صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

فريد زكريا...مغالطات تحليلية وأخطاء معرفية بحق العراق
مهند حبيب السماوي

تضج الصحافة الغربية والعربية ومراكز دراساتها وبحوثها بالكتابة الزاخرة حول كل مايتعلق بتنظيم داعش وسر مكامن قوته العسكرية وتقدمه واحتلاله بعض المناطق في العراق وسوريا، بالاضافة الى الطرق المثلى والاساليب الصائبة لمواجهته والوقوف بوجه اهدافه الخطيرة وتطلعاته التخريبية التي تتجاوز حدود الجغرافيا المتعلقة بالشرق الاوسط الى اماكن بعيدة تصل الى عمق اوروبا وفقا لاوهام وهواجس بسط الخلافة والدولة الاسلامية "المزعومة" التي تعتبر رجالات داعش ممثليها، وزعيم تنظيمهم ابو بكر البغدادي خليفة الله على الارض في هذا العصر!
وسائل الاعلام المختلفة تطالعنا كل يوم ، وربما كل ساعة، بتحليل جديد حول أزمة داعش التي تشغل الدنيا هذه الايام، بسبب الادراك المتأخر، برغم تحذيرات العراق، لحجم المخاطر المترتبة على تحركات التنظيم وعدم الاستجابة الفورية لتحدياته والقضاء عليه وأستئصال وجوده، وبالنتيجة تخليص العالم من شره ورذائل افعال افراده.
وآخر ما طالعتنا به الصحافة الورقية هذه المرة ، هو قراءة المحلل السياسي فريد زكريا الذي يعتبر الآن من الشخصيات الشهيرة المختصة بالعلاقات الدولية والسياسات الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بالعراق خصوصا، وهو مقدم برنامج GPS على قناة الـ CNN، وتُقرأ تحليلاته باهتمام بالغ وتحظى بعناية خاصة من قبل وسائل الاعلام العالمية والعربية.
في مقالته المنشورة الاسبوع الماضي في صحيفة واشنطن بوست، يشير فريد زكريا، وفي معرض بحثه عن حل لمواجهة داعش، الى ان " الاستراتيجية الوحيدة التي لها فرصة في النجاح في مواجهة داعش هي استراتيجية الاحتواء والتعزيز"، موضحا ان هذه الاستراتيجية، التي لديها املا في النجاح تتالف من عاملين مهمين هما " المكون العسكري وهو المكون الضعيف حاليا، بالإضافة إلى المكون السياسي وهو المكون غير الموجود أصلا في الوقت الحالي".
كما ترتكز هذه الاستراتيجية، في رؤية زكريا على " دول الجوار المستعدة للقتال عسكريا وسياسيا" والتي يعتقد زكريا انها تتعرض " للتهديد بصورة أكبر من التهديد على الولايات المتحدة الأمريكية، وبالأهم كل من العراق والأردن ولبنان وتركيا ودول الخليج".
ثم يعرج المحلل، الامريكي الجنسية والهندي الاصل، الى شرح مكامن المشكلة مع تنظيم داعش فيفاجأنا قائلا "إن أساس المشكلة في سوريا والعراق هو انتفاضة السنة ضد الحكومة في بغداد ودمشق واللتان تعتبران من وجهة نظر هذه الطائفة عدائية ومرتدة ".
اما التحدي الاكبر من وجهة نظر زكريا فيكمن في" تقديم الحكومة العراقية للمزيد من التنازلات لأبناء الطائفة السنية ليتم إدراجهم في القتال وهو الأمر الذي لم يحصل لغاية الآن."
أدناه بضعة ملاحظات بسيطة اسوقها على بعض مضامين مقالة الاستاذ فريد زكريا ...
اولا:
لم يأت زكريا بشيء جديد فيما يتعلق بكيفية التعامل مع تنظيم داعش، فهذه الاستراتيجية التي أطلق عليها "الاحتواء والتعزيز " هي استراتيجية تقليدية وليست جديدة او مبتكرة ، فأغلب الكتّاب والباحثين يعتقدون أن حل مشكلة داعش يجب ان تتضمن بعدا سياسيا بالاضافة الى البعد العسكري، ولن ينجح احدهما دون الآخر ، فلا السياسة وحدها قادرة على القضاء على داعش واحتوائه ، ولا العمليات العسكرية تستطيع ان تستأصل شأفة هذا التنظيم.
ثانيا:
من وجهة نظري ان العاملين المطروحين في النظر لمشكلة داعش غير كافيين، ولن يجديان نفعا في الحد من ظهور دواعش جدد، اذ هنالك عامل آخر ينساه العديد ممن ينظرون لهذه المشكلة، وهي ان تنظيم داعش هو تنظيم اسلامي ايديولوجي متطرف يعتمد على افكار دينية معينة مستقاة من التراث الاسلامي السني، ولابد إذن من التدقيق فيها والتحري عن مصداقيتها ومعالجتها وتصحيح الاخطاء الواردة هناك والتي يتبناها هذا التنظيم على نحو يقيني، ولذا يمكن اضافة البعد الديني الى البعدين العسكري والسياسي في النظر لحل مشكلة داعش، مع الاخذ بنظر الاعتبار ان البعد الديني يحتاج لوقت ليس بالقصير وعقول منفتحة عقلانية تتقبل التغيير.
