صفحة الكاتب : سرمد عقراوي

بصراحة؟! يجب ان نقايض سوريا؟! بالبحرين؟!
سرمد عقراوي

العالم اليوم ليس كالعالم البارحة وانا متأكد بأن عالم الغد سيكون مختلفا ايضا؟! المسلمون في العالم يشكلون افكار وتيارات مختلفه فمنهم من يركب موجه الديمقراطيه لقناعته بانها ستخدم الاسلام والمسلمين اكثر؟! ومنهم من يحايد الديمقراطيه؟! ومنهم من يعاديها لانه وبالنسبه له اي شيئ قادم من الغرب ليس في مصلحة المسلمين؟!. والكل لديه التفسيرات والمبررات والتحليلات السياسيه والتي تخدم وجهة نظره وفي بعض الاحيان يكون القرار صعبا لان معظمها مقنعة؟! والسبب هو بانها كلها خطط عمل وليس بالضرورة آراء وايدلوجيات ثابته.
وجهة نظري انا هي مسايرة الديمقراطية ؟! لماذا؟! مجتمعاتنا بحاجه الى توعيه ثقافيه وسياسيه كبيرة وهذا لا يحصل الا بتطبيق الديمقراطيه؟!طبعا اقصد الديمقراطيه الحقيقية (رأي الاغلبيه وحكومة الاغلبيه ودين الاغلبيه ومذهب الاغلبيه مع مراعات حقوق الاقليات بدون التعدي على حدود وثوابت الاغلبيه) وليس الديمقراطيه التوافقيه والتي اثبتت فشلها في لبنان واسرائيل والعراق.
هنالك رواية (وقد تكون جواب لاحد العلماء او المراجع الافاضل) لا اذكر مصدرها (وقد يسعفني احد الاخوة المتبحريين) واعتقد ولانني وبسبب قرائتي لبحار الانوار عدة مرات اظن بانها مروية هناك وهي: سأل احدهم لماذا تتأخر الدوله المهدويه او بالاحرى لماذا كل هذا الانتظار لخروج الامام المهدي(عج) وكان احد الاسباب هو: يراد لكل امة (عرق)(ديانه)(قوميه) ان تحكم ويكون لها دولة؟! لماذا؟! حتى اذا حاججوا الامام(عج) بانهم سيكونون حكاما احسن منه فانه سيقول: الم تحكم قوميتكم او دينكم او عرقكم في كذا وكذا في دوله كذا وكذا وكانت النتيجه بانكم فشلتم ولم تحسنوا الحكم ؟!. على كل حال فانا اذكر الروايه هنا بتصرف.
مساندتي للديمقراطيه والفدراليه نابعه من هذه الروايه؟! فليحكم بل فلتحكم كل شعوب العالم نفسها بنفسها بل ولتاسس دويلاتها او فيدرالياتها وبالنتيجه سيتوصل الى ان الحل في الحكم يأتي فقط من الله ودولته على هذه الارض؟! الا ان هذا الواقع والاستنتاج لن ياتي بالكلام بل بالسماح لهم بالاستقلال والفدراليه والديمقراطيه ليجربوا بانفسهم بانه وفي نهايه المطاف الكل سيفشل وبان كل الحلول هي عند آل الرسول(ص) ودولة حفيده المنتظره. وهذا حال واقع بانك مهما نصحت الناس بالكلام فانهم ان لم يمروا بالتجربه بانفسهم فلن يعوا ويفهموا الواقع والمضمون الا بخوض غمار التجربة بانفسهم.
ومن هذا الباب فليحكم الكرد انفسهم وليحكم سنة سوريا انفسهم وليحكم البلوش انفسهم وليحكم الاقباط انفسهم وليحكم الواق واقيون انفسهم لكي يحصل الاطمئنان لنا بان الكل سيفشل وهذا هو باعتقادي جزء من التمهيد لدوله المهدي المنتظر(عج).
 
