صفحة الكاتب : نزار حيدر

(تراتيل سجّادية)..لمشروع حقوقي عالمي
نزار حيدر

   بين رسالة الحقوق للامام علي بن الحسين السجاد (ع) والإعلان العالمي لحقوق الانسان اكثر من (١٢) قرنا من الزمن، الاولى، تحوي لوحدها فقط على (٥١) بنداً او مادة اما الثاني فيحوي على (٣٠) مادة فقط، ولعل من ابرز ما يميّز الرسالة عن الاعلان هو ان الاولى تتحدث عن حقوق الانسان على نفسه الى جانب حقوقه على الاخر، اما الاعلان العالمي فيتحدث فقط عن حقوقه على الاخر فحسب، ولعل في هذه المفارقة معنىً عظيماً لم يلتفت اليه كثيرون، الا وهو ان الانسان انما يبدأ اولا بظلم نفسه قبل ظلم الآخرين، ولذلك ينبغي ان يقف عند حدوده وحقوقه على نفسه قبل ان يتمكن من ان يقف عند حدوده مع الآخرين، وهذا يعني ان الامام عليه السلام عالج أساس الظلم والتعدي والتجاوز الذي تتعرض له حقوق الانسان في كل زمان ومكان، اما الاعلان العالمي فيعالج الظلم والتعدّي بصورة فوقيّة لا تنسجم وصبغة الله التي فطر الناس عليها، وكأنه يطالب المجتمع البشري بالتزام حدوده وعدم التعدي على حقوق الآخرين باستعلاء، ولهذا السبب، ربما، نجد ان الذين دوّنوا وكتبوا وصوّتوا وأقرّوا الاعلان هم من اكثر الناس الذين يتجاوزون على حقوق الانسان بل انهم من اكثر من يعرضّها للسّحق المنظم، خاصة النظم العربية الفاسدة التي تتبجح بكونها من الموقعين على الاعلان، الا ان حقوق الانسان في ظلِّ سلطتهم الغاشمة تتعرض الى كوارث جمة، ولعلّ في سياسات المجتمع الدولي الاقتصادية والأمنية والعسكرية والتعليمية بل وحتى الثقافية خير دليل على ذلك.
   اما صاحب رسالة الحقوق، الامام السجاد (ع) فهو اوّل من جسّد بنود رسالته كمشروع حقيقي حي يمشي على الارض، لانّ رسالته حدّدت معالم حقوق الانسان على نفسه اولا قبل حقوقه على غيره، فإذا نجح في الالتزام بها كان جديراً بالالتزام بحقوق الآخرين، والعكس هو الصحيح فالذي يفشل في احترام حقوقه على نفسه كيف ننتظر منه ان يلتزم او يحترم حقوق الآخرين؟.
   انه نهج اطلق معالمه امير المؤمنين (ع) في كل مرّة تحدّث فيها عن حقوق الانسان، ولذلك لم يأخذ عليه حتى ألدّ أعداءه، الطليق ابن الطليق الطاغية معاوية لعنه الله مثلا، انه تعرّض يوماً الى حق من حقوق اي انسان، موالٍ له او معارضٍ او حتى عدوٍ له.
   ارى ان من واجبنا ان نعرض رسالة الحقوق على العالم، نصاً وتعليماً وشرحاً وتدريساً وكل شيء، فلماذا نظلّ نتعامل معها كنص (ديني) مثلا او كنص (شيعي) يعود الى امام من أئمة أهل البيت (ع) فحسب؟ اوليس مدرسة أهل البيت (ع) للنّاس كافة؟ فلماذا نحبس مثل هذا النصّ العظيم في اروقة مكاتبنا ومكتباتنا ومؤسساتنا؟ لماذا لا نبدأ حملة علمية وتعليمية الهدف منها لفت انتباه العالم الى هذا النص العظيم الذي وُلد في بيئة اجتماعية هي الاسوء، ربما، في تاريخ البشرية اذ انها نتاج ما شهدته البشرية من جريمة عظيمة بحق الدين والإنسان يوم عاشوراء باستشهاد سِبْط رسول الله (ص) وبتلك الطريقة المفجعة؟ وكفى بذلك فخراً.
   ليكن مهرجان (تراتيل سجّادية) الذي بدأ أعماله اليوم في مدينة كربلاء المقدسة برعاية العتبة الحسينية المقدسة، ليكن انطلاقة واعدة لتنفيذ مشروع عالمي يهدف الى التعريف برسالة الحقوق، والذي سيفتح الافاق على مصراعيها امام البشرية للاطلاع والتعرّف على منظومة الحقوق التي دوّنها أئمة أهل البيت (ع) وعلى رأسهم الامام امير المؤمنين (ع) والتي وردت الكثير منها في عهده العظيم الى مالك الأشتر عندما ولاه مصر.
