صفحة الكاتب : عباس البغدادي

دبلوماسية المتخاذلين.. الى أين؟
عباس البغدادي

انطوت السنوات الماضية ومنذ 2003 على اعتلال في الجهود الدبلوماسية العراقية، حيث لم تراعَ لا الأسس والقواعد الأكاديمية في النشاط الدبلوماسي، ولا معايير الكفاءة في التعيينات، كما لم تنشط تلك الدبلوماسية في محطات وملفات تتطلب حضوراً فاعلاً، والأهم عدم أخذها في نظر الاعتبار تطلعات وآراء الغالبية النيابية والشعبية في تناولها لملفات مرتبطة بتثبيت سيادة العراق وصون حقوقه وأمنه ومصالحه!
يبدو ان إشارات تفاؤل البعض وتطلعاته في تولي السيد إبراهيم الجعفري لحقيبة الخارجية أخذت في الانكماش بفعل ما يرشح من مواقف أو تصريحات للسيد الوزير منذ توليه المنصب، وجاء في هذا السياق وضمن تصريحاته الأخيرة في أثناء زيارته الأخيرة للكويت: بأن "بغداد مرتبطة مع السعودية بـمصالح كبيرة، معنوية واستثمارية"! وحول العلاقات مع تركيا (نفى) الجعفري توجيه اتهام إلى أنقرة بشأن مساندة الإرهاب!
جاء كلام الجعفري الآنف محبطاً للأغلبية التي تطلعت بعد تشكيل الحكومة الجديدة بأن يتم تجاوز ما سلف من وهن واعتلال في السياسة الخارجية، وما يمثلها من جهد دبلوماسي، بينما الواقع يكشف عن حاجة ماسة لتقويم السياسة الخارجية بما يتناسب وجسامة المهام في المرحلة الراهنة؛ وحساسية الظروف في ظل الحرب الضروس التي يجتازها العراق، والتي تفرض على الحكومة العراقية أن تصيخ السمع بدقة لنبض الشارع العراقي، بأغلبيته العازمة على دحر الارهاب رغم ما تتطلبه من تضحيات جسام، فليس من المنطق والمروءة بشيء، ولا من الوطنية بمكان، تجاوز هذا النبض وهذه التضحيات إرضاءً او مجاملة لهذا الطرف الإقليمي أو ذاك الدولي (مهما كانت الدوافع والمبررات)، أو ترجيح الإجتهادات الشخصية على المطالب الوطنية والشعبية، التي تتوقع الكثير، ومن هذا الكثير (أو قل أيسره) عدم مكافأة من وقف -ويقف- بالضد من أمن وسلامة العراق والعراقيين، وأوغل في دعم أعدائه ومناوئيه، ومكّن داعش ومشتقاتها مع ذيول الإجرام البعثي في جعل العراق بلداً للحرائق والمجازر المروعة، ومرتعاً للإرهاب الوهابي التكفيري.
اذا لم يكن ممكناً -وفق تقييم الوزير الجعفري- الإفصاح عن الحقائق بدون مواربة، والتي تُجرّم السياستين الخارجية للسعودية وتركيا، بذريعة (حساسية الظروف)، فعلى أقل تقدير يكون السكوت أهون الشرّين، لا الإشادة المجانية (تلميحاً أو تصريحاً) بالحكومتين، كمكافأة لما يقترفانه بحق العراق وشعبه!
المواطن العراقي قادر على استحضار حزمة ضخمة من المواقف العدائية للحكومتين المذكورتين ضد العراق والعراقيين طيلة السنوات الماضية، ولم يتراجعا قيد أنملة عن تلك المواقف؛ بل ويطالبان العراق -المعتدى عليه- أن يتنازل مرة تلو الأخرى! وليت الأمر يتوقف على التصريحين المذكورين للجعفري؛ بل هو نهج عهدناه وتجرعناه منذ 2003، اذ كان وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري لا يبخل على أعداء العراق بمثل هذه التصريحات والمواقف المحبطة والمتخاذلة، فكانت -ولا زالت- مورد امتعاض واستنكار من الغالبية العظمى في العراق! 
* * *
يسوِّق البعض فزّاعة (العزلة) الإقليمية أو الدولية حينما يجنح الى رغبته في رؤية الدبلوماسية العراقية منبطحة لهذا الطرف الإقليمي أو ذاك الدولي، والحال ان هذه المقاربة القسرية كسيحة ومعتلة، اذ ما الذي يجنيه البلد من (الانفتاح) أو (كسر العزلة) اذا كان ثمنها امتهان سيادة العراق وكرامته، خصوصاً اذا كانت الاثمان لـ(كسر العزلة) هذه واضحة، ولا يتردد الطرف الآخر في (المطالبة) بها مصحوبة بالاشتراطات؟! اذن، المفترق واضح؛ اما ان تتحول تلك الدبلوماسية الى متلقٍ مطيع و(موافج) على بياض في العلاقة مع الآخر، أو أن تواظب وتنشط في الذود عن مصالح البلد وسيادته وصون كرامته، بما تملك من أوراق قوية (منها العوامل الجيوسياسية، والتجارة البينية المؤثرة في اقتصاديات المنطقة، وتحريك ملفات مختلفة يتحاشاها الطرف الآخر اذا استدعت الضرورة)، بما يمكّن تلك الدبلوماسية من استغلال نقاط ضعف الطرف المقابل..
