صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

العراقيون يستعدون بشكل كبير لإحياء ذكرى شهر محرم للعام 2014
فراس الكرباسي

العراق/ كربلاء/ فراس الكرباسي/ خاص

قصة مأساة كربلاء تمر على المسلمين في العراق والعالم في كل عام بحلول رأس السنة الهجرية ورؤية هلال شهر محرم الحرام، فمن اول ليلة محرم يستعد العراقيون والمسلمون في الدول العربية والاجنبية الى نشر رايات الحزن والاسى واستذكار فاجعة قتل الامام الحسين حفيد رسول الاسلام محمد (ص) واكثر من 70 صحابي وتابع وسبي حريم رسول الله في معركة حدثت في يوم 10 محرم لسنة 61 هجرية بين الامام الحسين وجيش عبيد الله بن زياد في عرصة كربلاء بالعراق.

وبدأت القصة هذا العام بتبديل راية الامام الحسين واخيه العباس من على قبابهم الذهبية في كربلاء من الحمراء الى السوداء ايذاناً بانطلاق الشعائر الحسينية حيث تقدم نائب الامين العام للعتبة الحسينية السيد افضل الشامي باسم الجموع المليونية التي شاركت في مراسيم تبديل راية الأحزان على قبة الإمام الحسين (عليه السلام) تقدم بطلب الاستئذان من الامام المهدي بان يسمح لهم بإنزال الراية الحمراء ورفع الراية السوداء اعلانا للحداد.

فقد أنهى خياطو شعبة الخياطة التابعة لقسم الهدايا والنذور في العتبة العباسية المقدسة، عمل الراية السوداء التي رفعت على قبة المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام) ومساحة هذه الراية فهي (2,5م×3,5م) ومطرّزة من الجانبين بعبارة: (يا ساقي عطاشى كربلاء) وقد اختيرت هذه العبارة لما تضمّنته من رمزية لأحد مواقف صاحب الجود غداة العاشر من محرم الحرام حين آثر بنفسه الزكية في سبيل سقاية معسكر الإمام الحسين(عليه السلام)، وقد أُخِذَ بنظر الاعتبار اختيار القماش، فهو من مناشئ عالمية ويتلاءم مع الظروف المناخية، فضلاً عن جماليّته ورونقه إضافة الى خفّة وزنه ومتانته.

كما انهت وحدة الخياطة والتطريز في العتبة الحسينية المقدسة خياطة راية قبة الامام الحسين حيث بدأت المرحلة الاولى بعملية الفصال والتخريم للقماش الخاص بالراية حسب الابعاد المتعارف عليها بطول (3.80م) مبينا ان المرحلة الثانية تتمثل بتثبيت كلمة يا حسين باللون الأحمر وتأطيرها بخيوط الحرير لمنحها قوة وتماسك لمقاومتها للظروف الجوية وان الخط المستخدم في كلمة يا حسين هو (الخط الكوفي الفاطمي) كونه يعود الى الامام زين العابدين .

كما تم رفع راية الإمام الحسين (عليه السلام) في مرقد السيدة معصومة بمدينة قم المقدسة بذات اللحظة التي رفعت فيها في حرم سيد الشهداء في كربلاء المقدسة، إيذانا ببدء شهر محرم الحرام.

و قام قسم ما بين الحرمين الشريفين وكجزءٍ من خطته الخاصة باستقبال هذا الشهر واستذكاراً لواقعة عاشوراء الأليمة برفع 58 راية سوداء وبعدد سنيّ عمر الإمام الحسين ونشر السواد بمئات الامتار على السور الخارجي لمنطقة ما بين الحرمين الشريفين لاستكمال حالات الحزن والسواد الذي اتّشحت بهما العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية.

وشهدت العتبات المقدسة في العراق وايران وسوريا واغلب الجامعات العراقية وابنية المحافظات العراقية والمساجد ودور العبادة رفع الرايات السوداء التي تحمل اسم الامام الحسين او اخيه العباس واكتظت الاسواق العراقية في عموم المحافظات بالآلاف الامتار من الاقمشة السوداء والحمراء وبعضها قد كتب عليه اسماء ائمة اهل البيت وكلمات للإمام الحسين.

