صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

اليوم هو عيد العمال العالمي سوف نتحدث عن قصة واقعية ذات مغزى ودلالات مهمة ...
احمد سامي داخل

في  مدينتة البائسة جلس ثائر يومها في احدى المقاهي بسبب عدم حصولة على عمل بسبب كثرة الاضطرابات والمظاهرات ضد النظام الملكي وراح يتجاذب اطراف الحديث مع صديقة مهدي كان شديد النقمة على النظام الملكي فهو نظام فاسد يرتكز على قاعدة اجتماعية شديدة التخلف قال ثائر لصديقة مهدي .
ثائر.. . اي مهدي لاشغل ولاعمل ماتكلي منين يجي الشغل اذا الريف والزراعة ملك للشيوخ يشيخون علينا وهمة خدم للملك وللأنكليز والمدينة هم صارت عقارات واملاك للشيوخ وللموظفين الكبار ربع الباشا ويومية مطلعين علينا بلتيقة اسمها انتخابات والنائب الي يفوز لومانعرف اسمة لو النائب نفسة مايدري مرشح نفسة اوفاز عن يالواء .
مهدي... عبيد للجانب هم ولاكن ...على ابناء جلدتهم اسودو.
واللة لوكانوا قرودآ .. لئبت قرابتهم القرودو.
ثائر... عشت تسلم على هل بيت الشعر القوي هوة هذا الحال الي ينتقد طغمة فاسدة بشعرة وكتاباتة الناس تحترمة رغم كل المصاعب الي يمكن ان يلاقيها هوة البلاط من يوم اللة ذبة  غضب علينة محط سخرية واستهزاء الناس رغم الطبالين المدافعين عن الفساد اللة يرحمة الرصافي كان  ينقد البلاط فتهمو بتهمة طايح صبغهة وهوة بريئ منها فرد عليهم ببيت شعر شهير .
آبلاط ام ملاط ....ام مليكآ بالمخانيث محاط .
المهم مهدي لازم الناس ماتتوقف عن أنتقاد السوء ورفع صوتها بوجة الظلم والطغيان مهما بلغ التحدي عمقآ .
مهدي ...الشعب مامات يومآ ولن يموت .
ومضت الايام وجائت صبيحة يوم 14\تموز \1958 . ونجاح ثورة الزعيم ففرح بها ثائر ايما فرح كانت تمثل توجهآ جديدآ اجتماعيآ وسياسيآ منحاز لجماهير الشعب .ولاكن  القوى المضادة تكتلت حول البعث الفاشي لتدمير الثورة . كان ثائر قد حصل على عمل في احدى المعامل بعد الثورة في حين رجع مهدي الى الريف ليمارس الزراعة بقطعة ارض استلمها بموجب تطبيقات الاصلاح الزراعي .تعرض مهدي لمظايقات قوى الرجعية البعثية في الريف كما تعرض ثائر لمضايقات نفس الجهات في المدينة .
  حتى جاء انقلاب 1963 فقاوماة يوم الانقلاب وحملا السلاح ضد الانقلاب .
فزج بهما في السجن وبقيا لمدة سنتين . خرجا بعدها وبسبب ملاحقات قوى السلطة حينها قرر ثائر ومهدي الهرب خارج البلاد ولم يرجعا الافي العام 1975 بعد سماعهما عن عفو عام رجعا وتعرض ثائر لمظايقات وملاحقات اجهزة السلطة الحاكمة وعلى اثر تظاهرة حدثت في العام 1977 اثناء زيارة الاربعين تم اعتقال مهدي بعد ان هتف ضد السلطة لأنة كان حاقد على السلطة بسبب كثرة المضايقات والاعتقالات اما ثائر فشارك في نفس المظاهرة ولاكنة تمكن من الهرب ثم توجة متخفيآ الى الاهوار جنوب العراق ليقود من هنالك حركة معارضة نشطة هدفها اسقاط النظام ولاكنة كان شديد الحزن والتأثر على صديقة ورفيق نظالة مهدي الذي غاب ولم يعرف عنة اثر ومضت السنون وثائر تعود حياة الثورة والبراري والاهوار والتخفي وهجمات الكر والفر حتى جاء عام 1991 وكسرت السجون وكان من بين الذين تخلصوا من السجن صديقة مهدي .  الذي التحق بجماعة ثائر في الهور واستمرت الحال على سابقتها بالنسبة لة حتى جاء عام 2003  وزال النظام فعاد ثائر ومهدي الى بلدتيهما واستقبلا استقبال الابطال . شاركا في العملية السياسية وكان همهما اقامة ديمقراطية ونظام يضمن حقوق العمال والفقراء ويوضف ثروات البلاد خدمة للشعب الذي ذاق الويلات على مر العصور .
ثائر اصبح عضو في مجلس المحافظة ومهدي عضوآ في المجلس البلدي . عملا خلال تلك الفترة على الدفاع عن الصالح العام وبناء مؤسسات الدولة المدمرة والوقوف بوجة السراق حتى جاء يوم عملا فية على فضح سارق كبير في بلدة مهدي يدعى جاسم كان جاسم هذا محاميآ يدافع عن المقاولين الفاسدين يتستر بالدين وبشقيقة المسؤول في الدولة فكشفا سرقاتة وتعاونة مع الناهبين بأسم عقود الاعمار فماكان منة الا ان دبر تهمة ضدهما بالتعاون مع بعثي هو نسيب لجاسم فأودعى السجن بتهمة فالتقى مهدي وثائر في السجن قال مهدي مهدي... عبيد للأجانب هم ولاكن على ابناء جلدتهم اسودو  ثائر... واللة لوكانو قرودآ ... لئابت قرابتهم القرودو ولازال مهدي وثائر رهن الاعتقال