يجافي الحقيقة من يظن بأن الإصرار والتمسك بالثوابت الوطنية، وصون سيادة وكرامة ومصالح البلد تفضي -بالضرورة- الى (العزلة) في الميدان الدبلوماسي والسياسة الخارجية، اذ لو كان هذا المنطق صائباً، فمعناه ان أغلب دول العالم -بما فيها المؤثرة دولياً- هي غارقة في (عزلة) بالضرورة!
تعتبر العلاقات الدبلوماسية في تمثيلها للسياسة الخارجية لأية دولة عبارة عن كفتي ميزان يتقاسمها طرفا أية علاقة دولية، وأي اختلال في ترجيح الكفتين لطرف دون آخر يعبّر عن اختلال في العلاقة، وسيتضرر أحد الطرفين منها قطعاً. ثم تأتي نوايا الطرفين وإرادتهما في مراعاة هذا التوازن، وليس المطلوب أن يسعى أحد الطرفين برغبة ايجابية في تمتين الأواصر والتعامل وفق الأعراف الدبلوماسية الدولية، ثم يواجه ما يعاكسها تماماً من الطرف الآخر، وكأن المطلوب أن يستمر أحدهما بتقديم التنازلات تلو التنازلات حتى لا يوصم بأنه (معزول)، أو انه قد فشلَ في تشييد (علاقات مثمرة وايجابية)! هذا التصور غير واقعي في عالم السياسة، واختلال الموازين لا ينتج الاّ طرفاً مهيمناً (ربما ليس لقوة ذاتية يملكها)، وآخر في المقابل مستسلماً وعديم الحيلة (ليس بالضرورة لضعف ذاتي؛ بل ربما لسوء الإدارة)!
لقد أنهكت (فوبيا) إغضاب أو إزعاج أو إحراج هذا الطرف الخارجي أو ذاك الدبلوماسية العراقية الممثلة للسياسة الخارجية للبلد، بحيث استساغ البعض بأن على هذه الدبلوماسية أن تكون جاهزة دوماً لإرضاء الآخرين و(تطمينهم) وعدم إزعاجهم أو مواجهة (عبثهم وتدخلاتهم المدمرة في الشأن العراقي بما في ذلك مساسهم بأمن البلد وإدخاله في دوامة الأزمات والحروب).. وكانت هناك دائماً أطرافاً داخلية (عدا الطابور الخامس؛ بل ربما أشد وطأة وضرراً منه) تنفخ في هذه (الفوبيا) خدمة لمصالحها الضيقة وأجنداتها التي تلتقي مع مخططات وأجندات أطراف خارجية، والأنكى ان ذات الأطراف تعيب على الحريصين من المسؤولين أو الرأي العام حينما يُرجعون الكثير من الأزمات الداخلية الى التحريض والدعم الخارجي، بزعم ان ذلك يُعدّ (تهرباً من المسؤولية)، أما الهدف غير المعلن لأولئك النافخين في تلك (الفوبيا) هو إبعاد التهم عن الأدوار الخارجية المفضوحة.. فكانت تضغط من مواقعها النيابية أو الحكومية باتجاه (الانبطاح) و(بلع الموس) بذريعة تجنب التصعيد مع الآخرين ودَرء (العزلة)، وما الى ذلك من ذرائع أثبتت تهافتها بالتجارب التي دفع ثمنها العراق والعراقيون.. بينما تُثبّت المادة الثامنة من الدستور العراقي حق تعامل العراق (كدولة) بالمثل في العلاقة مع الآخرين: "..ويقيم علاقاته على أساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل".
لقد تم التعويل في السابق على خطوات بروتوكولية معينة، وسُجّلت كأنها (انتصارات دبلوماسية) لذر الرماد في العيون، ولكن الواقع أثبت انها لا تتعدى كونها (احتفاليات) متداولة لا يُعوّل على حصادها الكثير، مثل لقاءات القِمم العربية وما شاكلها؛ بل ان المجاملات والمداراة تطغى في مثل هذه (الاحتفاليات)، مثلما كان نبيل العربي (أمين عام الجامعة العربية) يصرّح دائماً بالضد من العراق وحكومته، ولكن حينما يحضر الى بغداد يغيّر لهجته ويصرّح عكس ما يتبناه، فهل يُرتجى كسباً دبلوماسياً من مثل هذه النماذج، وهذه المجاملات، وما أكثرها؟!
ان الأوضاع الخطيرة التي يمر بها العراق تستدعي -فيما تستدعي- دوراً حيوياً للدبلوماسية العراقية، بواقع ان العدوان ليس داخلياً فقط، وأن محاور إقليمية كانت ولا زالت تمدّ هذا العدوان بسبُل البقاء، مباشرة أو غير مباشرة، وينبغي أن يكون ذلك الدور موازياً في صلابته وتأهبه لما يبديه العراقيون الشرفاء بقواتهم المسلحة والحشد الشعبي من صلابة وعزم في دحر الارهاب، وأن تأخذ الجهود الدبلوماسية في الاعتبار ثقل المهام، والتضحيات الجسام التي يقدمها العراقيون منذ سنوات، لا أن تقدم المجاملات والمداراة والتنازلات لهذا الطرف أو ذاك! فلقد أثبتت المواقف والوقائع للأطراف المعنية بالأزمة العراقية، بأن بعضها ما زال سادراً في تورطه في دعم الارهاب، كالسعودية وتركيا وقطر والأردن، ولم يتزحزحوا سوى بمقدار ما يغلّف ذلك التورط ببراقع مهلهلة، مادتها (كليشيهات) التصريحات الدبلوماسية المنزوعة الدسم، والتي لا تخرج عن إطار المجاملات؛ بل وان الطرفين التركي والسعودي بالذات لم نلمس منهما ومنذ سقوط الموصل سوى تصريحات