وبدأت في اليوم الاول لشهر محرم، مواكب العزاء العاشورائي بالتوافد للمرقدين الطاهرين للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام وذلك وفقاً لجدول زمني ومكاني تم وضع الية مدروسة من قبل قسم المواكب والهيئات الحسينية التابع للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية لضمان انسيابية حركتها وعدم تقاطعها مع المواكب الاخرى وقد بلغ عدد المواكب المستعرضة اكثر من 600 موكب ضم اكثر من 200 الف انسان.

كما عبر أطفال بعمر الورد عن سر حبهم للإمام الحسين من خلال خدمة زواره في مواكب الخدمة لتقديم الشاي والطعام طيلة اوقات اليوم.

وشاركت جامعة كربلاء وبكلياتها أجمع العلمية والإنسانية في موكبٍ عزائيّ مهيب، حيث سار طلبة الجامعة بكافة أقسامها وبمعية كادرها التدريسي والإداري ضمن مجاميع اصطفّ أفرادها على شكل كراديس، وقال رئيس جامعة كربلاء الدكتور منير حميد السعدي " اليوم جئنا أساتذةً وطلاباً لنعزّي مولانا صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر والمراجع العظام والأمة الإسلامية بذكرى استشهاد أبي عبدالله الحسين، ويعاهد الطلاب الإمام الحسين على أن يكونوا طلاباً أوفياء ومواطنين أوفياء ويعاهدوه بأن يكونوا جنوداً ومشاريع للشهادة وأن يحملوا القلم بيد ويحملوا السلاح بيدٍ أخرى وأن يقاتلوا في ساحات العلم وساحات الجهاد من أجل درء خطر الإرهاب والإرهابيين عن أرض العراق الطاهرة وأرض المقدسات.

وضمن اجواء الحزن والالم ، شيّع أهالي مدينة كربلاء المقدسة وزائرو مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس، كوكبةً من شهداء فتوى الوجوب الكفائي للدفاع عن العراق ومقدساته، وقد أجريت لهم مراسيم الزيارة وصلاة الجنازة ابتداءً في الصحن الحسيني الشريف وقام بأداء الصلاة عليهم الإمين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ، بعدها حُمِلَت الجثامين الطاهرة الى مرقد أبي الفضل العباس، حيث جرت قراءة زيارة أبي الفضل إضافةً لزيارة الإمام الرضا وزيارة صاحب الزمان نيابةً عنهم، وقد نالوا شرف الشهادة في قاطع جرف النصر (جرف الصخر) أثناء تأديتهم للواجب المقدس دفاعاً عن العراق وشعبه ومقدساته ضدّ الهجمة البربرية التي يقودها أعداء الإسلام والسلام والإنسانية (الدواعش المجرمين).
وبخصوص الخدمات المقدمة للزائرين ، فقد اعلن قسم الآليات بالعتبة الحسينية عن تخصيص اكثر من (600) عجلة حديثة لنقل الزائرين داخل مركز مدينة كربلاء المقدسة خلال العشر الاولى من شهر محرم الحرام بعد التنسيق مع العتبة العباسية والحكومة المحلية في مدينة كربلاء وقيادة العمليات ووزارة النقل من خلال اجتماع خاص ضم الجهات اعلاه .

كما ارتفعت راية قبة حرم الإمام الحسين في دولة نيجيريا في أول يوم من ايام شهر محرم الحرام تزامنا مع استبدال راية الإمام الحسين الحمراء بالسوداء في كربلاء المقدسة، وقال السيد سعد الدين البنا مدير مكتب الأمين العام في العتبة الحسينية المقدسة " تم رفع راية الإمام الحسين في نيجيريا وبالتحديد مدينة زاريا والتي تعتبر من أهم المراكز الشيعية في نيجيريا وان الراية هي هدية العتبة الحسينية المقدسة الى الوفد الذي تشرف قبل فترة من الزمن من هذه الدولة لزيارة الإمام الحسين وبادرت العتبة المقدسة على اعطاءهم راية قبة الحرم الشريف لرفعها فوق المساجد والحسينيات من اجل نشر القضية الحسينية وايصالها الى كل بقعة من بقاع العالم.

من جهة اخرى نفى نائب الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة السيد أفضل الشامي بانه ليس هناك توجيه خاص صادر من العتبة الحسينية المقدسة بشان ارتداء المواكب المعزية للزي العسكري ، منوها الى ان موضوع ارتداء الملابس عائد الى رغبات الأشخاص، "مبينا" ان العتبة لها تقديرها الخاص بهذا الموضوع وهي غير متبنيه وغير موجهه وانما الامر متروك للأشخاص وهم احرار فيما يرتدون وجاء هذا النفي بعد أن انتشرت في الآونة الأخيرة دعوات لارتداء الزي العسكري في ركضة طويريج وما لها من رمزية وخصوصية وقدسية خاصة في ارتداء السواد.

