صفحة الكاتب : نزار حيدر

الرّسائِل السّجّاديّة
نزار حيدر
   لقد حمل الامام علي بن الحسين زين العابدين السجاد (ع) ــ تصادف ذكرى استشهاده يوم الاربعاء القادم (19 تشرين الثاني) ــ على عاتقه اربع رسائل، هي على التوالي:
   رسالة كربلاء
   رسالة الحقوق 
   رسالة الدعاء
   رسالة التربية والتعليم
   والذي ينتبه الى جوهر الرسائل التي يتصدى لها كل امام من أئمة أهل البيت (ع) سيلاحظ انها تنبع من ظرفية الزمان والمكان الذي يعيشه كل واحد منهم، فاختيار الرسالة لا يأتي من فراغ وهي ليست عبثية أبداً، بل انها رسائل هادفة تصيب الحقيقة والحاجة بلا زيادة او نقصان أبداً، وعلينا ان نتعامل معها على هذا الأساس، لنفهم ونعي هدف هذه الرسائل بشكل دقيق، لنُحسن الاختيار عندما نريد ان نركن اليها حسب الظروف والحاجة، طبعاً من دون ان يعني ذلك ان ليس فيها رسائل شاملة تنسجم مع كل زمان وفي كل مكان.
   هذا من جانب، ومن جانب آخر، فان كل رسائلهم عليهم السلام، مهما تنوّعت ومهما اكتسبت من اولوية، بعضها على البعض الاخر، إنما جوهر هدفها هو تحقيق العدل في المجتمع، على اعتبار ان العدل هو جوهر رسالات السماء، ولذلك فان مشروع الظهور المقدس للامام (عج) يَصُبُّ في هذا الهدف، فهو (يملأ الارض قسطاً وعدلاً).
   والآن: لماذا اختار الامام السجاد (ع) هذه الرسائل تحديداً دون سواها؟.
   لمعرفة الجواب ينبغي لنا ان نتخيّل، أولاً، عِظم الحادث الذي شهدته كربلاء في يوم عاشوراء، فانْ تقتل الأمة ابن بنت نبيها (ص) بعد مرور اقل من نصف قرن من رحيله الى الرفيق الاعلى من بين ظهرانيها، وبتلك الطريقة المفجعة، فهذا يعني انها كانت تمر بامراض اجتماعية واخلاقية خطيرة ورهيبة، كما يعني ذلك انها كانت مصابة بانحراف عظيم.
   من خلال هذا التصور يمكننا ان نجيب على التساؤل؛ لماذا اختار الامام (ع) هذه الرسائل تحديداً.
   بالنسبة الى الرسالة الاولى فهي شيء طبيعي ان يتصدى لها الامام على اعتبار انها محور حركة الاسلام التي تقتضي التبليغ لمعركة الحق ضد الباطل، والتي تجسدت في كربلاء في يوم عاشوراء عام 61 للهجرة بشكل عميق وواسع جداً، ففي لحظة إطلاق الامام الحسين (ع) ملامح خط سيره ضد الظلم عندما قال {مثلي لا يبايع مثله} تجسّدت أسس الصراع بين الحق والباطل لتصل الذروة باستشهاده (ع) في كربلاء وبقرار مباشر من ابن الطلقاء الطاغية الارعن يزيد بن معاوية حفيد آكلة الأكباد هند وحمامة صاحبة الراية في الجاهلية.
   لقد بذل الأمويون جهداً عظيماً لمحو اثر كربلاء، وفي المقابل بذل الامام السجاد (ع) جهداً عظيماً للحفاظ عليها متّقدة، عصيّة على التحريف والتخريف، فكان ان نجح الامام وفشلوا، وإنّ ما نراه اليوم من شعائر تحيي ذكرى عاشوراء الا دليلٌ على ذلك. 
   اما الرّسالتان الثانية والثالثة، فقد نبعتا من الواقع المر الذي مرت به الأمة بعد كربلاء، بل ان كربلاء كشفت عن هذا الواقع المر الذي كان بحاجة الى علاج جذري يمسّ اعادة بناء الشخصية (المسلمة) من جديد.
   فعندما ترتكب الأمة جريمة بشعة وعظيمة تمثلت بحزّ راس سِبْط رسولها الامام الحسين (ع) وذلك بعد اقل من نصف قرن على رحيل جده رسول الله (ص) الذي قال عنه {حسين مني وانا من حسين} و {الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة} فان ذلك مؤشر على وجود خلل عميق في الشخصية (الاسلامية) على مستويين: الاول؛ هو العلاقة مع الله تعالى، والتي عالجها الامام السجاد (ع) برسالة الدعاء، والثاني هو العلاقة مع بعضها البعض الاخر، اي العلاقة داخل المجتمع الاسلامي، والتي عالجها الامام (ع) برسالة الحقوق.
   فعندما نرى المجتمع يتقاتل على أتفه الأشياء ويشي بعضه بالبعض الاخر ولا يحترم الصغير فيه الكبير ولا يعطف الكبير فيه على الصغير، والمرأة فيه مُهانة والسلطة ظالمة للرّعية والاخيرة لا تنصف الاولى، وهكذا، فهذا يعني ان في المجتمع خللٌ خطير في فهمه للحقوق والتي تعني الحدود، فلو كان المجتمع يفهم حدوده لما تجاوز احدٌ على حقوق أحدٍ.
   كذلك، عندما تشيع المظالم والفواحش والجرائم في المجتمع فذلك مؤشر على الفجوة الكبيرة بينه وبين الله تعالى، الامر الذي لا يمكن علاجه الا بالدعاء الذي يعيد هذه العلاقة الى مسارها الصحيح.
   ان ما يمرّ به العراق اليوم سببه امران:
   الاول؛ هو ضياع الحدود التي ترسم معالم العلاقة بين أبناء المجتمع الواحد، فبدلاً من ان تحكم قيم مثل المواطنة والمساواة والعدل والكرامة والتكافل الاجتماعي والتسامح والتراحم والتعاون وغير ذلك، العلاقة بين أبناء المجتمع العراقي، نرى ان (قيم) مثل التباغض والتلاعن والظلم والتفرقة على أساس الدين والمذهب والإثنيّة والمناطقية والعشائرية والكراهية والتربّص والاستئثار وروح الانتقام وغيرها من الأمراض الاجتماعية هي الحاكمة في المجتمع العراقي، وهذا لا يمكن ان نعالجه الا بالعودة الى مفاهيم الحقوق المتبادلة بين الناس ليقف كل واحدٍ عند حدّه فلا يتجاوز على حق الآخرين مهما كانوا، زوج او زوجة او اولاد في العائلة الواحدة، او أستاذ وتلميذ ورئيس وموظف صعوداً الى المسؤول والمواطن، مهما علت درجة هذا المسؤول ومهما دنت درجة ذاك المواطن، فالكل متساوون في الحقوق والواجبات بلا تمييز او امتيازات خاصة، الا ما ميّزهم به القانون ومعايير الانسانية مثل العلم والخبرة والتجربة والنجاح والخدمة العامة وغير ذلك.
   اما الثاني: فابتعاد المجتمع عن الله تعالى، والا؛ ماذا تسمي تورط جماعات العنف والارهاب بدماء الأبرياء وبهذه الطرق الوحشية التي تقشعرّ لها الابدان؟ لو كان هؤلاء قريبون من الله تعالى هل ارتكبوا مثل هذه الجرائم؟ هل اعتدَوا على أعراض الناس واموالهم وممتلكاتهم؟ هل فجّروا ودمّروا الحضارة والتاريخ والمدنية كما فعلوا في الموصل الحدباء مثلا؟.
   لقد عمد رسول الله (ص) الى قَصّ قميصه بالمقصّ عندما نامت عليه قطّة لانه لم يشأ إرعابها وايقاضها بشكل تعسّفي، لانه كان قريباً من الله تعالى ويخشاه، فكانت رحمة الله قريبةً منه، اما هؤلاء الارهابيون فقد ابتعدوا جداً عن الله تعالى فأبعدهم رب العزة عن رحمته، حتى تورّطوا بكل جريمة نجسة يئسوا بسببها من رحمة الله تعالى ولسان حالهم قول الله تعالى {أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ}.
   اما الرسالة الرابعة والاخيرة، رسالة التربية والتعليم، فهي الأساس القوي والمتين لكل بناء حضاري، فإذا كان الطاغوت يعتمد سياسات التجهيل لتعمية المجتمع وتخديره، وبالتالي السيطرة عليه لاقتياده بالطريقة والوجهة التي يريدها، فان التربية السليمة والتعليم القويم هما المنبع الذي يعتمدهما الاسلام لخلق مجتمع حيوي يميّز مصالحه بشكل صحيح ولا يركن الى ظلمٍ او تعسفٍ أبداً.
   لقد اعتمد الامام السجاد (ع) سياسات تربوية وتعليمية راقية افضت الى تغيير اجتماعي كبير، يشهد على ذلك الحركة العلمية التي ظلت من بعده عليه السلام ثم تطورت في زمن الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق عليهما السلام بصورة ملحوظة.
   16 تشرين الثاني 2014
                         للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/17



