صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

ان كنت لا تستحي، فافعل ما تشتهي....!؟
عبد الرزاق عوده الغالبي

في الاربعينات من القرن المنصرم حين كان اليهود يساكنوننا في جميع الوية العراق الاربع عشر، و في يوم ، خرج رجل يهودي مع زوجته الجميلة، الى متنزه المدينة فاعترضه احد الشقاوات ، وكان هذا النوع من حثالة البشر ينتشر في المجتمع العراقي ،اقل بكثير من الآن، في ذلك الزمن العذري ، هم عبارة عن ثلة من المنتفعين لا يعرفوا الاصول الاجتماعية و الخجل ، يعيشون على ابتزاز الناس عن طريق اخذ الاتاوات ، قراد يثمل بامتصاص دماء الناس ، قام هذا الشقاوة برسم دائرة على اسفلت الشارع للزوج اليهودي وحذره عن الخروج منها وبدأ بالاعتداء على الزوجة وهي تصرخ وتستنجد بزوجها المغلوب على امره وحين فرغ الشقاوة ، اطلق سراح الرجل اليهودي من الدائرة ...!

 بدأت الزوجة تلوم و تأنب زوجها ، فقال لها بعصبية وانفعال :

-" الم تشاهديني فقد فعلت الكثير...!؟ ....فقد حطمت الشقاوة وانا اخرج قدمي واعيده الى الدائرة عدة مرات دون ان يحس بي...!؟"

 لطمت الزوجة وجهها بعد ان هللت من الفرح والغبطة...!؟

وها نحن العراقيون نلطم وجوهنا مرارا ونعض اصابعنا من الندم والفرح والغبطة حين عادوا ساستنا الابطال من جديد كعودة ابا زيد الهلالي و قاموا بحماية الشعب العراقي ايما حماية وصانوا مالنا وعرضنا واطفالنا من كل سوء وخطر بشجاعتهم الاسطورية وهم يخرجوا اقدامهم ويعيدوها للدائرة التي رسمها لهم اسيادهم من خارج الحدود لدرجة انهم سحقوا الغزاة في الموصل  بالتصريحات الرنانة دفاعا عن المدينة واهلها ، يا لشجاعتهم و حرصهم وامانتهم التي يتحدث بها العالم باسره باحترام واعجاب....!!؟...ارفعوا رؤوسكم ايها العراقيون فقد سهر نوابكم على راحتكم ، خصوصا عزمهم المبيت واتفاقهم بالعزوف عن اقرار الموازنة وتجويع الشعب العراقي تنفيسا عن احقاد شخصية بين رؤوس الفتن الذين ثبتوا بمسامير المسيح الاربعة على عمود   صلب العراق  ثم بدءوا بالصراع الدموي طمعا بالمناصب ، قاتلكم الله بالدنيا والآخرة ،لقد جلبتم الخزي والعار لهذا البلد الاسير ولشعبه المظلوم....!!؟

قبل ايام اطل علينا من على شاشة فضائية وسخة احد ساستنا المحنكين وهو يتكلم وكأنه سكران ، فكلما يسأله مقدم البرامج العبقري عن شيء ، يجيب بأنه لا يعرف....!؟ يقال والعهدة على الراوي ، ان هذا السياسي العبقري نائب في البرلمان العراقي ورئيس لكتلة ولم يحضر اجتماع واحد خلال دورة كاملة امدها اربعة سنوات ويستلم راتب وهو يتنقل من دولة الى اخرى لاثارة الفتن والتخطيط لاعاقة مسيرة وطنه ، ولكن قبل الانتخابات بدأ يعوعي كديك سياسي بلسان طوله مترين ويتشدق بالوطنية وهو قابع في فندق درجة اولى من فنادق دولة عربية تمول الارهاب بالمال والسلاح لقتل ابناء شعبه.....!!؟...الا ترى حجم اخلاص وتضحية هذا السياسي المحنك لوطنه وشعبه.....!!؟

اما شجاعة نوابنا ، فحدث ولا حرج ، فهم كصاحبنا اليهودي ، يخرجون ارجلهم من الدائرة تحت غفلة رؤساء الكتل  ، من اجل شعبهم العراقي ....! وهل يطمع الشعب العراقي اكثر من تلك التضحيات.....!؟..جزاهم الله خيرا عنا ، فقد اتحفونا بانتشارهم على الفضائيات باللغو والتنظير وهذا هو الشيء الوحيد الذي يجيدونه.....!؟؟

اما الشيء الآخر الذي يبرعوا فيه جدا و هو النهب والسلب والمطالبة بالامتيازات الشخصية ، وهاهم يتصارعون منذ خمسة اشهر حول المناصب والمحاصصة لتثبيت وارساء اعمدة الطائفية المقيتة حتى احتل نصف العراق وضاعت اكبر مدنه من قبل عصابة ارهابية .....!!! حين تستمع لاحدهم وهو يتحدث تشعر ان العراق قد انتقل الى دولة مجاورة لان صاحبنا ، السياسي المحنك و المخلص والحريص جدا لا يتحدث باسمه اكثر من دفاعه عن حقوق تلك الدولة...!!... لاحظوا البراعة السياسية والكفاح السياسي....فقد فرغ من تأمين حاجات شعبه العراقي ومشاكلهم الداخلية وامن العيش الرغيد والسكن وبنى المصانع وقضى على البطالة وما عليه الآن الا الخروج خارج الوطن لارساء حقوق الجيران.....؟! اخجلوا قاتلكم الله....!!!...ان كنت لا تستحي فافعل ما تشتهي...؟!

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/05



كتابة تعليق لموضوع : ان كنت لا تستحي، فافعل ما تشتهي....!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ناصر علال الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي ناصر علال الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غداً الثلاثاء: العراق يقف على فوهة بركان  : حيدر حسين سويري

  مطار النجف : مستعدون لاستقبال الطائرات

 أطياف تراوغ الظمأ  : حسن العاصي

 الحكيم جنديا عراقيا  : رحيم الخالدي

 بيان مكتب المرجع الديني الكبير السيد صادق الشيرازي يعزي العالم الاسلامي برحيل العالم الجليل الشيخ المفيد العاملي  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 عبد المهدي، والحشد النفطي !!  : نوار جابر الحجامي

 اياد علاوي يدعو لتاجيل انتخابات المجالس المحلية واستبدال مفوضية الانتخابات بأخرى

 حبيبي احليو  : عباس طريم

 ملك إسبانيا يزور العراق للمرة الأولى منذ 40 عاما

 خلال توزيعه الهويات التقاعدية المندلاوي : دائرتنا اطلقت مبادرة خدمة ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العامري يتحدث.. فاسمعوه رجاء!!  : فالح حسون الدراجي

 ويكيليكس يكشف عن قيادة السراي لحملة ناجحة ضد التكفيري إبن جبرين دفعت البرلمان الالماني لمناقشة ملابسات دخوله إلى ألمانيا..وتهريب الاخير إلى السعودية  : علي السراي

 القضاء ينقل دعوى رئيس مجلس محافظة البصرة إلى بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(24)  : برهان إبراهيم كريم

 همسات ..  : سعيد عبد طاهر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net