صفحة الكاتب : سعود الساعدي

فلسفة جيش المستشارين الأميركي في العراق
سعود الساعدي

تعمل أميركا دوماً على توظيف قوتها العسكرية الضخمة من اجل إدامة هيمنتها ونهبها الاستعماري وتدعيم وضعها الإمبراطوري للقرن الحادي والعشرين عبر إيجاد حضور عسكري ومخابراتي ذكي وخفي أحياناً يفرضه صراع المصالح والمحاور الدولية ومتطلبات الاقتصاد والأمن العالميين .

ما جرى ويجري في العراق بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة يؤكد هذه الحقيقة فلم يكن التدخل الأميركي الواسع مجرد رغبة أميركية لتنظيم الأوراق وترتيب الأولويات العراقية بالتنسيق مع القوى الداخلية المهيمنة على المشهد السياسي من خلال إعادة رسم خارطة سياسية وبناء المنظومة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية بطريقة مؤسساتية مهنية على أسس عراقية وطنية بقدر ما كان هذا التدخل الشامل محاوله لإعادة إنتاج الواقع السياسي وتغيير معادلاته بما سينعكس على ملحقاته ومساراته العسكرية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية تمهيداً لتغيير ديموغرافي عبر تحويل العراق من ملعب ثانوي في ظل الأزمة السورية إلى ملعب رئيسي للصراعات الإقليمية والدولية ترسم من خلاله أمريكا خارطتها الجيو - سياسية للمنطقة وتلتحق معه البيئة السياسية العراقية والتوجهات الاجتماعية والاوضاع الاقتصادية تماما بالقطار الأميركي بعد الانتهاء من تحطيم القدرات والمرتكزات الوطنية العراقية عبر تشكيل حكومة "الصفقة" العراقية وفرض الأجندات الأميركية عبر الضغوط الخارجية والأدوات الداخلية من خلال ما سُمّي بـ"وثيقة الاتفاق السياسي" التي تنطوي الكثير من مفرداتها على صواعق تفجير موقوتة ومزمنة عديدة ليس أولها الاتفاق على قانون تشكيل الحرس الوطني "الطائفي" و "المناطقي" الجديد.

   سددت الإرادة العراقية الوطنية حديثة التشكل بعد دخول قوى المقاومة المباشر على خط الازمة ضربة مباشرة ومفاجئة للمسار الأميركي في العراق عبر "لكمة" آمرلي الجانبية، ما دفع أميركا وعلى عجل لإعلان حلفها المزعوم "لمحاربة" الإرهاب الذي خططت له بعد هزيمة ادواتها في معركة القصير السورية، فعملت طوال ما يقرب من شهرين من انطلاق هذا الحلف بحسب المعطيات الواقعية والحقائق الميدانية على حماية ورعاية تنظيم داعش ومواصلة استثماره كأداة في خططها السياسية والعسكرية خدمة لمصالحها الإقليمية وأهدافها الجيو - سياسية وتوظيفه من أجل تدعيم الخيار العسكري عند الحاجة.

   تغيّر المعادلات على الأرض بسرعة قياسية بفعل الجهد العسكري الوطني العراقي المسنود بفصائل المقاومة وبالدعم الإيراني فضلا عن الروسي فاجأ الإدارة الأمريكية وأربكها لما سيتركه من تداعيات على المعادلة السياسية الجديدة بمقاساتها الاميركية بعد الفصل الداعشي المنتهية صلاحيته قبل إتمام دوره، فبعد انقلاب مزاج البيئات الحاضنة لداعش وسقوط أكاذيب التهديدات الإرهابية لبغداد "صناعة الأعداء" ، بات من الضروري المباشرة بالجولة الثانية من المنازلة وفق تكتيكات جديدة تقوم على ضرورة زيادة عدد جيش المستشارين لتدعيم الوضع على الأرض، ومضاعفة النشاطات الاستخبارية والجهود التجسسية ورفع منسوب الطلعات الجوية لقطع الطريق على الجهود العسكرية العراقية وإثارة الأزمات وصناعة العوائق أمامها لإنقاذ الطبخة الاميركية المهددة بالاحتراق في "الفرن" العراقي.