كتابة تعليق لموضوع : الرّسائِل السّجّاديّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي محفوظ
صفحة الكاتب :
  لؤي محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجزرة الايزيدين بين العطش والاغتصاب  : كمال الموسوي

 نعم للدعاية الانتخابية..وتبا للتسقيط والتشويش  : حميد الموسوي

 لا قيمة لأي اتفاق سياسي يخالف بنود الدستور العراقي  : اياد السماوي

 العراق أسير الإرادات ؟!!  : محمد حسن الساعدي

  نداء منظمة شيعة رايتس ووتش الى جميع الحكومات والمنظمات الدولية والانسانية  : منظمة شيعة رايتس ووتش الدولية

 وزارة الموارد المائية تنجز تطهير نهر الكعابنة في محافظة البصرة من نبات الشمبلان  : وزارة الموارد المائية

 ماذا بعد الغزو الثقافي التركي للبلدان العربية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الطف رواية بطلها الإصلاح!  : قيس النجم

 دور التعليم العالي ومسؤلية الجامعات العراقية في رفد اقتصاد المعرفة  : ا . د . محمد الربيعي

 الانبار : ضبط عجلة تحوي كميات كبيرة من المواد المخدرة معدة للتهريب

 هل أفل نجم البارزاني وأنتهى زمانه؟  : زيد شحاثة

 الارهاب الذي يتفاقم سببه المسئولين  : مهدي المولى

 أربع هزات أرضية تضرب ناحية مندلي

  مساء مهدوي في الاردن  : فلاح العيساوي

 شخبطــــــــــــــــــــــــ جراح ـــــــــــــــــــــــــة  : عبير آل رفيع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net