   فلقد رسم الامام في منظومته الحقوقية معالم حقوق الانسان على مختلف الاصعدة، لخصها بقوله {فَالْحَقُّ أَوْسَعُ الاَْشْيَاءِ فِي التَّوَاصُفِ، وَأَضْيَقُهَا فِي التَّنَاصُفِ، لاَيَجْرِي لاَِحَد إِلاَّ جَرَى عَلَيْهِ، وَلاَ يَجْرِي عَلَيْهِ إِلاَّ جَرَى لَهُ، وَلَوْ كَانَ لاَِحَد أَنْ يَجْرِيَ لَهُ وَلاَ يَجْرِيَ عَلَيْهِ، لَكَانَ ذلِكَ خَالِصاً لله سُبْحَانَهُ دُونَ خَلْقِهِ، لِقُدْرَتِهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَلِعَدْلِهِ فِي كُلِّ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ صُرُوفُ قَضَائِهِ}.
   ليكن المهرجان انطلاقة بهذا الاتجاه، فالبشريّة تعاني اليوم من هضم شامل لحقوق الانسان، وان مثل هذه الانطلاقة ستساهم في مساعدة البشرية على إيجاد ثقافة عالمية تعنى بالحقوق وترسم معالم مشروع حل، يبدأ من الذات لينطلق للاخر، وذلك من خلال:
   الف: طباعة ونشر رسالة الحقوق بملايين النسخ لتصل الى كل انسان على وجه البسيطة، وبمختلف اللّغات الحيّة وغير الحيّة، للمساهمة في خلق ثقافة حقوقية شعبية عامة وليست رسمية فقط.
   باء؛ بذل كل الجهود اللازمة لاعتماد الرسالة كنص معتبر في المؤسسات التعليمية العالمية، في أوربا والولايات المتحدة الأميركية واليابان والصين وغيرها من دول العالم.
   جيم؛ اعتمادها كنص تعليمي في مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا، وكذلك في المؤسسات التعليمية في اكبر عدد ممكن من البلاد العربية والإسلامية.
   داء؛ البدء بحملة عالمية للتعريف بالرسالة في إطار بحوث علمية مقارنة، وكذلك محاضرات صوتية وتصويرية مسجلة، لينتبه العالم الى مدى أهميتها واسبقيتها في تاريخ البشرية.
   هاء؛ تشجيع طلبة الدراسات العليا لاختيار الرسالة كمشروع بحث من مختلف جوانبها.
   ان ما يؤسف له حقاً هو ان نرى انشغال الكثير من طلبتنا وأبناءنا في البحث في قضايا تافهة لنيل الشهادات العليا، فيما لا يعيرون النصوص المهمة اي اهتمام.
   ان تبني العالم لرسالة الحقوق سيساهم بشكل كبير وفعال في:
   اولا؛ حماية البشرية، وبالتالي حمايتنا من اي عدوان على الحقوق.
   ثانياً: حماية الاسلام وسمعته من التشويه بسبب ما نشره الفكر التكفيري الإقصائي وكذلك جرائم الارهابيين الذين يحزّون رقاب ضحاياهم باسم الدين والدين منهم برآء.
   يجب ان يعرف العالم ان هؤلاء لا يمثلون الدين في شيء، فالاسلام الذي بعثه الله تعالى رحمةً للعالمين لا يحق ولا يجوز لهم ان يقرؤوه من خلال الفكر التكفيري أبداً، وإنما من خلال رسالة الحقوق وما شابهها، والتي رسمت معالم مدرسة حقوقية عالمية لو أخذت بها البشرية لما وصلت اليه الامور الى ما وصلت اليه اليوم، ولما تعرّض حقُ أحدٍ للانتهاك والسحق، لا بسبب السياسات العالمية الظالمة ولا بسبب سياسات الأنظمة الجاهلية الفاسدة التي تتحكم بمصير البشرية، والتي يقف على رأسها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية والذي أسس بنيانه على الثنائي المرعب (الدم والهدم).

