صفحة الكاتب : عباس البغدادي

صور وأفلام مفبركة.. حرب استخبارية بامتياز!
عباس البغدادي

في ظل عولمة البث الفضائي والطفرات التكنولوجية التي تدعم وسائل الإعلام بتنوعها، وفي لجّة استحواذ الإعلام الانترنيتي بكل صنوفه وأساليبه (وما يمور في فضائه من منافسات شرسة جداً) على تشكيل الرأي العام، لا جدال في ان امتلاك نواصي تلك المجالات يُعد كحيازة ترسانة متقدمة جداً من الأسلحة، فيما لو وُضعت في كفة الصراعات والنزاعات التي يضطرب بها عالمنا المعاصر، خصوصاً بعد دخول الجميع (رغبةً أو قسراً) في نفق العولمة، التي نعايشها بتعقيداتها المتناسلة..
لم نأتِ بجديد لو أشرنا الى الأهمية القائمة للإعلام منذ أكثر من قرن في ترجيح كفة الحروب والنزاعات، ولكن الجديد هو هذا الدور الإعلامي المتعاظم و(الـمتوحش) العابر للقارات والثقافات كـ(سلاح) غير تقليدي، يتقدم خطوط النار بوسائله التكنولوجية التي تتغذى على معطيات العولمة والاستثمارات المهولة، بما لا تترك سوى مجالاً هامشياً جداً لمن لا يمتلك أدوات المنافسة، ومنها الامكانات والخبرات والنفوذ الدولي..
لم تغفل قوى الهيمنة ودوائر القرار الدولية، والتي تتقاذف مصائرنا في المنطقة باختلاق أزمات تلو الأخرى، وحروب تلو الحروب، عبر استخدام ترسانتها الإعلامية كإحدى أدوات الهيمنة وكسب الحرب، غير مكترثة بـ(أخلاقيات) الإعلام حينما تحتدم فصول الحرب وتهتز معادلات التنازع، ويصبح مستساغاً لدى أولئك فبركة الملفات وتزييف الحقائق في إطار كسب الحرب النفسية، وفي هذا السياق يمكن إدراج فيلم الفيديو المفبرك "معجزة الطفل البطل السوري"، والذي أحدث مؤخراً ضجة بعد أن تم نشره على "اليوتيوب" ووسائل الاتصال الاجتماعي (مدته 66 ثانية فقط)، وبطلا الفيديو (صبي سوري وأخته)، يظهران في مشهد وكأنه التقط بكاميرا هاتف نقال، يعرض أنقاضاً لمباني خلفتها الأحداث السورية، ويتعرض الصبي الى إطلاق رصاص (مجهول المصدر) ثم يسقط إثرها صريعاً، ولكنه ينهض (أكثر عزماً من السابق) وينقذ أخته الصغيرة ويأخذ بيدها خلف جدار ما، والمشهد منذ البداية مصحوب في الخلفية بأصوات رجال ذوي لهجات سورية يكبّرون بفزع و(يستهجنون) استهداف الصبي، ثم يطلقون صيحات (التعجب) حينما تحدث (المعجزة) أمامهم..! هذا هو محتوى الفيلم الذي حصد أكثر من 7 ملايين مشاهدة في "يوتيوب" في غضون عدة أيام فقط (تم نشره في 10 نوفمبر 2014) وعبر قناتين؛ إحداها لمخرج نرويجي يقف وراء إصدار الفيلم (تبنى ذلك لاحقاً، وأنشأ القناة بإسم وهمي)، والأخرى -بالتزامن- لجهة معارضة سورية!


