صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

الثوران التفاعلي في الشعائر الحسينية

1- إن من خصائص الشعيرة الحسينية التي اشير اليها في الروايات هو التفاعل الساخن مع المعاني السامية للدين والمبادئ للقيم .
ولا ينسجم مع هوية الشعيرة البرود والجمود العاطفي فانه مباين مع باب الشعائر الحسينية .
وهذه الخصيصة للشعيرة الحسينية هي التي تجعلها فائقة ومتميزة عن بقية الشعائر الدينية .
حيث ان التفاعل الروحي والعاطفي مع القيم المثلى التي يلمسها المشاهد بقلبه لاحداث الطف وكربلا – تجعله ينصهر وينشد مع تلك القيم بعمق وانجذاب قوي للغاية .
ومن ثم التعثر و التلكؤ في حماسية الشعيرة الحسينية والاشتعال اللاهب فيها يفقدها حقيقتها وهويتها .

2- حيث إن هناك في الانسان قوى مختلفة وطبايع متنوعة كل قوة وطبيعة تشد وتجذب الانسان الى جانبها .
وعلى الانسان ان يكون متوازنا متوسطا كي لا ينزلق مع احدى القوى النفسانية فيه .
وهذا التوسط والتعادل والتوازن ليس بمعنى التساوي في الانفعال و التأثر بتلك القوى بل الاهم هو اعمال تلك القوى والتأثر بفاعليتها وانفعالها في المواطن المناسبة لحكمة اقامتها .
ويشير القرآن الى تلك التجاذبات في الانسان بقوله تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون .
اي ان في الانسان مايجذبه الى نعومة العيش ورغادة المعيشة ويكرهه وينفره من المجازفة والمخاطرة بالنفس .ولكن ليس الكراهة الغريزية والمحبة الجبلية بالضرورة صائبة وسديدة ولا مدركة للخير الواقعي ولا متجنبة عن الشر الحقيقي .
فالتنفر والانجذاب الجبليان في الانفس ليسا مقياسين لما هو حسن ومستحسن ولا لما هو قبيح ومستقبح
بل الهداية الوحيانية للادراك العقلي هي الرشد والرشاد .

3- إن من الخصائص الاخرى للشعيرة الحسينية هي كسر حاجز الخوف والجبن والزج في مغامرة الفداء والتضحية .
ففي زيارة الحسين ع ورد الحث اﻷكيد عليها في مواطن الخوف على النفس بل في كتاب كامل الزيارات وكتب الحديث المعتمدة ورد دفع وزج الصادق ع لعدة عديدة من خيرة فقهاء تلاميذه للقيام بالزيارة في ظروف مخاطرة بالنفس
وكذلك ما قام به بقية الائمة ع مع اصحابهم .

وهذه الروايات الصحيحة الاسانيد والمعتبرة وغيرها المعاضدة بل السيرة منهم ع القائمة على ذلك وهي سيرة اتباعهم في كل القرون والازمان – يبين خصيصة مهمة في الشعيرة الحسينية تختلف عن بقية الشعائر الدينية .
فالحج الواجب لحجة الاسلام وشعيرته يسقط مع الخوف على النفس في الطريق بل مع الخوف على المال فضلا عن العرض .
بينما شعيرة زيارة الحسين ع يؤكد عليها مع اجواء الخوف والرعب من الظالمين بل يشتد ندبها ويتضاعف ثوابها اضعافا .
وهذا يؤسس قاعدة وضابطة في الشعيرة الحسينية استلهما المتشرعة ارتكازيا وفطريا ان تلك الشعيرة قائمة على التدريب على المجازفة والمخاطرة في طريق الحق لاجل الاستعداد للتضحية والتهيؤ على الدوام للفداء ساعة الصفر بحسب الوظيفة الشرعية .

فلاينسجم مع هوية الشعيرة الحسينية النعومة الوردية ولا الرغد المخملي .
بل طبيعة الشعيرة الحسينية الوهج الملتهب والحماس المشتعل والثوران المجازف لانماء الجرأة والاستعداد للخوض في غمرات خطوب الفداء والتضحية .