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/19



كتابة تعليق لموضوع : (تراتيل سجّادية)..لمشروع حقوقي عالمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ميزان حجي مظلوم الساعدي ، في 2014/11/20 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
عمي العزيز الاستاذ نزار حيدر الله يوفقك ابني العزيز قلمك مثل السيف وانت انسان محترم وآني رجال متقاعد ما عندي بس هذا التقاعد صحيح آني مو مثقف وكلفت احد الاحوة يكتب لي رسالة الك واللي اطلبه منك هو ان تكتب للبرلمان او الحكومة ، ليش الغو التقاعد الموحد حيث صوت على الغائه 137 برلماني . صدكني يا عمي راح يكتلنا الجوع آني وزوجتي وبنتي الملطقة وجهالها وابني المعوق . عمي الله يخليك ويرزقك ويرفع شانك ، اشو الحجي اهواي واللي يأكد هذا الشيء هو تاخر اقرار قانون التقاعد الموحد وصار كم يوم نسمع بان البرلمان صوت على الغاءه .
الله يخليك عمي نصحني احد الاخوة ان اكلفك تكتب لان انته شخصية محترمة وكاتب الك قيمتك .
جا هذوله ما يخافون من الله ، ما يخافون من المرجعية اللي باركت هذا القانون ، عمي بس تره احنه ما بينه خير صدكني احنه ملايين المتقاعدين لو بينه خير كان طلعنه نداعي بحقوقنه بس الله وكيلك لو يدرون بينه خير كان خافوا من عدنه اذا ما عدهم خوف الله ولا خوف المرجعية.
عمي صدكني عندي اهواي اوراق اوصيت ان يدفنوها وياي اخذها وياي لهناك اشتكي بيها اوراق من زمن صدام وهاي الحكومة .
ادعولك بالعباس ان يوفقك الله وسدد قلمك .
ميزان حجي مظلوم الساعدي . العمارة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحلي
صفحة الكاتب :
  زيد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحقيقة المكبلة  : اسعد كمال الشبلي

 العدل تعلن رفع الحجز على 23 مليون دولار تعود للبنك المركزي

 طلبة جامعة الكوفة ينظمون مؤتمراً لنصرة الرسول (ص)  : احمد محمود شنان

 تزييف الوعي القومي  : شلال الشمري

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تعقد اجتماعا مع مدير وممثل اللجان الفرعية في محافظة بغداد للنهوض بعملها  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 بابيلون ح24  : حيدر الحد راوي

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر  : د . عبير يحيي

 مدير شرطة المثنى والمنشآت يقوم بجولة تفتيشية على مديرية السيطرات والطرق الخارجية  : وزارة الداخلية العراقية

 وصول عدد المتطوعين لمليونين ونصف وأبو الوليد يكشف عن خطة متكاملة لتحرير نينوى

  مدينة الفهود تعقد مجلس عزاء استذكارا لروح العلامة الراحل السيد محمد جواد الشيرازي  : جلال السويدي

 المثقف العراقي ودوره في تقويم السياسي

 مكتب المرجع الفياض یصدر بیانا حول وضعه الصحي: سوف يستأنف سماحته دروسه من يوم السبت

 النجف صانعة الانتصارات  : رضوان ناصر العسكري

 نقد نظرية التطور – الحلقة 1 – دليل التنوع الأحيائي والأبعاد الدينية والاخلاقية لنظرية التطور ومستواها العلمي : اية الله السيد محمد باقر السيستاني  : صدى النجف

 العتبة العلوية تصدر مجلة ( سبل الامن ) تهتم بنشر الوعي الديني لرجل الامن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net