يتسم الفيديو المذكور بالسطحية والسذاجة لمن له باع في صناعة الأفلام أو يتقن استخدام برامج تحرير أفلام الفيديو، ويخلو من أية تقنيات متقدمة (هكذا أريد له أن يظهر وكأنه من صنع أحد الهواة)، ولكن في نفس الوقت لا يمكن إغفال حجم الإقبال الذي كان من نصيب الفيديو، لـ(فرادة) المشهد وحساسية موضوعه (الطفولة الصريعة)! ويوحي الفيلم بشكلٍ أو بآخر من خلال تبني نشره من المعارضة السورية، ومن خلال التعليقات الكثيرة التي رافقت المتابعات، بأنه يستهدف (فضح النظام السوري)!
أخذ ملف الفيديو منحى خطيراً حينما فجّر مخرج الفيلم النرويجي "لارس كليفبيرغ" قنبلة صحفية بالإدلاء بـ(إقراره) لموقع الـ BBC الإنجليزي، بأن الفيديو المذكور ملفق جملة وتفصيلا! وجاء إقراره بعد 5 أيام من رفع الفيديو على النت، وبعدما حصد أكثر من 7 ملايين مشاهدة، وأنه اختار مالطا موقعاً للتصوير واستعان بطفلين مالطيين لهما تجارب في التمثيل، مثلما استعان بعدد من المعارضين السوريين اللاجئين في مالطا على إنجاز الفيلم القصير، وعن هدفه من الفيلم قال بالنص أنه: "تعمّد تقديم الفيلم على أنه قد حدَث بالفعل، وذلك بهدف (إثارة النقاش) حول معاناة الأطفال في مناطق النزاع"! ولنزع فتيل الشبهات التي تحوم حول الأهداف، أضاف قائلاً: "إذا استطعنا أن نصنع فيلما وانتشر على أنه حقيقي، سيتعاطف ويتفاعل معه الناس"..!
في أجواء استثمار (الحادثة المأساوية) الملفقة في الفيلم، ومن ثم اعتراف المخرج -بعد 5 أيام- وفي ظل الحرب الطاحنة التي تدور رحاها في سوريا، وواقع التكالب الأميركي والغربي باستهداف وجود النظام السوري، والمطالبة بإطاحته بكل (الوسائل المتاحة)، لا يمكن لعاقل أن يمر مرور الكرام على حادثة تلفيق الفيلم المذكور، وأن تكون له وقفة تأمل وقراءة واعية لفك شيفرات الحرب الإعلامية (كأداة للحرب الاستخبارية) الموجهة ضد أنظمة وشعوب بعينها، كل جريرتها انها لا ترضخ لإملاءات الهيمنة التي يفرضها الجبروت الأميركي مع حلفائه الغربيين، وبرغبة إسرائيلية غير خافية..!
لا يعني إقرار المخرج النرويجي وإماطته اللثام عن الفبركة (الفنية) بعد 5 أيام من تداول الفيديو وحصده لملايين المشاهدات، بأن الموضوع برمته لا يعدو كونه (اجتهاد فني) من المخرج ومن يقف وراءه، ولا ينمّ بحال عن (شفافية) أبداها المخرج، وهو يعترف صريحاً انه سعى أن يجعل الفيلم (حقيقي قدر المستطاع)، وأن يطابق الواقع لـ"إثارة النقاش"! فهذه المزاعم لا ترقى بحال الى مستوى الإقناع لأسباب كثيرة؛ منها الأسلوب المشبوه والاستخباري الذي عمل به المخرج في القصة المضغوطة التي احتواها الفيلم، بما يخدم الأجندة الإعلامية الموجهة بشراسة ضد النظام السوري وجمهور مؤيديه (لا يستهان بملايينه)، ممّا يشكل -الفيديو- عامل تحريض مباشر بذريعة (الجريمة المصورة لاستهداف الأطفال وقتلهم)؛ بل لا مانع من الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان أن تستخدمه كـ(وثيقة حيّة) بالصوت والصورة! وقد رافق استثمار نشر الفيلم التوقيت المغرض وخداع المتلقين واللعب على مشاعرهم، مع تزييف الوقائع والحقائق، وبالطبع لا يسبغ كل ذلك أية تبرئة على تصرف المخرج وفريقه (او الجهة الحقيقية التي تقف وراء الفيلم)! خصوصاً وان المخرج قد نشر الفيلم على اليوتيوب باسم وهمي!
ان استغلال الجانب الإنساني في أحداث مأساوية قائمة وتجييره في محاولة لصب الزيت على النار تحت غطاء "إثارة النقاش" يسهم بالتأكيد في تغذية وشحن المشهد العام لهذه الأحداث بأدوات التصعيد الخطيرة والكارثية، وما قتل طفل بهذه المشهدية والوقع المأساوي والمؤثر سوى إيغال واضح في التأجيج ضد طرف -في الأحداث- بعينه، وهنا المستهدف القوات المسلحة السورية ومعها الحكومة السورية وقطاعات واسعة من الشعب السوري المؤيد والداعم لهما، وهذا يتوضح من اللحظة الأولى من تزامن نشر الفيديو عبر قناة المعارضة السورية (وكأنه اتفاق غير معلن مع الجهة التي تقف خلف الفيلم). وكان الأوْلى أن يلتزم المخرج النرويجي، فيما لو سلمنا جدلاً بتصديق مزاعمه، بأخلاقيات الرسالة الإعلامية التي تشيعها ثقافة حقوق الإنسان المتأصلة في النرويج والدول الاسكندنافية! أم ان تسلق المخرج لسلّم الأضواء والشهرة على حساب مآسي الشعب السوري وحصاده ملايين المشاهدات للفيلم يصبح ثمنه التعمية على الحقائق، وفبركة الوقائع، وشطب أخلاقيات المهنة، والتمهيد للتحريض على (ردود الأفعال) المصاحبة لتأثير الفيلم مهما كانت كارثية؟! وأي حسن نية يمكن أن يستحضرها المرء إزاء هذا التصرف المشبوه منذ بدايته..؟ ولماذا لم يأخذ المخرج في الحسبان بأن هناك صيغة تعريفية متداولة تقنياً تنبه المُشاهد في أفلام (المحاكاة) الوثائقية ويتم تثبيتها في اللقطات الأولى وفحواها؛ (ما تشاهده هو مَشاهد تمثيلية ومحاكاة للوقائع) وهنا يُعلن المخرج شفافيته الكاملة، وللمتلقي أن يقرأ الرسالة الفنية للفيلم بلا فبركة أو تزييف؟! ثم لو سلمنا بـ(حسن نية) المخرج بعد إقراره بتلفيق الواقعة، فمن يضمن أن ملايين المتلقين الذين شاهدوا الفيلم المفبرك سوف يتابعون مجدداً (حقيقة) الفيلم وما تم كشفه من تلفيق؟ الا يعني هذا ان معظم أولئك قد وقعوا ضحية هذه الفبركة الى الأبد، وربما ساهمت في تشكيل بعض قناعاتهم أو ردود أفعالهم؟! أم ان مجرد إماطة المخرج اللثام عن فعلته سيعفيه عن المسؤولية القانونية والأخلاقية، كاعتراف من يزور ملايين الدولارات بفعلته، سيجعلها -تلقائياً- مقبولة قانونياً؟ وليدلنا على القوانين الدولية التي تبيح له -ومن معه- ذلك، ان كان ثمة وجود لها؟
