صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

المحسن السقط بن الامام الحسين ( عليه السلام )
مجاهد منعثر منشد

توالت عليهم المحن والرزايا منذ التحق النبي الاكرم ( صلى الله عليه واله وسلم ) بالرفيق الأعلى ( لم يمتثل أمر رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) في الهادين بعد الهادين ، والأمة مصرّة على مقته ، مجتمعة على قطيعة رحمه وإقصاء ولده ، إلا القليل ممن وفى لرعاية الحق فيهم ، فقُتل من قتل ، وسُبي من سبي ، وأقصي من أقصي ، وجرى القضاء لهم بما يرجى له حسن المثوبة .

قال أبو الفضل يحيى بن سلامة الحصكفي :ـ

قوم لهم في كل أرض مشهد .......... لا بل لهم في كل قلب مشهد .

هل سمعتم بمحسنين قد سقطوا !

الاول ابن امير المؤمنين الامام علي (عليه السلام) الذي كان أول شهيد من ضحايا العنف السياسي فلم يعرف له قبر ،  وقد دفنته فضة في ناحية البيت.

والثاني هو الشبيه وابن اخ الاول ذلك (المحسن بن الامام الحسين ((عليه السلام)) )

ذكر المؤرخون كالطبري وابن الاثير وقال الغزي في نهر الذهب في تاريخ حلب : وفي سنة 61 هـ قتل الحسين بن علي ( رضي الله عنهما ) بكربلاء ، واحتز رأسه الشريف شمر بن ذي الجوشن ، وسار به وبمن معه من آل الحسين إلى يزيد بدمشق ، فمر بطريقه على حلب ، ونزل عند الجبل غربي حلب ، ووضعه على صخرة من صخراته ، فقطرت منه قطرة دم ، عمّر على أثرها مشهد عُرف بمشهد النقطة.

و قال ياقوت الحموي في معجم البلدان : جبل في غربي حلب ( في سفحه مقابر ومشاهد للشيعة ... ) ، ومنه كان يحمل النحاس الأحمر وهو معدن ، ويقال : أنه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن علي ( رضي الله عنه ) ونساؤه ، وكانت زوجة الحسين حاملاً ، فأسقطت هناك ، فطلبت من الصناع في ذلك الجبل خبزاً وماء فشتموها ومنعوها فدعت عليهم ، فمن الآن من عمل فيه لا يربح ، وفي قبلي الجبل مشهد يعرف بمشهد السقط ، ويسمى بمشهد الدكة ، والسقط يسمى بمحسن بن الحسين ( رضي الله عنه ).

وقال الشيخ حرز الدين (رض ) في كتابه مراقد المعارف المشهور أنّ صاحب المشهد هو ابن الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن عليّ بن أبي طالب، مرقده في جبل جَوشَن في حلب غرباً في سوريا، ويُعرَف بـ « مشهد السِّقْط ». ذكر المؤرّخون أنّ المشهد شيّده الأمير أبو الحسن عليّ سيف الدولة الحمداني سنة 351هـ .

وفي أيّام بني مَرْداس بُني المصنع الشمالي للماء، وبُني الحائط القِبْلي، وعُمِل للضريح طَوق وعرائس من فضّة وجُعل عليها غشاء، وبنى نور الدين في صحنه صِهْريجاً ومِيْضَأة فيها بيوت كثيرة ( أي غُرَف عديدة ) ينتفع بها المقيمون فيه. وهدم رئيس حلب صفيّ الدين طاروق بن علي النابلسي المعروف بابن طريرة بابَ المشهد الذي بناه سيف الدولة وحَسَّنه.

وفي أيّام الملك الظاهر غياث الدين غازي بن صلاح الدين يوسف بن أيّوب 613 هـ ) وقع الحائط الشمالي، فأمر ببنائه. وفي أيّام الناصر يوسف بن عبدالعزيز، محمّد الظاهر ( 634هـ ) وقع الحائط القِبْليّ، فأمر ببنائه، وعمّر الرَّوشَن الذي بقاعةِ الصحن.

