل التي عجز القانون عن حلها وفق الاعراف العشائرية الايجابية التي تساعد في بناء الصف الوطني ، والتصدي للانحراف ، لكن الذي يؤسف له ان الشعور بالعشائرية وتبني القيم غير العادلة والمنحازة لصالح الشخص المنتمي الى جهة معينة او كتلة او حزب تسللت الى السياسة والسلطة ، فنرى كثيرا من الاشخاص السياسيين ممن يرتكبون اخطاء كبيرة او صغيرة بحق الشعب او الوطن ، اوبحق مواطن اومجموعة مواطنين ، تقف مجموعته السياسية الى صفه ،حتى لو كان مخطئا اوفاسدا اداريا اوفاشلا ،ولا يصلح للعمل في المجال الذي هو فيه ،سواء كان يتولى منصبا حكوميا مدنيا اوعسكريا ،او يتولى أي مسؤولية اخرى ،ارتكب فسادا في المجال المالي او الاداري ،اواساء الى شخص او جهة او شريحة معينة من المجتمع ،واحيانا يرتكب جريمة جنائية او ارهابية ، نرى من يقف معه من السياسيين ويدافع عنه حقا اوباطلا ، مطبقا المفهوم العشائري الجاهلي ( انصر اخاك ظالما او مظلوما ) ،فنرى من يدافع عن هذا المنحرف كونه ينتمي الى هذه الجهة اوتلك اوهذا الحزب او ذاك ،فيدبلج الامور حتى يسوقها لصالح الشخص الذي ارتكب الخطأ ، ويظهر وكأنه لم يفعل شيئا ،وهذا تجسيد للمفهوم العشائري السلبي الذي يدعو الى نصرة الفرد المنتمي لجهة اوحزب معين ظالما او مظلوما ،وهذا المفهوم المتعصب الذي لا يلتفت الى مفهوم العدالة ورفع الظلم عمن لحق به وعدم الانتصار له ،اذا شاع قي الوسط السياسي والحكومي سيسبب ضررا كبيرا للمجتمع ، وهذا الشعور بالعشائرية المتعصبة التي لا تنتصر للمظلوم بل تنتصر لمن ينتمي الى العشيرة السياسية ظالما كان او مظلوما والذي اسميناه ب (العشائرية السياسية ) انما هو نتيجة من نتائج المحاصصة المفروضة على الوضع السياسي في العراق ، والمرفوضة اساسا من الشعب العراقي ، لان المحاصصة دعوة الى التفريق لا الى التوحيد ودعوة لتكريس الطائفية والعنصرية ،والامثلة على ذلك كثيرة لو اردنا استقصاءها منذ سقوط صنم بغداد المقبور ولغاية هذا اليوم ، لكننا نضرب مثالا واحدا ظهر في الاعلام هذه الايام يعكس موقف العشائرية السياسية التي نتحدث عنها ، وهو الموقف بين السيدة ( عالية نصيف ) عضو البرلمان العراقي ، وبين السيد( العيساوي ) وزير المالية العراقي ، ولا نقول ان الحق هو الى جانب السيدة عالية او السيد العيساوي لاننا لانعرف تفاصيل ماجرى وكل يرى الحق في جانبه ، وربما العملية برمتها ناتجة عن سوء فهم للمواقف ، كما لا نقول ان هذه الحالة هي الوحيدة التي حصلت في الساحة السياسية العراقية بل سبقتها حالات كثيرة ، وربما سنرى او نسمع عن حالات اخرى ايضا ما دام نظام المحاصصة هو المتحكم في العملية السياسية ،لكننا نؤشر على ظاهرة العشائرية ذات النفس السلبي في التعامل مع هكذا مواقف ،والحديث طبعا عن الكتل السياسية التي ينتمي لها الاشخاص الذين يختلفون مع الاخرين ، ويجدر التنويه اننا لا ندعو الى عدم وقوف الكتلة الى جانب المنتمي لها اذا وقع الظلم او الحيف عليه ، بل لابد من الوقوف الى صفه لاننا لابد وان ننتصر للمظلوم ضد من ظلمه ، لكننا لا نتفق مع الكتلة او الحزب الذي ينتصر للفرد المنتمي بغض النظر عن التعرف من الظالم ومن المظلوم ،ان الانتصار لعضو الحزب او الكتلة من دون الالتفات ايهما على الحق وايهما على الباطل هذه هي العصبية التي تولدت من نظام المحاصصة في الساحة السياسية العراقية ، وهي التي تولد التعصب الاعمى الذي نعني به ( العشائرية السياسية ) ، مثل هذه الحالات توحي الى الناس وكأننا نعيش في عصر العشائرية ما قبل الاسلام والتي تدعو الى مقولة ( انصر اخاك ظالما او مظلوما ) ، وهي كثيرة اليوم في الساحة السياسية العراقية ، ونعتبرها من السلبيات ، وظاهرة غير حضارية ، ومن المؤكد انها من نتاجات المحاصصة ( المشاركة) ، والغريب في الامر ان من يدعو الى المحاصصة اما ان يكون من فئة من يعمل بأجندة خارجية ، خاصة الاجندة الامريكية ، او من فئة الفاشلين سياسيا ولا يملكون رصيدا شعبيا ، فيتشبث بالمحاصصة عسى ان يحصل على بعض المكاسب ويحقق ما عجز عن تحقيقه بواسطة صندوق الاقتراع ،ان نظام المحاصصة وما يخلف من سلبيات ، هو عبء كبير يعاني من اثاره الشعب العراقي ،والتي منها الانحياز العشوائي والتعصب الاعمى لصالح الحزب او الكتلة التي ينتمي اليها الفرد ، لذا نرى أي طرح يشتمل على نقد او تقويم واحيانا تنبيه من اجل لفت الانتباه لغرض التقويم يفسر تفسيرا عدائيا ويرد عليه بكلام مقابل وربما جارح من الطرف الاخر ،واحيانا يتطور الفعل ورد الفعل الى التهديد والوعيد وعدم الاحترام للاخر ،والشعب يرفض كل هذه الحالات السلبية التي انتجتها المحاصصة ، سيما ونحن في العراق الجديد نحتاج الى اشاعة ثقافة الاختلاف واحترام الاخر المختلف ، وعلينا ان نلجأ الى الحوار خير من لغة التهديد والتسقيط ، لان هذه القيم السلبية لا تخدم المجتمع ولا تتناسب مع الوضع العراقي الجديد المنفتح على الاخر ، اما من يبقى مصرا على ممارسة هذه السلبيات التي تهدم ولا تبني فسيكون معرضا للشبهة والارتباط بالاجندة التي تريد تخريب العملية السياسية ويصبح في الصف المعادي للوضع الجديد في العراق ، واخيرا ندعو جميع السياسيين والكتل والاحزاب ، الى الابتعاد عن لغة التعصب الاعمى ، التي تجسد المفهوم العشائري ماقبل الاسلام الذي ينتصر لابن العشيرة حقا اوباطلا ،كما ندعوهم للابتعاد عن التعنصر القومي او الديني او المذهبي ،والتحلي بروح الوطنية التي تجمع الجميع على الحب والوفاء للوطن ،وعلى كل سياسي ان لا يدعي انه يمتلك وحده الصدق والحق ، وغيره على الخطأ او الباطل فالكل وطنيون ويمتلكون نسبة من المصداقية ،لكن لكل رأيه واجتهاده في العمل مع احترام الرأي الاخر ، وعلى الجميع ان يتحركوا بروح الوطنية والابتعاد عن روح المحاصصة التي لا تولد غير السلبيات من الفرقة والكراهية واشاعة الضعف في المجتمع .
 
