صفحة الكاتب : عباس البغدادي

أقلام ضد "داعش" ومعها أيضا.. كيف؟
عباس البغدادي
تجتمع آراء أغلب المحللين والخبراء والكتّاب المهتمين بالشأن السياسي والإستراتيجي في حمأة الحرب على تنظيم "داعش" وباقي التنظيمات التكفيرية المتطرفة، على ان التنظيم ومشتقاته قد ارتكزوا بشدة على عوامل الشحن الطائفي كإحدى مخرجات المنهج التكفيري السلفي، التي أنتجت حروباً وكوارث وأزمات في المنطقة والعالم الاسلامي، زادت من وهن الأمة وتراجعها وانكفائها، وجعلوا تلك العوامل محركاً وراء حربيهما في العراق وسوريا -على الأقل-! وهذا يمكن إثباته من البيانات و(الأدبيات) التي تنشرها داعش وباقي الجماعات "السلفية الجهادية" قبيل وطيلة فترة خوضهم للحرب الدائرة، التي جعلت المنطقة كبرميل بارود لا يُؤمن انفجاره في أية لحظة.
ومهما خاض البعض باحثاً عن أسباب وعوامل أخرى (أو مرادفة) فلن يصل سوى الى ذات النتيجة التي مؤداها؛ ان الدوافع الطائفية هي التي عبّأت التكفيريين في العراق وسوريا بترسانة متخمة بالأحقاد والكراهية وإلغاء الآخر؛ بل إبادته، وقد تكرست في هذه الحرب التي نشهد فصولها الكارثية..
لا مناص من الإقرار بتشعّب التعقيدات السياسية والمجتمعية والثقافية في المنطقة، والتي يتداخل بعضها بالعوامل التاريخية، في جعل (وحش الطائفية) متأهباً للاستدعاء من قبل جماعات تكفيرية تنشد مصالح فئوية وشيطانية، لا تتردد في سبيل تحقيقها باقتراف أبشع الجرائم، متلفعة بعباءات دينية ومدججة بفتاوى تكفيرية متطرفة، لتلقم ذخيرتها بـ(المقدس) الذي يُوطّئ لها في المجتمع الاسلامي زوراً وعدواناً.. ولكن هذا الإقرار لا يبرر للكتّاب وأصحاب الأقلام والرأي بأن يقفزوا على الحقائق والمسلّمات، والنظر الى المشهد من زوايا ضيقة وحادة شوهاء، لأن ذلك -ببساطة- لا ينتج سوى تعمية وضبابية تسهم في تعقيد الواقع -المعقد أصلاً- ولا تفضي الى حلول أو معالجات ناجعة؛ بل وربما تصب في قناة الارهاب ومن يقف ورائه! وما يمارسه غالبية الكتّاب وأصحاب الرأي في المشهد الإعلامي والثقافي العربيين يغذّي تلك التعمية والضبابية -للأسف- حينما يتناولون العدوان التكفيري السلفي القائم ضد الأمة بأجمعها من جهة، وفي العراق وسوريا تحديداً، ويقرّون بفداحة الكارثة وما جلبه ذلك النهج التكفيري من مآسٍ وويلات ومآزق لا يمكن تجاوزها بسهولة، بينما لا يتطرقون عن جهل أحياناً، وعن إصرار في الغالب، الى الأبعاد الخطيرة للمنطلقات الطائفية لهذا العدوان الإرهابي، وما يؤسسه بحوامله من كوارث كامنة أخرى، يأتي دورها بعد دحر العدوان القائم!
العراق هو الميدان الأكثر وضوحاً في تجلي الدوافع الطائفية في العدوان التكفيري، بيد انها -الدوافع- لا تبرز بسهولة في الملف السوري، سوى باستهداف الطبقة الحاكمة على انها تجسد مصالح طائفة بعينها -من وجهة نظر الفكر التكفيري ومن يتبناه من مناوئي السلطة-، في حين ان ذروة تلك الدوافع الطائفية قد تجسدت عملياً في استهداف المراقد المقدسة في سوريا، والتي لها وضع خاص لدى الشيعة، مثلما تخص عموم المسلمين. أما العامل الذي يفرض نفسه في تناول الأقلام العربية للشأن العراقي، وبشق الحرب الارهابية الدائرة في البلد، هو تولي الأغلبية الشيعية زمام السلطة منذ سقوط نظام صدام في 2003، ومشاركة السنّة وباقي المكونات في الحكم، وفق آليات العملية الديمقراطية التي تضبط العملية السياسية القائمة، وهذا التحول بعد 2003 وتغيير المعادلات التعسفية التي كانت تدار بها السلطة (لا ترتقي الى مفهوم العملية السياسية) طيلة عقود طويلة، لم ترُق لكثيرين من المتضررين العرب من سقوط الديكتاتورية، وممن لا تناسبهم طبعاً (تعديل الموازين) تلك، أي أن تأخذ الأغلبية الشيعية دورها الحقيقي في العملية الديمقراطية