واعلنت العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية عن اشرافهما على تأمين المواكب الحسينية بنقاط أمنية طيلة أيام عاشوراء وتم توجيه عدة نقاط للمواكب باعتبار التكية الخدمية هي مركز شرطة ومركز امني لما يمر به البلد من ظرف امني خطير وفي حالة رؤية اي حالة تثير الشك او خلل امني يتم تبليغنا فوراً او الجهات الامنية المتواجدة في المواكب او اقرب نقطة موجودة بالقرب منهم والتعاون مع القوات الأمنية المتواجدة والقريبة أثناء أداء المراسيم التي يقوم بها كل موكب معزي.

من جهة اخرى اعلن قسم الشؤون الخدمية الخارجية التابع للعتبة الحسينية ان القسم أعد خطة خدمية متكاملة متوقعين زيادة لاعداد الزائرين بحيث تفوق الاعداد الكبيرة التي شهدتها كربلاء في العام الماضي وتم تهيئة كرفانات اضافية للكشوانيات  توزعت على المنطقة المحيطة بالحرم الحسيني بالاضافة الى تهيأة بعض الصحيات المتنقلة والمغاسل من اجل تقديم افضل الخدمات الى الزائرين الكرام

كما اعلن قسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية عن استكمال استعداداته الخاصة بزيارة العاشر من محرم الحرام من خلال نشر بعض المرشدين والمبلغين على الطرقات الخارجية وكذلك في مدن الزائرين لغرض توعية الزائرين وحثهم على اتباع النهج الحسيني والالتزام بالمبادئ العاشورائية، إضافة  ستوزع آلاف النسخ من زيارة عاشوراء على زوار ابي عبد الله الامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس.

من جانبها أعدّت المفرزة الطبية التابعة للعتبة العباسية المقدسة وكجزءٍ من خطط العتبة المقدسة الخدمية الخاصة بزيارة عاشوراء خطةً طبيةً متكاملة، وشرعت بتنفيذها بالتعاون مع دائرة صحة كربلاء وحسب إمكانياتها المتاحة التي سخّرتها لخدمة الزائرين، وذلك لأجل تقديم الخدمات الطبية والعلاجية وتقديم المساعدات اللازمة والضرورية من الأدوية والمستلزمات الطبية ومعالجة الحالات الطارئة وتحضير الأدوية والمستلزمات الطبية لمعالجة بعض الحالات التي قد يُصاب بها الزائرون أثناء أداء الزيارة نظراً للزحام الشديد كحالات الإغماء والاختناق ونقدّم لها العلاج الطبّي المناسب، وكذلك تقوم المفرزة الطبية باستقبال الحالات الطارئة ومعالجتها أمّا إذا كانت الحالة صعبة -لا سمح الله- فيتمّ نقلها الى مستشفى الحسيني العام عن طريق سيارات الإسعاف المنتشرة قرب المفارز الطبية.

كما اعن مستشفى سفير الامام الحسين الجراحي التابع للعتبة الحسينية عن ايقاف العمليات الباردة وتهيئتها لتلبية حاجة الزائرين في محرم وكشفت ادارة المستشفى ان المستشفى محدود القدرات وموقعه قريب من حرم الامام الحسين فقد فرض عليها قابلية التحديد في تقديم الخدمات لكونها تحوي (50) سرير وفيها ردهة طوارئ واحدة, وهذا لن يمنعنا من تقديم الخدمات للمرضى رغم الاعداد الهائلة من الزائرين , فارتأينا ان تكون المستشفى ضمن خطط دائرة صحة كربلاء تقسم خدماتها خلال الزيارات المليونية من ضمنها زيارة العاشر من محرم وزيارة الاربعين الى خدمات الطوارئ حصراً وعليه فيتم ايقاف اجراء العمليات الباردة في صالات عمليات المستشفى وحصر العمليات الطارئة على وجه الخصوص منها العمليات السرطانية التي لا تحتاج الى تأخير في اجراؤها لأنها قد تؤدي بالضرر على المريض وان المستشفى تقدم خدمات الطوارئ للمرضى وخصوصاً يوم العاشر من محرم الحرام فأن اعداد الزائرين الى المستشفى يكون بشكل اكبر لذلك سوف نفتح امام المستشفى في هذا العام موقع لخدمة الزائرين والمواكب المعزية بشكل عام وحصرنا المستشفى فقط بدخول الحالات التي تحتاج الى تداخل جراحي  من خلال توفير الامكانيات اللازمة لتقديمها بالعيادة الخارجية للمستشفى التي تقود بدورها باستقبال الحالات العامة والطارئة .