عائمة مواربة، بينما الأفعال تصب في رفد الارهاب، فلم توقف تركيا -مثلا- تدفق قطعان الارهابيين عبر حدودها مع سوريا، ولم يتوقف سماسرتها ووسطائها عن شراء النفط العراقي والسوري المنهوب بواسطة الدواعش، وغير ذلك كثير.. كما لم تكشف السعودية عن أية معلومات لديها يمكن أن تساعد السلطات العراقية في حربها ضد الارهاب التكفيري، ولم يردع النظام السعودي أي من قادة الحواضن التكفيرية التي تمد الدواعش وجبهة النصرة بالمال والرجال طيلة السنوات الماضية، وما يتقنه هذا النظام الآن هو (الإدعاء) فقط بمحاربة الارهاب عبر سطور البيانات والديباجات الرسمية التي لا تردع داعشياً ولا تعيد ضحايا الارهاب الى ذويهم..!
ولا حاجة للتذكير بالسياسة التركية الخارجية التي تعاملت مع العراق منذ 2003 كبلد لم يبلغ سن الرشد، ومنقوص السيادة، وبالتالي (غير جدير) باحترام سيادته وتطبيق الأعراف والبروتوكولات الدولية في التعامل معه، وفي هذا السياق كانت تركيا تتعامل مع الإقليم (لمصالح حيوية وسياسة دق الأسافين) وكأنه دولة قائمة بذاتها، دون الرجوع -غالباً- الى القنوات الدبلوماسية لبغداد، كما أمضت عقوداً ومعاهدات تجارية ونفطية كبيرة من غير المرور على حكومة المركز، مع إدراكها التام بما يمثله ذلك من تجاوز فاضح على سيادة العراق. ويبدو ان سياسة الحكومة الأردوغانية وأحلام إحياء السلطنة العثمانية كانت المحرك لكثير من التدخلات الكارثية التركية في شؤون بلدان المنطقة؛ بل تعدتها الى الشمال الأفريقي (مصر وليبيا، ودعم الإخوان والسلفيين)، وشهد الجميع كارثية الدور التركي في سوريا، والدعم العلني والواسع للتكفيريين والسلفيين، الذين استفادوا منه في تحشيد إرهابهم وتوجيهه نحو العراق تحت مظلة داعش، فما الذي تغير بين ليلة وضحاها حتى نثق (وعلى بياض) بالدور التركي الذي لم يثبت عملياً (تراجعه أو توبته) عن دعم الارهاب، سوى إطلاق تصريحات معسولة لا تنتج إلزاماً للحكومة التركية ولا تقطع وعداً بوقف الدعم القائم أساساً للإرهاب وقطعانه؟ كما ان اشتراك تركيا في التحالف الدولي أصبح مشروطاً بالإطاحة بالنظام السوري، مثلما أعلن رئيس وزرائها داوود أوغلو، أي أفصحت عن أجندتها، وكأنها تشترط هذا المطلب كشرط لـ(وقف) دعمها لداعش والارهاب التكفيري..
والأنكى هو ما فاجأنا به السيد الجعفري في تصريحه - تقدّم ذكره- لينفي توجيه تهمة الارهاب الى الحكومة التركية، بما يوازي منحها صك البراءة، الذي تنتظره طبعاً في أجواء تقمصها دور المحارب للإرهاب.
وحتى الزيارة الأخيرة التي قام بها الجعفري الى أنقرة جاءت كـ(هدية) الى الحكومة التركية، التي تعيش ضغوطات افتضاح أدوارها بدعم الارهاب، وكأنها تردّ على أولئك بتصريح الجعفري المبرّئ لها؛ بأن العراق المكتوي الأول بنار الارهاب التكفيري لا يرى غضاضة من التقرب لتركيا في هذه الظروف! وهو ما (ينظّف) صورة الحكومة التركية التي علق بها سخام التورط في الارهاب.. وحتى بروتوكولياً، كانت الإجراءات التركية المصاحبة لزيارة الجعفري الأخيرة (ذات دلالة)، اذ وبما انها الزيارة الأولى للوزير، ولـ(أهميتها) حسب بيانات الطرفين، لم يستقبل وزير الخارجية التركي نظيره العراقي في المطار، بل استقبله مسؤول من الخارجية التركية (نبحث عن الأهمية)!
لم يكتفِ السيد الجعفري بتبرئة النظام التركي من دعم الارهاب؛ بل صرّح في المؤتمر الصحفي في زيارته الأخيرة لأنقرة: "التجربة السياسيّة التركية محط احترامنا، وتقديرنا، وأعتز بعلاقتي بالسيد أردوغان".. هكذا دفعة واحدة! فأية تجربة يحترمها ويقدرها الجعفري هي المعنية؟ هل تجربة دعم الإرهاب وزرع الفتن الطائفية والتدخل السافر في شؤون البلدان الأخرى؟ وأية علاقة (يعتز) بها مع أردوغان الذي أوغل في توجيه سهامه للحكومة العراقية في كل مناسبة يغتنمها، ونفخ في نار الطائفية والمذهبية المقيتة حتى تقطعت أنفاسه؟
من أين يأتي التفاؤل بدبلوماسيتنا، وهي (تقاتل) من أجلنا كعراقيين، عبر (احترام وتقدير) سياسات الحكومات الداعمة للإرهاب المسفر عن همجيته، وعبر (الاعتزاز) برمز عثماني لا يتراجع عن دعم (إخوانه) من الإخوانجية والسلفيين ورعايا (الخلافة) الداعشية..؟!  
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/07