ولمّا مَلَك التتارُ حلبَ نهبوا ما في مشهد السِّقْط من الأواني والبُسُط، وخَرّبوا الضريح ونَقَضوا الأبواب. حتّى إذا ملك الظاهر برقوق بن الرضي ( ت 801 هـ ) والي حلب، أمر بإصلاح المشهد، وجعل فيه إماماً للجماعة وقيّماً ومؤذّناً.

هذا في الماضي، أمّا وضعه الحاضر.. فالمشهد محافَظٌ على ما كان عليه من أيّام برقوق .

لشرف المشهد المبارك ( مشهد السِّقْط ).. أحبّ الناس ـ لا سيّما الفضلاء ـ أن تكون قبورهم إلى جانبه، حتّى كتب يحيى بن أبي طيّ في ( تاريح حلب ) أنّ بقرب المشهد قبور جماعة من الشيعة، منهم: ابن شهرآشوب، وابن منير، وابن زُهرة.. وغيرهم.

نعم، أصبح مشهد السقط مَدفناً لوجوه الشيعة ومشاهير علمائها هناك .

ومكتوب وعلى نجفة الباب الداخلي المؤدي إلى الصحن:

(بسم الله الرحمن الرحيم عمر مشهد مولانا الحسين بن علي بن أبي طالب () في أيام دولة الملك الظاهر، العالم العادل سلطان الإسلام والمسلمين سيد الملوك والسلاطين أبي المظفر الغازي بن الملك الناصر، يوسف بن أيوب، ناصر أمير المؤمنين سنة 572هـ

يقول : الشيخ إبراهيم الضرير، وقد عمّر طويلاً وتجاوز عمره على المائة عام، وكان هو من البلاد السورية ويعيش في مدينة حلب، وكان يقيم صلاة الجماعة في حلب في مشهد المحسن السقط ابن الإمام الحسين () المعروف هناك باسم: (شيخ محسن)،

إنه ـ وفي قصة ـ ظهر بدن المحسن ابن الإمام الحسين (سلام الله عليه) الذي استشهد قبل أكثر من ألف سنة بسقوطه وهو حمل في بطن أمه، كما استشهد عمه الذي سماه رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وهو في بطن أمه محسناً، بسقوطه وهو حمل في بطن أمه فاطمة الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها) ظهر البدن وهو غض طري، كأنه استشهد الآن، وكأنه سقط من بطن أمه لتوّه، ورآه كثير من الناس، وأيقنوا بكرامة هذا البيت الطاهر على الله تعالى، وعرفوا أن ذلك معجزة لهم (عليهم السلام) ثم كفنوه وأرجعوه إلى ضريحه ومرقده، وبنوا عليه قبة، وأشادوا حوله حرماً ومسجداً، وهو إلى اليوم مزار للمسلمين، يقصدونه من كل حدب وصوب ويوجد بجوار المرقد مشهد النقطة لأن في هذا المشهد المبارك صخرة عليها نقطة دم من دماء رأس الإمام الحسين (عليه السلام ) الذي استشهد في كربلاء على يدي بني أمية، وقد أمر بنو أمية بحمل الرؤوس إلى الشام فمروا بها في طريقهم إلى دمشق بضواحي مدينة حلب، وهنا وفي المنقطة المعينة وهي منطقة جبلية في غربي حلب وفي إحدى مرتفعاتها ويعرف بجبل الجوشن أو جبل النحاس، أسقطت أم المحسن جنينها محسناً من شدة ما أصابها من وعثاء الطريق ووعورة المنطقة وصعوبة المراكب وعري النياق، وفيها أنزلوهم لدفن السقط محسناً، ووضعوا رأس الإمام الحسين (عليه السلام) في المنطقة نفسها على صخرة كانت هناك، فسقط على الصخرة نقطة دم من الرأس الشريف، فصار يفور الدم فيها، وظهرت بذلك معجزة الإمام الحسين (الصلاة والسلام عليه) على هذه الصخرة، فاتخذ سيف الدولة الحمداني حولها صندوقاً وضريحاً وشيد عليها قبة وبنى حولها مسجداً.

