صفحة الكاتب : محمد رشيد

التسامح هبة الله بمناسبة اليوم العالمي للتسامح 16 نوفمبر
محمد رشيد
عضهم يتصور أن (التسامح) هو (المسامحة) والحقيقة أن المسامحة هي العفو وغالباً، ما يكون العفو عند المقدرة، وهي تحسب لصاحبه حينما يفتح صفحة بيضاء مع الشخص الذي أساء إلى حقه. وهي صفة يمتاز بها بعض الأشخاص الذين يهمهم أن تدور عجلة الحياة بلا مشاكل ومنغصات، لكي يكون للحياة طعم يتذوقه الجميع بمحبة. وغالبا ما يكون هذا العفو غير مشروط. وهذا هو الأفضل حسب ما أفرزته الدراسات الأخيرة. أما التسامح وفق مفهومي المتواضع، هو مجموعة من الأفكار التنويرية تؤطر ضمن سلوك إنساني متحضر يقيك من كل الأخطاء المحتملة. فالتسامح هو تقبل فكرة التعايش وسط مجموعة من الاختلافات والألوان والتناقضات بيسر ولين وتفاهم وهدوء دون تعصب أو تحزب او تكتل، بمعنى ان نحترم الطرف الآخر أو النقيض لنا أو المختلفين معه سواء في اللون أو العرق أو الطائفة أو اللغة أو الجنس أو الدين أو القومية و.. و.. الخ وعليه يجب أن نتعايش مع الجميع دون تعصب أو تعارض أو إثارة المشاكل أو زرع المنغصات (وهذا لا يعني أن الشخص الذي يعمل وفق مبدأ التسامح أن يتخلى أو يتنصل عن دينه أو لونه أو قوميته أو مذهبه أو أفكاره) بل يجب عليه أن يحترم منظومة وخصوصية الآخرين من اجل أن تكون الحياة (للجميع) حياة جميلة.. مثمرة... عطرة أشبه بحديقة تضم عدداً كبيراً من الزهور تعكس للجميع مدى جماليتها وتعدد الورود فيها وتنوع أريج عطورها. فالحديقة تكون أجمل حينما تضم 20 نوعاً من الزهور المختلفة ،من أن تكون 20 وردة بشكل ولون وعطر واحد، القوة تكمن في الاختلاف...والحكمة في التنوع...والجمال في التعددية. هذا ما أفرزته التجارب والدراسات الميدانية المتنوعة. ولو تأملنا التاريخ بعين فاحصة، لوجدنا ما جاء في القران الكريم (بسم الله الرحمن الرحيم (ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين (صدق الله العظيم) سورة هود آية 118، كذلك في سورة الحجرات آية 13 (بسم الله الرحمن الرحيم) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ (صدق الله العظيم) كما، وذكر الباحث جون سيمون في كتابه (حرية الاعتقاد): وأخيرا توصلت الروح الفلسفية إلى تقرير حرية الأديان (ويعني التسامح) في 4 آب /1789 ميلادية، وجاء في اتفاقية حقوق الطفل الدولية التي أُقرت من قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 20 نوفمبر عام 1989 ميلادية في المادة رقم (30) احترام الأديان السماوية، وهنالك مجلة دورية بعنوان (التسامح) تصدر منذ (10) سنوات عن مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان رئيس تحريرها الدكتور إياد البرغوثي تهتم أيضا بقضية التسامح،وهناك الكرنفال العراقي للتسامح في لاهاي الذي يشرف عليه البروفيسور د.تيسير الالوسي بشكل سنوي,وصدرت كتب عديدة بشأن التسامح منها للمفكر العراقي الدكتور عبد الحسين شعبان عنوانه (فقه التسامح في الفكر العربي الإسلامي)، كما ان بعض المهتمين في حقوق الإنسان من المبدعات والمبدعين العراقيين أسسوا عام 2012 (الجمعية العراقية للتسامح واللاعنف) إيمانا منهم بالعمل الفكري والميداني في كل محافظات العراق من اجل زرع قيم التسامح، وأعجبت بموضوع قرأته مؤخرا للأستاذة الدكتورة إنعام الهاشمي عنوانه (التسامح والعقائدية.. دربٌ طويلٌ من التضحيات) قطفت منه (لو فرضنا جدلاً أنَّ عقيدةً ما تحقَّقَ لها بالإقناعِ أو بالقوَّةِ أن تحيلَ العالمَ إلى عالمِ العقيدةِ الواحدةِ والمذهبِ الواحد، فما الحيلةُ في موضوعِ الاختلاف باللونِ وغير ذلك من الاختلافاتِ ِالطبيعية والعرقية؟ ولنفرض جدلاً أن العِلمَ قد نجح في إيجادِ طرقٍ لتغييرِ لونِ البشرة والعينين، وإنَّ العرق ذا اللونِ المضطهد قد استخدمَ هذه الطُرُقَ ليتحوَّلَ مظهرياً إلى لونِ العرقِ المهيمِن، هل سيتقبَّل المجتمعُ هذا التغييرَ الظاهريّ؟ وهل سيُعامَلُ الفردَ هذا معاملةَ فردٍ من العرقِ الذي تحوَّلَ اليهِ ظاهريّاً، أم سيبقى محسوباَ على عرقِه الأصليّ؟ لعلَّ مايكل جاكسون، المغني الأمريكيّ الأسوَدَ اللون الذي غيَّرَ لونَ بشرَتِه وملامِحَه ليتخلصَ من اللونِ المضطَهَد، خيرُ مثالٍ على فشلِ مثلِ هذا الاحتمال... فقد ساءَت معاملةُ جاكسون من قبلِ البيضِ والسودِ على السواء، فلا البيضُ اعتبروهُ أبيض ولا السودُ احترموا رغبتَهُ في تغييرِ لونِه وتقاطيعَ وجهِهِ بالجراحَةِ التجميليّة) وكان هدف الدكتورة الهاشمي في هذا هو الوصولُ إلى أنَّ الإختلافات ستبقى موجودةً، ومحاولةُ تغييرِ الآخر ليدينَ بما ندين به، ما هي إلا محاولةٌ عبثيةٌ وتخبُّطٌ في اللاجدوى. ختاماً، ومن اجل ان نحصد ثمار التسامح علينا نحن الذين نعمل في مجال حقوق الإنسان العمل بشكل حقيقي وجاد وممنهج لقضية مهمة جدا كون العراق هو احد البلدان الذي تضرر كثيرا بسبب الحروب المتعددة التي فرضت قسرا على شعبه ولأن العراق يتكون من عدة أديان ومذاهب وقوميات وطوائف، فان موضوعة التسامح يجب أن تكون لها الأولوية في العمل الفكري والميداني بدءاً بالأطفال مرورا بالشباب وانتهاء بالسياسيين أصحاب القرار، لكي نعالج التعصب ليعم التوازن والعيش الكريم والأمان والمحبة في أرجاء مدن العراق، وستكون لنا وقفات متنوعة في هذا المجال فكريا وميدانيا من اجل إشاعة روح التسامح لدى مكونات المجتمع العراقي جميعا لتمطر المحبة والألفة والعيش الكريم والأمان على جميع العراقيين. وكلي ثقة من الذين يعملون في مجال التسامح أن يضعوا في حساباتهم مقولة الفيلسوف الفرنسي فولتير «قد أخالفك الرأي ولكني مستعد أن أعتلي المشنقة للدفاع عن رأيك».
 