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/01





كتابة تعليق لموضوع : اليوم هو عيد العمال العالمي سوف نتحدث عن قصة واقعية ذات مغزى ودلالات مهمة ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اكرم ، على تحميل مؤلفات اية الله السيد محمد رضا السيستاني دام ظله بصيغة pdf - للكاتب صدى النجف : اللهم احفظ سماحة السيد

 
علّق محمد الزيادي ، على الواقع المعاش في قراءة التاريخ قراءة انطباعية في بحث السيد ( ايمن الزيتون ) - للكاتب علي حسين الخباز : الله يوفقك دائما ما تتحفنا بهذا الابداع

 
علّق انا ايضا مللت من الرذيلة وحزبها ، على الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة ) : لله درك فقط القمتهم حجرا ايها الكاتب وفعلا حينما قلت كيف يوفق من اشتكت منه الشيعة عند الحسين عليه السلام ؟!. وكيف يوفق من اجاز لاتباعه السرقة من نفط البصرة وتخميسه ؟؟؟

 
علّق جلال ، على السيستاني ......هو غصن الزيتون!! - للكاتب جواد ابو رغيف : مصبح الوائلي وغيره ممن حاولوا النيل من الجبل الاشم لن يزدادوا الا ضحالة وسيرميهم التأريخ في مزبلته قبل ان يرميهم الناس في مزبلة مريدي

 
علّق ممتاز ، على من دفن الحسين (ع) والأجساد الطاهرة؟ - للكاتب الشيخ احمد سلمان : احسنت واجدت بعض ممن لايستطيع ان يهضم الفكر الشيعي هو من يصدق بامثال هؤلاء

 
علّق جعفر ، على الأغلبية الوطنية بين الموالاة والمعارضة - للكاتب عمار العامري : الاهم من كل هذا هل نلتزم نحن كعراقيين بان لانعيد الوجوه الكالحة ؟؟؟ السؤال هنا

 
علّق جعفر ، على خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء - للكاتب ابو زهراء الحيدري : لاتحتار فلها مدبر فلن يستطيع امثال هؤلاء ان يجعلوا لخرقتم البالية سوقا بين الموالين

 
علّق جعفر ، على عبق البيان على رد سعد السلمان.. حول مقال الكاتب عمار العامري - للكاتب ناهض العسكري : احسنت واجدت ويبقى الصلخي لعبة سياسية قذرة بيد المخابرات القطرية

