صفحة الكاتب : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

التغيير في فكر الإمام الشيرازي
مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

ثائر عبد الخالق/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
يسعى الكثيرون من الساسة واصحاب المصالح والانتهازيون الى تغييب الحقيقة أو طمس ولو جزءا من معالمها لأنها تكشف زيف الآخرين وخواءهم الفكري في مجمل القضايا، وخاصة إذا كانت تلك الحقيقة تمثل منهج وفكر امة ومعينا يغترف منه، لكن مهما طال الزمن لابد من ان تسطع شمس العدالة وتجلي الغبار عن كل شيء....

وعندما نتناول جانبا من شخصية دينية كبيرة ورمزا من الرموز الفكرية في المرجعيات بل مرجعية يشهد لها بكثرة الاتباع على مختلف الاجناس والالوان والأماكن والبلدان، يجب أن نضع في اعتباراتنا الفكرية والثقافية اننا لانقدم شيئا مقابل هذا الجبل الشامخ بل ستعم الفائدة ذواتنا واقلامنا لما تغنينا هذه التجربة من ثر عطائها وخزين نافع علمها ولآليء وجواهر كتبها....

وقد تعد مجازفة يحاول أي كاتب أن يلج في هذا العالم المعرفي الموسوعي الكبير، خاصة ونحن نكتب عن شخصية المرجع الديني الراحل الإمام السيد محمد الشيرازي وبحسبة مبسطة لعمره الشريف وعديد مؤلفاته لوجدنا انه لايمر يوم من حياته الا وقد اظهر الى النور كتابا... هذه الشخصية الرسالية التي وضعت معنى للهدف ورسمت حدود التحرك ضمن الخط الاسلامي عالميا منبهة الامة لما سوف يحصل، فهناك صعوبة بالغة في سبر الاغوار المعرفية للإمام الشيرازي وهو الذي عرف بسلطان المؤلفين بكثرة انتاجه وغزارة علمه وسعة معرفته حيث تجاوزت مؤلفاته الالف ويكفي القول انه بدأ بتأليف (موسوعة الفقه) وهو في الخامسة والعشرين من عمره ووصل تصنيفها إلى حوالي (165) مجلداّ، وكان مبدؤه في الحياة السلم واللاعنف وتحكيم الأخوة الاسلامية والحوار الحر والتعددية السياسية وشورى المراجع، وقد لخص علماء زمانه صفاته بما يأتي (ذاكرة واعية وبديهة حاضرة وعقل سليم وإتزان في العلم والفقه والحلم وضبط النفس والاستمرارية والمواصلة والمثابرة في العمل والصدق مع نفسه ولم يخضع للضغوط التي حاولت أن تثنيه عن تطبيق الافكار والرؤى التي قرر مع نفسه تكريسها في الامة).

 فقد كان يرى (رض) إن معركته الاساسية هي الحرب المستمرة ضد الاستبداد والاستعمار وإن الحرية هي المبدأ الأول الذي يجب أن ينطلق منه المشروع التغييري الاصلاحي للامة، لقد كانت الحرية متشربة في ذاته وعقله وفكره وهو الذي وضع نظرية الشورى والتعددية وشورى الفقهاء مما جعله يتميز بالشخصية المبدعة الخلاقة، فأصبحت مرجعيته الرشيدة تتميز بعالميتها وحضورها الانساني والاخلاقي لتصل الى اقصى نقطة في العالم، فكان يفهم الحقائق ولديه وعي سياسي يتجاوز حدود المنظور والمعمول والمعروف والمشهور، فهذه مناداته بتطبيق مبدأ الشورى وجعله ركنا من إركان الحكومة الإسلامية، واعتبار الناس اصحاب الحق بأموالهم وانفسهم ولايمكن لأحد أن يتسلط عليهم الا برخصة مسبقة، عند ذاك يكون للحاكم الحق في ادارة شؤونهم، ومن اقواله الخالدة (الحاكم الاسلامي رجل مؤمن يفقه الدين تماما ويعرف شؤون الدنيا ويتحلى بالعدالة التامة)، ويقول أيضا (قدس سره)(أحيانا تكون الدكتاتورية بحجم كبير جداّ فيخاف الناس أن يقابلها، لكن يجب أن يعلم الانسان إن الدكتاتورية مهما كانت كبيرة الحجم فانها (خُشُبٌ مُسّندة) و(وأن لاييأس من روح الله).

كيف نفهم التغيير وماهيته في فكر الامام الشيرازي؟

سعى الامام الشيرازي في مفهوم التغيير الى العمل بكتاب الله والالتزام بأحكامه واضعا الهدف الاسمى (الدولة الواحدة) استناداّ الى الآية الكريمة (وإن هذه امتكم امة واحدة) المؤمنون اية(52) والاخوة الاسلامية (إنما المؤمنون اخوة)الحجرات اية (10)، فلا حدود جغرافية ولا قوميات ولا اشكال وألوان ولغات، وضرورة تطبيق القوانين الاسلامية واعطاء الحريات الفردية والاجتماعية والمساواة والعدالة (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)العنكبوت اية (69)، واستخدام مبدأ الشورى في كل صغيرة وكبيرة وتحكيم العقل والأخوة بين افراد المجتمع...... داعيا إلى ضرورة الوعي السياسي وفهم المرحلة التي تعيشها الامة وإدراك حجم المخاطر التي تحيط بها، وكانت دعواه دائما هو ضم دراسة السياسة الى جنب سائر الدراسات الأخرى واضعا في الاعتبار ان يعرف الانسان ارتباط الامور بعضها ببعض ومعرفة (المسافات والخصوصيات والمزايا والأقوام والاتجاهات والتيارات.