ثالثا:
هل تناسى زكريا ماكتبه الشهر الماضي في صحيفة واشنطن بوست، وهي يرد على تصريحات المضيف التلفزيوني بيل ماهر في البرنامج الأسبوعي الذي يقدمه، والذي قال أن العالم الإسلامي لديه الكثير من القواسم المشتركة مع التنظيم الإرهابي "داعش"، ورد عليه زكريا واشار الى خطأ تصريحات "ماهر" حول الدين الإسلامي على هذا النحو الذي اثاره في البرنامج ، إلا أن فريد زكريا عطف على ذلك بالقول، وهو مايهمنا هنا، " اننا ينبغي أن نكون صادقين، فالإسلام لديه مشكلة اليوم!" و هو ما يسمى "بسرطان التطرف داخل الإسلام "، وهي النقطة المهمة التي تتعلق بالجانب الايديولوجي الديني في تنظيمات داعش وامثالها ممن تتبنى العنف وتلجأ للاجرام في تحقيق اجنداتها، وقد نساها زكريا في تحليله الاخير حينما كشف عن استراتيجية محاربة داعش.
رابعا:
ينظر زكريا لقضية داعش، وللسنة ايضا، من خلال الدمج بين حكومة بغداد ودمشق، والنظر لهما بعين واحدة لاتميز بين الحكومتين ولا تضع حدا فاصلا بين التجربة السياسية في العراق ونظيرتها في سوريا، فيعتقد، على نحو بعيد عن الصواب، ان اساس المشكلة هو انتفاضة السنة ضد حكومتي بغداد ودمشق التي هي، برأي السنة ، مرتدة وعدائية!. وهنا أجد من الغرابة جدا ان لايمتلك زكريا عينا فاحصة تميز بين حكومة بغداد وحكومة دمشق من جهة ، ووضع السنة لديهما من جهة ثانية، والتمييز الحاد بين السنة وداعش من جهة ثالثة.
حكومة بغداد حكومة ديمقراطية منتخبة يشترك فيها كل فئات ومكونات الشعب العراقي، وهي تختلف عن حكومة دمشق التي يعرف الجميع كيف حدث فيها الانتقال السياسي للسلطة للرئيس الحالي بشار الاسد، ولذا من الاجحاف تماما النظر اليها من زاوية واحدة تطابق بينهما تماما.
كما ان وضع السنة مختلف جدا في العراق ودمشق ، فالسنة في العراق يمتلكون رئاسة البرلمان ولديهم نائب لرئيس الجمهورية وآخر لرئيس الوزراء وعدد من الوزارات المهمة ومنها سيادية كالدفاع والتخطيط، وهو أمر لانجد له نظير في حكومة دمشق، ونتيجة هذه الحقيقة يصبح وجهة نظر زكريا التي تقول بان السنة ينظرون الى حكومتي بغداد ودمشق على انها معادية ومرتدة ضربا من الاوهام ...
ربما هنالك بعض السنة في العراق ، وبسبب بعض التعقيدات التي رافقت المرحلة السابقة، ناهيك عن الدعايات والتضليل الاعلامي المقصود، يعتقد ان حكومة بغداد معادية لهم وتستهدفهم، لكن هنالك في المقابل الكثير من السنة ممن ينظر بايجابية للحكومة ويتمنى تحقق الاستقرار والامن فيها ، ويرى ان قادته السياسيين في اعلى المناصب وهم شركاء في الحكومة.
اما ان ينظر السنة للحكومة في بغداد ودمشق على انها مرتدة، بحسب رأي زكريا، فهذا هو الخلط والخطأ الفظيع الذي يرتكبه زكريا في تحليله، اذ انه لايميز بين السنة وداعش! ويتحدث عن داعش تحت تعبير السنة ! ويستخدم عبارات واصطلاحات الاسلام السياسي التاريخي ومنها عبارة "مرتدة"...مع ملاحظة ان السنة في العراق غير مجمعين على هذا الوصف ولايوافقون على اطلاقه اصلا.
خامسا:
لو ان مشكلة داعش ترتبط بتعامل حكومة بغداد ودمشق مع السنة ..اذن لماذا داعش يشكل تهديدا كبيرا ، وكما يعترف زكريا نفسه، لدول الخليج والأردن ولبنان وتركيا ... وهي دول تمتلك، باستثناء لبنان، اغلبية سنية واضحة لاشك فيها !..فلماذا داعش يهدد دول الخليج ؟ ويحاول اجتياج الاردن واحتلاله واسقاط تركيا مستقبلا وهي دول توصف بانها سنية؟
اذن القضية لاتتعلق بظلم السنة في دولة ما ، القضية أكبر من ذلك، واعمق ، واكثر من مجرد تذمر فئة معينة من الناس من نظام سياسي ما، انها مشكلة بل أزمة تتعلق بفئة تحتكر تفسيرا معينا للدين متسندة الى نصوص لايشك احد في وجودها في التراث تحاول السيطرة على الحكم واستعادة نظام الخلافة الاسلامية الذي يتجاوز حدود القطرية ويتعدى الدول زاحفا نحو العالمية بواسطة منهاج ديني وبرنامج واضح ومحددة المعالم يمتلك افراده ايمانا وعقيدة تدفع بعضهم الى قتل انفسهم في سبيل هذه العقيدة.
