صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

ماذا وراءك ياهولاند.. وماذا يحاك لنا؟.
د . زكي ظاهر العلي

لايعبر الرد السريع والحكيم للسيد رئيس الوزراء الدكتور العبادي على تصريحات  الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الاخيرة عن مجرد رأي رئاسة وزراء العراق بتصريح سياسي صادر من رئيس احدى الدول الكبرى، انما هو رأي ورد وموقف وتشخيص لمجريات الامور وهو بالتالي اشارة قوية الى المحفل الدولي بادراك القيادة العراقية لهذه المجريات. انه ينم عن موقف حازم يوضح ان العراق على اعتاب مرحلة جديدة تتسم بالتعبير عن امتلاكه الثقة بنفسه والتزامه بمبدأ الوضوح والسير على طريق البناء الصحيح الذي يستند الى وضوح الرؤيا والمكاشفة والتعامل بشفافية مع من يريد التعامل مع هذا البلد المنكوب.
وكاني بالدكتور العبادي وهو يقول كفى ضحكاً على ذقوننا وحان الوقت للجميع ان  يحترم الشخصية والارادة العراقية ويتعامل معنا بصدق والا فالله الغني عنه رغم احتياجنا لقوته.
كان رد الدكتور العبادي واضحاً لا لبس فيه حيث وضع النقاط على الحروف وهو يوصف ذلك التصريح البائس بانه  يسهم في الحرب النفسية ضد شعبنا وهو بالتالي يسهم في اسناد الحرب النفسية الاعلامية التي تعتمدها داعش.
فتصريح هولاند بان الجيش العراقي طائفي ويجب عليه اخذ تسليح الجانب السني بنظر الاعتبار وانه لاينتصر بدون ذلك وان الطيران لايحقق نصراً  لوحده، لايمكن تفسيره في هذا الظرف الا كما حلله السيد رئيس الوزراء وهو مايعضد بروز شجاعته المعهودة منذ تسلمه الحكم.
اننا نستغرب تصريحات هولاند في هذا الوقت بالذات والذي شهد تعاون حقيقي بين جميع الاطراف بما فيها العشائر السنية  وانتصارات حقيقية تقابلها تدهورات حقيقية انتابت النفسية الداعشية وتتزامن مع ما تقترفه داعش مؤخراً ضد العشائر العراقية بسبب تأزم اوضاعها القتالية والنفسية وتقبل الطرف السني لحقيقة همجية الدواعش بعد ان كان يمثل الحواضن الواقعية لهم وبداية التذمر المشهود منهم بسبب طغيانهم وضهورهم على حقيقتهم الاجرامية بعد تمكنهم في عدد من المدن الامر الذي اكد دون شك ما يمكن ان يقدم عليه الدواعش لو تمكنوا من البلد لاسامح الله وهو امر جلل لايمكن للاخوة السنة ان يكونوا بتلك السذاجة لتناسيه او التغاضي عنه ليحدث المحضور وعندها لاجدوى من عظهم اصابع الندم.
هذه هي الظروف المستجدة التي ادت " بالمخلص " هولاند بادلاء هذه التصريحات كي "يحارب" الدواعش وينقذ العراق، وقد جاءت متزامة ايظاً مع الطلب الامريكي بتسلم اثيل النجيفي لملف تحرير الموصل الذي جوبه بالرفض من قبل الحكومة العراقية. هذا ونحن نتذكر كيف ان الفرنسيين بدأوا بضربات جوية خجولة لم تؤد الى اي ضرر يذكر وكأن الهدف منها عاطفي من اجل كسب راي العراقيين لاغير.
واذا ما اخذنا هذه التصريحات مع ما مضى من تصريحات سابقة مخجلة لاوباما هي الاخرى والتي حدد من خلالها باحتمالية اخذ الحرب ضد داعش عدة سنوات وهو امر اقل ما يقال عنه انه يؤمن البقاء لهم لعدة سنوات وبالتالي لايمكن اعتباره الا تثبيطاً  لعزائم العراقيين وتقوية لمعنويات الدواعش باي حال من الاحوال ووفق كل الحسابات.
 واذا ما اخذنا ايظاً كل الاوضاع التي تحيط بنا بنظر الاعتبار، كوجود ايران الى جوار العراق والسياسة المكيافيلية التي تتبعها معنا تركيا ووجود البدوي الاردني العميل الذي لايعرف من الدنيا الا الغدر والمصلحة الشخصية وبقية دول الجوار الحاقدة ولا ننسى ان باكورة وجود وسياسات وطبيعة ممارسات داعش هم ازلام البعث الصدامي الحالمين بالرجوع للسلطة باي صيغة كانت ووجود مطالب الاخوة الاكراد بدولة مستقلة.
 فلايمكن للبسيط فضلا عن السياسي اللبيب ان لاينتبه لخطورة الامر  وما وراءه  من تخطيط دولي كبير لايخلوا من الاعداد الى خطوة تاريخية اساسية في الخريطة السياسية العالمية ولربما ستكون على غرار سايكس بيكو او ما يوازيها كترتيب جديد يحقق جوانب عديدة  من طموحات كل من اسرائيل وامريكا وفرنسا وبريطانيا ويشفي غليل الاردن وتركيا ودول الخليج.
 وواضح مما تقدم اننا نمر بمرحلة مستجدة تمثل تحد تاريخي، مرحلة تؤصل الى اخذ العراق زمام اموره وزمام مبادراته بيده وبذلك يحاول استرداد شخصيته وتثبيت وضعه كدولة ذات سيادة محترمة وصاحب قرار وطني مستقل نابع من الثقة بنفسه.
لهذا فبات على القيادة العراقية المخلصة ان تكون بهذا المستوى من التخطيط الرهيب وبهذا الاخلاص وتلك الشجاعة والصرامة التي يمتاز بها العبادي ولابد من الاعداد لهذه المواجهة بالشكل المطلوب التي من اولياتها ترك الخلافات وتأهيل الانفس لتقبل الاخر بنفس وطنية رحبة وتقبل  تقديم التضحيات  والاستعداد للتعاون الحقيقي  الشريف البعيد عن المصالح الضيقة  والتعامل بنوايا وطنية حقيقة ولو لاول مرة  في سبيل مواجهة هذا الواقع الخطير وانقاذ المصلحة العامة.
حفظ الله العراق وشعبه من كل مكروه، وهو تعالى من وراء القصد.