التي دفعوا أثمانها باهضة طيلة تلك العقود لتحقيقها.. وهذا أفضى الى قطع أرزاق عملاء وأبواق النظام السابق من (الأشقاء العرب) من حملة الأقلام والإعلاميين، أو ممن يرتبطون بالمؤسسات الإعلامية الممولة بالبترودولار الخليجي، مثلما يشاركهم الوجهة أولئك المرتبطون بدوائر استخبارية تتربص بالعراق، وتعمل على تشويه تجربته الديمقراطية، وهؤلاء جميعاً لا يُعتد بما ينتجونه سابقاً وحالياً، لأنه أساساً متهافت ومغرض ومفضوح! بينما ينصب اللوم على تلك الأقلام والنُخب الفكرية والثقافية التي عُرفت بموضوعيتها ووقوفها بوجه المشاريع الاستكبارية في المنطقة، ومناهضتها لكل أشكال التطرف، بالرأي أو بالممارسة، وفضحها لفكر التطرف والانحراف المدعوم بالبترودولار، والأسماء أكثر من أن تحصى، ولكنها اليوم، ولضعف متابعتها لتفاصيل المؤامرة التي استهدفت العراق والأمة بعد سقوط الدكتاتورية في العراق، ولاستسهال القراءات السطحية لظواهر التغيرات التي أعقبت السقوط، وعدم مواكبتها فصول المؤامرة الشاملة التي قادها محور الارهاب في المنطقة (السعودية، قطر، تركيا، الأردن وإسرائيل)، وقعت في فخ تبنّي ذات مقولات الطائفيين والمرتبطين بمشروع محور الارهاب، الذين يرددون في كل مناسبة الاسطوانة المشروخة التي مطلعها؛ "إقصاء السنّة وتهميشهم" لتسوّق للمشروع الطائفي المندك في منهج المؤسسة التكفيرية التي أفرزت "السلفية الجهادية" وحروبه الكارثية، وتصب دائماً في صالح داعش ومشتقاتها، وباقي فصائل الارهاب البعثي وتوائمه، وتتلاقى مع طروحات زعماء الشحن الطائفي كعبد المملك السعدي، الذي يصرح في كل مناسبة يتم فيها ذكر إرهاب داعش قائلاً: "إرهاب داعش سببه الظلم والاعتداء والإقصاء والتهميش"! وبذلك وفق هذه الصياغة يكون الدواعش والتكفيريون (مظلومون بفعل الإقصاء والتهميش) من قِبل شيعة الحكم، والمفارقة المضحكة المبكية، ان هذا العنوان يشمل الدواعش من الشيشان والبوسنة وأفغانستان وبريطانيا أو السعودية وباقي الجنسيات!
وهذا التبني من تلك النخب لم يكن يمر -حتى مرور الكرام- على (فلتر) الحقائق التي كانت تفضح تلك المزاعم بمئات الإثباتات والتطبيقات العملية، ولم يكلف أولئك النخبويون أنفسهم حتى بقراءة سريعة للمشهد السياسي ليكتشفوا ان السنّة قد نالوا في مواقع السلطة والقرار أكثر بكثير من نسبهم الديموغرافية، وإنهم يشاركون في كل القرارات ورسم السياسات وإدارة الثروات، ولهم كامل الحرية في انتخاب من يمثلهم، ويتشاركون مع الجميع في الحقوق والفرص، ويعبّرون عن آرائهم بكل حرية في المجلس النيابي وعبر وسائل الإعلام وباقي القنوات المتاحة للجميع.
الغريب حقاً، ان أغلب من يتناولون الشأن العراقي من النخب الآنف ذكرها، وخصوصاً في راهن الحرب الارهابية المستعرة، يفتقرون الى أدنى المعلومات (المفتاحية) لتناول مثل هذا الوضع الشائك والحسّاس، فبعضهم لا يعرف شيئاً عن تعداد العراقيين ولا عن توزيعهم الديموغرافي، ولا عدد محافظات العراق، وأين تقع، ويخلط كثيراً بين أسماء الوزراء ووزاراتهم، وتلتبس عليه الكثير من الكتل النيابية وأسمائها وأحجامها، ولا يمتلك أدنى معرفة عن اقتصاد العراق وثرواته، ولا عن حواضره الدينية ومكانتها بين المسلمين، وغير ذلك كثير! كل ذلك يحدث في الوقت الذي تعصف العالم ثورة المعلومات ومشاعية معظمها وسهولة تناولها، فلم يكلف أولئك أنفسهم عناء التقصي وهم يخوضون في موضوعات خطيرة تستدعي توخي الدقة والمهنية حتى تحظى بالمصداقية المطلوبة، والأمثلة أكثر من أن تُضرب.. ولذلك يقع هؤلاء فريسة سهلة لأكاذيب وافتراءات وتحريفات المناوئين للعملية السياسية في العراق وأعداء البلد، والإعلام المعادي الموّجه، وما تتقيأه مؤسسات إعلامية مشبوهة تدار من مطابخ المخابرات الغربية أو الخليجية، عُرفت في مناصبتها العداء للعملية السياسية في العراق منذ اليوم الأول بعد سقوط الدكتاتورية في 2003..