4- وإن من خصائص الشعيرة الحسينية ايضا الجانب التعبوي والتعبأة والإعداد والاستعداد والتهيأ والشحذ والحشد واﻹندفاع والجيشان والتجييش نحو سوح وساحات الفداء والتضحية بالنفس والعرض فضلا عن المال ورغيد العيش ونعومة التجمل .فلاينسجم مع هوية الشعيرة الاستكانة والاستسلام والتماوت والبرود والتباطئ والإخلاد الى الزينة والتجمل ولا الإقبال على الرونق والتزويق بل طابع المكافحة والإيثار والمجاهدة والاستبسال والمقارعة والصمود .
5- و إن من خصائص هوية الشعيرة الحسينية في الادلة الواردة انها رغم كون هدفها الاعداد على التضحية والفداء والاستقامة على الدين في الشدائد وهي امور في غاية الصعوبة وترويض البشر عليها في نهاية التعقيد ،
إﻻ ان تطويع الشعيرة البشر على ذلك في منتهى النجاح والتفوق و سر ذلك يكمن في نور جمال الحسين ع الجاذب فإن نوره ونهجه رغم كونه بطابع سلمي لكنه ليس استسلاميا ورغم كونه انساني الا انه ليس انهزاميا ورغم كونه تواددي وتآلفي الا انه ليس انفعاليا يتأثر بانحراف وانزلاق اﻵخر .
ورغم أمنه وأمانه للمسالمين الا انه استعدادي واعدادي للمنازلة والصمود امام المعتدين والعاتين .
فلا تنسجم الشعيرة إﻻ بهذا التركيب الثنائي ولا يقوم عمودها الا بهما وتخلف احدهما عن الآخر يفقدها هويتها بحسب الادلة الواردة والبراهين الساطعة .

6- وإن حكمة وحكم الشعيرة الحسينية انها تربي وتهدي البشرية الى ضرورة التناسب بين حجم القبيح وقباحته ودرجة الفساد وشرورته وبين حجم اﻹنكار له ودرجة التصدي له .
فالتوازن والتناسب بينهما لابد منه وإﻻ لم يكن اﻹنكار جديا حقيقيا جدوائيا وعلى ضوء ذلك فبحجم المأساة يجب ان يكون حجم التأثر وبحجم الظلم يجب ان يكون حجم ودرجة الادانة والتبري والا لم يكن علاجا ولا ازالة له بل تكريسا للفساد وتجذيرا للظلم وتأصيلا للانحراف
ومن ثم يتضح احد وجوه حكمة الثوران والتجييش والجيشان في الشعيرة الحسينية .
فبحجم قبح القبيح يلزم عقلا وشرعا وفطرة تقبيحه وبحجم ودرجة الحسن والمحاسن يجب ان يكون التحسين والإنجذاب له
فلا ينسجم البرود والتخفيف والنعومة في هوية الشعيرة ،كيف وقد اسست شرعا لانكار المنكر بحجمه ولاقامة المعروف بدرجة اهميته .
فالتنفر من الظلم لابد ان يكون بحجمه والا كان تمايلا للباطل
والانجذاب للنور والمعروف لابد ان يكون بحجمه واهميته والا لكان تخاذلا عن الحق وتباعدا عن الكمال .
فلايتعجب من شدة واشتداد البكاء والجزع وغيرها من آليات الشعائر الحسينية فانها مؤسسة بما يتناسب مع الولاء و ما يتناسب مع الادانة و البراءة من الظلم والانحراف.

  

مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/03



كتابة تعليق لموضوع : اضاءات عاشورية (8)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قضاء شط العرب يشهد استقراراً في تجهيز التيار الكهربائي بعد إدخال متنقلة الفيحاء 132/33 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 ومسكت دمعتي ! واختلست نظره  : سليم عثمان احمد

 همام حمودي يطلق حملة كبرى لبناء المدارس ويحذر من " كارثة حقيقية " جراء العجز الكبير بالأبنية المدرسية  : مكتب د . همام حمودي

 عيش رماد  : ابو طه الجساس

 الميزان الدقيق كتاب الى أهل الكتاب .... 1  : ابو انور الهنداوي

 ياحبذا الخيانة..! ياطيب التخاذل..! مرحى بالتواطؤ..!  : علي علي

 شتّان ...بين...السياسة والقيادة!!  : جواد ابو رغيف

 نساء من كربلاء يحفظن القرآن الكريم في ثلاثة أشهر فقط

 المَملَحة والكَافوُرُ  : يحيى غازي الاميري

 معصوم یشید بفتوی السید السیستاني ویعتبر وجود الحشد الشعبي ضروريا بعد داعش

  أكراد سوريا بين مطرقة الأعداء وسندان الـ كوردايه تى  : عبد الرحمن أبو عوف مصطفى

 أعوذ بالله أن أكون من المرجفين  : حيدر كاظم

 "الصحراء فى عيون إسرائيل"  : ابراهيم امين مؤمن

 قـــادة الامس .. قادة اليوم  : مهند ال كزار

 شرطة الديوانية تعلن القبض على عدد من المتهمين في مناطق متفرقة من المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net