 وكان (رضوان الله عليه) يركّز على الاقتصاد في بناء الدولة والإنسان، فمجتمع يملك زمام قوته ومعيشته قادر على مواجهة المخاطر والاهوال، فنلاحظ إن الدول الكبرى احتلت العالم ببضائعها ومنتوجاتها مما ادى الى سيطرتها وتسييرها لهذه البلدان والدول وتصنع فيها ماتشتهي وترغب، فوضع الهدف بالتحرك تجاه بناء اقتصاد متكامل، لان من يريد السير بالأمة الى الامام لابد من معرفة كل الامور والجوانب والاطراف والخصوصيات والحوادث والارتباطات والاسباب والمسببات، لوضوح إن ممارسة التغيير لاتصح بالنسبة إلى من لايعرف هذه الامور، وان من لايعرف كيف ابتدأت الدولة الاسلامية؟ وكيف تم القضاء عليها في هذا القرن؟ لايتمكن من التأسيس لان المؤسس بحاجة الى معرفة التاريخ ومجريات الامور وخصوصيتها وتفاعلاتها.

 ولايغفل الامام الشيرازي عن ادق التفاصيل في توضيح آليات فهم السياسة ومعرفة قدر المسافة، حيث كان يناشد دائما الآخر من المسلمين واصحاب المذاهب بالتسامح والحب واللاعنف ويتأسى برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكيف كان عفو النبي وسماحته تجاه اهل مكة وسادتها وقادتها، بل اشركهم بعد مدة قليلة بغزواته وجعلهم قادة واجزل العطاء لهم لكي تأتلف قلوبهم، ولم يسترجع أي شيء اغتصب منه ومن المسلمين من اموالهم ومساكنهم بل نصب (صلى الله عليه وآله وسلم) خيمة في الصحراء خارج مكة يوم الفتح، ولم يقتل انسانا واحدا ولا اراق منهم قطرة دم واحدة ولا ازالهم عن مناصبهم ومراتبهم.

 هكذا كان يريد المجدد الشيرازي ان تكون روح الأمة في الدولة الجديدة، لان الدولة تقوم بالمن والعفو، فتركيزه انصبّ على الوعي السياسي وفهم وادراك المرحلة فكل شيء يهدد وحدة المسلمين ويفرقهم الى قوميات هو مرفوض وليس من الاسلام ويجب ان تذوب كل التقسيمات في بحر الاسلام، وكل من يصل الى الحكم بلا استفتاء حر من الشعب وبلا شورى منهم ولا انتخاب فهو باطل وليس من الاسلام.

* مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

http://shrsc.com

  

مؤسسة الامام الشيرازي العالمية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الامام الشيرازي تدعو حكومات الشرق الاوسط الى احياء اهداف يوم الديمقراطية العالمي  (نشاطات )

    • بيان مؤسسة الامام الشيرازي العالمية لمناسبة عيد الغدير الأغر  (نشاطات )

    • الامام الشيرازي في يوم الشباب العالمي: ازدهار الامم او افولها مرهونا بوضع الشباب  (نشاطات )

    • مؤسسة الامام الشيرازي: مؤشرات خطيرة على الامن الانساني بعد تنامي موجات العنف  (نشاطات )

    • الامام الشيرازي تعزي مسلمي كشمير بمصابهم الاليم وتدعو الى الاصلاح  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : التغيير في فكر الإمام الشيرازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر القرشي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر القرشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الولاية الثالثة والتحالف الوطني  : جواد الماجدي

 عتبات کربلاء تقيم "مهرجان الزهراء الشبابي" وعرضا مسرحيا وتختتم دورة نور الزهراء

 رحلة على بعير أجرب  : هادي جلو مرعي

 وقفة تضامنية لطلبة سورية والجالية السورية في السفارة السورية في لبنان

 أصوات سياسية مصدعة  : علي دجن

 العتبة العلویة تنجح بتطبيق خطة عيد الفطر وتعلن أسماء الفائزين بالمسابقة الرمضانية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 تاملات في القران الكريم ح168 سورة ابراهيم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 القمة العربية .. اختبار حقيقي  : عمر الجبوري

 بقالة مجلس النواب؟  : كفاح محمود كريم

 التقليد لواحد والولاء للجميع  : صالح الطائي

  المالكي سحب كتاب حجب الثقة عن نائبه صالح المطلك والعراقية تنفي انشقاق الأخير عنها!!  : قراءات

 ايهما افضل وزارتين او وزارة واحدة للتربية والتعليم العالي؟  : ا . د . محمد الربيعي

 أديبات العراق يشاركنّ في مواساة العقيلة زينب  : امجد يعقوب

 هلال النجف الاحمر يستكمل استعداداته لموسم عاشوراء  : احمد محمود شنان

 مصر تطهّر نفسها من حكم الإخوان  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net