 

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/05



كتابة تعليق لموضوع : ماذا وراءك ياهولاند.. وماذا يحاك لنا؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الحلفي
صفحة الكاتب :
  علي الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  السيد المالكي والسيدة أدور  : صاحب ابراهيم

 تأويلات ومطبات قانونية في قانون العفو العام  : د . عبد القادر القيسي

 عاشوراء الندامة والتوبة  : محمد السمناوي

 الحكيم والصدر یطالبان بتكثيف اللقاءات لتشكيل الاغلبية الوطنية، والجبوري یلتقي النجيفي

 كيف يطبخ القرار لدى المرجعية الشيعيه ( 1 )  : ايليا امامي

 ممثل الوقف السني: شهداءنا امتداد لشهداء كربلاء وأبو الفضل العباس كان رمزا لتضحياتهم

 عجل: انفجار في الدجيل بشاحنة مفخخة

  التركمان وادعاء الاستحقاق  : عمر الجبوري

 قراءة في الأحداث الإقليمية  : سمر الجبوري

 حوار مع المؤرخ والمفكر الاستاذ رائد السوداني  : سلام كاظم فرج

 الشباب وغياب دور منظمات المجتمع المدني في توفير فرص العمل من اجل تحقيق طموح الشباب في العمل والنهوض بالبلد (القسم الثاني)  : محمد توفيق علاوي

 النجف الاشرف : مدير الشرطة يتفقد فوج طوارئ النجف الثاني وسيطرة الدلال وعدد من احياء المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 أوهام عراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 إسبانيا تتغلب على إيران بصعوبة

 عاجل.. علي الأديب الأمين العام لحزب الدعوة ..!  : علي سلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net