نجوم في ذاكرة الحب الحسيني
هدى العزاوي

نصف قرن من الزمان، وربما أكثر مر من دون أن يقلل من حيوية القصائد التي كتبت في حب سيد الشهداء الإمام الحسين( عليه السلام). لم تستطع كل تلك الأعوام أن تطفئ بريقها، ولا ان تنال من شهرتها، أو من حب جميع الناس لها، فهي معلقات لا تنسى عبرت بصدق لا مثيل له عما جرى في واقعة الطف الأليمة، مثلما عبرت بحماس عن رفضها للجور والظلم والطغيان.

لا أحد ينسى مقتل الإمام الحسين( عليه السلام) الذي قرأه الشيخ عبد الزهرة الكعبي في العام 1959، ولن تموت فصيدة( جابر يجابر) وسواها من القصائد التي قرأها الشيخ حمزة الصغير، وكذلك هو الحال بالنسبة لقصيدة (يحسين بضمايرنه) للشيخ ياسين الرميثي.

توفى الله تعالى هؤلاء القراء منذ زمن طويل، لكن أصواتهم ما زالت حية وطرية تزيد المنبر الحسيني ألقا على ألقه، وتذكر دائما وأبدا بأن الحق لن يموت وان له جولة حتى تقوم الساعة.

الشيخ عبد الزهرة الكعبي

ولد الشيخ عبد الزهرة الكعبي واسمه الكامل عبد الزهرة فلاح  عباس آل منصور، بمدينة المشخاب بمحافظة النجف الاشرف في العام 1909 وانتقلت عائلته للعيش في مدينة كربلاء المقدسة، وفيها دخل( الكتّاب) فتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم كله وهو في سن مبكرة خلال ستة أشهر، ثم أكمل دراسته الدينية على يد أبرز العلماء وأصبح  أستاذا في الحوزة العلمية الشريفة في كربلاء المقدسة. توجه الكعبي للقراءة في المجالس الحسينية فنال شهرة واسعة جدا، فكان الناس يحضرون مجالسه رجالا ونساء وأطفالا أين ما حل ورحل، فانتقل للقراءة في المدن والمحافظات العراقية مثل النجف الاشرف والحلة والدجيل والمشخاب والبصرة والديوانية والشطرة والمجر الكبير، ثم توجه إلى البحرين والقطيف والاحساء وجنوب إيران وغيرها من البلدان خارج العراق، وتتلمذ على يديه الكثير من رجال الدين وخطباء المنبر الحسيني.

يعد الكعبي من أشهر خطباء المنبر الحسيني في العراق والخليج العربي، وما زال" مقتل الحسين(ع)" الذي قرأه في العام 1959 حيا لم ولن يبلوه النسيان، وهو القصة الكاملة لرحلة الإمام الحسين(ع) مع أهل بيته وأنصاره من المدينة حتى استشهاده في ملحمة كربلاء.وكانت هذه الملحمة قد بثت من دار الإذاعة العراقية لأول مرة في 15 تموز من العام 1959، الذي وافق مع العاشر من محرم للعام 1379 هجرية. وتلقت الإذاعة في وقتها 14 ألف طلب باعادة البث، فأعيد بث الملحمة مرة ثانية في اليوم نفسه.

كان الكعبي رافضا لظلم النظام السياسي، فتعرض للمراقبة والملاحقة من قبل البعثيين، ثم اشترك مع الشيخ حمزة الزبيدي، السيد كاظم القزويني والسيد مرتضى القزويني والشيخ حميد المهاجر بتوقيع برقية موجهة إلى ( البكر) يطالبون فيها إطلاق سراح الشهيد السيد حسن الشيرازي "قدس سره"، فاعتقل الكعبي على اثر ذلك وحكم عليه بالسجن الاحترازي لأربعة أشهر وأطلق سراحه في العام 1969.