كتابة تعليق لموضوع : دبلوماسية المتخاذلين.. الى أين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد زكي
صفحة الكاتب :
  محمد زكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جهود الأعلام والنزاهة تتعاضد لمواجهة الفساد  : لطيف عبد سالم

 الصادقون يطالبون العبادي بكشف ذمم الضباط وانا أكرر السياسيين معهم  : علي محمد الجيزاني

  رئيس الادارة الانتخابية يلتقي المدراء العامين في المكتب الوطني ومكاتب المحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 متى يتم النصر على الفاسدين  : الشيخ جميل مانع البزوني

 دعم واسع لحزمة الإصلاحات الجدیدة وتفويض المرجعية للسلطات

 اليونسيف ظلمت أطفال العراق  : عزيز الحافظ

 35 مليون درهم استثمارات المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق في تطوير مرافق فندق انتركونتيننتال ابوظبي  : محمد المجايدة

 نائب يحذر من “تسييس” التظاهرات والخروج عن المطالب المشروعة

 العثور في خانقين على مقبرة جماعية لضحايا انتفاضة 1991

 بالوثيقة : وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تمنح جامعة العميد الاعتراف النهائي

 الصراحة راحة.المالكي لم يترك مساحة.  : هادي جلو مرعي

 العطية خلال لقائه بقاضي عسكر: اللقاءات الثنائية بموسم الحج تعزز التكاتف بين الشعوب  : اعلام هيئة الحج

 شرطة ديالى تلقي القبض على عدد من المتهمين من بينهم أربعة مطلوبين وفق المادة 4 إرهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 بعض أسرار الحرب الأعلامية على خطاب السيد نصر الله ؟  : هشام الهبيشان

 بطاقة تموينية أم بطاقة إنتخابية  : علي حسين الدهلكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net