* * *
يدرك الساسة الأميركيون والغربيون أهمية الصورة في الحرب الإعلامية والنفسية (كحروب ناعمة) والتي تتداخل مع الحروب الصلبة التي يديرونها في منطقتنا، ويكفي الاستدلال بمثال قريب، حيث (استثمرت) دوائر القرار الأميركية أفلام وصور قطع رؤوس الصحفيين وموظفي الإغاثة الأميركيين والأوربيين بسكين داعش، وأجّجت مشاعر الرأي العام الأميركي بما يضمن تزايد التأييد لخطط الإدارة الأميركية ودعم سياستها الخارجية، حتى ان بعض المحللين والخبراء استدلوا على هذه المقاطع الهمجية والبشعة بأنه نوع من (التخادم) بين داعش والأميركيين، اذ لن يصل الغباء بأي تنظيم إرهابي الى حدّ الإقدام على خطوات تخدم بما لا يقاس في تحشيد الرأي العام لصالح الخصوم، ولا يؤدي عملياً الى إرعابهم (بتلك المَشاهد) كما يروج الإرهابيون!
لا يعدو -في المحصلة- فيلم "معجزة الطفل البطل السوري" أن يكون حلقة في سلسلة طويلة -لا تنتهي- من الحرب الاستخبارية الأميركية والغربية في فصول الحرب الدائرة في العراق وسوريا، وتعدد أدواتها وأساليبها وتوقيتاتها، ولا أدلّ على ذلك -في مثالنا- من كتمان خبر فبركة الفيلم ومن ثم ظهور المخرج النرويجي بعد 5 أيام من انتشار الفيلم والإدلاء بـ(إقراره) المريب وغير المقنع ولا المترابط، وهذا أمر يصب باتجاه تعزيز الشبهات حول مجمل الحدث، ومن المحتمل -كفرضية من وحي القراءة- بأنه قد طرأ ما لم يكن متوقعاً في سير الخطة منذ البداية، مما استدعى من الجهات التي تقف وراءها -أغلب الظن استخبارية- استباق الأمور والدفع الى الواجهة بـ(إقرار) المخرج النرويجي، والإيحاء بأن الموضوع برمّته يشير الى (اجتهاد إبداعي) شخصي جداً من المخرج المغمور، محاولاً (إيصال رسالته) بالطريقة التي ظهرت بها، أو لنقل انه ارتأى كسب الصيت والشهرة بطريقة غير أخلاقية وغير (مدروسة)! وطبعاً لن نتوقع عادةً من تلك الأجهزة الاستخبارية أن تبلع لسانها وتبريراتها عندما تفوح رائحة احتراق إحدى طبخاتها؛ بل تسعى دائماً -قدر الإمكان- الى لملمة الفضيحة والتعتيم عليها، أو تغليفها بمزاعم وتبريرات شتى محاولة منها لطيّها..! وهناك أمثلة كثيرة لا يسع المجال لذكرها.
كما ينبغي الإشارة الى ان تناول المواضيع الحساسة والخطيرة والشائكة عبر اجتهاد فني أو إعلامي فجّ ووقح -مثالنا هنا الفيديو المفبرك- لا يمر دون ردود فعل قوية وفق المعايير القانونية التي صاغتها المواثيق دولية، والجميع مُطالب باحترامها واتّباعها، خصوصاً وان الحالة التي نتناولها هنا قد شنت عدواناً سافراً على الحقائق التي من حق جمهور المتلقين أن تصلهم مجردة، وأهالت كل تراب الأرض على مصداقية ما يُنشر في سياق التغطيات الإعلامية لحروب المنطقة، حتى جعلت الشك سيد الموقف في كل ما يتم نشره (خصوصاً في عالم الصورة والفيديو)، كما لن يسلم من هذا الشك ما تتشبث به المنظمات الدولية من امتلاكها (صوراً وأفلاماً ووثائق) تدين هذا النظام أو ذاك، هذه الجماعة أو تلك، مثلما غطت غيوم الشك -في الأمس القريب- على آلاف "الصور المسرّبة" ومصدرها ضابط مخابرات سوري منشق، استخدمتها منظمات حقوق الإنسان و"منظمة العفو الدولية" كوثائق إدانة ضد الحكومة النظام السوري، لأنها توثق "التعذيب المفرط في سجون النظام". ومثلها الصور التي ظهرت قبل عام على انها لـ(ضحايا) أصيبوا جرّاء استخدام القوات السورية للأسلحة الكيماوية! ألا يحق للمرء أن يشكك -وبشدة- في مثل هذه المزاعم ما دامت الحرب الاستخبارية لا ترعوي عن تلفيق أي شيء ضد أيّ كان! فهل ثمة تعسف لو ذهب المرء باتجاه مقاربة بين الضابط المنشق (ونبل مقاصده) وبين المخرج النرويجي الذي يهدف الى "إثارة النقاش"، في مسرح ضحيته اثنان، الحقيقة والمتلقي؟!
ماذا لو تجرأ أحد المخرجين وأخرج فيلماً من 66 ثانية أيضا (يحاكي) فيه قتل مارينز أميركي مدجج بالسلاح -وبدم بارد- لطفل أفغاني يعبر إحدى طرقات بلدته الأفغانية، ويكون هدف المخرج -طبعاً- ذات هدف المخرج النرويجي؛ "إثارة النقاش حول معاناة الأطفال في مناطق النزاع"؟!  شرط أن يتم الإفصاح بأن الفيلم مفبرك بعد أيام أو أسابيع، ويُترك ليأخذ طريقه في حصد ملايين المشاهدات! هنا للمرء أن يتخيل حجم الضجة الأميركية والغربية (ثم تتحول عالمية) على هذه (الفبركة والإرهاب الإعلامي)، وربما يتم اتهام دول مناوئة وتُجرّد حملات تأديبية، ناهيك عن الإدانات الشديدة في كل وسائل الإعلام الغربية لشهور طويلة، وملاحقة من يقف وراء ذلك الفيلم لينال (جزاءه العادل) حسب المعايير والقوانين الدولية على أبسط الافتراضات..!


