صفحة الكاتب : عبد الحسين خلف الدعمي

أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ
عبد الحسين خلف الدعمي

  من الغريب حقاً أن تُزيّف الحقائق حينما تُثنى للبعض الوسادة فينتابه الشعورُ بالزهو بأن هنالك آذاناً صاغية ً له فلا يمل الحديث في كل شأن وفن وأخصُ هنا مايتعلق بالأهم من المهم حيثُ أصبحَ شائعاً في وسطنا ومألوفاً ما نسمعهُ فكل مَن تلقاهُ يقولُ لكَ إنهُ علويُ الأنتماء ِ والهوى .. ينتمي إلى الأمام علي (ع) بكل جوارحهِ المترجمة لمعاني ذلك الأنتماء ، وحينما تضعهُ تحت المجهر متفحصاً تراهُ بعيداً عن مباديء علي والقيم التي جاهد وأستشهد عليه السلام من أجلها ... فعليٌ لم يداهن ولم يُنافق ولم يَحِدْ عن الحق قيدَ أنمُلةٍ ولم يتبع هوى نفسهِ ، عليٌ لهُ إستراتيجية ٌ واضحة في إدارة الحكم وسياسةِ حكومته يعرفها القاصي قبل الداني حيثُ كان يُصرحُ علناً بما يفكرُ به ولا يخشى في قولةِ الحق لومة َ لائم ٍ ..
عليٌ قضى حياتهُ متقشفاً وبقيَّ على تلكَ الحال حتى بعد أن أصبح زعيماً للأمة وآلت اليه قيادة ُ الدولةِ الأسلامية والتبرُ في حوزتهِ وبين يديهِ .. كان يأتي عليه السلام إلى بيتِ المال وهو أميرُ المؤمنينَ وخليفةُ المسلمين فينظرُ إلى مافيهِ من ذهبٍ وفضةٍ فيقول ( ياصفراءُ ويا بيضاءُ غـُري غيري ) فيفرقـُها على الناس حتى لم يبقَ في بيتِ المالِ شيءٌ ومضى إلى ربه راضياً مرضياً لأنه لم يترك شيئاً وراءَهُ من مالٍ أو عقار .
عليٌ لم يُـقـِّربْ هذا إليه على حساب ذاك وإنما أعتمد النزاهة َ والأيمانَ المطلق بالله وبالأسلامِ مقياساً فالكلُ كانوا لديه سواسية ٌ كأسنان المشط لافرقَ بين مسلم وآخر ومابين المسلم وغيرهِ فهو يعملُ وفق النظرية التي أرساها رحمة ً للعالمين حين عرَّفَ الأنسان للأنسان قائلاً ..  أما أن يكون نظيراً لكَ في الخلق أوأخاً لكَ في الدين ، ووفقاً لذلكَ ولأنهُ موحِدٌ مُوَحَد لم يتعاملْ مع الآخرين على مبدأ المحسوبية والمنسوبية السيء في مكنونه ومعطياته السلبية لذلكَ لاتجدُ للقربى أثراً في حياته السياسية فأنظرْ لمن حَولهُ تـَجِدْهُم من قبائلَ شتى .. وبالرغم من كل ماتقدم وماسنأتي إلى ذكره لوعقدنا مقارنة ً بسيطة ً فيما نحنُ عليه الآنَ كمسلمين وتابعين لمنهج الأمام ِ وماكان عليه (ع) يظهرُ لنا جلياً بأننا بعيدون كلَ البُعدِ عن منهج الأمام الذي سلكه في حياته وبالرغم من ذلك ترانا نتشدقُ ونباهي الآخرين بأننا من أنصار عليٍ وأتباع منهجهِ الوضاءِ وأفعالـُنا المنظورة ُ لاتدلُ على أيةِ صلةٍ تَمُتَّ إليهِ فلْنراجعْ سيرة َ عليٍٍّ حَسْبَ ماورَدنا من أخبارهِ ومالدينا من آثاره ونتساءَلُ .. كيفَ كان يتعامل مع الناس وأصحابه ، ماهي سيرتُهُ في مجتمعه وبيته .. كيفَ كان يتعاملُ مع أهل ِ الأديانِ السماويةِ الأخرى ، هل إلتزمَ الحُجَة َ والبيانَ أم إمتشقَ السيفَ سبيلاً لتحقيق العدل الألهي .. طلاسمٌ كثيرة ً يصعبُ على المرءِ حلـُها ولكنْ مايَعيننا على إماطةِ اللثام عن الحقيقةِ هو إنَ الأمامَ عليَّ بنَ أبي طالب (ع) كان واضحاً في تعامله يُباهلُ أعداءَهُ فيُقحمُهُم حيثُ كان صدرُهُ الشريفُ مُمتلئاًٌ بالأيمان والعرفان والعلم اللدني الذي وهبه اللهُ له حيثُ تربى في حجر النبي الكريم (ص) فأستنهلَ العلم من موطنه لأنه كان أقربَ الناسِ من مهبطِ الوحي وقطبِ الرسالة فدَرسَ القرآنَ وتفقهَ فيه ، ودرسَ السُنة َ وعَلمَها وعملَ بها فكان بليغاً دونهُ البلغاءُ حكيماً يقفُ عنده الحكماءُ .. قالَ رسولُ الأنسانيةِ (ص) عنه ( أنا مدينةُ العلم وعليٌ بابها ) وقال : (عليٌ معَ الحق والحقُ معَ علي ) وفي موضعٍ آخر قال رسول الله ( أقضاكمُ علي ) لذلكَ نرى إن التأريخَ لم يشهد عَبرَ الأزمنةِ حكومة ً أرست قواعدَ الحق ِ والعدل الألهي كحكومةِ الأمام علي عليه السلام ولقد كان الخلفاءُ من قبله