 
علّق ثائر الحق1 ، على الصدر يدعو لمظاهرة "صامتة" في بغداد استنكارا للاعتداء على المتظاهرين : مع التحيه لمقتدى الصدر والاحرار كافه بالعراق والامه العربيه والاسلاميه اليكم هنا هذا-- اتفضلو الاقتباس المنقول-- - وكالات الانباء العالميه والدوليه- الامم المتحده - مجلس الامن الدولى- الهيئات والمنظمات الدوليه المستقله- الشرق الاوسط -اسيا -افريقيا -امريكا اللاتينيه- الخليج العربى- الرياض- حيث علق المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل والمؤسسى امين السر السيد- وليد الطلاسى- على مايجرى حاليا من مواجهات اعلاميه داخل الولايات المتحده الامريكيه وردود الافعال المختلفه بين الولايات المتحده الامريكيه والاتحاد الاوروبى بشكل خاص وروسيا جراء تعليقات ومواقف الرئيس الامريكى السيد-ترامب- وقد ذكرت المصادر من الرياض هنا تاكيد الرمز الاممى الكبير بان الامر هو نتيجة تداعيات تداول وانتقال السلطه داخل الولايات المتحده الامريكيه والارث الثقيل ليس فقط جراء تولى السيد-ترامب السلطه ووصوله للبيت الابيض لابل ان الامر ابعد من ذلك حيث حاول الاعلام الامريكى لعب دور قذر جدا جدا كما هو المعتاد وبالاونه الاخيره وتحديدا منذ اول يوم اتى فيه الرئيس اوباما الى السلطه وقبله ايضا الرئيس بوش الابن حيث لم يعرف العالم مصطلح (القاتل الاقتصادى)الا من لعب الاعلام الامريكى وهو يتبع لصعاليك يلعبون بالاعلام الامريكى الذى تقوم الحكومات العالميه والعربيه منها خاصه والافريقيه ودول الخليج العربى والشرق الاوسط باستيفاء المعلومه منه فقط بل واتخاذ السياسات لتلك الدول جراء مايطرحه الاعلام الامريكى المنهار واللاانسانى هذا ومن جهه اخرى -- ذكرت المصادر هنا تشديد المراقب الاعلى الدائم السامى بالامم المتحده امين السر السيد- وليد الطلاسى- بانه برغم اختلافه مع استمرارية الرئيس الامريكى السيد-ترامب بالتغاريد كلغه سياسيه عالميه من خلال التويتر وليس من خلال المؤسسات والتى من ضمنها المؤسسات الاعلاميه كذلك الا انه فى الحقيقه فان الاعلام الامريكى قد حاول لعب دور سياسة البديل عن الشعب الامريكى لصالح هيلارى كلينتون والحزب الديموقراطى وقد كسب الرئيس الامريكى السيد-ترامب الجوله بل المعركه مع الاعلام الامريكى والذى ظل لسنوات طوال يخدع الشعب الامريكى وايضا قام بتوريط دول العالم فى سياساتهم والتى اصبحنا نجدها اليوم تنطلق فقط من مكافحة الارهاب فصحيفه مثل الواشنطن بوست والتى كان يتراسها المدعو--تيرى ميسان- وهو يعتبر شخصيه اجراميه فرنسيه لعبت نفس الدور لابل اقذر مما فعله هولبروك فى اوروبا من خداع للراى العام الاوروبى ولمدة ستون عام وبعدما اعترف بتلك الخدعه لاميركا وللشعوب الاوروبيه وضع لافته وكتب عليها كلمة صغيره هى متاسفون(SORRY)فقط- وتيرى ميسان هاهو وقد اخرج كتابا عن صراع وحوار الحضارات والثقافات والاديان والاقليات الاممى العالمى واتى هنا دور اميركا بوضع ميزانية بالمليارات لتقديم المتوفى اليوم وهو المفكر صمويل هنينغتون ورفيقه الاميركى من اصل يابانى فوكوياما وجميعهم بعد ان اعلنو باكبر مؤتمرات بل باكبر قاعات المؤتمرات العالميه وبرعايه ودعم امريكى حكومى ليقولو ان العالم سيشهد صراع الحضارات والاديان والثقافات والاقليات هنا قامت دولة الامارات وكان فى ذلك الوقت يحكم الامارات الشيخ زايد ال نهيان هذا الذى منح تيرى ميسان بسبب منع توزيع كتابه ثروه قدرت ب(خمسمائة مليون دولار)فترك تيرى ميسان ذو الاصول الفرنسيه ادارة صحيفة الواشنطن بوست وذهب الى لبنان وقد اشترى قصرا فخما وعاش هناك لفتره ثم تم اخراس صمويل وفوكوياما طويلا بسبب اعلان الرمز الاممى المايسترو الثائر السيد- وليد الطلاسى- بان تلك المواجهه بنهاية التاريخ وان الليبراليه والراسماليه كصراع نهاية التاريخ لن تكون حكوميه اطلاقا البته واعلن قيادته كمستقل اممى دولى حضارى وحقوقى وعقائدى وايديولوجى للصراع بنهاية التاريخ امام الحكومات والدول ذلك ان الامه العربيه والاسلاميه وامم اخرى كذلك لايمكنهم مواجهة الدول والحكومات الغربيه والاوربيه