صفحة الكاتب : عبد الحسين خلف الدعمي

أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ
عبد الحسين خلف الدعمي

  من الغريب حقاً أن تُزيّف الحقائق حينما تُثنى للبعض الوسادة فينتابه الشعورُ بالزهو بأن هنالك آذاناً صاغية ً له فلا يمل الحديث في كل شأن وفن وأخصُ هنا مايتعلق بالأهم من المهم حيثُ أصبحَ شائعاً في وسطنا ومألوفاً ما نسمعهُ فكل مَن تلقاهُ يقولُ لكَ إنهُ علويُ الأنتماء ِ والهوى .. ينتمي إلى الأمام علي (ع) بكل جوارحهِ المترجمة لمعاني ذلك الأنتماء ، وحينما تضعهُ تحت المجهر متفحصاً تراهُ بعيداً عن مباديء علي والقيم التي جاهد وأستشهد عليه السلام من أجلها ... فعليٌ لم يداهن ولم يُنافق ولم يَحِدْ عن الحق قيدَ أنمُلةٍ ولم يتبع هوى نفسهِ ، عليٌ لهُ إستراتيجية ٌ واضحة في إدارة الحكم وسياسةِ حكومته يعرفها القاصي قبل الداني حيثُ كان يُصرحُ علناً بما يفكرُ به ولا يخشى في قولةِ الحق لومة َ لائم ٍ ..
عليٌ قضى حياتهُ متقشفاً وبقيَّ على تلكَ الحال حتى بعد أن أصبح زعيماً للأمة وآلت اليه قيادة ُ الدولةِ الأسلامية والتبرُ في حوزتهِ وبين يديهِ .. كان يأتي عليه السلام إلى بيتِ المال وهو أميرُ المؤمنينَ وخليفةُ المسلمين فينظرُ إلى مافيهِ من ذهبٍ وفضةٍ فيقول ( ياصفراءُ ويا بيضاءُ غـُري غيري ) فيفرقـُها على الناس حتى لم يبقَ في بيتِ المالِ شيءٌ ومضى إلى ربه راضياً مرضياً لأنه لم يترك شيئاً وراءَهُ من مالٍ أو عقار .
عليٌ لم يُـقـِّربْ هذا إليه على حساب ذاك وإنما أعتمد النزاهة َ والأيمانَ المطلق بالله وبالأسلامِ مقياساً فالكلُ كانوا لديه سواسية ٌ كأسنان المشط لافرقَ بين مسلم وآخر ومابين المسلم وغيرهِ فهو يعملُ وفق النظرية التي أرساها رحمة ً للعالمين حين عرَّفَ الأنسان للأنسان قائلاً ..  أما أن يكون نظيراً لكَ في الخلق أوأخاً لكَ في الدين ، ووفقاً لذلكَ ولأنهُ موحِدٌ مُوَحَد لم يتعاملْ مع الآخرين على مبدأ المحسوبية والمنسوبية السيء في مكنونه ومعطياته السلبية لذلكَ لاتجدُ للقربى أثراً في حياته السياسية فأنظرْ لمن حَولهُ تـَجِدْهُم من قبائلَ شتى .. وبالرغم من كل ماتقدم وماسنأتي إلى ذكره لوعقدنا مقارنة ً بسيطة ً فيما نحنُ عليه الآنَ كمسلمين وتابعين لمنهج الأمام ِ وماكان عليه (ع) يظهرُ لنا جلياً بأننا بعيدون كلَ البُعدِ عن منهج الأمام الذي سلكه في حياته وبالرغم من ذلك ترانا نتشدقُ ونباهي الآخرين بأننا من أنصار عليٍ وأتباع منهجهِ الوضاءِ وأفعالـُنا المنظورة ُ لاتدلُ على أيةِ صلةٍ تَمُتَّ إليهِ فلْنراجعْ سيرة َ عليٍٍّ حَسْبَ ماورَدنا من أخبارهِ ومالدينا من آثاره ونتساءَلُ .. كيفَ كان يتعامل مع الناس وأصحابه ، ماهي سيرتُهُ في مجتمعه وبيته .. كيفَ كان يتعاملُ مع أهل ِ الأديانِ السماويةِ الأخرى ، هل إلتزمَ الحُجَة َ والبيانَ أم إمتشقَ السيفَ سبيلاً لتحقيق العدل الألهي .. طلاسمٌ كثيرة ً يصعبُ على المرءِ حلـُها ولكنْ مايَعيننا على إماطةِ اللثام عن الحقيقةِ هو إنَ الأمامَ عليَّ بنَ أبي طالب (ع) كان واضحاً في تعامله يُباهلُ أعداءَهُ فيُقحمُهُم حيثُ كان صدرُهُ الشريفُ مُمتلئاًٌ بالأيمان والعرفان والعلم اللدني الذي وهبه اللهُ له حيثُ تربى في حجر النبي الكريم (ص) فأستنهلَ العلم من موطنه لأنه كان أقربَ الناسِ من مهبطِ الوحي وقطبِ الرسالة فدَرسَ القرآنَ وتفقهَ فيه ، ودرسَ السُنة َ وعَلمَها وعملَ بها فكان بليغاً دونهُ البلغاءُ حكيماً يقفُ عنده الحكماءُ .. قالَ رسولُ الأنسانيةِ (ص) عنه ( أنا مدينةُ العلم وعليٌ بابها ) وقال : (عليٌ معَ الحق والحقُ معَ علي ) وفي موضعٍ آخر قال رسول الله ( أقضاكمُ علي ) لذلكَ نرى إن التأريخَ لم يشهد عَبرَ الأزمنةِ حكومة ً أرست قواعدَ الحق ِ والعدل الألهي كحكومةِ الأمام علي عليه السلام ولقد كان الخلفاءُ من قبله