صفحة الكاتب : وجيه عباس

حين يسلّم المسؤولون اسلحة افواجهم هدية لداعش!!
وجيه عباس

اولا هذه البرقية صدرت يوم 15/10/2014 ،والحادث الذي تتكلم عنه هو يوم 7/6/2014 ،أي قبل 3 ايام من احتلال داعش للموصل، هسه خل نفتهم ان نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي في الموصل بهذا التاريخ كان في لجانب الايسر من الموصل وكان الجانب تحت سيطرة الجيش العراقي والشرطة العراقية،والجانب الايمن كان تحت سيطرة داعش وابناء الموصل الداعشيين،تعرض الرتل المرافق لفخامته!! الى هجوم ارهابي لعناصر داعش، اولا شودّاه للسيد النجيفي حينما كان رئيسا لمجلس النواب الى الجانب الايمن للموصل؟ هل له علاقة حميمة معهم ام اراد ان ينازلهم وجها لوجه؟ هسه انته رمز سياسي شودّاك اهناك؟ اهلك؟ بيهه باب وجواب شو ماسمعنه ا ن اهل وعائلة السيد النجيفي تعرضت للخطر، تقول البرقية: وجرى اشتباك وتبادل لاطلاق النار بين قوة الرتل والارهابيين،يعني هسه الله ماشافوه بالعين الله سبحانه وتعالى شافوه بالعقل، قوة من اليمين تهاجم قوة في اليسار والقوتان تعلمان الخطورة،يعني ايديهم على الزناد، هسه اذا احترقت سيارة، سيارتين استشهد جنديين بالحماية، ثلاثة، وكع جم مسدس من ايد الحماية لان ايديهم رجفت،بشرفكم اذا داعش اسلحته كلهه اربي كي واربي جي سفن واحاديات وبقية الرشاشات الثقيلة، تفضلوا هاي البرقية الي تم توزيعها من رئاسة اركان وزارة الدفاع يعني حتى يتم تسقيط الذمة من فوج الحماية المستقل 13 المكلف بحماية السيد اسامة النجيفي من كان رئيس مجلس النواب وانتم احكموا اين ذهب السلاح؟ هل هو نفس السلاح الذي يُقتل به اولادنا واخوتنا واباءنا:

12 مسدس 9 ملم ولتر

10 مسدس سيزت 9 ملم

123كلاشنكون نصف اخمص نوع أي كي فور سفن

40 بندقية ام فور اميركي 

7 رشاشة خفيفة اربي كي

18 رشاشة متوسطة بي كي سي

2 رشاشة احادية 12 ملم فاصل 5

العجلات:

10 فورد بيكب نوع اف 350

2 عجلة همفي مدرعة

3 عجلة شوفرليت بلايزر 

2 عجلة فورد بيكب ف 150

العتاد:

660 اطلاقة عتاد مسدس 9 ملم

24820 اطلاقة عتاد بندقية خفيف عيار سبعة واثنين وستين ملم

7940 اطلاقة عتاد بندقية ام فور اميركي 

7770 اطلاقة عتاد رشاشة متوسطة بي كي سي

1380 اطلاقة عتاد رشاشة احادية عيار 12 فاصل خمسة ملم 

35 مخزن مسدس ولتر 9 ملم

20 مخزن مسدس سيزت م ملم

581 مخزن بندقية كلاشنكوف نص اخمص

280 مخزن بندقية ام فور اميركي

39 مخزن رشاشة اربي كي ذو اربعين اطلاقة

42 صندوق مع الشريط للرشاشة متوسطة بي كي سي 

4 صندوق مع شريط رشاشة احادية 12 فاصلة 5 ملم 

40 حمّالة بندقية ام فور اميركي 

فقدان مقطورة وقود تحتوي على 3000 لتر زيت الغاز(الكاز)

المواد التي احترقت في منزله بالموصل لم نذكرها لانها لم تتحرك معه!!.

  

وجيه عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/21



كتابة تعليق لموضوع : حين يسلّم المسؤولون اسلحة افواجهم هدية لداعش!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد الهندي ، في 2014/11/23 .

خونة وعملاء والماكليه اولاد الخايبة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر القرشي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر القرشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حتى لا يكون تفجير الكويت إرتداد مميت..!  : رحيم الخالدي

 الرد القويم على: صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم ج6  : السيد يوسف البيومي

  المعضلة الاكبر  : احمد عبد الرحمن

 وزير التخطيط يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية سبل تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتمويل المشاريع الاستثمارية

 شعراء نادي الشعر الشباب ينشدون قصائدهم في اتحاد ادباء النجف  : علي العبودي

 تربية واسط تعلن عن وفاة معلم اخر متاثر بجراحه اثناء الحادث  : علي فضيله الشمري

 13 دولة عربية وأجنبية تُشارك في معرض الكتاب الدولي في كربلاء

 السيد السيستاني يعزي برحيل المرجع آية الله الحسيني الشاهرودي

 معسول الكلام في خُبث المقام  : سلام محمد جعاز العامري

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل حملاتها لرفع التجاوزات الحاصلة على الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 أنا ولي الدم  : هادي جلو مرعي

 الإمساك بعقارب الساعة  : علي علي

 مهزلة الفدرالية الكردية  : د . محمد الغريفي

 لماذا يحدث الذي يحدث؟!  : طيب العراقي

 رأس السنة بين احتفالات الطبقة الحكمة ودماء الفقراء  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net