وفق هذا المنحى، تستسهل تلك النخب، من أصحاب الأقلام والرأي، التصويب بضراوة صوب العملية السياسية في العراق، ومعها الغالبية الشيعية، حتى لو كان الأمر يتعلق بإدانة أو فضح الارهاب التكفيري وصوره المتعددة، بينما هذه النخب بلعت بطريقة سحرية وصفها الارهابيين -بادئ الأمر- بـ(الثوار) ثم تحولوا الى إرهابيين بعد أن هدّد إرهابهم الكرة الأرضية، مما يوضح السطحية والاستسهال في تناول أخطر المواضيع وأشدها حساسية..! ومثل ذلك ما تستسهله تلك الأقلام في صناعة (متلازمة) قسرية، أعني بها (التبرك) باستهداف الغالبية الشيعية حين يتم تناول موضوع الارهاب التكفيري السلفي وهمجيته التي يفتخر بها! في حين ان تلك الغالبية الشيعية المستهدفة تقارع هذا الارهاب بتضحوية نادرة نيابة عن الجميع، بما فيهم أصحاب الأقلام والرأي الذين (يُدينون ويفضحون) ذلك الارهاب الظلامي! وأما جزاء أولئك التضحويين، فهو وصمهم بأنهم (ميليشيات) شيعية تستهدف السنّة، ويمكن اعتبار ذلك في أحد وجوهه تجنياً بحق أهل السنّة حينما يتم اختزالهم بجماعات إرهابية تتمسح زوراً وبهتاناً بأهل السنّة، بغية تنفيذ مآربها الإجرامية.
* * *
ان تردّي الوضع العام مردّه هذه الازدواجية والضبابية المنجزة بأقلام النخب العربية التي غذّت أهداف أنظمة محور الارهاب -سبق ذكره- وتعمل على (تطبيع) مقولات الحواضن التكفيرية التي تنفخ في نار الطائفية التي لا تبقي ولا تذر! كما تُهيئ (المبررات) التي يجهد الإرهابيون في تسويقها، وبالتالي تطيل في عمر الارهاب، الذي لا يجد من يُبطل قنبلته الطائفية؛ بل على العكس، اذ يُلمس ان هناك الكثيرين من تلك النخب الإعلامية والثقافية والفكرية العربية قد تطوعوا ليحققوا له ذلك -عن قصور ودون قصد، بواقع اننا نحسن الظن به-! وللمرء أن يتصور خطورة هذا المآل، وفداحة الأثمان التي تُدفع، أرواحاً تُزهق، وأوطاناً تحترق، ومستقبلاً مظلماً يطال مصائر الجميع بلا استثناء..!
في المقابل، على تلك النخب المعنية، أن تتلقى بروح رياضية و(شفافية) السؤال المؤجل؛ أين كانت أصواتكم وأقلامكم ومنصاتكم حينما كانت الأغلبية الشيعية مقهورة ومسلوبة الحقوق ومنكّل بها، وتتجرع الإقصاء والتهميش بأبشع صوره، وتُحرم وتُمنع من ممارسة شعائرها الدينية، ثم تكافأ بالمقابر الجماعية في حقبة الدكتاتورية؟! وما يماثل ذلك ما يمر به الشيعة في الكثير من البلدان كالبحرين والمنطقة الشرقية في بلاد الحرمين! ولماذا لا نسمع عبارات إدانة لما يكابده أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في مصر، وكان على رأس تلك المكابدات مجزرة مقتل "الشيخ حسن شحاتة" وصحبه في 2013 بدوافع طائفية مقيتة، بينما كان الراحل يمارس نشاطه بطريقة سلمية بحتة؟!
على الكتّاب وأصحاب الأقلام العرب الذين يهمهم استهداف الإرهاب الظلامي، ان يختاروا بين الإنجرار خلف مقولات التكفيريين -وإنْ جهلاً- بما يصب في تغذية إرهابهم الذي يطال الجميع (ولن يوّفروا إجرامهم على تلك النخب أيضا)، وبين أن ينحازوا الى الضمائر الحية والتضحويين وعموم الأمة، والتخلي عن (العُقدة الطائفية) في تناولهم للأوضاع، ولن يشفع لهذا أو ذاك (رصيده) المهني وباعه الطويلة في ميدان الإعلام أو الساحة الفكرية أو الثقافية، حيث المرحلة حاسمة، فاصلة وواضحة، فإما مع الإرهاب (فكراً وممارسة وأسلوباً ومتبنيات)، أو مع من يقف في الجانب الآخر، الصامد بوجه الإرهاب حتى يهزمه ويدحره وتطوى صفحته السوداء؟ أما من يحاول أن يتوسط الطريقين بذرائعية مستهلكة أو بواقع (الوقوف على التل أسلم)، فهو الى الإرهاب أقرب، كما أثبت تجاربنا في المنطقة.