يستشيرونه في حلائك الأمور وخفايا الحلول فكان لهم نعمَ الرأيِ ونعمَ المشورةِ ، سلكَ مسلكاً يصعبُ على غيره إن لم يكن على بصيرة من أمره سلوكُهُ وحريٌ بمن لايجدُ في نفسه القدرة َ على ترجمة مباديءَ الأمام عليٍ في الحياة أن لايدعي الأنتماءَ إليه لكي لايقعَ في محاذير المقارنةِ والقياس فقد كان علي ٌ وهو اميرُ المؤمنينَ وخليفة ُ المسلمينَ رحيماً بالمساكين مجالساً للفقراء ، مطبقاً لأحكام الله في الرعية .. يسيرُ بهم على منهج رسول الله وسيرتهِ فهو ذخيرة ُ رسول الله بينهم وقد سَمِعوا مقالة َ رسولِ اللهِ فيه ( ياعليُ أنتَ مني بمنزلة هارونَ من موسى ) لذلكَ نرى إن علياً كان لايجانبُ الحقَِ أبداً ولم (يُبطنْ) يُضمِرُ شراً لأَحد ولم يستخدم التقية َ أبداً ، كان (ع) مُحاوراً لايُجارى وشجاعاً لايُبارى يدركُ مقاصدَ عدوهِ ولا يقتصُ منه على الظنة والشك وإنما ينتظرُ أن يُظهرَ فعلَ ماكان يَضمرُهُ في صدره لذلكَ قالَ في معاوية حينما ذكروه عندهُ إنه من دهاة العرب وكأنهم في ذلك يمتدحونه لديه ويحذرونه منه فقال (ع) والله مامعاويةَ بأدهى مني ولكنهُ يغدرُ ويفجر ..         فالنعترف إن علياً لم يمتهن السياسة لمعرفته بحقيقتها إنها فنٌ من فنون الدهاء والمنافقة والأستراتيجيات المتغيرة وفق المصالح والمذاهب والمآرب والأهواء وهي لاتنسجم مع جوهر علي وفكره الذي جاء بحكومة ذات إستراتيجية إلهية واضحة لم تتغير طيلة حياته وحكمه فلم يحظ أحد من بيت المال بحضوة أو عطاء بغير إستحقاق لذلكَ كان أعداؤه يتكاثرون وأصحابه يتململون وذوي المصالح عنه يتنافرون إلا مَن ثبتَ منهم على الدين ولم تغره الدنيا بزبرجدها ..ومثل هؤلاء قليلٌ في ذلك الزمن فكيف والمسافة فيما بيننا علي بن ابي طالب ألفٍ وأربعمائة عام ، هذا المصلحُ الكوني المتفقُ عليه ولاخلافَ ولامخالفة في ذلكَ قد ترجم النص الألهي على أرض الواقع ميدانياً وكان منه يستمد القوة والمنعة والأطمئنان فلم يبالي إن هتفت الملايين لهُ أو ضدهُ لأن عملهُ خالصاً لوجه الله تعالى أرادَ للبشرية فيه أن يسودها حكم السماء لأن فيه إنصافاً لحقوقها وإشباعاً لرغباتها ولكن الناس أكثرهم للحق كارهون ، إن ماتقدم ماهو إلا بصيص ضوء عن سيرة حياة الأمام علي (ع) فقد سبقنا إلى ذلك الكثير من الباحثين المسلمين وغيرهم حتى خلصوا بأنه يكفيه فخراً وشرفاً وسمواً ورفعةً إنهُ علي بن أبي طالب الذي أرسى قواعد العدل الألهي في الأرض والذي ساوى بين بني البشر إمتثالاً لأمر الله وألغى الفروقات الأجتماعية والطبقية فالكلُ أحراراً متساوون في الحقوق والواجباتِ لافرق بين رئيس القبيلة وعبدها في القضاء وغنيُ الدنيا وفقيرها في الوجاهة والأحتفاء وأسود البشرة وأبيضها لديش سواء فكلهم لآدمَ وحواء فلا فخر لأحدهم على الآخر إلا بالتقوى وخشية الله لذلكَ أصبحت شخصية الأمام علي فريدة من نوعها يَدرسها ويُدَرسها أبناءُ الأديان والمذاهب والتيارات الأخرى مُتأثرينَ بها ومن فيوضات بركات الأمام علي على الملأِ إتفاق الصحاح الستة ومسند الأمام أحمد وكذلك إبن حجر العسقلاني في صواعقه المحرقة إن ما للأمام عليٍ من فضائلَ ليغبطه عليها الصحابة وكل منهم يتمنى أن يحضى ولو بواحدة من فضائله وبعدَ هذا أليس من حقنا أن نقول فيه ....
   كنـزُ العلوم أبو الحســينِ ونهجـهُ      نهــجُ البـــلاغةِ فهوَ خيرُ مُعَلـــم ِ
   هوفي الفصاحةِ سيدٌ حيثُ إرتقـى      منــها رُقــيَّ الصــــــادعِ المتكلم ِ
   هو فارسُ الهيجاءِ سـيدُها الـذي       هو ذوالفقار على المدى لم يُهزَم ِ
   مَـن يشـهدُ الأعــداءُ أنهُ ضيـغـَمٌ       وبهِ الضـياغمُ تسـتجيرُ وتحتـمي
   مُنـــذ ُالولادةِ كلُنــا عشـــقٌ إلـى       يــومِ الرحيـــلِ فإننــا لــمْ نُـفــطَم ِ
   يانفسُ جودي وأجهَري في حُبـهِ       لاتلـوي جيـــداً أو لحُبٍ تكظـُـمـي

