صفحة الكاتب : عبد الحسين خلف الدعمي

أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ
عبد الحسين خلف الدعمي

  من الغريب حقاً أن تُزيّف الحقائق حينما تُثنى للبعض الوسادة فينتابه الشعورُ بالزهو بأن هنالك آذاناً صاغية ً له فلا يمل الحديث في كل شأن وفن وأخصُ هنا مايتعلق بالأهم من المهم حيثُ أصبحَ شائعاً في وسطنا ومألوفاً ما نسمعهُ فكل مَن تلقاهُ يقولُ لكَ إنهُ علويُ الأنتماء ِ والهوى .. ينتمي إلى الأمام علي (ع) بكل جوارحهِ المترجمة لمعاني ذلك الأنتماء ، وحينما تضعهُ تحت المجهر متفحصاً تراهُ بعيداً عن مباديء علي والقيم التي جاهد وأستشهد عليه السلام من أجلها ... فعليٌ لم يداهن ولم يُنافق ولم يَحِدْ عن الحق قيدَ أنمُلةٍ ولم يتبع هوى نفسهِ ، عليٌ لهُ إستراتيجية ٌ واضحة في إدارة الحكم وسياسةِ حكومته يعرفها القاصي قبل الداني حيثُ كان يُصرحُ علناً بما يفكرُ به ولا يخشى في قولةِ الحق لومة َ لائم ٍ ..
عليٌ قضى حياتهُ متقشفاً وبقيَّ على تلكَ الحال حتى بعد أن أصبح زعيماً للأمة وآلت اليه قيادة ُ الدولةِ الأسلامية والتبرُ في حوزتهِ وبين يديهِ .. كان يأتي عليه السلام إلى بيتِ المال وهو أميرُ المؤمنينَ وخليفةُ المسلمين فينظرُ إلى مافيهِ من ذهبٍ وفضةٍ فيقول ( ياصفراءُ ويا بيضاءُ غـُري غيري ) فيفرقـُها على الناس حتى لم يبقَ في بيتِ المالِ شيءٌ ومضى إلى ربه راضياً مرضياً لأنه لم يترك شيئاً وراءَهُ من مالٍ أو عقار .
عليٌ لم يُـقـِّربْ هذا إليه على حساب ذاك وإنما أعتمد النزاهة َ والأيمانَ المطلق بالله وبالأسلامِ مقياساً فالكلُ كانوا لديه سواسية ٌ كأسنان المشط لافرقَ بين مسلم وآخر ومابين المسلم وغيرهِ فهو يعملُ وفق النظرية التي أرساها رحمة ً للعالمين حين عرَّفَ الأنسان للأنسان قائلاً ..  أما أن يكون نظيراً لكَ في الخلق أوأخاً لكَ في الدين ، ووفقاً لذلكَ ولأنهُ موحِدٌ مُوَحَد لم يتعاملْ مع الآخرين على مبدأ المحسوبية والمنسوبية السيء في مكنونه ومعطياته السلبية لذلكَ لاتجدُ للقربى أثراً في حياته السياسية فأنظرْ لمن حَولهُ تـَجِدْهُم من قبائلَ شتى .. وبالرغم من كل ماتقدم وماسنأتي إلى ذكره لوعقدنا مقارنة ً بسيطة ً فيما نحنُ عليه الآنَ كمسلمين وتابعين لمنهج الأمام ِ وماكان عليه (ع) يظهرُ لنا جلياً بأننا بعيدون كلَ البُعدِ عن منهج الأمام الذي سلكه في حياته وبالرغم من ذلك ترانا نتشدقُ ونباهي الآخرين بأننا من أنصار عليٍ وأتباع منهجهِ الوضاءِ وأفعالـُنا المنظورة ُ لاتدلُ على أيةِ صلةٍ تَمُتَّ إليهِ فلْنراجعْ سيرة َ عليٍٍّ حَسْبَ ماورَدنا من أخبارهِ ومالدينا من آثاره ونتساءَلُ .. كيفَ كان يتعامل مع الناس وأصحابه ، ماهي سيرتُهُ في مجتمعه وبيته .. كيفَ كان يتعاملُ مع أهل ِ الأديانِ السماويةِ الأخرى ، هل إلتزمَ الحُجَة َ والبيانَ أم إمتشقَ السيفَ سبيلاً لتحقيق العدل الألهي .. طلاسمٌ كثيرة ً يصعبُ على المرءِ حلـُها ولكنْ مايَعيننا على إماطةِ اللثام عن الحقيقةِ هو إنَ الأمامَ عليَّ بنَ أبي طالب (ع) كان واضحاً في تعامله يُباهلُ أعداءَهُ فيُقحمُهُم حيثُ كان صدرُهُ الشريفُ مُمتلئاًٌ بالأيمان والعرفان والعلم اللدني الذي وهبه اللهُ له حيثُ تربى في حجر النبي الكريم (ص) فأستنهلَ العلم من موطنه لأنه كان أقربَ الناسِ من مهبطِ الوحي وقطبِ الرسالة فدَرسَ القرآنَ وتفقهَ فيه ، ودرسَ السُنة َ وعَلمَها وعملَ بها فكان بليغاً دونهُ البلغاءُ حكيماً يقفُ عنده الحكماءُ .. قالَ رسولُ الأنسانيةِ (ص) عنه ( أنا مدينةُ العلم وعليٌ بابها ) وقال : (عليٌ معَ الحق والحقُ معَ علي ) وفي موضعٍ آخر قال رسول الله ( أقضاكمُ علي ) لذلكَ نرى إن التأريخَ لم يشهد عَبرَ الأزمنةِ حكومة ً أرست قواعدَ الحق ِ والعدل الألهي كحكومةِ الأمام علي عليه السلام ولقد كان الخلفاءُ من قبله