صفحة الكاتب : عبد الحسين خلف الدعمي

أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ
عبد الحسين خلف الدعمي

  من الغريب حقاً أن تُزيّف الحقائق حينما تُثنى للبعض الوسادة فينتابه الشعورُ بالزهو بأن هنالك آذاناً صاغية ً له فلا يمل الحديث في كل شأن وفن وأخصُ هنا مايتعلق بالأهم من المهم حيثُ أصبحَ شائعاً في وسطنا ومألوفاً ما نسمعهُ فكل مَن تلقاهُ يقولُ لكَ إنهُ علويُ الأنتماء ِ والهوى .. ينتمي إلى الأمام علي (ع) بكل جوارحهِ المترجمة لمعاني ذلك الأنتماء ، وحينما تضعهُ تحت المجهر متفحصاً تراهُ بعيداً عن مباديء علي والقيم التي جاهد وأستشهد عليه السلام من أجلها ... فعليٌ لم يداهن ولم يُنافق ولم يَحِدْ عن الحق قيدَ أنمُلةٍ ولم يتبع هوى نفسهِ ، عليٌ لهُ إستراتيجية ٌ واضحة في إدارة الحكم وسياسةِ حكومته يعرفها القاصي قبل الداني حيثُ كان يُصرحُ علناً بما يفكرُ به ولا يخشى في قولةِ الحق لومة َ لائم ٍ ..
عليٌ قضى حياتهُ متقشفاً وبقيَّ على تلكَ الحال حتى بعد أن أصبح زعيماً للأمة وآلت اليه قيادة ُ الدولةِ الأسلامية والتبرُ في حوزتهِ وبين يديهِ .. كان يأتي عليه السلام إلى بيتِ المال وهو أميرُ المؤمنينَ وخليفةُ المسلمين فينظرُ إلى مافيهِ من ذهبٍ وفضةٍ فيقول ( ياصفراءُ ويا بيضاءُ غـُري غيري ) فيفرقـُها على الناس حتى لم يبقَ في بيتِ المالِ شيءٌ ومضى إلى ربه راضياً مرضياً لأنه لم يترك شيئاً وراءَهُ من مالٍ أو عقار .
عليٌ لم يُـقـِّربْ هذا إليه على حساب ذاك وإنما أعتمد النزاهة َ والأيمانَ المطلق بالله وبالأسلامِ مقياساً فالكلُ كانوا لديه سواسية ٌ كأسنان المشط لافرقَ بين مسلم وآخر ومابين المسلم وغيرهِ فهو يعملُ وفق النظرية التي أرساها رحمة ً للعالمين حين عرَّفَ الأنسان للأنسان قائلاً ..  أما أن يكون نظيراً لكَ في الخلق أوأخاً لكَ في الدين ، ووفقاً لذلكَ ولأنهُ موحِدٌ مُوَحَد لم يتعاملْ مع الآخرين على مبدأ المحسوبية والمنسوبية السيء في مكنونه ومعطياته السلبية لذلكَ لاتجدُ للقربى أثراً في حياته السياسية فأنظرْ لمن حَولهُ تـَجِدْهُم من قبائلَ شتى .. وبالرغم من كل ماتقدم وماسنأتي إلى ذكره لوعقدنا مقارنة ً بسيطة ً فيما نحنُ عليه الآنَ كمسلمين وتابعين لمنهج الأمام ِ وماكان عليه (ع) يظهرُ لنا جلياً بأننا بعيدون كلَ البُعدِ عن منهج الأمام الذي سلكه في حياته وبالرغم من ذلك ترانا نتشدقُ ونباهي الآخرين بأننا من أنصار عليٍ وأتباع منهجهِ الوضاءِ وأفعالـُنا المنظورة ُ لاتدلُ على أيةِ صلةٍ تَمُتَّ إليهِ فلْنراجعْ سيرة َ عليٍٍّ حَسْبَ ماورَدنا من أخبارهِ ومالدينا من آثاره ونتساءَلُ .. كيفَ كان يتعامل مع الناس وأصحابه ، ماهي سيرتُهُ في مجتمعه وبيته .. كيفَ كان يتعاملُ مع أهل ِ الأديانِ السماويةِ الأخرى ، هل إلتزمَ الحُجَة َ والبيانَ أم إمتشقَ السيفَ سبيلاً لتحقيق العدل الألهي .. طلاسمٌ كثيرة ً يصعبُ على المرءِ حلـُها ولكنْ مايَعيننا على إماطةِ اللثام عن الحقيقةِ هو إنَ الأمامَ عليَّ بنَ أبي طالب (ع) كان واضحاً في تعامله يُباهلُ أعداءَهُ فيُقحمُهُم حيثُ كان صدرُهُ الشريفُ مُمتلئاًٌ بالأيمان والعرفان والعلم اللدني الذي وهبه اللهُ له حيثُ تربى في حجر النبي الكريم (ص) فأستنهلَ العلم من موطنه لأنه كان أقربَ الناسِ من مهبطِ الوحي وقطبِ الرسالة فدَرسَ القرآنَ وتفقهَ فيه ، ودرسَ السُنة َ وعَلمَها وعملَ بها فكان بليغاً دونهُ البلغاءُ حكيماً يقفُ عنده الحكماءُ .. قالَ رسولُ الأنسانيةِ (ص) عنه ( أنا مدينةُ العلم وعليٌ بابها ) وقال : (عليٌ معَ الحق والحقُ معَ علي ) وفي موضعٍ آخر قال رسول الله ( أقضاكمُ علي ) لذلكَ نرى إن التأريخَ لم يشهد عَبرَ الأزمنةِ حكومة ً أرست قواعدَ الحق ِ والعدل الألهي كحكومةِ الأمام علي عليه السلام ولقد كان الخلفاءُ من قبله