* * *
* على رصيف الفضيحة...
- تم رفع الفيديو المفبرك على اليوتيوب يوم 10/11/2014، على كلا القناتين السالف ذكرهما، وتم حذف القناة الوهمية للمخرج النرويجي (رغم تجاوز المشاهدات ثلاث ملايين ونصف المشاهدة) يوم 17/11/2014 بتنويه من إدارة يوتيوب بأن الإغلاق (برغبة المشترك)، بالتزامن مع حذف الفيديو من قناة المعارضة السورية (رغم تجاوز المشاهدات أربعة ملايين ونصف المشاهدة)! واذا كانت خطوة المخرج النرويجي بفبركة الفيلم سليمة وقانونية وغير مشبوهة لماذا يغلق القناة أساساً؟!
- جاء في المقابلة مع المخرج النرويجي -سبق الإشارة اليها- بأنه سعى لتمويل مشروعه من جهات نرويجية عدة، وبأن المشروع قد مُوّل بما يعادل 40 ألف دولار أميركي فقط..! علماً بأن راتب مهندس بناء في النرويج لمدة 6 شهور يعادل المبلغ المذكور (حسب مستويات الدخل في النرويج)، فهل تحتاج (ميزانية) الفيلم البسيطة الى طرق أبواب المؤسسات للحصول على التمويل؟ أم هي للتغطية على ان المشروع اخذ (خطوات عادية وغير مريبة) كما متبع في مثل هذا المجال؟!
- الاستنكار اليتيم ضد الفيلم جاء -بصورة باهتة- من منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان، اذ ذكرت على موقعها: "إن تأثير الفيلم سيكون سلبيا على هؤلاء الأطفال، وسيطغى على نوايا مخرج الفيلم"..!
- تداولت حسابات وسائل الاتصال الاجتماعي المرتبطة بـ(المعارضة السورية) في يناير 2014 صورة مؤثرة زعم ناشروها انها لطفل سوري يتيم ينام بين قبري والديه، واتسع حينها تداول تلك الصورة، ثم توضح فيما بعد انها تعود الى مصور شاب هاوٍ من الرياض، نشر اللقطة (المصطنعة في مشهد درامي خيالي) على حسابه على "انستغرام" كتعبير إنساني دون أي إيحاء ما، واستنكر بدوره (قرصنة) صورته من قبل أولئك.. وهذا يؤشر على الابتذال في الأساليب التي تتبعها (المعارضة السورية) في أنشطتها الإعلامية!
- نشر موقع قناة "العربية" خبر الفيلم المفبرك في اليوم التالي لإطلاقه، وجيّره الموقع وكأنه سبق صحفي له، ولكن سرعان ما أزال الموضوع بعد افتضاح أمر الفبركة، واضطر الموقع الى نشر تصريحات المخرج النرويجي للتنصل من تبعات نشره الفيلم قبل كشف المستور!
- تُذكّر حادثة فيلم المخرج النرويجي بفضائح فبركات الأفلام التي لاحقت قناة "الجزيرة" في سعيها لتزوير الأحداث بالتعاون مع المجاميع الارهابية، معتبرة ذلك (سبقاً صحفياً)، وكان العراق وسوريا ومصر وليبيا مسرحاً لتلك الفضائح، مستغلة سخونة الأحداث وارتخاء قبضة السلطات هناك!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/19