بهذا الصراع الفكرى والايديولوجى فتم هنااخراس صمويل هينغنتون حتى مات وايضا ابقو على حياة فوكوياما انما بعيدا عن الاعلام وظل الاعلام الامريكى يردد بانه لاحقيقه لوجود هذا الصراع اطلاقا لابل بتاتا واتت هنا سياسة و فكرة اللعب على وتر الشرق الاوسط الجديد- ثم اتى الرئيس اوباما وقد رحب بالاحزاب المتطرفه والارهابيه منها حزب الاخوان حتى وجدناهم يصلون بالبنتاغون ووجدنا الاعلام العربى العميل لاشك حكوميا يردد مع ادعياء الدين الحزبى الارهابى الذى جعلوه ديموقراطى مثل حزب الاخوان وغيره بان الرئيس اوباما هو ليس مسلم فقط لابل انه امام مسلم كذبا واجراما وبهتانا- بينما الاديان جميعا وبخاصه الاسلام الذى وبشده يتقاطع بل و يتعارض مع المنظومه الديموقراطيه تلك التى تعلن ان التشريعات والسياده للقوانين الوضعيه التى لامقدس فيها بتاتا لاللاسلام ولاللمسيحيه ولا لليهوديه ولالغيرها على الاطلاق-بل دساتير لاتقبل باى نص تشريعى الهى سامى ومقدس وهذا هو الخلاف الذى تتساءل عنه اليوم المستشاره الالمانيه السيده-ميركل-- عن حقيقة وجوهر الاسلام الموصوف اليوم بالارهاب بينما الامر عبث احزاب ومليشيات لاعلاقه لها بالاسلام اطلاقا الا اسما فقط لاجل جمع الاصوات انتخبيا فقط والعبث بالدساتيروالارهاب كذلك-وهذا ماتخفيه المستشاره الالمانيه والتى تتجاهل كل تلك الوقائع والحقائق وتسال اليوم عن الاسلام وقيمه-بعد ان تم تشويه الاسلام بالارهاب وتجاهل امر خطير تعانى منه اميركا اليوم ودول اخرى كثيره بشتى اقطار العالم الا وهو (تداول السلطه ديموقراطيا)- واضاف الرمز الاممى الكبير هنا حسب المصدر بقوله -- ان الحزب الجمهورى ظل لسنوات يضغط على الرئيس الامريكى السابق السيد -اوباما بانه يجب اعلان ان اميركا فى حرب مع الاسلام وعندما كان يرفض كانو يصفونه وصفا مقززا كمثل(انه كلب)وهو نفس الاعلام الامريكى الذى يعلم جيدا مقولة السيده هيلارى كلينتون لجميع دول العالم بانه لامكان لاى حزب بالعالم البته ليحكم اكثر من دورتين رئاسيتين -- ورغم كل ذلك لعبو اللعبه مع الرئيس ترامب والذى يعتبر متهم اوروبيا بمسؤوليته عن التفكك بالاتحاد الاوروبى واقناع بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الاوروبى-وعلى حساب التقارب مع روسيا وعلى حساب اوروبا والنيتو بشكل خاص- هذا وقد انتشرت عالميا اليوم برامج اعلاميه تافهه ومزيفه باسم برامج توك شو هى عباره عن تهريج فعلى يضاف الى التعتيم والتضليل الاعلامى الامريكى للشعب الامريكى ولشعوب العالم اجمع كذلك الى ان وجدنا الحكومات العربيه واعلامها المنحط اليوم تقدم لنا افرادا بالفضائيات وكانهم ثائرين وبنفس الوقت هم السياسيين والمثقفين والحقوقيين والحكوميين والمستقلين والحزبيين بنفس الوقت اى اجرام فى اجرام اصبح الامر مع التضليل- وهاهى قنوات الاعلام الفضائى تاتى ببرامج لتفاهات حكوميون يقدمون برامج حواريه وبلغه ثوريه منحطه مضلله وكاذبه حتى بالسعوديه والخليج ليتم الغاء اى دور للشعوب وللمؤسسات فانهارت هيبة الحكومات ومصداقيتهم بسبب صراخ هؤلاء الصعاليك او من تعينهم الحكومات كحقوقيون كذبه وتافهين لاهنا ولاهناك-- نعم- فانهارت مصداقية الحكومات واصبحو حتى الحكام عرب وغير عرب لاقيمه لهم بل انهم اليوم كالعامه من الجهلاء يغردون بالتويتر -ولغة الاخبار لديهم متسربله بالانسنه والانسانيه الكاذبه لانهم هم اساس الارهاب والحروب بنفس الوقت وحق للشعوب ان تثور على الجميع-- وقد تسبب هذا الامر فعلا باهتزاز الامن والسلم العالمى ومؤسسات الدول والشرعيه الدوليه وكان الدور الاكبر هنا هو من نصيب الاعلام الامريكى المنحط وخاصه بالتضليل فى تجاهل ان ايران لديها السلاح النووى والاسلحه المحظوره وليس العراق حيث قام جورج بوش ومعه بريطانيا واوروبا والنيتو باحتلال العراق وقتل الرئيس العراقى السابق صدام حسين وفتح المجال لايران لكى تهيمن وتسيطر على العراق عقب تلك الحرب الاجراميه الشنيعه التى شارك النيتو واوروبا بها وتوالت الاحداث حتى وصل الامر الى العبث باسم مايعرف (بالربيع العربى)فكانت قناة الجزيره