     ولابد لنا من الأعترافِ بما إختلجَ في صدورنا فقد أثارَ فيناهذا البحثُ في السيرة الوضاءةِ لأمير المؤمنين وسيد البلغاء والمتكلمين علي بنُ أبي طالب (ع) صوتُ السلام وسيفُ الأسلام عدةَ تساؤلات لعلنا من خلالها سندرك الغاية ونعود الى رشدنا لنجد السبيل سالكاً لولاية عليٍ لنكونَ من أتباعه حقاً .
1ـ هل كان علياً يتقاضى راتباً من بيت مال المسلمين ؟
2ـ لماذا لم يضع لهُ حراساً وحمايةً لبيته لكي يدرء الخطر عن نفسه وهو خليفة المسلمين وقد أصبحَ أعداؤه يرومون إغتياله وهو على علم بذلك خاصة بعد حربه على الخوارج في معركة النهروان وانتصاره عليهم .
3 ـ لماذا أمر بعدم إقامة الحد على إبن ملجم مباشرة فإن نجى من ضربته فهو الذي سينظرُ في العفو عنه أو القصاص منه .. ولماذا أمر بإطعامه حياً وعدم التمثيل به مقتولاً .
4ـ لماذا لم يسكن في دار الأمارة ، وهل كانت لوزرائه كسلمان وغيره مرتبات وامتيازات وعطايا وهبات .
5 ـ لماذا لم يُرجع (فدك) هبة الرسول (ص) لفاطمة الزهراء (ع) لورثتها وهو منهم والأمر في ذلك قد آل إليه إحقاقاً للحق بصفته خليفة المسلمين ووصي رسول الله (ص) .
6 ـ ماذا كان يعمل الأمام علي (ع) طيلة خلافة الشيخين وعثمان بن عفان .
7 ـ ماالسر في إن أسماء أبناء الأمام علي (ع) على أسماء الخلفاء ؟
8 ـ الأمام علي (ع) لم يستخدم التقية قط والدليل إنه لم يأخذ بمشورة إبن عباس بتثبيت ولاية معاوية على الشام حقناً للدماء .
9 ـ لماذا إعتزلَ الزبير القتال في معركة الجمل ولماذا إقتصَ الأمام علي (ع) من قاتل الزبير .
10 ـ ماهو السبيل لكي تقام حكومة كحكومة الأمام علي يتمثلُ فيها العدل الألهي ، وهل يتمكن أحد من تطبيق ماترجمته حكومة علي على أرض الواقع اليوم .. وهل هنالك مَن تتمثل فيه صفاة الأمام (ع) من زهدٍ في الحياة وتقشفٍ وإباءٍ وعفة يدٍ ولسانٍ وشجاعةٍ وإيمان وقولة حقٍ وصراحة وبساطة وبسالة وحكمة وصلابة وإقدام فإن وجد مَن فيه هذه الصفاة جديرٌ به أن يرفهَ راية الأسلام وحريٌ بنا أن نتبعهُ ، أسئلة تحتاجُ إلى مناقشة وأجوبة علمية تستندُ إلى أدلة وبراهين لاأباطيلَ وأساطير ولكي يحقُ لنا بعد كل هذا أن نعود إلى متن الحديث في سؤآلنا أينَ نحنُ من حكومة الأمام علي (ع) وحكمه ولنسأل أنفسنا هل نحنُ علويون خالصون في إنتمائنا كما ندعيّ لمصلحٍ كونيٍ رباني هو علي بن أبي طالب الذي عجزت النساء أن يلدن مثيلاٍ له من قبلُ ومن بعد .
                مَـن مثلـهُ يامَن أراكَ مُصفحاً          كُتـُبـاً عليٌ مالـَهُ من تـوأَم ِ 
       