كتابة تعليق لموضوع : صور وأفلام مفبركة.. حرب استخبارية بامتياز!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ابراهيم محمد احمد ، على د . المهندسة آن نافع اوسي : انجاز (7000) معاملة تمليك لقطع الاراضي وفق المادة 25 - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : ، اني المواطن فيصل ابراهيم محمد قدمت على قطعه ارض في محافظه نينوى واريد ان اعرف التفاصيل رجاءا انني قدمت في تاريخ 20 ثمانيه 2019

 
علّق د.زينب هاشم حسين ، على فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي - للكاتب صدى النجف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، هل أجد بحث الدكتور فلاج الأسدي منشورًا في أحدى المجلات ، أو متوافرًا مكتوبًا كاملاً في أحد الصحف أو المواقع الالكترونية ؟

 
علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الحمّار
صفحة الكاتب :
  محمد الحمّار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب الحلي : يهنئ ابناء الشعب العراقي والأمة الإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك  : اعلام د . وليد الحلي

 الى القائمين على جريدة الشرق الاوسط.  : حمدالله الركابي

 اعلان الوجبة 13  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لم أر حمقى في التاريخ كحماقة قادة الشيعة في العراق  : مهدي المولى

 عبد المهدي يهاتف السيسي ویشید بالتطورات الإيجابية التي تشهدها مصر

 برلين.أفلام وصور إعتصام الجالية العربية والإسلامية أمام سفارة آل سعود  : علي السراي

 أسمهان  : حيدر حسين سويري

 المرجعان الفياض والنجفي يدعوان لإبعاد الحشد عن السياسة

 الحويجة.. اجتماع بين الحشد والقوات الامنية والعشائر للتعاون في ملاحقة خلايا

 شيزوفرينيا السياسة الأمريكية  : عمار جبر

 قراءة في كتاب مشكلة الحب  : عبدالاله الشبيبي

 الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي تقيم مهرجان حليف القران السنوي يوم السبت المقبل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 السوداني يوجه بحزمة اصلاحات لدوائر الوزارة ويشكل لجنة عليا برئاسته لنقل الصلاحيات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحسين ع إنسانية إخترقت حجب الأكوان البشرية  : فؤاد المازني

 عقدة نفط كوردستان؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net