يستشيرونه في حلائك الأمور وخفايا الحلول فكان لهم نعمَ الرأيِ ونعمَ المشورةِ ، سلكَ مسلكاً يصعبُ على غيره إن لم يكن على بصيرة من أمره سلوكُهُ وحريٌ بمن لايجدُ في نفسه القدرة َ على ترجمة مباديءَ الأمام عليٍ في الحياة أن لايدعي الأنتماءَ إليه لكي لايقعَ في محاذير المقارنةِ والقياس فقد كان علي ٌ وهو اميرُ المؤمنينَ وخليفة ُ المسلمينَ رحيماً بالمساكين مجالساً للفقراء ، مطبقاً لأحكام الله في الرعية .. يسيرُ بهم على منهج رسول الله وسيرتهِ فهو ذخيرة ُ رسول الله بينهم وقد سَمِعوا مقالة َ رسولِ اللهِ فيه ( ياعليُ أنتَ مني بمنزلة هارونَ من موسى ) لذلكَ نرى إن علياً كان لايجانبُ الحقَِ أبداً ولم (يُبطنْ) يُضمِرُ شراً لأَحد ولم يستخدم التقية َ أبداً ، كان (ع) مُحاوراً لايُجارى وشجاعاً لايُبارى يدركُ مقاصدَ عدوهِ ولا يقتصُ منه على الظنة والشك وإنما ينتظرُ أن يُظهرَ فعلَ ماكان يَضمرُهُ في صدره لذلكَ قالَ في معاوية حينما ذكروه عندهُ إنه من دهاة العرب وكأنهم في ذلك يمتدحونه لديه ويحذرونه منه فقال (ع) والله مامعاويةَ بأدهى مني ولكنهُ يغدرُ ويفجر ..         فالنعترف إن علياً لم يمتهن السياسة لمعرفته بحقيقتها إنها فنٌ من فنون الدهاء والمنافقة والأستراتيجيات المتغيرة وفق المصالح والمذاهب والمآرب والأهواء وهي لاتنسجم مع جوهر علي وفكره الذي جاء بحكومة ذات إستراتيجية إلهية واضحة لم تتغير طيلة حياته وحكمه فلم يحظ أحد من بيت المال بحضوة أو عطاء بغير إستحقاق لذلكَ كان أعداؤه يتكاثرون وأصحابه يتململون وذوي المصالح عنه يتنافرون إلا مَن ثبتَ منهم على الدين ولم تغره الدنيا بزبرجدها ..ومثل هؤلاء قليلٌ في ذلك الزمن فكيف والمسافة فيما بيننا علي بن ابي طالب ألفٍ وأربعمائة عام ، هذا المصلحُ الكوني المتفقُ عليه ولاخلافَ ولامخالفة في ذلكَ قد ترجم النص الألهي على أرض الواقع ميدانياً وكان منه يستمد القوة والمنعة والأطمئنان فلم يبالي إن هتفت الملايين لهُ أو ضدهُ لأن عملهُ خالصاً لوجه الله تعالى أرادَ للبشرية فيه أن يسودها حكم السماء لأن فيه إنصافاً لحقوقها وإشباعاً لرغباتها ولكن الناس أكثرهم للحق كارهون ، إن ماتقدم ماهو إلا بصيص ضوء عن سيرة حياة الأمام علي (ع) فقد سبقنا إلى ذلك الكثير من الباحثين المسلمين وغيرهم حتى خلصوا بأنه يكفيه فخراً وشرفاً وسمواً ورفعةً إنهُ علي بن أبي طالب الذي أرسى قواعد العدل الألهي في الأرض والذي ساوى بين بني البشر إمتثالاً لأمر الله وألغى الفروقات الأجتماعية والطبقية فالكلُ أحراراً متساوون في الحقوق والواجباتِ لافرق بين رئيس القبيلة وعبدها في القضاء وغنيُ الدنيا وفقيرها في الوجاهة والأحتفاء وأسود البشرة وأبيضها لديش سواء فكلهم لآدمَ وحواء فلا فخر لأحدهم على الآخر إلا بالتقوى وخشية الله لذلكَ أصبحت شخصية الأمام علي فريدة من نوعها يَدرسها ويُدَرسها أبناءُ الأديان والمذاهب والتيارات الأخرى مُتأثرينَ بها ومن فيوضات بركات الأمام علي على الملأِ إتفاق الصحاح الستة ومسند الأمام أحمد وكذلك إبن حجر العسقلاني في صواعقه المحرقة إن ما للأمام عليٍ من فضائلَ ليغبطه عليها الصحابة وكل منهم يتمنى أن يحضى ولو بواحدة من فضائله وبعدَ هذا أليس من حقنا أن نقول فيه ....
   كنـزُ العلوم أبو الحســينِ ونهجـهُ      نهــجُ البـــلاغةِ فهوَ خيرُ مُعَلـــم ِ
   هوفي الفصاحةِ سيدٌ حيثُ إرتقـى      منــها رُقــيَّ الصــــــادعِ المتكلم ِ
   هو فارسُ الهيجاءِ سـيدُها الـذي       هو ذوالفقار على المدى لم يُهزَم ِ
   مَـن يشـهدُ الأعــداءُ أنهُ ضيـغـَمٌ       وبهِ الضـياغمُ تسـتجيرُ وتحتـمي
   مُنـــذ ُالولادةِ كلُنــا عشـــقٌ إلـى       يــومِ الرحيـــلِ فإننــا لــمْ نُـفــطَم ِ
   يانفسُ جودي وأجهَري في حُبـهِ       لاتلـوي جيـــداً أو لحُبٍ تكظـُـمـي