   ليس ما يجري هو انعكاس مباشر لفوز الجمهوريين الأخير في الانتخابات النصفية الأميركية الأخيرة، فالسياسات الأميركية الخارجية خصوصا، تُبنى على أسس استراتيجية ثابتة لا تتغير بتغير الحزب الحاكم، وانتماء الرئيس القادم، فالإدارة المسؤولة مكلفة بتنفيذ الاستراتيجية الأميركية ومعنية بابتكار طرق وأساليب وآليات مرنة ومتحركة جديدة بحسب المتغيرات والأحداث الدولية والإقليمية المستجدة وبناءً على المعطيات الميدانية التي تؤكدها التقارير المخابراتية.

   الآثار الاقتصادية الضخمة الناجمة عن هزيمة أميركا في العراق وحربها في أفغانستان التي بلغت تكلفتهما ثلاثة تريليونات دولار تركت تداعياتها على التفكير الاستراتيجي العسكري الأميركي إذ أشرت حدوث تحولات جوهرية على طريقة معالجة المؤسسة العسكرية الأميركية - التي ترتبط ارتباطا وثيقا بفلسفة السياسة الخارجية - للمستجدات والأحداث العسكرية والأمنية الخارجية، إذ تبدو الساحة العراقية المصداق الأبرز والأحدث لهذه التحولات، هذه الاستراتيجية التي تقوم على تقليص حجم الجيش الأمريكي منذ الحرب العالمية الثانية بصنوفه البرية والبحرية والجوية وحتى قواته الاحتياطية وحرسه الوطني بناء على فكرة "جيش أصغر وأذكى" التي فرضتها تكتيكات حروب "الجيل الرابع" التي تقوم على توظيف ماكر من خليط ثنائي "التقنية المتقدمة" و "صناعة الإرهاب" في إطار سياسة تعويم الحروب وما سُمي مؤخرا بالحروب "المركبة" التي لا تتمايز ميادينها العسكرية والأمنية والمخابراتية عن ميادينها السياسية والاقتصادية والاجتماعية إذ تنطوي كل هذه المفردات تحت خطة شاملة تقوم على الاستخدام الكامل للأدوات التقليدية وغير التقليدية التي تعمل على تعدد محاور الاستهداف وتنوع أساليب المواجهة بما يشتت الجهود المضادة ويربك الخصوم.

"تكتيكيا" تأتي خطوة زيادة عديد المستشارين بعد الفشل الأميركي في الجولة الأولى من المنازلة بين أميركا والإرادة الوطنية العراقية و"استراتيجيا" تأتي في إطار إعادة قراءة مفاهيم الحرب والقوة والعسكرة الأميركية عبر المزج بين مفهوم القوة الناعمة والقوة الصلبة في إطار ما سُمّي بـ"القوة الذكية" والحرب "المركبة".

  

سعود الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/14



كتابة تعليق لموضوع : فلسفة جيش المستشارين الأميركي في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد العظيم حمزه الزبيدي
صفحة الكاتب :
  د . عبد العظيم حمزه الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وسائل حماية المستهلك في التجارة الالكترونية في الفقه الاسلامي والقانون -الالتزام بالإعلام الالكتروني في الفقه الاسلامي والقانون نموذجاً-  : د . رزاق مخور الغراوي

 الحسنة بعشر سيئات  : امير جبار الساعدي

 الشراكة تعني احترام الفكر والوجود للآخرين !!!  : سهل الحمداني

 بابل : القبض على اثنين من المتهمين بالمتاجرة بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 يضم دولًا تُدعم "داعش".. السعودية تنشيء تحالف لمحاربة الارهاب !!!

 قسم شرطة مندلي بديالى يفتتح عدد من الطرق المغلقة في الناحية  : وزارة الداخلية العراقية

 العبادي يضع شرطين للحوار مع اقليم كردستان

  قصة الطوفان بين العلم والدين . الجزء الأول : القصة من التوراة  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  بدعوة من العتبة العلوية المقدسة عميد كلية الامام الكاظم (عليه السلام) يشارك بفعاليات مهرجان عيد الغدير الاغر.  : طاهر الموسوي

 عبد الكريم سروش والخلط المعرفي 2  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 الأحزاب الإسلامية المصرية الستة تدعوا لعدم المشاركة بنصرة الرسول(ص)  : جهينة نيوز سوريا

 الاختلافات بين الجنسين  : همام قباني

 المكتب السياسي يهنىء عبد المهدي والهاشمي والخزاعي  : التنظيم الدينقراطي

 نائبة عن سائرون: الأيام المقبلة ستشهد فتح ملفات سقوط الموصل وسبايكر

 السيدة وزيرة الصحة والبيئة تجري زيارة رسمية إلى بيلاروسيا  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net