سادسا:
التحدي الاكبر الذي يراه زكريا في الازمة الحالية لايتعلق بالمجال العسكري او الديني المتعلق بالنظر لمشكلة داعش وانما يكمن في تقديم " تنازلات " من قبل الحكومة العراقية لابناء السنة من اجل ان يقاتلوا الدواعش... وهو امر ، من وجهة زكريا لم يحصل لحد الان، وليتني اعلم كيف يفكر زكريا في هذه النقطة المتعلقة بمواجهة داعش ...هل يحتاج اهل السنة الى "تنازل" سياسي من قبل الحكومة لكي يقاتلوا من قتل ابناءهم ؟ واستباح ارضهم ؟ وهجّر عوائلهم ؟ ودمر بيوتهم؟
كان الاجدى بزكريا استخدام لفظ " مساعدة " بدلا من تنازل فيما يتعلق بالحكومة العراقية، وحينها ساتفق معه تماما على هذا الموقف ، اذ المطلوب من الحكومة ان تقف مع ابناء جميع المناطق، بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية، من اجل ان يقفوا بوجه مسلحي داعش ومقاتلتهم ومنعهم من السيطرة على مدنهم، ويشمل هذه المساعدة تقديم كل المقومات الضرورية التي يستطيع من خلاله المواطن ان ينتصر في هذه الحرب التي حصدت من ارواح الشعب العراقي الكثير الكثير.
زكريا لايضع في تفكيره ، وهو يقدم هذا التحليل، ان الحكومة العراقية حكومة شاملة لايخلو منها مكون كبير من مكونات الشعب العراقي مع اختلاف المناصب والمواقع التي اقتضتها نتائج الانتخابات، ولذا فهنالك من يمثل السنة ايضا في الحكومة العراقية وعليه ان يوجه لهم العتب ويلقي عليهم اللوم ويحملهم المسؤولية ايضا، فالمحافظات ذات الاغلبية السنية تحكمها حكومات محلية " سنية " وفيها شرطة وقوات امنية من الطائفة "السنية" وعليهم ايضا ، بالاضافة الى الحكومة الاتحادية، الدور الكبير فيما وصلت اليه الامور في محافظاتهم. ولا يمكن ايضا ان نغفل دور عشائر المحافظات "السنية" التي لديها سطوة وقوة وسلطة على الارض تستطيع من خلالها الوقوف بشدة بوجه هذا التنظيم.
سابعا:
ان تحليل زكريا حول ستراتيجية محاربة داعش يتناقض مع تصريحات اطلقها الشهر الماضي والتي اشار فيها الى إن تركيا تعتبر المفتاح المركزي في الاستراتيجية الدولية ضد داعش، موضحا ، في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام، الى انه اذا انضمت تركيا الى التحالف الدولي ضد داعش " ستبدأ من القوة الجوية وتركيا لديها سلاح جو قوي، إلى جانب المطاردات التي يمكن للجيش التركي القيام بها دون البقاء على الأراضي السورية بل تنفيذ هذه العمليات والعودة إلى أراضيهم"، وفي تصريحاته هذه لم نجد اي دور رئيسي للحكومة العراقية او تنازلات تقدمها للسنة لكي تنجح الاستراتيجية الجديدة.
ثامنا:
برغم كل الدعم الدولي غير المسبوق للحرب ضد داعش، والتي أدت الى تحشيد عالمي ضد هذه العصابات الاجرامية، فان الحرب تبقى، فيما يتعلق منها بالاراضي العراقية، حربا عراقية خالصة ولايمكن ابدا ان نعتمد في هذه الحرب على القوات الامريكية البرية التي رفض، وفي اكثر من تصريح صحفي ، رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي ان يكون لها موطئ قدم في العراق ، ولايمكن ايضا ان نعتمد على دول الخليج العربي التي هي غير مستعدة ان تنزف قطرة دم واحدة من اجل حرب داعش ...فالأمر كله بيد العراق وكل العوامل الاخرى هي مساعدة مهما كانت مهمة ومحورية ...
هي حرب تعتمد على قدرات العراق الذاتية وارادته العسكرية ويتعلق نجاحها ويرتبط بالجهد العسكري والاستخباري والامني للقوات الحكومية التي تقاتل داعش التكفيري ناهيك عن استئصال بؤر الفساد والارهاب في بعض مفاصل القوات الامنية والعسكرية التي تقف، مع داعش، في الصف المعادي للعراق.

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/09



كتابة تعليق لموضوع : فريد زكريا...مغالطات تحليلية وأخطاء معرفية بحق العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري
صفحة الكاتب :
  سعد بطاح الزهيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net