هى اول القنوات المصهينه اميركيا بمنطقة الخليج العربى والشرق الاوسط حيث لعبت اقذر الادوار وماتزال كذلك من خلال صعاليك لاهنا ولاهناك تقدمهم ببرامجها وتبعها قنوات اخرى عربيه عديده- فباسم السلطه الرابعه يلعب الاعلام الامريكى والاوروبى بل والعربى المنحط اللعبه بالتضليل الاعلامى العالمى والدولى حيث مازال خط العجوزهولبروك واعلامه المضلل يعمل باميركا وبغيرها ووجدنا كل تافه ومجرم ومتهم بحقوق الانسان يضع قنوات اعلاميه باسم شبكه وغيره ليلعب نفس اللعبه الحكوميه والحزبيه لعبة حقوق الانسان والمراه والطفل وبمعارضه كاذبه تافهه انما اعلاميه وباسم المجتمع المدنى والاستقلاليه وحقوق الانسان وحرية التعبير اذن يتم كل ذلك حكوميا وحزبيا فهاهم اعتى مجرمى العالم بحروب الاباده وانتهاك حقوق الانسان موجودون واغلبهم مخابراتيون يتقدمون الاعلام السياسى والاخبارى وكمحللين حتى اليوم وكانه كلامهم كتاب مقدس على العالم اجمع ان يصدقه و ان يؤمن به-- ونجد اليوم مع الاسف وليس هذا دفاعا عن الرئيس ترامب ولاعن عنصريته ولاعن سياساته فهذا امر يخص الشعب الامريكى اليوم لوحده والانقسام هنا باميركا يتحدث عن نفسه-انما النتيجه هنا هو انعدام اى وزن اومصداقيه لكافة المؤسسات ومنها الاعلاميه بالطبع- ودوليا الامر هنا حتى اصبحنا نجد رئيس اكبر دوله بالعالم وهو يغرد بالتويتر ويواجه اعلامه المحلى باميركا ونجد شخصيه مثل جون ماكين يصف وهو الجمهورى الامريكى ادراة الرئيس ترامب بالتخبط - جرى كل ذلك اذن بسبب تلاعب الاعلام الامريكى بالحقائق لجعل هيلارى كلينتون والحزب الديموقراطى المنهار باميركا والذى نشر الارهاب بالعالم واوجد داعش وجعل ايران تهيمن على العراق والمنطقه - لتاتى ادارة اوباما مع اوروبا بمهزلة 5+1 لتعقد الصفقات الماليه الضخمه مع ايران وتضرب عرض الحائط بالامن والسلم الدولى وتلعب بقرارات الشرعيه الدوليه ومجلس الامن الدولى وتضربهابعرض الحائط- حيث ساهم الاعلام الامريكى والاوروبى والعربى كذلك والافريقى والاسيوى بكل ذلك جراء العماله لتلك الانظمه الديكتاتوريه التى تنتهك حق الانسان بتداول المعلومه الفعليه وتحاربها بشكل دولى رهيب وباموال طائله فانقلب السحر على الساحر اذ انه و منذ ان اتى الرئيس الامريكى الابن جورج بوش بلعبة سبتمبر 11-9 وجورج تينيت ومعهم ادراتهم الجمهوريه السابقه ولعب جورج بوش هنا لعبة من لم يكن معى فهو ضدى ولاداعى للرجوع للامم المتحده لاحتلال العراق وضرب افغانستان ووجد الاموال والتاييد من الخليج العربى وحكوماته العميله والمتواطئه بشكل جلى بل واجرامى واتى عقب ذلك الرئيس اوباما ليلزم ويجبر الامين العام للامم المتحده وهو رئيس وزراء سابق هلفوت من كوريا الجنوبيه نعم وانه المدعو(بان غى مون)ويصرح بانه لاداعى لاميركا ان تعود لمجلس الامن الدولى ولا الامم المتحده قبل ذلك لاجل الحصول على قرار دولى لمحاربة الارهاب--وداعش -- تلك التى ذكر ليس الرئيس ترامب فقط بل الكاتب الشهير الامريكى رد روجرز اكد قبل ترامب ان اوباما وهيلارى هم من اوجدو داعش واليوم مطلوب محاربة داعش وتجاهل التواجد الايرانى بالمنطقه مليشياويا وارهابيا وعندما وصل الامر الى السلاح النووى وجدت اميركا واسرائيل ومعهم الخليج العربى ودول عربيه اخرى كثيره وغير عربيه ايضا بانه فعلا ايران هى الراعى الاول للارهاب بالمنطقه نظرا لتدخلاتها بالعراق والهيمنه عليه حزبيا وطائفيا وارهابيا والتخوف من ارتفاع اسعار النفط من خلال فقدان الولايات المتحده ومعها بريطانيا مصافى النفط بالعراق كما هو الحال فى ليبيا وهيمنة ايران من خلال حزب الله ومليشياته بلبنان وايضا بسوريا خاصه عقب ان اتى التدخل الروسى الخطير فى سوريا ومن دون الرجوع لقرارات الشرعيه الدوليه فاصبحت اميركا فى وضع متدنى وضعيف جدا جدا حتى ان وزير الخارجيه السابق جون كيرى عندما اتيحت له الفرصه بسوريا لوضع مناطق امنه وذكر كيرى هنا ان اميركا تتخوف من توجيه ايران صواريخها للجيش الامريكى الذى سيفرض المناطق الامنه بسوريا وشاركت بريطانيا وفرنسا اوباما بالتحالف خارج اطار الشرعيه