يستشيرونه في حلائك الأمور وخفايا الحلول فكان لهم نعمَ الرأيِ ونعمَ المشورةِ ، سلكَ مسلكاً يصعبُ على غيره إن لم يكن على بصيرة من أمره سلوكُهُ وحريٌ بمن لايجدُ في نفسه القدرة َ على ترجمة مباديءَ الأمام عليٍ في الحياة أن لايدعي الأنتماءَ إليه لكي لايقعَ في محاذير المقارنةِ والقياس فقد كان علي ٌ وهو اميرُ المؤمنينَ وخليفة ُ المسلمينَ رحيماً بالمساكين مجالساً للفقراء ، مطبقاً لأحكام الله في الرعية .. يسيرُ بهم على منهج رسول الله وسيرتهِ فهو ذخيرة ُ رسول الله بينهم وقد سَمِعوا مقالة َ رسولِ اللهِ فيه ( ياعليُ أنتَ مني بمنزلة هارونَ من موسى ) لذلكَ نرى إن علياً كان لايجانبُ الحقَِ أبداً ولم (يُبطنْ) يُضمِرُ شراً لأَحد ولم يستخدم التقية َ أبداً ، كان (ع) مُحاوراً لايُجارى وشجاعاً لايُبارى يدركُ مقاصدَ عدوهِ ولا يقتصُ منه على الظنة والشك وإنما ينتظرُ أن يُظهرَ فعلَ ماكان يَضمرُهُ في صدره لذلكَ قالَ في معاوية حينما ذكروه عندهُ إنه من دهاة العرب وكأنهم في ذلك يمتدحونه لديه ويحذرونه منه فقال (ع) والله مامعاويةَ بأدهى مني ولكنهُ يغدرُ ويفجر ..         فالنعترف إن علياً لم يمتهن السياسة لمعرفته بحقيقتها إنها فنٌ من فنون الدهاء والمنافقة والأستراتيجيات المتغيرة وفق المصالح والمذاهب والمآرب والأهواء وهي لاتنسجم مع جوهر علي وفكره الذي جاء بحكومة ذات إستراتيجية إلهية واضحة لم تتغير طيلة حياته وحكمه فلم يحظ أحد من بيت المال بحضوة أو عطاء بغير إستحقاق لذلكَ كان أعداؤه يتكاثرون وأصحابه يتململون وذوي المصالح عنه يتنافرون إلا مَن ثبتَ منهم على الدين ولم تغره الدنيا بزبرجدها ..ومثل هؤلاء قليلٌ في ذلك الزمن فكيف والمسافة فيما بيننا علي بن ابي طالب ألفٍ وأربعمائة عام ، هذا المصلحُ الكوني المتفقُ عليه ولاخلافَ ولامخالفة في ذلكَ قد ترجم النص الألهي على أرض الواقع ميدانياً وكان منه يستمد القوة والمنعة والأطمئنان فلم يبالي إن هتفت الملايين لهُ أو ضدهُ لأن عملهُ خالصاً لوجه الله تعالى أرادَ للبشرية فيه أن يسودها حكم السماء لأن فيه إنصافاً لحقوقها وإشباعاً لرغباتها ولكن الناس أكثرهم للحق كارهون ، إن ماتقدم ماهو إلا بصيص ضوء عن سيرة حياة الأمام علي (ع) فقد سبقنا إلى ذلك الكثير من الباحثين المسلمين وغيرهم حتى خلصوا بأنه يكفيه فخراً وشرفاً وسمواً ورفعةً إنهُ علي بن أبي طالب الذي أرسى قواعد العدل الألهي في الأرض والذي ساوى بين بني البشر إمتثالاً لأمر الله وألغى الفروقات الأجتماعية والطبقية فالكلُ أحراراً متساوون في الحقوق والواجباتِ لافرق بين رئيس القبيلة وعبدها في القضاء وغنيُ الدنيا وفقيرها في الوجاهة والأحتفاء وأسود البشرة وأبيضها لديش سواء فكلهم لآدمَ وحواء فلا فخر لأحدهم على الآخر إلا بالتقوى وخشية الله لذلكَ أصبحت شخصية الأمام علي فريدة من نوعها يَدرسها ويُدَرسها أبناءُ الأديان والمذاهب والتيارات الأخرى مُتأثرينَ بها ومن فيوضات بركات الأمام علي على الملأِ إتفاق الصحاح الستة ومسند الأمام أحمد وكذلك إبن حجر العسقلاني في صواعقه المحرقة إن ما للأمام عليٍ من فضائلَ ليغبطه عليها الصحابة وكل منهم يتمنى أن يحضى ولو بواحدة من فضائله وبعدَ هذا أليس من حقنا أن نقول فيه ....
   كنـزُ العلوم أبو الحســينِ ونهجـهُ      نهــجُ البـــلاغةِ فهوَ خيرُ مُعَلـــم ِ
   هوفي الفصاحةِ سيدٌ حيثُ إرتقـى      منــها رُقــيَّ الصــــــادعِ المتكلم ِ
   هو فارسُ الهيجاءِ سـيدُها الـذي       هو ذوالفقار على المدى لم يُهزَم ِ
   مَـن يشـهدُ الأعــداءُ أنهُ ضيـغـَمٌ       وبهِ الضـياغمُ تسـتجيرُ وتحتـمي
   مُنـــذ ُالولادةِ كلُنــا عشـــقٌ إلـى       يــومِ الرحيـــلِ فإننــا لــمْ نُـفــطَم ِ
   يانفسُ جودي وأجهَري في حُبـهِ       لاتلـوي جيـــداً أو لحُبٍ تكظـُـمـي

