صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

تأملات في القران الكريم ح244 سورة الحج الشريفة
حيدر الحد راوي

بسم الله الرحمن الرحيم

لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ{67}
تبين الآية الكريمة (  لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ ) , يختلف المفسرون في معنى المنسك , فمنهم من يقول :
1-    المنسك شريعة , يعملون بها , يذهب الى مثل هذا الرأي جملة من المفسرين منهم السيوطي في تفسيره الجلالين , والفيض الكاشاني في تفسيره الصافي ج3 .
2-    المنسك هو الدين , فهم يدينون به .
3-    المنسك مذهب يذهبون اليه في شؤونهم الدينية , يذهب الى هذا الرأي جملة من المفسرين , لعل ابرزهم الفيض الكاشاني في تفسيره الصافي ج3 والسيد هاشم الحسيني البحراني في تفسيره البرهان ج4 وعلي بن ابراهيم في تفسيره واخرون .
4-    المنسك هو جملة العادات والتقاليد التي تمارسها الشعوب .  
(  فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ ) , فلا ينازعك ارباب الملل في الدين , وقيل انها نزلت عندما قال بديل بن ورقاء وغيره من كفار خزاعة قالوا للمسلمين مالكم تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتله الله يعنون الميتة , (  وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ ) , توحيده وعبادته جل وعلا , (  إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ ) , تضمن النص المبارك تقريرا منه جل وعلا للنبي الكريم محمد "ص واله" , انك لعلى دين "طريق" سوي .   

وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ{68}
تضيف الآية الكريمة الى موضوع سابقتها (  وَإِن جَادَلُوكَ ) , خاصموك في دينك , فقد ظهر الحق , ولزمتهم الحجة , (  فَقُلِ ) , لهم , (  اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ) , في مجادلتكم الباطلة , وكافة اعمالكم الاخرى , فيجازيكم بها .     

اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ{69}
تستمر الآية الكريمة في موضوع سابقاتها (  اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) , الله جل وعلا يحكم بينكم ايها المؤمنون والكفار يوم القيامة , (  فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) , فيما اختلفتم فيه من امر الدين .    

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ{70}
الآية الكريمة تخاطب النبي الكريم محمد "ص واله" والخطاب موجه لكافة الناس بالعموم , وللمؤمنين بالخصوص , (  أَلَمْ تَعْلَمْ ) , استفهام تقرير , (  أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ ) , كل ما فيهما , (  إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ ) , اللوح المحفوظ , (  إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) , للمفسرين عدة اراء في النص المبارك منها :
1-    علم ما ذكر سهل عليه عز وجل . "تفسير الجلالين للسيوطي" .
2-    اثبات ذلك في اللوح سهل يسير عليه عز وجل . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني" .
3-    الحكم بينكم يوم القيامة سهل يسير عليه عز وجل . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني" .    

وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ{71}
تنعطف الآية الكريمة لتبين (  وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ) , الاوثان وغيرها , (  مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً ) , ليس لهم حجة على جواز عبادته , (  وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ ) , لا علم لهم فيما هم عليه قائمون من عبادة تلك الاصنام , وما افتروه واختلقوه , بل هم وجدوا اباءهم يعبدونها , فقلدوهم فيما كانوا عليه , (  وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ) , ينصرهم , او يمنع عنهم ولو شيئا من العذاب .

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ{72}
تبين الآية الكريمة حال الكفار , (  وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا ) , آيات القرآن الكريم , (  بَيِّنَاتٍ ) , واضحات الدلالة والمدلول , (  تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ) , ترى على وجوههم علامات الانكار من العبوس وغيره , (  يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ) , يقاربون الوثوب على الذين يقرؤون آيات القرآن الكريم ويبطشون بهم , (  قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ ) , من حنقكم وغيظكم على التالين لكتاب الله تعالى , وما هو اكره لكم منه , (  النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) , النار التي توعد الله تعالى بها الكفار , (  وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) , ساء المصير فيها .        

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ{73}
الآية الكريمة تخاطب الناس بالعموم (  يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ) , ضرب لكم مثلا , فاستمعوا له استماع اتعاظ وتدبر , (  إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً ) , ان ما تعبدون من دونه عز وجل من الاصنام ليس بإمكانهم ان يخلقوا ذبابة على صغر حجمها  , (  وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ) , ولو اجتمعوا وتعاونوا على خلقه , ليس ذاك فقط , بل (  وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ) , بل لا يمكنهم ان يستردوا ما سلبهم اياه الذباب من الطيب والعنبر الذي تلطخ به الاصنام , (  ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ) , الطالب هو المعبود من دون الله تعالى , ضعف ان يسترد ما سلبه منه الذباب , والمطلوب هو المعبود او الذباب , كلاهما ضعيفان , فكيف تكون هذه الاصنام الهة وهي بهذا القدر من الضعف والهوان ! .
مما يروى في سبب نزول الآية الكريمة عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " كانت قريش تلطخ الاصنام التي كانت حول الكعبة بالمِسْك والعَنْبر، وكان يغوث قبال الباب، وكان يعوق عن يمين الكعبة، وكان نسر عن يسارها، وكانوا اذا دخلوا، خرّوا سجّداً ليغوث، ولا ينحنون، ثم يستديرون بحيالهم الى يعوق، ثم يستديرون بحيالهم الى نسر، ثم يلبّون، فيقولون: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، ألا شريك هو لك، تملكه وما ملك ".
قال: " فبعث الله ذباباً أخضر، له أربعة أجنحة، فلم يبق من ذلك المسك والعنبر شيئاً الا أكله، فأنزل الله عز وجل: (يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف
الطالب والمطلوب) " . (اسباب النزول في ضوء روايات اهل البيت للسيد مجيب جواد جعفر الرفيعي , تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني , تفسير البرهان ج4 للسيد هاشم الحسيني البحراني ) .

مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ{74}
تبين الآية الكريمة (  مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) , ننقل فيها رأيين :
1-    ( ما قدروا الله ) عظموه ( حق قدره ) عظمته إذ أشركوا به ما لم يمتنع ممن الذباب ولا ينتصف منه . "تفسير الجلالين للسيوطي" .
2-    ما عرفوه حق معرفته حيث أشركوا به وسموا باسمه ما هو أبعد الأشياء عنه مناسبة . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني" .    
(  إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) , الغالب .  

اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ{75}
تؤكد الآية الكريمة (  اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً ) , يختار عز وجل من الملائكة من يكون وسيطا بينه وبين الرسل والانبياء "ع" , وأولئك الملائكة هم جبرائيل , ميكائيل , اسرافيل , عزرائيل "ع" , (  وَمِنَ النَّاسِ ) , وهو جل وعلا يختار من الناس من هو اهلا لأداء رسالته ويقوم بدينه , وهم سائر الرسل والانبياء واوصيائهم "ع" , (  إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) , ان الله تعالى يسمع كل قول , ويرى كل فعل .     
مما يروى في سبب نزول الآية الكريمة , انها نزلت ردا على المشركين عندما قالوا { أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا } ص8 . "تفسير الجلالين للسيوطي" .

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ{76}
تقرر الآية الكريمة ان الله تعالى ذكره (  يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ  وَمَا خَلْفَهُمْ ) , بما وقع وسيقع , ما عملوا وقدموا , وما سيعملون ويقدمون , (  وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ) , في نهاية المطاف , ان كل الامور سترجع اليه جل وعلا .      

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{77}
تضمنت الآية الكريمة خطابا مباشرا للمؤمنين (  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) , بعد الخطاب اربعة اوامر :
1-    (  ارْكَعُوا ) : الصلاة , او الخضوع لله تعالى .
2-    (  وَاسْجُدُوا ) : الصلاة , او التسليم لكل ما جاء من عنده عز وجل .
3-    (  وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ ) : سائر العبادات الاخرى كالصيام وغيره .
4-    (  وَافْعَلُوا الْخَيْرَ ) : سائر اعمال الخير , كمكارم الاخلاق وصلة الارحام وغيرها .
(  لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) , من قام بكل ذلك ووفق له ينال الفلاح بدخول الجنة .   

وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ{78}
يستمر الخطاب في الآية الكريمة مضيفا اربعة اوامر اخرى :
1-    (  وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ) : امر بجهاد الاعداء الظاهريين والباطنيين (  وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ ) , لإقامة الدين , (  حَقَّ جِهَادِهِ ) , مستنفرين كل الطاقات , (  هُوَ اجْتَبَاكُمْ ) , اختاركم للدين ونصرته , (  وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) , رفع عنكم كل ضيق , ويسره عليكم , كإفطار المريض والمسافر , وقصر الصلاة في السفر ... الخ , (  مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ) , الدين الذي كان عليه ابراهيم "ع" , (  هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ ) , في الكتب الماضية , (  وَفِي هَذَا ) , القرآن الكريم , (  لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ ) , شاهدا عليكم بالبلاغ يوم القيامة , (  وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ) , وبدوركم تكونون شهداء على الامم الاخرى يوم القيامة بوقوع البلاغ وتمام الحجة .      
2-    (  فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ) : المداومة والحفاظ على الصلاة المفروضة , ويضاف لها الصلاة المستحبة من باب الاستحباب .  
3-    (  وَآتُوا الزَّكَاةَ ) : انفاق المال الواجب في الزكاة , فيدفع لمستحقيه .
4-    (  وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) :  (  وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ ) , ثقوا به جل وعلا في جميع الامور , ولا تطلبوا النصرة من غيره , (  هُوَ مَوْلَاكُمْ ) , ناصركم ومتولي لجميع اموركم , (  فَنِعْمَ الْمَوْلَى ) , انعم به جل وعلا من متولي "ولي" , (  وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) , لا مثيل له جل وعلا بالنصرة  .  

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/11



كتابة تعليق لموضوع : تأملات في القران الكريم ح244 سورة الحج الشريفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي محفوظ
صفحة الكاتب :
  لؤي محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الثاني من آب غزو الكويت بداية النهاية  : علي الزاغيني

 كردستان وحكايات ليفي الوقحة  : علي الجفال

 (المرجعية الدينية والتعايش السلمي) مطبوع صدر حديثاً عن العتبة الحسينية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قصيدة ( لبيك يا علي ..... لبيك يا زهراء ..... لبيك يا زينب )  : ايفان علي عثمان الزيباري

 رموش العشق..!!!  : عادل القرين

 معاً... لنكون من الشاكرين  : حسن الهاشمي

 هل نحن بحاجة الى وزارة ثقافة ؟!  : ضياء المحسن

 ما الإسلاميات اللغوية  : محمد الحمّار

 أحذروا البعث فانه خنجر مسموم  : وليد المشرفاوي

 الصحفي ...ولعبة الغميضة !!  : عبد الهادي البابي

 اجابة لمكتب السيد السيستاني في لبنان بشأن مشاهدة المسلسلات التركية .  : رابطة فذكر الثقافية

 جلال الطالباني يصل الى العراق

 شرطة واسط تعقد مؤتمرين امنيين لبحث الخطط الامنية بالمحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 3 مهارات تكسب بها اطر السعادة في يومك وحياتك ...  : الشيخ عقيل الحمداني

 المدرسي يطالب بتطهير الأجهزة الأمنية من العناصر "الدخيلة والضعيفة" ويدعو القضاء العراقي إلى "قوانين رادعة" للمتخاذلين في محاربة الإرهاب  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net