الدوليه لحرب داعش انما جرى هذا عقب امتناع و بعد تردد استمر لمدة ثلاثة اشهر --فتورطت اوروبا بالقرم واوكرانيا واتى الروس الى المنطقه واليوم يتحدون اميركا وبالبريكس ومن خلفهم الصين والدول التابعه للبريكس وهنا لاشك اتت اليوم ادارة الرئيس ترامب - لننظر وننتظر والعالم اجمع من الرئيس ترامب كيف سيقوم بضبط اوضاع اميركا لكى تقف على قدميها امام التحدى الروسى وغيره حيث البدايه هاهى معارك جانبيه داخليه اميركيه- واما على الساحه الدوليه فالتويتر وتغاريد السيد-ترامب لاتعنى القوه اطلاقا ولاتحدى الروس ودول البريكس بل ان االنيتو والذى اسقط دول فى صربيا وغيرها عسكريا بايام معدوده بدات اليوم اوروبا تلتفت الى اهميته انما فى مقابل روسيا فقط حيث تورط الاوروبيون بالعقوبات على روسيا وتناسو بكل حماقه ان ايران التى اعلن الرمز الاممى الكبير المراقب الاعلى الدائم بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان المايسترو الرمز السيد- وليد الطلاسى-- والذى سبق وان حذر بان العالم يتجه نحو الهاويه بتلك السياسات الغبيه والمدمره للامن والسلم الدوليين فاتت اميركا هنا بعد رفضها للمحكمه الجنائيه الدوليه وانسحابها كذلك من الامم المتحده ومن خلال مقعد حقوق الانسان لتعود مره خرى بلعبة مجلس حقوق الانسان واتت اولا بنافيا بيلاى تلك التى عا نقت السيد شلقم مندوب القذافى بليبيا ثم قامت ادارة اوباما الارهابيه بتعيين امير اردنى بالمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان وهو حكومى وكانها تنكر حكاية الحرب العالميه التى قامت عقب مقتل الامير النمساوى الحكومى الذى بسببه وعقب مقتله صدرت اكبر عناوين للسياسه بمنع الحكومات والاحزاب من ممارسة مراقبة حقوق الانسان والعبث باسم المجتمع المدنى حكوميا او حزبيا منعا باتا لان الحكومات والاحزاب هم تحت الرقابه الحقوقيه والا فالامر هو عودة الحروب العالميه- وعليه- فاين الاعلام الامريكى والعالمى والامريكى والاوروبى بشكل خاص عن كل ذلك لابل اين هم عندما شدد المايسترو الكبير بانه اتفاق 5+1-هو فى الحقيقه يعتبر 5+2 وليس واحد لان المراقب الاعلى هنا هو على الخط وهو من يعتمد تلك الاتفاقيه من عدمها فهاهى النتيجه اذن وهاهو الصراع الاممى يحكى عن نفسه لابل هاهى قناة الجزيره وحكومة قطر اليوم تعلن عن ايجاد بقاله باسم حقوق الانسان بقطر وبانه هناك موافقه لابل مشاركه كاذبه لاشك من المفوضيه الامميه الساميه لحقوق الانسان التى تعبث بها اميركا بايجاد امير اردنى عميل لاميركا قزم لاهنا ولاهناك اخرسه الروس بقولهم لبان غى مون ابلغه ان يتحدث على قد حجمه وبحقوق الانسان لابالدول-- نعم- فاين الاعلام الامريكى والعالمى هنا من كل ذلك ام فقط ادوخونا اميركا وااعلامهم المنحط وادوشو العالم بانهم قادة للعالم-لابل اين الجميع هنا من الغاء اكبر لجنة حقوق الانسان تاريخيا وهى تابعه للامم المتحده- فالجميع متواطىء انسانيا واجراميا لاشك-وتاتى الصحافه والاعلام الامريكى اليوم لتجعل من نفسها وكانها بديلا حتى عن الرئاسه الامريكيه عقب العبث والتضليل الاعلامى الاجرامى الموضح اعلاه هناحتى عن الاوضاع الدوليه والعالميه والامم المتحده ومجلس الامن الدولى كان العبث والتضليل الاعلامى الامريكى ومازال فهؤلاء التفاهات متصورين عقب سقوط الاعلام الامريكى اليوم سقوطا مدويا بنجاح الرئيس الامريكى السيد-ترامب فعليا باسقاطه الاداره الامريكيه السابقه ومعها الاعلام الاجرامى الامريكى الذى يلعب لمصالح ضيقه مع لوبيات تافهه فعلا داخل اميركا وعلى حساب الامن والسلم الدوليين--تصورا منهم ان عقارب الساعه سوف تعود للوراء--وهذا عين المستحيل- حيث انهى المصدر هنا ما تم التوقيع عليه من الرمز الاممى الكبير المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد- وليد الطلاسى-- حسب مااكدته المصادر المطلعه-- انتهى-- حرر بتاريخه الرياض- مكتب ارتباط دولى خاص 543د مكتب المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان- 876ج معتمد نشره من امانة السر 2221--- 786ن منشور دولى سيدى-