     ولابد لنا من الأعترافِ بما إختلجَ في صدورنا فقد أثارَ فيناهذا البحثُ في السيرة الوضاءةِ لأمير المؤمنين وسيد البلغاء والمتكلمين علي بنُ أبي طالب (ع) صوتُ السلام وسيفُ الأسلام عدةَ تساؤلات لعلنا من خلالها سندرك الغاية ونعود الى رشدنا لنجد السبيل سالكاً لولاية عليٍ لنكونَ من أتباعه حقاً .
1ـ هل كان علياً يتقاضى راتباً من بيت مال المسلمين ؟
2ـ لماذا لم يضع لهُ حراساً وحمايةً لبيته لكي يدرء الخطر عن نفسه وهو خليفة المسلمين وقد أصبحَ أعداؤه يرومون إغتياله وهو على علم بذلك خاصة بعد حربه على الخوارج في معركة النهروان وانتصاره عليهم .
3 ـ لماذا أمر بعدم إقامة الحد على إبن ملجم مباشرة فإن نجى من ضربته فهو الذي سينظرُ في العفو عنه أو القصاص منه .. ولماذا أمر بإطعامه حياً وعدم التمثيل به مقتولاً .
4ـ لماذا لم يسكن في دار الأمارة ، وهل كانت لوزرائه كسلمان وغيره مرتبات وامتيازات وعطايا وهبات .
5 ـ لماذا لم يُرجع (فدك) هبة الرسول (ص) لفاطمة الزهراء (ع) لورثتها وهو منهم والأمر في ذلك قد آل إليه إحقاقاً للحق بصفته خليفة المسلمين ووصي رسول الله (ص) .
6 ـ ماذا كان يعمل الأمام علي (ع) طيلة خلافة الشيخين وعثمان بن عفان .
7 ـ ماالسر في إن أسماء أبناء الأمام علي (ع) على أسماء الخلفاء ؟
8 ـ الأمام علي (ع) لم يستخدم التقية قط والدليل إنه لم يأخذ بمشورة إبن عباس بتثبيت ولاية معاوية على الشام حقناً للدماء .
9 ـ لماذا إعتزلَ الزبير القتال في معركة الجمل ولماذا إقتصَ الأمام علي (ع) من قاتل الزبير .
10 ـ ماهو السبيل لكي تقام حكومة كحكومة الأمام علي يتمثلُ فيها العدل الألهي ، وهل يتمكن أحد من تطبيق ماترجمته حكومة علي على أرض الواقع اليوم .. وهل هنالك مَن تتمثل فيه صفاة الأمام (ع) من زهدٍ في الحياة وتقشفٍ وإباءٍ وعفة يدٍ ولسانٍ وشجاعةٍ وإيمان وقولة حقٍ وصراحة وبساطة وبسالة وحكمة وصلابة وإقدام فإن وجد مَن فيه هذه الصفاة جديرٌ به أن يرفهَ راية الأسلام وحريٌ بنا أن نتبعهُ ، أسئلة تحتاجُ إلى مناقشة وأجوبة علمية تستندُ إلى أدلة وبراهين لاأباطيلَ وأساطير ولكي يحقُ لنا بعد كل هذا أن نعود إلى متن الحديث في سؤآلنا أينَ نحنُ من حكومة الأمام علي (ع) وحكمه ولنسأل أنفسنا هل نحنُ علويون خالصون في إنتمائنا كما ندعيّ لمصلحٍ كونيٍ رباني هو علي بن أبي طالب الذي عجزت النساء أن يلدن مثيلاٍ له من قبلُ ومن بعد .
                مَـن مثلـهُ يامَن أراكَ مُصفحاً          كُتـُبـاً عليٌ مالـَهُ من تـوأَم ِ 
       