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/13



كتابة تعليق لموضوع : أقلام ضد "داعش" ومعها أيضا.. كيف؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الصبيحاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح الصبيحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى تتم محاسبة المدللين في العراق "المدراء العامين" ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العواقب ورفع العقبات  : سلام محمد جعاز العامري

 وليد الحلي : ضرورة معالجة الانتهاكات التي ارتكبها الإرهاب الداعشي  : اعلام د . وليد الحلي

 متى ستحين لحظة المكاشفة الجماعية  : حميد آل جويبر

 بغداد الحبيبة..مدينة الحياة  : سمير بشير النعيمي

 الشعوب لا تصنع الديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 تاءات التأنيث  : علي علي

 بعد ان عجزت الحكومة المحلية ، العتبة الحسينية تطلق حملة "نظافة كربلاء"

 محافظ الديوانية يرسل مطالب المتظاهرين لرئيس الوزراء الدكتور العبادي  : فراس الكرباسي

 عاجل :التلفزيون السعودي يعلن انتهاء عاصفة الحزم

 من الذي يسيس القضاء.. المالكي أم الهاشمي؟  : د . نبيل ياسين

 مقالة نقدية للنص المسرحي (مدارات) تأليف ميثم السعدي  : كاظم اللامي

 طـُرف ٌبسبب الألفاظ والمعاني  : سردار محمد سعيد

 الأنظار تتجه إلى مدريد بعد تعليق إعلان استقلال كاتالونيا

 المدرسي: العراق لن يدخل في تحالفات "مشبوهة" يفرضها الخارج ومجلس الأمن "ضعيف"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net