     ولابد لنا من الأعترافِ بما إختلجَ في صدورنا فقد أثارَ فيناهذا البحثُ في السيرة الوضاءةِ لأمير المؤمنين وسيد البلغاء والمتكلمين علي بنُ أبي طالب (ع) صوتُ السلام وسيفُ الأسلام عدةَ تساؤلات لعلنا من خلالها سندرك الغاية ونعود الى رشدنا لنجد السبيل سالكاً لولاية عليٍ لنكونَ من أتباعه حقاً .
1ـ هل كان علياً يتقاضى راتباً من بيت مال المسلمين ؟
2ـ لماذا لم يضع لهُ حراساً وحمايةً لبيته لكي يدرء الخطر عن نفسه وهو خليفة المسلمين وقد أصبحَ أعداؤه يرومون إغتياله وهو على علم بذلك خاصة بعد حربه على الخوارج في معركة النهروان وانتصاره عليهم .
3 ـ لماذا أمر بعدم إقامة الحد على إبن ملجم مباشرة فإن نجى من ضربته فهو الذي سينظرُ في العفو عنه أو القصاص منه .. ولماذا أمر بإطعامه حياً وعدم التمثيل به مقتولاً .
4ـ لماذا لم يسكن في دار الأمارة ، وهل كانت لوزرائه كسلمان وغيره مرتبات وامتيازات وعطايا وهبات .
5 ـ لماذا لم يُرجع (فدك) هبة الرسول (ص) لفاطمة الزهراء (ع) لورثتها وهو منهم والأمر في ذلك قد آل إليه إحقاقاً للحق بصفته خليفة المسلمين ووصي رسول الله (ص) .
6 ـ ماذا كان يعمل الأمام علي (ع) طيلة خلافة الشيخين وعثمان بن عفان .
7 ـ ماالسر في إن أسماء أبناء الأمام علي (ع) على أسماء الخلفاء ؟
8 ـ الأمام علي (ع) لم يستخدم التقية قط والدليل إنه لم يأخذ بمشورة إبن عباس بتثبيت ولاية معاوية على الشام حقناً للدماء .
9 ـ لماذا إعتزلَ الزبير القتال في معركة الجمل ولماذا إقتصَ الأمام علي (ع) من قاتل الزبير .
10 ـ ماهو السبيل لكي تقام حكومة كحكومة الأمام علي يتمثلُ فيها العدل الألهي ، وهل يتمكن أحد من تطبيق ماترجمته حكومة علي على أرض الواقع اليوم .. وهل هنالك مَن تتمثل فيه صفاة الأمام (ع) من زهدٍ في الحياة وتقشفٍ وإباءٍ وعفة يدٍ ولسانٍ وشجاعةٍ وإيمان وقولة حقٍ وصراحة وبساطة وبسالة وحكمة وصلابة وإقدام فإن وجد مَن فيه هذه الصفاة جديرٌ به أن يرفهَ راية الأسلام وحريٌ بنا أن نتبعهُ ، أسئلة تحتاجُ إلى مناقشة وأجوبة علمية تستندُ إلى أدلة وبراهين لاأباطيلَ وأساطير ولكي يحقُ لنا بعد كل هذا أن نعود إلى متن الحديث في سؤآلنا أينَ نحنُ من حكومة الأمام علي (ع) وحكمه ولنسأل أنفسنا هل نحنُ علويون خالصون في إنتمائنا كما ندعيّ لمصلحٍ كونيٍ رباني هو علي بن أبي طالب الذي عجزت النساء أن يلدن مثيلاٍ له من قبلُ ومن بعد .
                مَـن مثلـهُ يامَن أراكَ مُصفحاً          كُتـُبـاً عليٌ مالـَهُ من تـوأَم ِ 
       
