صفحة الكاتب : نزار حيدر

عاشوراء (١١)
نزار حيدر

 {اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْياىَ مَحْيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد}.
   كيف يمكنُنا ان نحيا حياتهم ونموت مماتهم، اذا كنا نجهل سيرتهم ولا نعرف شيئا عن نهجهم؟.
   انّ الحياة والموت على نهجهم يتطلّب:
   أولاً؛ ان نقرأ سيرتهم بوعي، بعيداً عن العاطفة التي إنْ سيطرت على مشاعر الانسان فسوف يبتعد عن العقلانيّة فلا يفهم من حياتهم إلاّ الغيبيّات التي يلجأ لها لسد النّقص في الوعي المطلوب لفهم سيرتهم.
   ثانياً؛ التصميم على الالتزام بسيرتهم، ففي زمن التحدّيات القاسية يصعب على المرء الاستقامة على ما فَهِمَه ووعاه من سيرتهم العظيمة، ولقد أشار الامام الحسين (ع )الى هذه الحقيقة بقوله {النّاس عبيدُ الدّنيا والدّينُ لَعِقٌ على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معائشهم فاذا مُحّصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون}.
   ثالثاً؛ ان نتعامل مع سيرتهم بواقعية كونهم بشر، اما اذا تعاملنا معها كمثاليات او فهمناها بهذه الطريقة فسنجد مجالاً واسعاً للتهرّب من الالتزام بها، كونها سيرة غيبيّة لمعصومين فوق مستوى البشر، فكيف يمكننا، اذن، ان نلتزمَ بها ونحن بشرٌ غير معصومين تحيط بنا التحديات والامتحانات من كلّ حَدَبٍ وصوب، وقد لبِستنا خطايانا من قمّة رؤوسنا الى أخمص أقدامنا فيما يتربّص بنا الشيطانُ دائماً، على حدّ قول الشاعر:
          نفسي وشيطاني ودنيا والهوى
          كيف الخلاص وكلّهم أعدائي؟
   رابعاً؛ واخيراً، يجب ان نفهم انّ الالتزام بسيرتهم مسؤوليّة يتحمّلها المرء ليكون أنموذجاً صالحاً لما يدّعي الانتماء اليه، امّا ان يكونَ الانتماء شعاراً يُناقضُه الواقع المرّ والسّلوكيّات المنحرفة، فانّ ذلك يعُتبر التزام غير مسؤول، وهو الامر الذي وقع فيه كثيرون ممن تسنّموا السلطة في العراق بعد سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام ٢٠٠٣ بشعارات الحسين (ع) الا انّ ممارساتهم ومنهجيّتهم تتناقض تناقضاً كلياً مع سيرة أهل البيت عليهم السلام.
   يجب ان يتجسّد منهج أهل البيت (ع) في كلّ تفاصيل حياتنا، لنحيا حياتهم ونموت مماتهم، ليس على المستوى الشخصي فقط وإنّما كذلك على المستوى الاجتماعي، في المنزل وفي الشارع وفي المدرسة وفي محل العمل وفي السلطة وفي المعارضة وفي كل شيء، لانّ منهجهم كان منهج حياة غطّى كلّ صغيرةٍ وكبيرةٍ، وهو الامر الذي يجب ان نفتخر به، ليس باللّسان وإنما بالعمل والسلوكيات والبرامج والمشاريع.
   لقد قال رجلٌ مرّة للامام الحسن بن علي السبط عليه السلام؛ إنّي من شيعتكم، فقال له الامام؛ {يا عبد الله ان كنت لنا في أوامِرنا وزواجرِنا مطيعاً فقد صدقت، وَإنْ كُنتَ بخلاف ذلك فلا تُزدْ في ذنوبك بدعواك مرتبةً شريفةً لستَ من اَهلها، لا تقلْ؛ انا من شيعتكم، ولكن قُل؛ انا من مواليكم ومحبّيكم ومعادي أعدائكم، وانت في خيرٍ والى خيرٍ}.
   السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو:
   ما هي شروط الالتزام؟ وما هي مقومات الثبات؟.
   برأيي، فانّ اوّل الشروط والمقومات هي الثقة، فإذا كان الانسانُ شاكّاً في إيمانه ضعيفاً في يقينه مهزوزاً في عقيدته فانه ينقلب على النهج في اوّل تحدّي، وعند اول اغراء، ولذلك ورد عن الامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام بصفة عمّه العبّاس بن علي عليهم السلام قوله {كان عمّنا العبّاس نافذ البصيرة صُلْب الايمان} ولذلك كانت ثقة سيد الشهداء (ع) به غير محدودة، فكان صاحب لوائه في كربلاء في يوم عاشوراء، وعندما أراد شمر بن ذي الجوشن لعنه الله ان يغريه ويستميله الى جانبه ويبعدُه عن الحسين (ع) بأمان الطاغية الدعيّ بن الدّعي لعنهم الله تعالى اجابه العبّاس (ع) بكل ثبات ويقين ووثوق ووضوح {لعنك الله ولعن أمانك، اتأمننا وابن بنت رسول الله (ص) لا أمان له}.
   لقد تحدث القرآن الكريم عن صفة الثّبات الذي يُنتجه اليقين وقوة الإيمان بقوله {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} امّا الشّكّاك المنافق فيقول العكس، كما في قوله تعالى {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا}.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/04



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء (١١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مواسم الحسين
صفحة الكاتب :
  مواسم الحسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل سيطيح الربيع التركي بأردوغان؟  : د . عبد الخالق حسين

 مسرحية بين الحرمين الشريفين تجسد حادثة استشهاد الزهراء عليها السلام

 الآلاف من الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء الإمام الحسين (ع) في القطيف

 ريال مدريد يتفق على ضم فابينيو لاعب ليفربول الى صفوفه

 وزير الخارجية يستقبل سفير ليبيا لدى العراق بمُناسَبة انتهاء مهام عمله  : وزارة الخارجية

 تحالف القوى الداعشية الصدامية يهدد ويتوعد  : مهدي المولى

 قراءة انطباعية... في كتاب (الإمامة في القرآن الكريم)  : علي حسين الخباز

 يا حبيبتي يا مصر  : علي الكاتب

 وزير التخطيط يبحث مع مدير مشروع ترابط اليات اطلاق برنامج تنفيذ المشاريع الاستثمارية عبر نظام الكتروني متطور

 السياسة والتسييس  : سعد السلطاني

 رحيل أمة .. رحيل قائد!  : وسام الجابري

 ادريسية 2  : بن يونس ماجن

  ألأزمة بين حكومة الإقليم و الحكومة الاتحادية  : موسى غافل الشطري

 الجامعة العربية في قفص الاتهام لماذا صمتوا وصمت الغرب  : مركز دراسات جنوب العراق

 آهات كهربائيه...في صيف عراقي  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net