ولأن البعثيين ضاقوا ذرعا بمواقفه الرافضة والمقاومة لظلمهم، فقد دسوا له السم في فنجان قهوة تناوله أثناء حضوره مع تلاميذه مجلس فاتحة. وحال عودة الكعبي إلى صحن الإمام العباس(ع) وأثناء قراءته أصابته حالة إغماء شديدة، سقط على أثرها من المنبر وتوفاه الله في طريق نقله إلى المستشفى في الثالث من حزيران العام 1974، وأقيمت  له مراسيم تشييع كبرى تليق بمكانته في خدمة الثورة الحسينية وبجهاده المعروف في مقارعة الظلم والطغيان، شارك في تشييعه الآلاف ممن قدموا من المدن والمحافظات العراقية المختلفة.

الشيخ حمزة الصغير

ولد الشيخ حمزة الصغير واسمه الحقيقي حمزة عبود إسماعيل السعدي في محلة باب الطاق بمحافظة كربلاء المقدسة في العام 1921 واشتهر باسم( حمزة الصغير) تمييزا له عن قارئ حسيني آخر يكبره في السن ويحمل الاسم نفسه.

عاش الصغير يتيما لفقدانه أبيه، فأخذت أمُّه على عاتقها تربيته، وفي بدء حياته امتَهَنَ العِطارة، ثم مهنة بيع الأواني المنزلية، ثمّ مارس مهنا أخرى ويعد من أبرز قراء المنبر الحسيني، إذ ما زال صوته يعيد أحداث فاجعة الطف حتى يومنا هذا على الرغم من وفاته قبل نحو خمسين عاما.

تعلم الصغير قراءة القرآن وتبحر في الأدب منذ طفولته، بعد أن أكمل تعليمه في( الكتاب)، كان الصغير مولعا بحفظ القصائد الحسينية وعايش قراء كثر في مدينته، وأسهم كل هذا في نبوغه في هذا المجال.

في منتصف تشرين الأول العام 1976 وافى الأجل المحتوم الشيخ الصغير بعد صراع طويل مع المرض، وشيع جثمانه ليليق به وبمكانته في مسيرة حاشدة شرف بها جسدها بزيارة ضريح الإمام الحسين وأخيه العباس( عليهما السلام).

ومن القصائد التي قرأها الشيخ الصغير( أمسى راس الحسين ويالجسم أمسى، أهز مهدك ياعبدالله، أم البنين تنادي يبني وياروح الهادي، أسأل من المعبود لاعذب أمي، آه يبني من اشوف المهد خالي، آنه أم البنين ودهري ذبني، إنشد الدار وياي ليش عافوني، إنشد العين العين ليش سهرانه، المن الصيوان منصوب يبني، الميمون، الوادم لو لفاها الليل، باليسر زينب عالحرم ظلها، حرز باللوح القلم بيد ابو فاضل علم، جينه ننشد كربلا مضيعينها، جاسم ياشباب الدين، تهلهل والمدامع زينب تهلها، تنشد حسين الكبرى شعندك ياروح الزهره، تعنت له للحومه تفسر الصخر ونتها، برهانه برهانه صبرك وبرهانه، بسيوف العداله تصديق الرساله، بنوارك يابو الهادي إهتدينه، تصرخ وديعة حيدر يامهجتي يامشكر، حسين من طيبه كَصد كوفانها، حيدر من الوحي يعينه هاك إخذ من براهينه، دار الخيم هاي چا وين أهلها، دار الوحي مرجونه والحيدر يودعونه، دهري ذبني عبدالله يا شمعة ضوه عيوني، آه يحسين ومصابه وغيرها)

الشيخ ياسين الرميثي

ولد الشيخ ياسين الرميثي في مدينة الرميثة العام 1929بمحافظة المثنى ومنها اشتق لقبه، وذاع صيته أكثر بقراءته لقصيدة (يحسين بضمايرنه) العام 1977في ديالى التي كتبها الشاعر عبد الرسول محيي الدين وبقيت هذه القصيدة حية حتى يومنا هذا، لما تمثله من إيمان بثورة الإمام الحسين(ع).