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/02



كتابة تعليق لموضوع : ( العشائرية في السياسية) نتاج المحاصصة السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الشمري
صفحة الكاتب :
  فادي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نشرة اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشيخ العطية يتفق مع نظيره السعودي على الإسراع بفتح منفذ عرعر للمعتمرين ويطالب بزيادة حصة حجاج العراق

 قوات التحالف تدرب قوات جهاز مكافحة الارهاب على ايجاد المواطنين المختطفين وتحريرهم  : وزارة الدفاع العراقية

 نماذج من أحاديث رسول الله(ص) في حق الإمام علي(ع) من كتب أهل السنة الحلقة الثانية  : ابو محمد العطار

 البرلمانُ والناس ، صورةٌ للوحدةِ ووعدٌ بالعملْ .  : سلام مسير

 الأمام المهدي المنتظر(عج) وعد الله الصادق وبشارة الأنبياء ومنقذ البشرية ومصلحها الحلقة الأولى  : ابو محمد العطار

 مجلس الوزراء يصوّت بالموافقة على مقترح السيدة وزيرة الصحة والبيئة بتخصيص مبلغ 250 مليون دينار شهريا الى (9) مراكز تخصصية في العراق  : وزارة الصحة

 هل سقط الإخوان أم أُسقِطوا؟  : ريم أبو الفضل

 تحرير الانبار : محاصرة داعش والعبادي يحدد غدا اخر يوم للعفو عن القوات الامنية

 كربلاء : وصول الوفود الأجنبية المشاركة في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي الثامن  : حسين النعمة

 الخروج من التاريخ هل يعاني العرب استعصاءات فكرية مزمنة؟  : حسن العاصي

 اخر التطورات الأمنية والعمليات العسكرية في العراق ليوم الاثنين 15/12/2014  : كتائب الاعلام الحربي

 العمل وهيئة الاعلام والاتصالات تعتزمان تنظم دورات تدريبية في برامجيات الحاسوب لذوي الإعاقة

 الأفكار الغبية للنخبة الحاكمة, وأخرها علاج الازدحامات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 صراع على زوجات قتلى داعش بالموصل ومقتل 71 ارهابیا وتحریر قرية الجراح بالفلوجة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net