البحرين: دوله غالبية سكانها من الشيعة يحكمها سنه متطرفون من اتباع الوهابيه (مذهب اسسه الانجليز لمحاربه الاسلام بالخروج عن اجماع الامة من المذاهب الاربعه؟! هم هكذا يتكلمون) وقد عانى الشعب البحراني الويل والمرارة مع مساندة الاعلام الوهابي والقومجي للحكومة والتي لم تتوقف عن استعمال ابشع انواع العنف والتنكيل بالمواطنيين؟! بل ان البحراني هو الوحيد الذي لا يستطيع ان يتصرف كخليجي في بلده ؟! ولكن الهندي والباكستاني والسوري والعراقي ايضا هذه الايام هم من يتسلط عليه ويتحكمون به لانهم سنه وعلى مذهب الملك الحاكم.
 
سوريا:دولة غالبية سكانها من السنه ولم يكونوا وهابيه ولكن بسبب اضطهاد الاقليه الحاكمه والذين هم فرقة خارجه عن الشيعه كانت تسمى بـ (العلي اللاهيه) وهو معروف ما تعنيه هذه الكلمه من التفصيل المجمل والتي تبنت حزب البعث ذلك الحزب المجرم والذي لا فرق بينه وبين حزب البعث المجرم في العراق فالمصدر واحد والخراب والقتل والتنكيل واحد؟! هذا النظام والذي ارتكبت باسم الشيعه مع العلم بانه خارج عن الشيعه بل هو بعثي قح ابشع الجرائم بحق الاغلبيه السنيه مما دعا تلك الطائفه للوقوف مع بل تبني الوهابيه ومن باب المثل القائل عدو عدوي صديقي؟! وليس حبا بعلي ولكن كرها لعمر او العكس. وعندما هرب الرفاق البعثييون من العراق فانهم هربوا الى سوريا ولا الى غيرها؟! اليس هذا يدل على شيئ؟!اوليس هذا اثبات للشعارات المزيفة لشيعيه النظام السوري المزعومه؟!.
 
والسؤال المطروح هنا هو؟! هل نقايض ونستبدل سوريا البعث الصامد العلي اللاهيه وكر بعثيي العراق الاشرار ؟! باهلنا في البحرين؟! أم لا ؟! أعتقد بانكم فهمتم جوابي من الروايه؟!.

  

سرمد عقراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/06



كتابة تعليق لموضوع : بصراحة؟! يجب ان نقايض سوريا؟! بالبحرين؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد رضا شرف الدين
صفحة الكاتب :
  السيد محمد رضا شرف الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماهي الاسباب لعدم اهتمام الشباب بالسياسه  : همام عبد الحسين

 The Second Infallible, The Daughter of the Holy Prophet (saw) Fatimah Az-Zahra' (Peace be upon her)  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 لا نريد الانتخابات ...... نريد بات مان  : محمد حسن الساعدي

 الوحدة الخائبة والتبعية الدائبة!!  : د . صادق السامرائي

 البرلمان يناقش إعادة مندلي إلى قضاء ویؤجل مشروع قانون افراز الأراضي والبساتين

 في انتظار المخلص !  : عدوية الهلالي

 محافظ النجف ومدير الشرطة يفتحان عدد من الشوارع المغلقة ويرفعان الحواجز داخل المدينة القديمة  : وزارة الداخلية العراقية

  امانة بغداد تريد (عبعبة) مبالغ تعويضات فيضانات الامطار  : زهير الفتلاوي

 إعلام مغرض وتضليل ممنهج!؟  : رسول الحسون

 صدور رواية قصيرة جدا  : حميد الحريزي

 القوى الشيعية وإنتظار الفرصة المؤاتية  : ضياء المحسن

 الصراع على منصب رئاسة الحكومة  : رسل السراي

 شيعة رايتس ووتش تثني على الجهود المبذولة في انجاح زيارة اربعينية الامام الحسين(ع) لهذا العام  : منظمة شيعة رايتس

 الحرب الإعلامية بين حب الظهور والسيطرة على الأعصاب  : سعد البصري

 المطعم السوداني  : حمزة اللامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net