يستشيرونه في حلائك الأمور وخفايا الحلول فكان لهم نعمَ الرأيِ ونعمَ المشورةِ ، سلكَ مسلكاً يصعبُ على غيره إن لم يكن على بصيرة من أمره سلوكُهُ وحريٌ بمن لايجدُ في نفسه القدرة َ على ترجمة مباديءَ الأمام عليٍ في الحياة أن لايدعي الأنتماءَ إليه لكي لايقعَ في محاذير المقارنةِ والقياس فقد كان علي ٌ وهو اميرُ المؤمنينَ وخليفة ُ المسلمينَ رحيماً بالمساكين مجالساً للفقراء ، مطبقاً لأحكام الله في الرعية .. يسيرُ بهم على منهج رسول الله وسيرتهِ فهو ذخيرة ُ رسول الله بينهم وقد سَمِعوا مقالة َ رسولِ اللهِ فيه ( ياعليُ أنتَ مني بمنزلة هارونَ من موسى ) لذلكَ نرى إن علياً كان لايجانبُ الحقَِ أبداً ولم (يُبطنْ) يُضمِرُ شراً لأَحد ولم يستخدم التقية َ أبداً ، كان (ع) مُحاوراً لايُجارى وشجاعاً لايُبارى يدركُ مقاصدَ عدوهِ ولا يقتصُ منه على الظنة والشك وإنما ينتظرُ أن يُظهرَ فعلَ ماكان يَضمرُهُ في صدره لذلكَ قالَ في معاوية حينما ذكروه عندهُ إنه من دهاة العرب وكأنهم في ذلك يمتدحونه لديه ويحذرونه منه فقال (ع) والله مامعاويةَ بأدهى مني ولكنهُ يغدرُ ويفجر ..         فالنعترف إن علياً لم يمتهن السياسة لمعرفته بحقيقتها إنها فنٌ من فنون الدهاء والمنافقة والأستراتيجيات المتغيرة وفق المصالح والمذاهب والمآرب والأهواء وهي لاتنسجم مع جوهر علي وفكره الذي جاء بحكومة ذات إستراتيجية إلهية واضحة لم تتغير طيلة حياته وحكمه فلم يحظ أحد من بيت المال بحضوة أو عطاء بغير إستحقاق لذلكَ كان أعداؤه يتكاثرون وأصحابه يتململون وذوي المصالح عنه يتنافرون إلا مَن ثبتَ منهم على الدين ولم تغره الدنيا بزبرجدها ..ومثل هؤلاء قليلٌ في ذلك الزمن فكيف والمسافة فيما بيننا علي بن ابي طالب ألفٍ وأربعمائة عام ، هذا المصلحُ الكوني المتفقُ عليه ولاخلافَ ولامخالفة في ذلكَ قد ترجم النص الألهي على أرض الواقع ميدانياً وكان منه يستمد القوة والمنعة والأطمئنان فلم يبالي إن هتفت الملايين لهُ أو ضدهُ لأن عملهُ خالصاً لوجه الله تعالى أرادَ للبشرية فيه أن يسودها حكم السماء لأن فيه إنصافاً لحقوقها وإشباعاً لرغباتها ولكن الناس أكثرهم للحق كارهون ، إن ماتقدم ماهو إلا بصيص ضوء عن سيرة حياة الأمام علي (ع) فقد سبقنا إلى ذلك الكثير من الباحثين المسلمين وغيرهم حتى خلصوا بأنه يكفيه فخراً وشرفاً وسمواً ورفعةً إنهُ علي بن أبي طالب الذي أرسى قواعد العدل الألهي في الأرض والذي ساوى بين بني البشر إمتثالاً لأمر الله وألغى الفروقات الأجتماعية والطبقية فالكلُ أحراراً متساوون في الحقوق والواجباتِ لافرق بين رئيس القبيلة وعبدها في القضاء وغنيُ الدنيا وفقيرها في الوجاهة والأحتفاء وأسود البشرة وأبيضها لديش سواء فكلهم لآدمَ وحواء فلا فخر لأحدهم على الآخر إلا بالتقوى وخشية الله لذلكَ أصبحت شخصية الأمام علي فريدة من نوعها يَدرسها ويُدَرسها أبناءُ الأديان والمذاهب والتيارات الأخرى مُتأثرينَ بها ومن فيوضات بركات الأمام علي على الملأِ إتفاق الصحاح الستة ومسند الأمام أحمد وكذلك إبن حجر العسقلاني في صواعقه المحرقة إن ما للأمام عليٍ من فضائلَ ليغبطه عليها الصحابة وكل منهم يتمنى أن يحضى ولو بواحدة من فضائله وبعدَ هذا أليس من حقنا أن نقول فيه ....
   كنـزُ العلوم أبو الحســينِ ونهجـهُ      نهــجُ البـــلاغةِ فهوَ خيرُ مُعَلـــم ِ
   هوفي الفصاحةِ سيدٌ حيثُ إرتقـى      منــها رُقــيَّ الصــــــادعِ المتكلم ِ
   هو فارسُ الهيجاءِ سـيدُها الـذي       هو ذوالفقار على المدى لم يُهزَم ِ
   مَـن يشـهدُ الأعــداءُ أنهُ ضيـغـَمٌ       وبهِ الضـياغمُ تسـتجيرُ وتحتـمي
   مُنـــذ ُالولادةِ كلُنــا عشـــقٌ إلـى       يــومِ الرحيـــلِ فإننــا لــمْ نُـفــطَم ِ
   يانفسُ جودي وأجهَري في حُبـهِ       لاتلـوي جيـــداً أو لحُبٍ تكظـُـمـي

