صفحة الكاتب : صباح الرسام

انتحاريون يؤدون الواجب بشجاعة وأخلاص
صباح الرسام

 جهود كبيرة واستثنائية تبذل من قبل رجال يعملون بشجاعة واخلاص وبمهنية عالية في اداء الواجب المقدس انهم يؤدون واجبات خطيرة جدا انهم انتحاريون ، انهم ينقذون الارواح ويفشلون مخططات الاعداء ، لكن للأىسف لم تسلط عليهم الاضواء بالرغم من عظمة الواجبات التي ينفذونها  .
ان رجال الهندسة العسكرية الابطال يؤدون واجبات كبيرة واستثنائية خصوصا في المناطق التي يتقدم فيها المارد العراقي من اجل تحرير الاراضي من دنس تنظيم داعش الارهابي الجبان ، لعل الكثير يستغرب عدم تحرير المناطق من عصابات داعش بسرعة ، ويقول نحن نمتلك القوة والهمة والعزيمة التي يتمتع بها المارد العراقي المتمثل بقواتنا الامنية الدفاع والداخلية وقوات مجاهدي الحشد الشعبي ، وهذا الاستغراب في محله ، ان السبب في عدم تقدم المارد العراقي بسرعة هو زرع العبوات الناسفة التي لا تحصى ولا تعد والتي زرعت في الطرق الرئيسة والفرعية ، اضافة الى تفخيخ البيوت والدوائر والمباني وهذا يعرقل ويبطئ تقدم القوات العراقية الى المناطق التي يحتلها تنظيم داعش .
اصبح من المألوف معالجة العبوات والسيارات المفخخة التي تريد استهداف الآمنين في الاسواق والشوارع في بغداد والمدن الاخرى ، لعدم وجود استهداف اثناء المعالجة وهذا يجعل تفكيك السيارات ومعالجة العبوات امرا طبيعيا ، لوجود الحرية والهدوء والحماية اثناء عمل المختصين الذين يمتلكون الخبرة والكفاءة ، بينما تكون معالجة المتفجرات في ساحات القتال مختلفة كثيرا .
لقد سطر رجال الهندسة العسكرية البطولات وقدموا التضحيات اثناء معالجة العبوات والبنايات المفخخة رغم خطورة الموقف الذي يجعل الخطر خطرين فهم يواجهون خطر انفجار العبوة او البناية اثناء تفكيكها ، وخطر استهدافهم بنيران العدو من قبل القناصين والقصف بالهاونات اثناء تفكيك المباني والعبوات ، ان معالجة المتفجرات تحتاج الى حرية وهدوء تام لكي يعمل بدقة عالية ، بينما هؤلاء الابطال يعملون رغم خطورة الموقف في جبهات القتال ولا توقفهم نيران داعش الارهابي ، ان همهم الاول والاخير هو تأمين الطريق للقوات العراقية الباسلة لكي تتقدم ، كما ان كثرة الواجبات التي لا تحصى ولا تعد تضاعف المجهود الذي يقومون به بمعنى انهم يتعبون كثيرا .
هؤلاء انتحاريون انهم يعرضون انفسهم للموت بكل لحظة وهم يعملون بشجاعة قل نظيرها ، ان الانتصارات التي تحققت في جرف النصر وتكريت وبيجي لم تتحقق لو لا الجهود الاستثنائية التي قامت بها الهندسة العسكرية الممثلة بابطالها الذين ابطلوا العبوات الناسفة وأمنوا الطرقات للقوات الامنية الباسلة ومجاهدي الحشد الشعبي الابطال ، وهذه البطولات التي سطرها ابطال معالجة المتفجرات لم تخل من التضحيات فقد قدموا الشهداء والجرحى اثناء اداء الواجبات ، ان رجال معالجة المتفجرات انتحاريون لانهم يؤدون اخطر واجب فلا يعلم هل ستنفجر عليه العبوة او البناية او العجلة المفخخة ام ينجح في تفكيكها ، وهذا يعني انه يمتلك شجاعة قل نظيرها ، فكل من يعمل بهذا الصنف يعتبر شهيد حي ويستحق منا الدعاء له اولا والشكر والتقدير ثانيا ، لانه يعرض نفسه للموت واحيانا يستشهد اثناء الواجب فهو يضحي بنفسه من اجل سلامة العراقيين ، الف تحية لرجال الهندسة العسكرية الابطال الذين يبذلون جهود عظيمة من اجل تقدم القوات الأمنية ومجاهدي الحشد الشعبي ومن اجل سلامة العراقيين .

  

صباح الرسام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/18



كتابة تعليق لموضوع : انتحاريون يؤدون الواجب بشجاعة وأخلاص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيد السعيدي
صفحة الكاتب :
  مفيد السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اختتام فعاليات "مؤتمر بوشهر- ـ البصرة ـ مسقط الدولي" في جنوب إيران

 قراءة في رواية الجزء الاول من ثلاثية محطات ( العربانة ) للاديب حميد الحريزي  : جمعة عبد الله

 للمرة الثامنة على التوالي إقامة معرض للكتاب ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي  : حسين النعمة

 حِجْرُ ونِمْرُ  : عمار الحر

 الحشد الشعبي يقتل ثلاثة عناصر من عصابات داعش قرب حمرين

 ردا على بعض المساكين ( 7 )  : ايليا امامي

 العتبة الحسينية المقدسة تفتتح جامعة الزهراء للبنات وترفد الاسواق بـ 500 طن من الاسماك يوميا

 البارزاني يخرج من صمته  : محمد رضا عباس

 الحكيم يٌقتل مرتين  : سعد الفكيكي

 عصر الاخوان ونكوص مصر  : علي الخياط

 تأزيم الخطاب الديني  : فؤاد حران الشويلي

 ملاكات نقل الطاقة الكهربائية المنطقة الوسطى تواصل اعمال الصيانة لخطوطها الناقلة  : وزارة الكهرباء

 جوزيف صليوا: ابعدوا سهل نينوى عن الخلافات السياسية

 تاملات في القران الكريم ح204 سورة الكهف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 من طرف الداعي..  : احمد مطر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net