صفحة الكاتب : مدحت قلادة

داعش الذي بيننا
مدحت قلادة

الدولة الإسلامية بالعراق والشام هكذا يطلقون على أنفسهم  أو " داعش "  الاسم الذى يفضله رجال الدين و "ايزيس " الاسم الذى يطلق عليه العالم الغربي والصحافة العالمية وهى الحروف الاولى للدولة الاسلامية بالعراق والشام..

مجموعة متوحشة مفترسة  من المؤدلجين ديينا يعيشون على ايدلوجيات إرهابية يفرحون يبتهجون بذبح ونحر البشر يتهللون بنزيف دماء الضحايا يعتقدون أنهم اتباع الله وهم بالحقيقة أتباع أعتى الشياطين عنفا وكراهية، لهم ملامح بشرية ولهم نفوس شيطانية تراهم يذبحون وسط التكبير وينحرون ضحاياهم باسم الدين ومن العجيب انهم يعتقدون انهم جنود لله وهم باعمالهم جنود شياطان عديم الرحمة ...يعتقدون انهم اطهار واعمالهم تعبر عنهم يغتصبون النساء والفتيات باسم الله !! ويفتكون بعذرية الفتيات شيعيات ايذيديات مسيحيات معتقدين إنها بروفة لسلوكهم فى جنتهم الموعودة !!

بينما العالم يسمو يجرون العالم إلى عصور العبيد يبيعون النساء كالدواب ويعيدون عهود العبيد باسم الدين !!

ونجحت داعش فى إيجاد العديد من علامات التعجب والنظر إليها بعيون مختلفة ..

ينظر  العديد من البشر  بعين التعجب علي داعش كيف ظهرت ومن مولها وكيف توحدت وكيف في شهور قليلة أن تكتسب أرضية شعبية وأرض ومساحات تفوق لبنان ٣ مرات علي الأقل وتسعى للهيمنة والاتساع لتشمل دول عديدة ..

ينظر الآخر باستهجان كيف تتم أعمال الذبح والنحر أمام الكاميرات وضرب الرأس بالرصاص الحي وتفجير  البشر بدون رحمة  واغتصاب النساء وبيعهم كدواب باسم الدين ..

يتعجب العديد من أعمال أعضاء الدولة الاسلامية في العراق والشام التي فاقت أعمال اعتي الشياطين دموية وفكرا .

يتعجب العديد منا نحن أهل الشرق بعين الريبة والشك ما هى صفات الإيمان الذى  يحول  الإنسان لوحش مفترس يفوق أعتى الوحوش شراسة ويسحق الإنسان إلى أحقر الدرجات فى السلوك الانساني.

تتعجب نحن ونستنكر الواقع وننظره كحلم ولا نريد أن نصدق , نبعد عنهم إسلامهم تارة ونحرمهم من إيماننا تارة ونلعنهم ونلعن إيمانهم تارة أخري ..

 الحقيقة التى لا نستطيع انكارها إنهم مسلمين إنهم أبناء لبلإدنا تربوا وسطنا وعاشوا تحت حكم حكامنا وملوكها  وتعلموا في مدارسنا وشاركونا الطعام والهواء مثلنا تماما داعش لم يأت من فراغ إنما أتى من تعليم يعلم في مدارسنا الدينية وخطب تتصدع بها جدران بلادنا وفضائيات تبث سموم وكراهية قادرة على خلق وحوش كاسرة لا تهذيب انسان !! أنظروا الأزهر الذي يدرس لطلابه أفكار وآراء الإيمان النووي الذي يبيح قتل تارك الصلاة ....وما خفي كان أعظم ..

وللأسف ان داعش جماعات نحن نؤكد علي تخلفها وتخلف مرجعيتها سوى أنها رغم تخلف أفكارها فهي تسخر أقوال السلف لتشرع للأعمال الإرهابية

داعش ذات الأيدلوجيات المتخلفة تمتلك سلاح وعتاد متطور و جيش مدرب  تمتلك تمويلات بملايين الدولارات من دويلة خليجية قطر وممولة من أفراد خليجيين ومدربه من مخابرات تركية  لها مصالح فى تقسيم المنطقة للقضاء على الأكراد وهناك أقوي دولة في العالم تهدف إلى زعزة المنطقة للبقاء للاقوى حليفها الاستراتيجى الدائم .