نشأ الرميثي وترعرع في مجلس والده حتى أصبح وجيها من وجهاء المدينة ومن الشخصيات البارزة المعروفة وخدم المنبر الحسيني ما يقارب الخمسين عاما ولقب بشيخ الرواديد وأشهرهم، حيث قرأ في النجف وكربلاء والسماوة والرميثة والبصرة والبحرين والكويت وحتى في أميركا.

اعتقل في معتقل الفضيلية في بغداد ومعه مجموعة من الوجهاء والاشراف بسبب مستهلات زيارة الأربعين في كربلاء العام (1969 – 1970) للشاعر المعروف الشيخ هادي القصاب في عزاء جماهيري. وأفرج عنهم بعد ستة أشهر ليواصل مسيرته في خدمة سيد الشهداء وأبي الأحرار (عليه السلام)، اعتقل النظام المباد خمسة من أولاده، وأفرج عن اثنين منهم ولم يُعثر على جثث الباقين حتى الآن، وبعد الانتفاضة الشعبانية المباركة العام 1991،  هاجر الرميثي إلى الغرب واستقر في أميركا وعاد إلى العراق العام 2003 بعد سقوط النظام السابق وواصل خدمة المنبر الحسيني لغاية وفاته في مطلع شباط العام  2005، الموافق في السادس من شهر محرم العام 1426 هجرية، اثر مرض عضال ألم به. ومن ابرز ما قرأه الرميثي(عباس انت الامل، المن تعاتب منهو الليجاوب، حاضرة وماضية، يلهادي مصيبتكم، هذي تربية حيدر، شتحمل مصايب، زينب لفت يم حسين، زينب طبت عله حسين، أدور عليك بالحومه، وين عن اليتامه والحرم، هذا فرقد  من محمد).

  

هدى العزاوي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/07



كتابة تعليق لموضوع : نجوم في ذاكرة الحب الحسيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة

 
علّق Mamdoh Ashir ، على الى السيد كمال الحيدري.. كَبُرَتْ كَلِمةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ - للكاتب سامي جواد كاظم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم انا لااعرف ما اقول. أندهشت لما قرأت اليوم خبر على قناة الكوثر من بيان صادر عى علماء يحوزة قم تستنكر او تنصح السيد كمال الحيدري بتصحيح ارائه!! أنا لاحوزوي ولا طالب حوزه ولا في عائلتي من هم يطلبون هذا العلم لكنني انسان عادر اتابع اخبار المسلمين من كل منبر و اتمنى ياتي يوما يتوحد به المسلمون جميعا, فعندما اقرأ هكذا اخبار ينتابني شعور بالاحباط .. ان كان علماء الشيعه الاثنا عشريه في نظرياتهم و ابحاثهم يختلفون بهذا الشكل متى ستتوحد اذن امة هذا النبي المظلوم في زمن احنا بحاجه الى الوحده لاننا اصبحنا مشتتين ممزقين مهجرين عن اوطاننا عانينا الغربه وفقدان الاحبه و كل الابتلائات مع ما تحري من حرون و احتلالات الاغداء لاوطاننا و علمائنا الله يطول باعمارهم غاصين في نقشات الان لاتوكلني لاخبر ولا احيب استقرار و امان وحريه وعزه و اباء لا لاهلي ولا لوطني العراق الجريح المظلوم!! انا هنا لااتحيز لفكر على اخر و لا حوزه على اخرى و لا لمرجع على اخر ... انني ارى اليوم بحاحه الى مصلح كالامام الخميني قدس سره ليفصل الامر لاننا احنا اللي تسمونا "عامه" و انتم "العلماء" تره و الله تعبنا ... تعبنا هوايه و كان الله نزل هذا الدين نقمه بعد ما صار تعمة لانه على كل شئ هناك اختلاف .. هكذا العامه ترى ملاحضاتها عن العلماء من كل مذهب اختلاف باختلاف ... و انصحكم لان العامه عندما تهب بثوره قد تطيح بكل شء و خاصه لما يكون هناك اعداء يتربصون و يشحنون النفوس لكي ينقلب العامه على علمائهم و العياذ بالله .. لان للصبر عند الانسان المعذب الفقير المبعد عن وطنه و اللذي يرى وطنه يباح و يسرق و لامستقبل لاولاده ... ما اللذي سيخسره ان علماء الامه لا تتكاتف و تتعاون وبهدوء يحلون خلافاتهم دون الاعلان بمنابر التواصل الاجتماعي ... انا مؤمن موحد فان كنت على اي مذهب هو اي دين ما دمت في داخلي مؤمن بالله وحده لا شريك له فهل الله سيعتبرني كافر ان لم اؤمن بالتقاصيل الاخرى؟ يا اخوان الامور بسيطه جدا و المنطق بسيط لماذا الانسان يعقد الامور على نفسه ويدخل في متاهات .. العبر التي وردت في القران الكريم و القصص التي وردت تدل على ان الاسلام دين اليسر بي احنا اشو جايين نعقده و بقينا مجتمغات يسموننا متخلفه؟؟؟؟؟ لماذا! اللهم نسالك الوحده بين المسلمين وهمي هو تحرير فلسطين السلييه بوحدة الامه الاسلاميه ... ولا تاخذونني يا اخواني و ابرأوا لي الذمه و الله قصدي صادق لان امامي الخميني وصانا بالوحده الاسلامية و انا من هذا المنطلق احب ان ارى رايكم لاننا في حيرة من امرنا لما نرى عالم مثل الحيدري عليه هكذا اشكالات بارائه فكيف نثق بعد بمن هو صحيحه ارائه و احنا مو من اصحاب الاختصاص ... نصيحتكم مهمه لنا و اعزكم الله و وفقكم بعملكم في سبيل الله تعالى ... تحياتي .. ممدوح عشير