 
علّق صاحب الموسى ، على سفير يهدد نائبة في البرلمان : ان من واجب السفارة رعاية شؤون ومصالح كل عراقي في الخارج فهذا هو عمل السفارة الاول ويجب ان تكون السفارة عيون خافرة لمساعدة كل عراقي بحاجة الى مساعدة. ولكن يبربعون بهاي الدولارات الحلوة والشعب له الله ولكن الله سيحاسبكم فردا فردا

 
علّق أبو يوسف المنشد ، على لمّا تجلّيت - للكاتب ابو يوسف المنشد : الشاعر ، والروائي ... إبراهيم أمين مؤمن تحية من القلب لك ... شرّفتني بحضورك فهو يعني ليَ الشيء الكثير كلّ الودّ لك ... أشكرك على إطرائك الجميل دام حرفك المتوهّج ودمت بكلّ الخير ، والسعادة ... محبّتي

 
علّق ابراهيم امين مؤمن ... شاعر وروائى ، على لمّا تجلّيت - للكاتب ابو يوسف المنشد : جميلة يا اخى بارك الله فيك واكثر من امثالك فى هذا الشعر الذى يعلو ولا يُعلى عليه

 
علّق احمد ، على الأمام المهدي المنتظر(عج) وعد الله الصادق وبشارة الأنبياء ومنقذ البشرية ومصلحها ... 1 - للكاتب ابو محمد العطار : هل المهدي محتوم ام وعد من الله

