تخرج دورة "درع الجوادين الأولى" لحماية العتبات وامتثالا لفتوی السید السیستانی

 تأييداً وامتثالاً لفتوى المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني "دام ظله الوارف" ودعوته للجهاد الكفائي، ولأجل حماية العتبات المقدسة ومدن العراق الحبيب وتخاذ الاجراءات المناسبة مع حجم الخطر المحدق بها، والتصدي لكيان داعش الإرهابي الذي عاث بالإرض جوراً وفساداً، تخرجت امس الاحد من أرض البطولة والفداء، أرض التضيحات التي امتزجت بالدماء الطاهرة للإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه "عليهم السلام" الدورة الأولى من قوة درع الجوادين لحماية العتبة الكاظمية من أكاديمية العباس "عليه السلام" لتدريب العتبات المقدسة، بحضور نائب الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة السيد "محمد الحيدري" وعدد من مسؤوليها وخَدَمَتها وقائد فرقة الرد السريع ونخبة من الضباط المدربين والمشرفين على الدورة، وشهد حفل تخرج الدورة على فعاليات من بينها الاستعراض العسكري وممارسة الفنون القتالية من قبل المشاركين ومن ثم ترديد القسم الذي عاهدوا فيه الله تبارك وتعالى والإمامين الجوادين "عليهما السلام" والمرجعية المباركة على أن يكونوا جنوداً أوفياء وقوة ضاربة، رهن الإشارة لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على العتبات المقدسة ويدنس أرض العراق الطاهرة.

في الوقت ذاته تم تكريم السادة المسؤولين والمشرفين والقائمين على الدورات شاكرين تعاونهم مع العتبة الكاظمية المقدسة ومتمنين لهم المزيد من النجاح والتوفيق والسداد لخدمة العراق وشعبه الكريم وعتباته المقدسة .

وفي سياق متصل التقى وفد العتبة الكاظمية المقدسة الذي ترأسه نائب الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة السيد "محمد الحيدري" بالأمين العام للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد "أحمد الصافي" وتبادلا عبارات التعازي بذكرى استشهاد أبي الأحرار الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس "عليهما السلام"، وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول أهمية التعاون بين العتبات المقدسة وخصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها بلدنا العزيز، مؤكداً سماحته على ضرورة تواصل خَدَمَة العتبات المقدسة بمنهج التدريب وحمل السلاح لأجل حماية مقدساتنا .

من جهته نقل الوفد الضيف تحيات الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة أ.د "جمال الدباغ" وأعضاء مجلس الإدارة وخَدَمَة الإمامين الجوادين "عليهما السلام".

وعن طبيعة تلك التدريبات وأنواع فنون القتال التي تلقاها أفراد حماية العتبة الكاظمية المقدسة تحدث المشرف على الدورة قائد فرقة الرد السريع اللواء الركن "نعمان داخل" قائلاً: تلقى المشاركون أنواعاً من التدريبات وفي اقصى الظروف وصلت إلى 16 ساعة يومياً من جملتها كيفية مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والقتالات الخاصة في المنشآت والأبنية والمناطق المُشجرة والصحراوية.

مؤكداً في قوله لنا الشرف نحن فرقة الرد السريع بقادتها وضباطها وجنودها في تدريب تلك النخبة من خَدَمَة العتبة وما قدم بهذه الدورة هو محل فخر واعتزاز .

يذكر أن العتبة الكاظمية المقدسة قامت بأدوار تعبوية عدة منذ إعلان فتوى الجهاد الكفائي في 14/شعبان/1435هـ الموافق 13/6/2014م منها زيارة المجاهدين والمقاتلين المرابطين في ساحة الشرف والشّد من أزرهم وعزيمتهم، فضلا عن تجهيز بعض القطعات العسكرية بالمواد الغذائية، كما كانت هناك دورات تثقيفية وتوعوية للحث على الجهاد والتصدي للإشاعات التي كان يبثها الإعلام المغرض لقوى الشر والضلالة لزعزعة الثقة بقواتنا الأمنية وإشاعة الرعب والخوف في نفوس المواطنين ودورات أخرى في الدفاع المدني لتمكنهم من التعامل مع مختلف الحوادث وكيفية معالجتها.

النهایة

المصدر: شبکة الجوادین

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/17



كتابة تعليق لموضوع : تخرج دورة "درع الجوادين الأولى" لحماية العتبات وامتثالا لفتوی السید السیستانی
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المشذوب
صفحة الكاتب :
  محمد المشذوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 للصحفيين ألعراقيين .. إحمي نفسك بنفسك  : باسل عباس خضير

 متحدين حاجز الخوف :مسيرات حسينية في مرقد السيدة زينب (ع) في دمشق+صوره  : وكالة نون الاخبارية

 القاء القبض على أحد الهاربين من موقف مركز شرطة القناة  : وزارة الداخلية العراقية

  نائب كردي : الولاية الثالثة للمالكي ستزيد من المشاكل العالقة وتضاعف الأزمة

 مكافحة إجرام واسط : القبض على عصابة تتاجر بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 مكتب السيد السيستاني يصدر إمساكيات شهر رمضان لجميع المحافظات العراقية

 لا تخْتبروا الحكيم فأنكم لا تمتلكون معشار عَقلهِ  : علي الجابري

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة تقدّم أنموذجاً بتحويل آلاف الدوانم من صحراءَ قاحلة الى واحةٍ خضراء

 الاستهانه بالشعب....من اجل المناصب  : د . يوسف السعيدي

 الحشد يحرر قرى عين طلاوي والشريعة الشمالية ويحاصر خرابة الجحش

  أي قضاء هذا؟  : علاء كرم الله

 النائب احسان العوادي ... الديوانية واهلها برقبتك  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 في ميسان تزهو كنيسة أم الأحزان  : ذو الفقار آل طربوش الخفاجي

 الفوضى الإعلامية الخلاقة  : عبد الزهره الطالقاني

 مكتب سماحة الشيخ بشير النجفي ( دام ظله ) يصدر بيانا بشان قانون الاحوال الشخصية الجعفرية  : كتابات في الميزان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net