وعلى صعيد متصل ، اطلع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي على الخطة الأمنية التي تعمل بها قوات الجيش العراقي المرابطة لحماية زوار أيام  عاشوراء،  وذلك أثناء زيارته مرقد الإمام الحسين والتقى بسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة.

ودعا الشيخ الكربلائي وزير الدفاع العراقي الى دراسة ومعالجة الأسباب التي أدت الى احتلال عدد من المناطق والمحافظات العراقية بيد الإرهابيين، داعيا الى اتخاذ قرارات صارمة وجريئة خلال المرحلة القادمة وتسليح الجيش العراقي بسلاح يجعله يواجه كافة التحديات والمخاطر التي يتعرض لها العراق حاليا ومستقبلا، موضحا ان الجيش العراقي له دور كبير في استقرار الوضع الأمني وإيقاف كل هذه المخاطر التي تتعرض لها البلاد، كما أوصى وزير الدفاع الى تكريم الضباط المتميزين بالمعارك والذين اثبتوا شجاعة وان يكون التكريم عبر وسائل الإعلام.

من جانبه شكر وزير الدفاع خالد العبيدي الشيخ الكربلائي على هذه الملاحظات، مبينا ان قدم رؤية واضحة تتكون من 30 محورا تبدا من ابعاد الجيش على العمل السياسي ومعالجة الفساد والقضاء على الولاءات الحزبية داخل المؤسسة العسكرية وانتقاء القادة المهنيين وفقا للمعايير العسكرية بغض النظر عن انتمائهم الطائفي والحزبي وان خلاف ذلك لا يعنيني شئ، موضحا ان الزيارة جاءت للإطلاع على الخطط الأمنية التي وضعتها قيادة عمليات الفرات الأوسط وقد تم حل بعض الإشكالات التي كانت تعانيها مدينة كربلاء وسنقدم كافة إمكانياتنا لنجاح زيارة عاشوراء، مؤكدا  ازور كربلاء كمواطن عراقي وليس كوزير دفاع فانا وزير دفاع لكل العراقيين.

واستعداد ليوم العاشر من محرم، استنفرت العتبة الحسينية المقدسة كل طاقاتها الخدمية والأمنية استعداد لـ(ركضة طويريج المليونية) وقال رئيس قسم الصيانة كريم الانباري إن الاستعدادات الخاصة بيوم عاشوراء قائمة ومتواصلة على مدار الساعة فهيئة الكوادر الفنية والخدمية في قسم الصيانة كل المستلزمات التي يحتاجها المشارك في  يوم  العاشر من محرم الحرام في العزاء المليوني المعروف، بالإضافة الى تهيئة المداخل الرئيسية الخاصة بالعزاء المليوني واكتسائها بالأتربة وبتوجيه من الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة  قام قسم الصيانة بكافة وحداته بتهيئة المداخل الرئيسية للصحن الحسيني الشريف الخاصة بدخول وخروج موكب العزاء المليوني وذلك لمنع التساقط المعزين أثناء أداء العزاء المليوني المعروف بـ (ركضة  طويريج) وتم بفرش المداخل الرئيسية للصحن الحسيني الشريف بـ (الأتربة) والقيام بتسويتها وتشمل أبواب الدخول ثلاث منها (باب القبلة وباب الزينبي وباب الرجاء) وأبواب الخروج ثلاث منها (باب قاضي الحاجات وباب الشهداء وباب الكرامة) وأضاف السعدي عن قيام وحدة الدوشمة بفرش الأرضية (بالكاربد) وهناك وحدتي من الحدادة والنجارة  قامت بوضع القواطع على جانبيي الأبواب  لتنظيم وانسيابية الحركة أثناء المشاركة بالعزاء المليوني وبالإضافة الى تغليف الأماكن المزججة لتجنب الاحتكاك بها من قبل المعزين أثناء العزاء المليوني.