                         **          **           **

 

  

عبد الحسين خلف الدعمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/20



كتابة تعليق لموضوع : أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : قيس جميل العلوي ، في 2017/10/12 .

سلام عليكم: انا احد المحققين واحتاج للتواصل مع الاستاذ الشاعر عبد الحسين خلف الدعمي فارجو مساعدتكم لي وشكرا لكم.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العامري
صفحة الكاتب :
  عمار العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  البرازيل تتجاوز صربيا نحو كلاسيكو لاتيني مع المكسيك

 ذي قار : القبض على مروج للأقراص المخدرة في الناصرية وثلاثة متهمين اخرين ‏في عملية أمنية  : وزارة الداخلية العراقية

 وكيل وزارة العدل يلتقي وكيل وزارة الخارجية ويؤكد على اهمية توحيد الرؤى في ملف حقوق الانسان  : وزارة العدل

 المفوض الحلفي : ليس لدى مفوضية حقوق الأنسان  أي موعد للقاء المقرر الخاص  للامم المتحدة لشؤون الاعدام ولم نلمس أي موانع من الحكومة العراقية بخصوص ذلك

 الذئب المنتحل للعمامة || يكذِّب نفسَهُ بنفسه ||  : الشيخ احمد الدر العاملي

 بريطانيا تسلك طريق البراغماتية في ملف «بريكسِت» بعد استقالة وزيرين معاديين للاتحاد الأوروبي

 رجل السياسة في الزمن الصعب  : مهند العادلي

 رجال الامن ودورهم بصناعة الكراهية للنظام السياسي  : رياض هاني بهار

 السعودية تواجه عراقيل صعبة في اقامة اتحاد خليجي واحد  : وكالة انباء المستقبل

 أغلاط كارثية  : عدوية الهلالي

 امريكا ليست قلقة بل تفكر بجديد المؤامرة  : سامي جواد كاظم

 الاخلاق الجامعية بين العرف والواقع   : وسام هادي

 قولوا حيدر ..زينب ..زينب ..زينب .  : مجاهد منعثر منشد

 عالمان مختلفان  : حيدر المالكي

 وزير خارجية الاحتلال: الحرب مع ايران ستكون كابوسا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net