                         **          **           **

 

  

عبد الحسين خلف الدعمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/20



كتابة تعليق لموضوع : أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : قيس جميل العلوي ، في 2017/10/12 .

سلام عليكم: انا احد المحققين واحتاج للتواصل مع الاستاذ الشاعر عبد الحسين خلف الدعمي فارجو مساعدتكم لي وشكرا لكم.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل السيد الخوئي (قده) لم يذق طعم الفقه ؟!  : الشيخ جابر جُوَيْر

 أنا... والشيطان!  : جواد الماجدي

 البيان الــ 35 حول استهداف شريحة الاطباء  : التنظيم الدينقراطي

 الجمل الأعور.. والجانب الواحد  : مديحة الربيعي

 نصوص زاجلة  : حبيب محمد تقي

 اتحاد القوى والاصرار على خلط الاوراق مع العبادي  : وليد سليم

  بين مسمار جحا وأصلاحات العبادي!  : رحمن علي الفياض

 مجموعة متمردة غير معروفة تتبنى محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي

 نشرة اخبار موقع رسالتنا اون لاين  : رسالتنا اون لاين

 إكتشاف كوكب إسمه ليبيا.  : هادي جلو مرعي

 المحاكمة الكبرى2  : ضياء المحسن

 المؤامرة البعثية - السعودية لتدويل القضية العراقية  : د . عبد الخالق حسين

 استشهاد 50 وإصابة 140 في سلسلة تفجيرات ببغداد

 بيان:بمناسبة الأحداث والتطورات الهامة والمؤامرات الخطيرة التي تتعرض إليها ثورة 25 يناير في مصر الكنانة.  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 شركة امنية تقدم عرض خاص لموظفي دوائر الدولة في النجف  : امين الحبيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net