صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

حكمة الخالق تسبق انتقام المخلوق .....!؟
عبد الرزاق عوده الغالبي

تبلغ المسافة بين ياقة قميصه الناصع البياض ونهاية شعر راسه من الخلف الشبر او ما يزيد...رجل طويل القامة محمر الوجه والاوداج والقفا البارز وكأنه يدعوك لتمعن النظر فيه لابتعاده عن المألوف قليلا وهذا لا يخص احدا بشيء فهو شأن الخالق فقط....!....يبدو انه اثار انتباه رفيقي شيء غريب  فيه لم الاحظه انا .... فقال وهو يعد كلماته عدا في سيل قهقهته المتناثرة  :
-" انظر....! الا ترى قفاه الاحمر يلمع من بعيد وكأنه يدعوك لصفعه....!؟" اجبه بامتعاض:
-" وما الغريب في ذلك..!؟" اجاب:                                                                                    
-"لاشيْ اكثر من جلب انتباهك الى شيء غير مألوف...!" قلت:
-" لا تعبث بخلائق الخلق فهي شأن الله  وانظر الى نفسك اولا ، فانت ليس كاملا ، لان الكمال لله وحده...!" وأضفت بعصبية :
( لسانك لا تذكر به عورة  امرء                 فكلك عورات وللناس السن )"
 رد رفيقي بانكسار وخجل :
-" يبدو ان كلامي قد ازعجك ....!؟  قلت:
  -"نعم .... ازعجني كثيرا ....!...دع الخلق للخالق ودعنا نبحث ما في سلالنا من شؤون ونبتعد عن مسالك الناس ومناقص الخلق، فالغيبة وذكر الناس بالسوء عادة سيئة لا يستسيغها العقل الراجح الذي يحمله الانسان الواعي...!"
ونحن لا نزال في خضم الجدل و التناكد ....و المشهد لا يزال معلقا على جدار الواقع و هو يتحرك ببطيء شديد ولم تتبدل صوره الا قليلا ، فجأة سمعنا صوت صفعة قوية ويد قاسية قد هوت على قفا صاحبنا من شخص بغيض ، معروف بكرمه المقرون بالشر، واحد من الاشقياء الذين يتعايشون معنا ويجوبون الشوارع على الدوام ، يكسبون قوتهم بطرق ملتوية بالاعتداء على الضعفاء والاقليات من سكان المدينة وابتزازهم على طريق الاتاوات ، كانت اكثر اقلية تنال ضيم الاعتداء والتعدي على اياديهم السمجة، هي الاقلية اليهودية التي كانت تساكننا في الاربعينات من القرن المنصرم ابان النكبة الفلسطينية...!
 التفت من في الشارع وتحركوا بكومة واحدة نحو مكان الحدث كالعادة في مثل هذا المواضيع....!  وتجمهر المارة وسكان السوق حول الرجلين ، الصافع والمصفوع ، لم ينطق الرجل اليهودي ببنت شفة ولم يحدث أي حركة للرد على صفعته الا بفعل غريب اثار دهشتي و الحاضرين حين مد يده الى جيبه واخرج قطعة نقدية عالية القيمة في ذاك الزمن، نوط ابو العشرة ، الذي كان يمكن حامله من شراء بيت او قطعة ارض او بستان بثمنه ، سلمه صافعه الشقاوة وانصرف تحت ذهول الحاضرين وتكاتف علامات التعجب والاستفهام فوق وجوههم حتى كادت  تغطي معالمها تماما...!!
بالطبع ، اصابني الذهول ، اكثر الحاضرين ، لهذا الموقف الغريب العجيب وقبل ان ينصرف الرجل اكتسحني الفضول ودفعني نحوه دفعا لمعرفة كنه هذا الفعل و مكامن جذوره ، فهو يخطو خطوات واسعة بعيدا عن المألوف في حياتنا المترعة بالقبلية الغارقة بالاعتبارات والاعراف البدائية القاسية و المتهالكة التي ينتج عنا في مثل هذا الموقف حضور الشيطان لتسيد قمة المشهد حين يتربع فوق كمية الدماء وحجم العداء والانتقام وما اليه من محصلات وعوائد قروية لاتزال فينا ورديا ، لحد الآن مثل، الكوامة  واخواتها....!!؟
 تبعت الرجل دون وعي حتى استوقفته بشكل شبه قسري وكأني اذر الملح في جرحه بسؤالي :
- " لما فعلت ذلك ووهبت صافعك المأبون هذا ما لا يملك  وما لا يستحق ...!؟"
رد بهدوء و برود وكأنه اشعل نارا في صدري :
-" انا لم اهبه شيئا بل قتلته  بما وهبت حين زرعت في عقله الصغير اعتقادا بان الاعتداء على الخلق عمل مربح .....!؟....بذلك حددت موعد موته ، ليس بيدي بل بيد غيري وحددت ثمنه ايضا... يبدو انه  رخيص جدا....اليس كذلك ...!؟....صدقني ، يا اخي ، سوف لن يمتد عمره طويلا ليصرف ما وهبت ، اصبر قليلا وانتظر وسترى....!؟"
 زاد ذهولي رده الحكيم وثقته الثابتة بنفسه و رد فعله المتأتي من تجربة وايمان عميقين بالعدالة الالهية...! ....لم يمتد بنا الزمن طويلا فقد كانت عقارب ساعته حنونة قليلا ، واذا بنا نسمع لغط كبير واصوات هرولة المارة وسكان السوق اتجاه الجانب الآخر منه ، ركضنا مع الراكضين ونحن لا ندرك ما يحدث حتى وصلنا الى كومة من البشر حول صاحبنا الممدد على قارعة الطريق ، تملأ الدماء جوانبه ......!؟......اتضح انه صفع من هو اشد منه شرا واستهتارا ، فأهداه سكين في صدره ....!... حينها ادركت ان سهم الله قد نفذ من قوس الحكمة والصبر وسبقت حكمة الخالق انتقام المخلوق.... "وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى".

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/19



كتابة تعليق لموضوع : حكمة الخالق تسبق انتقام المخلوق .....!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلصوا كربلاء من الازبال والاتربة ؟!  : حسن الهاشمي

 الإعلام الأمني:القبض على خمس عناصر من عصابات داعش والعثور على 9 عبوات ناسفة

 تكهنات بإمكان دخول مفتشين مجمّعاً نووياً كورياً شمالياً

 حصر السلاح بيد الدولة عبر حكومات المحافظات  : وليد سليم

 باراغواي تشتعل بعد احراق متظاهرين البرلمان.. ورئيسها يعلق

 صيف: اعفاء كردستان الكويتيين والاماراتيين من تأشيرة الدخول “سابقة خطيرة”

 الشاب العربي ومزرعته السعيدة  : علي احمد الهاشمي

  مقال ( فشل انقلاب عسكري للشيعة في العراق ) للكاتب عمار العامري .. نجاح بتوجيه الإساءة للحسين (ع) !؟.  : تيسير سعد

 السيطرة التي تعمي  : معمر حبار

  كتلة المواطن والانفتاح قرار لا شعار  : سعيد دحدوح

 قنوات فضائية عالمية تسلط الضوء على مشاركات الوفد القرآني للعتبة الحسينية في اندونيسيا

 جرس الخيانه  : حسين باسم الحربي

 عزام الأحمد يستخف بغزة ويكذب على أهلها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 جمود الاقتصاد والبحث عن البدائل  : محمد حيدر البغدادي

 النائب الحكيم يشارك اتحاد أدباء النجف الاشرف أمسيته حول ( الشعر النجفي في الثمانينات )  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net