* رئيس الجمعية العراقية للتسامح واللاعنف

  

محمد رشيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/15



كتابة تعليق لموضوع : التسامح هبة الله بمناسبة اليوم العالمي للتسامح 16 نوفمبر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي دجن
صفحة الكاتب :
  علي دجن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقتل "12" إرهابيا من داعش بعملية نوعية غرب تكريت

 بالصور.. "الصحفيين الإلكترونيين" يضعون أمام "قلاش" سيناريوهات الاعتراف بحقوقهم النقابية

 القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مصدر أمني : داعش يعدم خمسة موصلّيين لهربهم من الساحل الأيمن والقوات الأمنية تنقذ 200 مواطن

 إلى المجتمعين بقمة العرب بالبحر الميت !؟  : هشام الهبيشان

 حملةُ تشويه مُعدّة سلفاً ضد الحشد الشعبي  : صالح المحنه

 توضيح حول بحث فاطمة.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 القبض على مجرم يتاجر بالاثار في ميسان

 قصةُ فتوى قد انتصرت  : ابو تراب مولاي

 الخوف لن يؤخر الموت  : خالد الناهي

 العتبة العلوية تتفق مع جامعة برلين الحرة والجامعة التقنية على التعاون المشترك في مجال المخطوطات

 وقفات بين يدي صادق أهل البيت (ع) في ذكرى رحيله  : ابو فاطمة العذاري

 الطاولة المستديرة تعني الحوار المباشر  : عمران الواسطي

 آليه توزيع الحقوق الشرعيه عند السيد السيستاني دام ظله  : ابواحمد الكعبي

 رفض ترشيح "حمار" للانتخابات في الإكوادور!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net