وفيما يخص الشأن الاعلامي فقد استقبل قسم الاعلام في العتبة الحسينية المقدسة عدد كبير من وسائل الاعلام المرئية والسمعية والصحفية الوافدة لاحياء المراسيم العاشورائية في مدينة كربلاء، وقال الاعلامي ولاء الصفار مسؤول الاعلام الالكتروني ان قسم الاعلام وضع خطة اعلامية مسبقة تضمنت تهيئة مواقع خاصة لعجلات البث المباشر في صحن العقيلة زينب زودت بمنظومة كهرباء متكاملة اضافة الى تهيئة موقع خاص باللقاءات والحوارات الاعلامية التي تجريها القنوات مع ضيوفها، وان قسم الاعلام قام بتسهيل دخول جميع القنوات الفضائية والكوادر الاعلامية عبر المنافذ الامنية وتزويدها بالباجات التي تسهل عملها داخل العتبتين المقدستين والمنطقة المحيطة بينهما اضافة الى تزويد الكوادر الاعلامية بالوجبات الغذائية والفواكه يوميا من مضيف الإمام الحسين واستقبلنا خلال الايام المنصرمة عدد من المؤسسات والوسائل الإعلامية المحلية والدولية منها حيث وصل عدد القنوات الفضائية لتغطية البث المباشر14قناة، مشيرا الى ان تم استقبال اكثر من 180اعلاميا من مختلف دول العالم لتغطية الزيارة والتي تصل ذروتها يوم الثلاثاء 4/11/2014 .

ان مصيبة الامام الحسين (عليه السلام) وابنائه الكرام قد بلغت عنان السماء وبكت لها السموات والارض بالدماء وناحت لها الوحوش والحيتان في لجج الماء واقامت الملائكة فوق سبع الطباق مأتما ونصبت من اجلها مياه البحار والانهار وسكنت بسببها حركات الفلك الدوار كيف لا وقد اصبح لحم رسول الله اشلاء على التراب وأعضاؤه مفصلة بسيوف اهل البغي فلا قرت العيون بعد ذلك المصاب ولا التدت النفوس بلذيذ الطعام والشراب واعلم ان الشهر شهر حزن اهل البيت وشيعتهم .

ويؤكد عامة علماء وفقهاء المسلمين على وجوب مواساة المسلمين من جميع الطوائف والملل لاهل بيت النبي محمد (ص) في هذا المصاب الذي اهتز العرش لأجل الامام الحسين واهل بيته واصحابه ونستذكر ما جرى عليهم ونذكر عطشهم وعطش اطفاله وعطش ذلك الطفل الرضيع الذي ابو ان يسقوه الماء وقد كاد قلبه ان ينفطر من الظمأ.


 

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : العراقيون يستعدون بشكل كبير لإحياء ذكرى شهر محرم للعام 2014
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحلي
صفحة الكاتب :
  زيد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قدَّ من دبْرٍ  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 قطر تكشف ادلة عن دور الامارات باحداث 11 سبتمبر

 علاج الزعماء العرب خارج الاوطان.. فقدان للثقة أم اقرار بالعجز؟؟  : جمال الهنداوي

 إختتام مسابقة ( شاعر المختار ) في مدينة الكوفة المقدسة

 مجلس ذي قار يطالب الموارد المائية بالتعجيل في إجراءاتها للحد من جفاف الأهوار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الشاعرة رفيف تخترق سجن جسد ذوي الاحتياجات الخاصة  : سمير بشير النعيمي

 تريليون دولار عائدات العراق من استغلال حقل غرب القرنة 2

 العتبة الحسينية: اكثر من (66000) عملية جراحية أجريت (مجانا) والخدمات الطبية في مستشفى سفير الحسين ومركز السيدة زينب (مجانية)

 إعلام عمليات بغداد: افتتاح عدد من الطرق المغلقة في مناطق جنوب بغداد

 صدور العدد "536" من جريدة خيمة العراق بتاريخ 19 كانون الاول 2018  : وزارة الدفاع العراقية

 موقع كتابات الزاملي....والارتزاق البعثي...وحاوية القمامه العفلقيه  : د . يوسف السعيدي

 صفاء الموسوي: مفوضية الانتخابات تصادق على نظام الاقتراع والفرز والعد  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 جوزيف صليوا يطالب بتسمية بعض شوارع بغداد بأسماء خدمت العراق من المكون الكلداني السرياني الاشوري.

 النزاهة النيابية: الفساد اخذ طابعا سياسيا والقضاء اوقف الكثر من القضايا بسبب التدخلات

 الموت لم يعد يكفي  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net