     ولابد لنا من الأعترافِ بما إختلجَ في صدورنا فقد أثارَ فيناهذا البحثُ في السيرة الوضاءةِ لأمير المؤمنين وسيد البلغاء والمتكلمين علي بنُ أبي طالب (ع) صوتُ السلام وسيفُ الأسلام عدةَ تساؤلات لعلنا من خلالها سندرك الغاية ونعود الى رشدنا لنجد السبيل سالكاً لولاية عليٍ لنكونَ من أتباعه حقاً .
1ـ هل كان علياً يتقاضى راتباً من بيت مال المسلمين ؟
2ـ لماذا لم يضع لهُ حراساً وحمايةً لبيته لكي يدرء الخطر عن نفسه وهو خليفة المسلمين وقد أصبحَ أعداؤه يرومون إغتياله وهو على علم بذلك خاصة بعد حربه على الخوارج في معركة النهروان وانتصاره عليهم .
3 ـ لماذا أمر بعدم إقامة الحد على إبن ملجم مباشرة فإن نجى من ضربته فهو الذي سينظرُ في العفو عنه أو القصاص منه .. ولماذا أمر بإطعامه حياً وعدم التمثيل به مقتولاً .
4ـ لماذا لم يسكن في دار الأمارة ، وهل كانت لوزرائه كسلمان وغيره مرتبات وامتيازات وعطايا وهبات .
5 ـ لماذا لم يُرجع (فدك) هبة الرسول (ص) لفاطمة الزهراء (ع) لورثتها وهو منهم والأمر في ذلك قد آل إليه إحقاقاً للحق بصفته خليفة المسلمين ووصي رسول الله (ص) .
6 ـ ماذا كان يعمل الأمام علي (ع) طيلة خلافة الشيخين وعثمان بن عفان .
7 ـ ماالسر في إن أسماء أبناء الأمام علي (ع) على أسماء الخلفاء ؟
8 ـ الأمام علي (ع) لم يستخدم التقية قط والدليل إنه لم يأخذ بمشورة إبن عباس بتثبيت ولاية معاوية على الشام حقناً للدماء .
9 ـ لماذا إعتزلَ الزبير القتال في معركة الجمل ولماذا إقتصَ الأمام علي (ع) من قاتل الزبير .
10 ـ ماهو السبيل لكي تقام حكومة كحكومة الأمام علي يتمثلُ فيها العدل الألهي ، وهل يتمكن أحد من تطبيق ماترجمته حكومة علي على أرض الواقع اليوم .. وهل هنالك مَن تتمثل فيه صفاة الأمام (ع) من زهدٍ في الحياة وتقشفٍ وإباءٍ وعفة يدٍ ولسانٍ وشجاعةٍ وإيمان وقولة حقٍ وصراحة وبساطة وبسالة وحكمة وصلابة وإقدام فإن وجد مَن فيه هذه الصفاة جديرٌ به أن يرفهَ راية الأسلام وحريٌ بنا أن نتبعهُ ، أسئلة تحتاجُ إلى مناقشة وأجوبة علمية تستندُ إلى أدلة وبراهين لاأباطيلَ وأساطير ولكي يحقُ لنا بعد كل هذا أن نعود إلى متن الحديث في سؤآلنا أينَ نحنُ من حكومة الأمام علي (ع) وحكمه ولنسأل أنفسنا هل نحنُ علويون خالصون في إنتمائنا كما ندعيّ لمصلحٍ كونيٍ رباني هو علي بن أبي طالب الذي عجزت النساء أن يلدن مثيلاٍ له من قبلُ ومن بعد .
                مَـن مثلـهُ يامَن أراكَ مُصفحاً          كُتـُبـاً عليٌ مالـَهُ من تـوأَم ِ 
       