وقد ذكر الشيخ إبراهيم(رحمه الله): عندما كانت الحرب قائمة بين الغرب بزعامة البريطانيين من جهة والمسلمين بقيادة العثمانيين من جهة، جعلوا مشهد المحسن ابن الإمام الحسين (عليه السلام) مخزناً للعتاد ومستودعاً للذخيرة والسلاح، واستفادوا من المشهد الشريف استفادة غير مشروعة حيث جعلوها نقطة عسكرية، مع انها كانت مركزاً للعبادة والزيارة.

ثم إنهم لما استخدموا المشهد الشريف مخزناً للعتاد ومستودعاً للذخيرة والسلاح اتفق أن العتاد الموجود في المشهد انفجر وهدم المشهد الشريف، فذكر عن الشيخ محمد دحدوح، وكان من علماء حلب عن والده: أنه لما تعرض المشهد للانفجار الرهيب الذي هدم المبنى المبارك، نقلوا الصخرة المقدسة إلى جامع زكريا (عليه السلام) فلما وضعوها هناك صارت الصخرة تهتز وترتجف ولم يكن لها استقرار، فعرفوا من ذلك أن الصخرة تأبى أن توضع هنا، فغيروا مكانها فلم تستقر، فاقترح بعضهم على أن توضع الصخرة على دابة، وتترك لتسير وحدها، ففعلوا ذلك فسار ذلك الحيوان وهم يتبعونه، حتى إذا وصل إلى مقام المحسن بن الإمام الحسين (عليه السلام ) توقف أمامه، ففهموا من ذلك أن دم الإمام الحسين (عليه السلام ) على الصخرة حنّ إلى ولده، وجاءوا بالصخرة ووضعوها هناك فاستقرت، إلى أن تم بناء مشهد النقطة ونقلت الصخرة إلى مكانها ولازالت هناك يقصدها المؤمنون للزيارة ويدعون الله عزوجل فتقضى حوائجهم.

............................

المصادر 

(معجم البلدان لياقوت الحموي 173:3.ـ تاريخ حلب لابن أبي طي ـ عنه كتاب نسمة السَّحَرمراقد المعارف 298:2أضواء وآراء 87:2منتهى المقال للمامقاني 122، عن مجالس المؤمنين للشهيد نور الله التستري 63:1 ـ نقلاً عن تاريخ ابن كثير المعروف بالبداية والنهاية. يراجع: سفينة البحار للشيخ عباس القمّي 778:1 ـ 779.ـ راجع تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي : 205 ـ 206, والشذرات الذهبية  ابن طولان : 43)

الصور 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/11



كتابة تعليق لموضوع : المحسن السقط بن الامام الحسين ( عليه السلام )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي
صفحة الكاتب :
  عبد عون النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمنية ذي قار: اعتقال 58 متهما من اتباع الحركة المولوية

 وفد من معتمدي مكتب السيد السيستاني دام ظله واهالي حي العامل والبنوك يتفقدون الابطال المرابطين في الفرحاتية

 لواء المشاة الخامس والسبعون يقوم بتنفيذ الواجبات القتالية والإنسانية  : وزارة الدفاع العراقية

 رئيس الوزراء المقبل..!  : محمد الحسن

 حكيم شاكر : الزوراء عازم على تقديم مستوى يليق بالنادي

 من القلب الى القلب  : علي علي

 بعملية استخبارية.. اللواء 16 للحشد يلقي القبض على "نواف الدنو" قيادي بداعش وخبير في التفخيخ في كركوك

 ذوي شهداء ميسان في ضيافة الامام الحسين وأخيه ابي الفضل العباس (ع)  : اعلام مؤسسة الشهداء

 إعتذار إلى قراء شعري  : د . بهجت عبد الرضا

 إعادة ملكيَّة أرضٍ للدولة قيمتها 9 مليارات دينارٍ في البصرة  : هيأة النزاهة

 تشكيلات قيادة فرقة المشاة السادسة عشرة تشترك في عمليات تحرير الجانب الأيمن  : وزارة الدفاع العراقية

 علي الشلاه ومطشر السامرائي واحد يطشر واحد يجمع  : اهوار الاسدي

 منذ التقينا  : حوا بطواش

 الفاسدون تراشقوا بالفضائح.. ماذا بعد؟!  : عباس البغدادي

 احیاء الذكرى السنوية الـ48 لرحيل زعيم الطائفة السيد محسن الحكيم بحضور ممثلي المراجع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net