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على لم يترك لنا الحيدري صاروخا لنطلقه على الشيعة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ عماد حياك الرب. جماعة كثيرة تحدثت عن بعض اسرار برامج الحيدري ومؤلفاته ، منهم مثلا مركز الابحاث العقائدية للشيخ الحسون وهو من مواقع المرجعية كما اعلم . يضاف إلى ذلك تحدث الكثير من اصدقاء الحيدري من العلماء بأن برامجه كان يعدها مجموعة من الشباب والمؤسسات والحيدري غير قادر على تخريج هذه ا لاحاديث إنما هو ناقل لما يوضع بين يديه . يضاف إلى ذلك احصى بعض التلامذة سرقات الحيدري في كتابه وبعضهم افرد موضوعا نشره تحت عنوان سرقات الحيدري . . اخي الطيب . إذا كان اقرب اصحاب الانبياء انحرفوا وانقلبوا وانبأتنا الكتب السماوية بذلك لا بل انهم ساهموا او باشروا بقتل الأنبياء و ابناء الانبياء . فهل الحيدري معصوم وهل هو فريد زمانه ووحيد اقرانه. اتقوا الرب ولا تُلقوا بايديكم إلى التهلكة وراجعوا انفسكم ما دام هناك وقت للمراجعة والتصحيح.

 
علّق منير حجازي ، على 📗سؤال وجواب - للكاتب معهد تراث الانبياء : السلام عليكم . الحديث ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣١١. وكذلك وجدته في بحار الانوار مجلد: 39 من ص 311 سطر 19 الى ص 326 سطر 18 * وفي مدينة المعاجز ج 3 - ص 304 – 310 : 901 63. بحار الأنوار 43: 311 ومثله: مدينة المعاجز: 51 و230. وكذلك ذكره كتاب صحيفة الأبرار ميرزا محمد التقي الشريف أنا ليس عندي بحار الانوار ولكني بحثت في مصادر اخرى ذكرت البحار. تحياتي

 
علّق عماد مجمود ، على لم يترك لنا الحيدري صاروخا لنطلقه على الشيعة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : (مجموعة من الشباب ممن كان وهابيا او سلفيا ثم استبصر) اغلب الظن ان السيد الحيدري قد تعرض لخديعة وربما تم تخديره وتصويره ويتم الآن ابتزازه والله اعلم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فواز علي ناصر
صفحة الكاتب :
  فواز علي ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net