                         **          **           **

 

عبد الحسين خلف الدعمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/20



كتابة تعليق لموضوع : أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : قيس جميل العلوي ، في 2017/10/12 .

سلام عليكم: انا احد المحققين واحتاج للتواصل مع الاستاذ الشاعر عبد الحسين خلف الدعمي فارجو مساعدتكم لي وشكرا لكم.


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول

 
علّق علي الاحمد ، على الصرخي هو الشيطان - للكاتب ابراهيم محمود : صرخيوس هو شيطان هذا الزمان 

 
علّق بيداء محمد ، على البيت الثقافي في بغداد الجديدة يشارك براعم الطفولة مهرجانها السنوي - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : كانت فعاليات متميزة حقا... شكرا للجهود المبذولة من قبل كادر البراعم

 
علّق محمد كاظم الصحفي ، على العتبة الحسينية تتبنى توثيق "زيارة الأربعين" وتعلن فتح باب التسجيل في جامعة وارث : تحرير الخبر جدا ممتاز

 
علّق علي علي ، على صح النوم يالجامعة العربية - للكاتب سامي جواد كاظم : تتألق كعادتك في الوصف والتوصيف، سلمت أناملك

 
علّق مكية حسين محمد ، على الهيئة العليا للحج تنشر اسماء المشمولين بالقرعة التكميلية لـ 2018 : عفوا اريد اعرف اسمائنه موجودة بالقرعة

 
علّق وسام سعداوي زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نتشرف بكل زنكي مع تحياتي لكم وسام ال زنكي السعدية

 
علّق محمد صنكور الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حياكم الله ال زنكي ديالى وحيا الله الشيخ عصام الزنكي في مدينة البرتقال الزنكية

 
علّق صايغن الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اخوكم صايغن من عائلة الزنكي في كركوك حي المصلى نتمنى التواصل مع كل زنكي في العراق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر هادي العيساوي
صفحة الكاتب :
  عامر هادي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 90206215

 • التاريخ : 11/12/2017 - 18:53

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net