 
علّق ahmed1521 ، على وزارة النقل تفتح باب القبول للدراسة في أكاديمية العراق للطيران على نفقتها الخاصة - للكاتب نجوان قاسم : شكرا

 
علّق منير حجازي ، على 3500 دولار لمن يكتب كتاباً عن الإمام المهدي (عج) - للكاتب موقع العتبة الحسينية المطهرة : خصصت العتبة الحسينية المقدسة ثلاث جوائز للفائزين الثلاثة الأوائل تصل قيمة الجائزة الأولى الى 3500 دولار أمريكي, والجائزة الثانية 2500 دولار, والثالثة 1000 دولار هل هو كرم حسيني سلام الله عليك يا ابا عبد الله . ام هو كرم شخصي من المشرف على المسابقة . هل تعرف ماذا يعني كتابة كتاب بأربعمائة صفحة ؟ سوف تقول لي الثواب . نعم انا معك ، ولكن ان يتفرغ الكاتب ، لكتابة كتاب في موضوعين من الصعب تتبع مصادرهما والتحقيق فيهما نظرا لقلة ما ورد حولها ( حياة الإمام عليه السلام والغيبة الصغرى والكبرى بدراسة تحليلية.). اسأل الله لنا ولكم العفو والعافية . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم عجيل المتروكي
صفحة الكاتب :
  حازم عجيل المتروكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

كتابات متنوعة :



 زفاف يومي.......!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 قادسية الخليج العربي فوق رؤوس اليمنيين  : مهدي الصافي

 عفيه عليك عبادي بالك على بلادي  : حسن الياسري

 سياسة التغيير وأيدلوجية وحدة المصير  : حيدر حسين سويري

 من ذكريات المولد النبوي الشريف  : معمر حبار

 سكان العاصمة (7.6) ملايين ويمثلون (21) في المائة من مجموع السكان البالغ عددهم (36) مليون نسمة  : اعلام وزارة التخطيط

 العمل : تجهيز معاهد الصم والبكم بمناهج وزارة التربية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مؤسسات المجتمع المدني ودورها في البناء الديمقراطي  : ا.م.د. سامر مؤيد عبد اللطيف

 الدكتور الصلابي والاستعمار العثماني  : صالح الطائي

  علي (ع) دولة الحق  : نعيم ياسين

 الجبوري يلتقي الصدر ويؤكد الحاجة لجميع الأطراف بتحرير الموصل

 محمود ..!!  : مرتضى الحسيني

 وفد مسيحي لبناني يعتبر الامام علي شخص لا يهم طائفة او مدينة معينة بل يهم جميع الاديان  : فراس الكرباسي

 المرجعية ليست على مسافة واحدة  : حميد الموسوي

 رئيس الدائرة الثقافية في لاهاي ينبه الطلبة المبتعثين الى آلية التمديد  : الدائرة الثقافية العراقية - لاهاي

إحصاءات :


 • الأقسام : 15 - المواضيع : 87784 - التصفحات : 66908193

 • التاريخ : 20/02/2017 - 10:32

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net