                         **          **           **

 


عبد الحسين خلف الدعمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/20



كتابة تعليق لموضوع : أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : قيس جميل العلوي ، في 2017/10/12 .

سلام عليكم: انا احد المحققين واحتاج للتواصل مع الاستاذ الشاعر عبد الحسين خلف الدعمي فارجو مساعدتكم لي وشكرا لكم.


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب منذ ان اختط قلم القدرة مسيرة الانسانية في الكون او على هذه الأرض كان هناك خطان . خط اتبع الشيطان لأن في جعبته الكثير من الشهوات . وخط الرب الذي جعل افضل شهواته (الجنة) محفوفة بالمكاره وبما ان الناس عبيد الدنيا وعبّاد الشهوة انجرفوا وراء الخط الثاني واغترفوا من شهوات الدنيا ما دفعهم إلى قتل كل من يُحاول ارجاعهم إلى الصواب او الخط الالهي وخير من يُحاول ذلك هم المقدسون في كل دين اسباط او حواريون او ائمة السبب لأن هؤلاء كما قال عنهم الرب (وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا) وليس بأمر إبليس . هؤلاء الائمة لا يعطون ذهبا او مناصبا او وعودا كاذبة ، بل رجال الرب الصادقين الذين يقودون الناس إلى النعيم الأكبر المحفوف بالمكاره . اشكركم اخي الطيب على المرور . تحياتي

 
علّق نادية مداني ، على قصة مضرّجة جدائلها بالليلة القزحية - للكاتب احمد ختاوي : نص رائع وممتع تحياتي أستاذ

 
علّق وليد خالد زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيرة زنكي كبيرة جدا في خانقين لاكن المشكلة اين في القيادة الزنكية لايوجد قائد للزنكية على مر السنين المضت فا اصبحت مع اخوالهم الاركوازية

 
علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 معرضا لضحايا الارهاب والمقابر الجماعية يفتتحه معالي وزير حقوق الانسان محمد السوداني  : فاتن رياض

  مدينة مندلي والاهمال !!  : صلاح نادر المندلاوي

 مشاهد فاضحة في عرض ازياء بمدينة الرسول (ص)!

  افتتاح مركز محو امية للنازحات الايزيديات في السليمانية  : وزارة التربية العراقية

 14 تموز 1958 تغيير وتجديد لهذا ذبحوه  : مهدي المولى

 إلى جيل الكبار ..... مع التحية  : اسراء العبيدي

 بالصور: الزحف الملیونی من کل حدب وصوب باتجاه الكاظمية المقدسة

 يا مُفردَ الحبِّ  : فائق الربيعي

 مَتى يرى العراق الأمان؟  : سلام محمد جعاز العامري

 من غير الملك ... ينصف المظلومين  : سليم أبو محفوظ

 التصفيق بيدٍ واحدة!!  : د . صادق السامرائي

 اللاعنف العالمية: تراجع بايدن لا ينفي تورط بعض الانظمة بدعم الارهاب  : منظمة اللاعنف العالمية

 اوركسترا بحيرة السرقة والعهر واالسحت وسمفونية دريول

 جواري الطاغية والمرأة العراقية  : مهدي المولى

 النزاهة تضبط اختلاس 11.5 مليار دينار في احد المصارف

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107924980

 • التاريخ : 23/06/2018 - 13:21

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net