صفحة الكاتب : وجيه عباس

الى مشاية الحسين ع
وجيه عباس
أعلم انكم لاتملكون سوى اقدامكم لتعيرونها للحسين ع حتى تحمل ارواحكم وايديكم،لتقولوا للحسين: ياسيد الغرباء...لست وحدك، نحن انصارك حين ينام انصار غيرك في القصور والهيئات الرئاسية،وحين ينظّرون خلف شاشات الكومبيوتر باننا غير مثقفين وغير متحضرين لاننا نترك خلفنا اطنانا من القمامة، اغفر لهم ياسيد النظفاء وياسيد المتحضرين، هم غفلوا عن حملنا ارواحنا بين اكفّنا الصغيرة لنقدمها فداء لروحك العظيمة، حين خرجنا من بيوتنا تركنا وصايانا،وادّينا ديوننا، ربما يشفع لنا حضورك ان تختارنا بهيمة مفخخة لترسلنا اليك على اجنحة الملائكة، لانخفي عنك ياسيد الغرباء: تركنا بيوتنا وثيابنا الجديدة واتيناك شعثا غبرا نكلّم انفسنا ونقول: لبيك ياسيد الشهداء، حتى حلائلنا تركناها،اطفالنا وهم يترقبون عودتنا منك بعطر الغفران.
اغفر لجهلتنا انهم لم يتعرفوا الى روحك العظيمة، هذه الاقدام الصغيرة التي تتقافز امامنا تجعلنا نموع من الحزن والحياء اننا لم نكن معهم وهم يقطعون مسافات الموت للوصول الى عطر الحياة في كربلاء،اغفر لقادتنا الذين تعطروا بالغياب في حضورك، اغفر للفلاسفة التي لم تبلغ فلسفاتهم نعالات الماشين على دربك الطويل، هذه الاقدام التي قلنا لها: احملينا ولاتخجلينا امام الحسين واهله، لاتخجلينا امام زينب التي تقف على التل وهي ترقب الملايين من عشاق إمامِها، لم نحمل الخبز بين ثيابنا لاننا نعرف انك كريم، لهذا اتيناك بارواحنا ودعونا الله ان يقتطفها العشق لتنام تحت قدمي احد زائريك فاقدامك محفوفة بالملائكة.
ايها الماشون الى الحسين، ايها الصاعدون الى السماء، ايتها الوجوه التي اوجعها البرد وانهكها المسير،ايتها العظام التي تتزود بالدفء من الحزن والدموع على كربلاء الحسين، ايها الحاملون اسماءنا،والقاصدون بنيّة عارنا الذي لم يلحقكم بخطوة واحدة، ايها السائرون على هاماتنا، فداء لتراب اقدامكم، فداء لكل ذرة تراب تسقط من نعالاتكم التي تعطّر العراق بالخطى، ايها العراقيون ...ايها السواد الاعظم...انتم ارض السواد وارض الحزن وكيف لحزن لايليق بالحسين؟
السلام عليكم بكل خطوة زرعتم عطرها على التراب، السلام على كل دمعة تسيل بصمت فوق ثيابكم المغرقة بانفاسكم الطيبة، ياانصار الحسين الذين لحقوه ولم يجدوه فوق التراب، هو يسمع اصواتكم،ويعرف اسماءكم، حبيب بن مظاهر الاسدي كاتب وحي الحسين يسجل وجوهكم في الوجوه وارواحكم في الارواح، سلام على التعب،سلام على الخطى وهي تتعثر بالمسافات، اسمحوا لي ان اقبّل اصغر نعل يمشي عليها طفل لاقول انني منكم.

  

وجيه عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/21



كتابة تعليق لموضوع : الى مشاية الحسين ع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر العظم
صفحة الكاتب :
  عامر العظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رأي في واقع الحال  : علي علي

 الغربة والمو ت في دوائر جابر المربعة  : محمود كريم الموسوي

  الكياسة مهمة للمحام وتكون أكثر أهمية للمحام الاديب والشاعر  : د . عبد القادر القيسي

 لماذا يرفض المتدينون نظرية التطور؟  : حيدر حسين سويري

 اصداركتاب مسيرة الامام الحسين عليه السلام الى كربلاء المقدسة للعتبة الحسينية المقدرسة لمركز كربلاء للدراسات والبحوث  : علي فضيله الشمري

 نداء الى سيادة وزير التعليم العالي : أنقذونا من جنود فرعون

 المالكي يأمر والبعثية في السلطة ترفض لايقاف عجلة التقدم .  : صادق الموسوي

  لغتنا الجميلة  : ابراهيم الخياط

 سكرة عاشق  : د . رافد علاء الخزاعي

 حوارات  : صلاح السامرائي

 الحرب على اليمن ... ماذا عن الخسائر السعودية !؟  : هشام الهبيشان

 شرعية الحشد الشعبي عصية على الانتهاك  : نبيل لطيف

 نزال يخسر فيه الطرفان  : علي علي

 هل سينجحون  : مهند العادلي

 علي السباعي في زليخات يوسف هذيانات واعية تسخر من الواقع  : حسن البصام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net