يعتقد العديد أن داعش ليس لها مستقبل ولكن الواقع يؤكد أن داعش باقية طالما ملوك وحكام المنطقة العربية في مكانهم مكتفين بالحركات البهلوانية التى تقوم بها الطائرات بدون تيار من قنبلة هنا وقنبلة هناك للحفاظ على صنيعتهم ..داعش باقية طالما ظل الحكام والملوك العرب مكانهم ليبثوا للعالم أجمع أنهم خيالات مآتة في السياسة العالمية داعش باقية طالما لم تقم ثورة تصحيح الفكر الاسلامي وتطوره وطالما اعتمدوا على السلف وعدم تجديد الفكر ليواكب العصر ...

داعش باقية وسوف يشرب من سمها من احتضنها لأن كما هو معروف من احتضن ثعبان مات مسموما ومن آوي سفاح مات مقتولاً ومن صمت علي سرقة بيت جاره كان هو الضحية غداً

ولا تتعجبوا من صمت العالم علي أعمال التهجير والذبح والنحر التي حدثت للأقليّات المسيحية والأيزيدية والشيعية ..... صمت العالم الغربي لان داعش يحقق أجندته والطامة الكبري للصمت الاسلامي علي تشويه الدين نفسه ولذلك سيأتي وقت للحساب لكل من صمت علي سرقة بيت جارة سيكون هو الضحية غداً

داعش تربي بيننا وشرب من ماءنا وتنفس من هوائنا وعاش مفتون بسلفنا الطالح ..

انظروا للأعمال الاجرامية للتيارات الارهابية فى مصر ودول الجوار كيف سرقوا وحرقوا نهبوا كنائس ومنازل ومتاجر وسط تحت مبداء دينى الاستحلال!!

 افحصوا الصورة أكثر فاكثر لتتأكدوا أن داعش عملة محلية وأن داعش ليس وهم بل داخل كل مؤسسات الدولة داعش صغير إن أتيحت له الفرصة لن يقل ارهابا وعنصرية عن رجال الدولة الإسلامية بالعراق والشام .

ترى متى نواجه الحقيقة ان داعش انتاج محلى !!

 

  

مدحت قلادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/06



كتابة تعليق لموضوع : داعش الذي بيننا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في أمسية مشتركة أدباء النجف يتألقون في عينكاوا  : علي العبودي

 النجف تضع حجر الاساس لأسواق الاسماك والفواكه بكلفة 34 مليون دولار  : فراس الكرباسي

 الأصنام مسرحية شعرية من فصل واحد  : حاتم عباس بصيلة

 تجارة محرمة     : عبيدة النعيمي

 ثلاث زوجات وسبع وعشرون يتيمآ...!!  : احمد لعيبي

 كتابات في الميزان تنشر فتوى للسيد السيستاني دام ظله بشان تبذير الطعام  : كتابات في الميزان

 المرجع النجفي: استمرار الإسلام وانتشاره مرهون بالشعائر الحسينية فلا يجوز التساهل فيها

 فوضى التَّصريحات سببها غَياب مَوقف الدَّولة! الحشد الشَّعبي طرَّز وطنيَّتهُ بالتَّضحيات!  : نزار حيدر

 احذروا هذه المرة؟  : كفاح محمود كريم

 الدين افيون الشعوب  : اياد طالب التميمي

 عذاب الاطباق  : زهراء حكمت الاسدي

 عودة الجاهلية بعد بيعة الغدير!!  : سلام محمد جعاز العامري

 خبراء التراث والآثار من مختلف جامعات العالم يطلعون على المعالم التاريخية والأثرية للمرقد العلوي الطاهر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مشروع باريس الدولي التدميري!!!  : رعد موسى الدخيلي

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net