صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

المراجع الدينية والشعب هم الذين يساعدون النازحين ..!!
صلاح نادر المندلاوي

ان تقوية روح التلاحم والتراحم في كل الظروف والمحن  شيء جميل في اي مجتمع , فنحن كشعب كنا وما زلنا نتحدى الصعاب والويلات والمعا ناة التي عشناها منذ حكم نظام البعث    الدكتاتوري الذي سلب ابسط حقوقنا الانسانية .
ومن ثم اكتوينا بنار الارهاب الظالم  والمفخخات  والاحزمة   الناسفة   وقام الارهابيون بتدميراجزاء مختلفة من البلاد وقتلوا بدم بارد العباد  .
 وهدموا و حرقوا وعبثوا   وسلبوا الحقوق  وفجروا  قبورالانبياء و الاولياء والصالحين     والمواقع الاثارية والحضارية و في جميع المحافظات دون استثناء وخاصة مؤخرا في الموصل الحبيبة .
واستمر نزيف الدم العراقي بصورة مستمرة لتتحول الى مآساة  انسانية يومية  وبالمقابل نعيش في حالة من الفوضى والارباك رغم وجود بعض التغييرات التي احدثها السيد العبادي , الا ان الامر مؤسف في الحقيقة  لأننا لم نلمس تقدما ممكن في اداء بعض الوزراء الذين جلسوا على كراسي المنصب عن طريق المحاصصة السياسية الذي اهلكنا منذ سنوات التغيير وحتى الأن .    
فمثلا من المؤسف ان نشاهد جيش جرار من الموظفين في وزارتي   الهجرة والمهجرين وحقوق الانسان يتقاضون مرتبات شهرية ضخمة وتخصص لهم ميزانية مالية كبيرة كل عام !!!.
لكن  للأسف لم يقوموا بدورهم المهني بشكل كامل مما نتج عن ذلك وجود الكثير من حالات الفساد المالي والاداري .
والمثير للعجب ؟؟  التجاوز على حقوق النازحين و(سرقة ) اموالهم بشكل غريب وعجيب !! فبعد تشكيل الحكومة المركزية للجنة العليا لمساعدة النازحين قام اعضاء اللجنة بعمل بطولي (حارق خارق)!! حيث قام الابطال و(الاشاوس)   الاستيلاء على اموال هذه الشريحة الذين تركوا بيوتهم ومحافظاتهم ليسكنوا في العراء ومناطق  اخرى .
 فمنذ بداية التهجير لم تكن وزارة الهجرة والمهجرين بمستوى طموح النازحين حيث لم يتم توزيع منحة   المليون دينارعلى اغلب العوائل والمستفيد الوحيد في هذا الامر الموظفين  فقط لأنهم رغم عملهم البائس !! يحصلون على مبالغ الايفاد بمبلغ(80) الف دينار لليوم الواحد اضافة الى حجز الفنادق ومصاريف الجيب و....و....!!
وبمعنى ان الاخوة في وزارة المهجرين فشلوا (فشلا ذريعا)  في تهيئة ارضية مناسبة ووفق خطط طموحة لمساعدة النازحين بشكل اصولي رغم وجود الرصيد المالي في خزينة الوزارة حيث لم تقصر الحكومة  في صرف الكثير من السلف  ضمن مصروفات (الطواريء)  ب الاضافة الى قيام الكثير من الحكومات الاجنبية والعربية والمنظمات الدولية  لتقديم المساعدة ,   الا ان   النازحين وللاسف يعيشون في ظروف انسانية صعبة للغاية .
ولولا المساعدات المقدمة من المراجع   الدينية    في النجف الاشرف والمتمثلة بالمرجع الاعلى  السيد علي السيستاني والسيد مقتدى الصدر والسيد عمار الحكيم والشيخ محمد اليعقوبي (دام ظلهم جميعا )  والذين كان لهم ادوار مهمة وبارزة لأتخاذ قرارات انسا نية بالغة الاهمية منذ بدء عملية التهجير    وللأسف  حكومة السيد العبادي    تصرف الاموال دون وجود رقابة  او تخطيط معين على اليات مدروسة  ...!!!
 والسيد مسعود البارزاني (رئيس اقليم كر دستان العراق ) الذي اصدر اوامره الى رئيس حكومة الاقليم الاستاذ نجيرفان البارزاني بتقديم كل المساعدات  للنازحين  واستقبالهم وتأمين المخيمات لهم  فهؤلاء النجباء   من العراقيين من مراجعنا الدينية واهلنا   في الوسط والجنوب والفرات الاوسط  والشمال وبعض المناطق الغربية والشمالية المستتبة امنيا  والكثيرمن  الناس البسطاء كانوا مشاريع انسا نية بعيدا عن  التخصيصات المالية للحكومة المركزية وصرفيات ميزانية المحافظات  
ان موضوع أستقبال   (أهلنا )    يوحد صفوفنا ضد اعداء البلد وبذلك نصنع عملا سيذكره التاريخ على مرٌ الازمان .
 ان  تعاوننا مع  اخواننا وخواتنا   في  الانبار والفلوجة و   تكريت وتلعفر والموصل وسنجار وديالى الذين جعلوا من البيوت والحسينيات والجوامع والمدارس والمؤسسات الحكومية ملاذا امنا لأستقبال   النازحين .
وفي الحقيقة لدي امثلة كثيرة على روح التلاحم الاسلامي والوطني ولكنني سأكتب عن مثال واحد فقط شاهدته بعيني ولمسته بنفسي شخصيا عندما قام اهالي قضاء بلدروز  بأستقبال اهالي تلعفر والموصل في البيوت  والحسينيات وكان لرجال المدينة الافاضل كل من الاستاذ مثنى التميمي وعضو مجلس النواب العراقي فرات التميمي والشيخ طالب العتبي  وللأمانة اقول بأن هذا الرجل الاصيل قد فتح ابواب بيته ومسجده للنازحين وقدم مساعدات لايمكن وصفه بسطور قليلة    والمهندس محمد معروف حسين  قائمقام القضاء واهالي القضاء في دور مندلي الدور(حي الغدير الاولى والثانية ) والقاطع الاول  قاموا بدور متميز  لاستقبال اخوانهم و تأمين احتياجاتهم والتبرع بالملابس والمفرشات  والمواد الغذائية والاجهزة الكهربائية (المبردات ) والمراوح الهوائية وتأمين المستلزمات المعيشية الاخرى  .
 ان هؤلاء الغيارى يعتمدون على ما اعطاهم الله من رزق  وخيرات بعيدا عن  الاموال المرصودة   للجنة  العليا لمساعدة النازحين والميزانية  المالية        المرصودة لتقديم المساعدة لهذه الشريحة ..
وتعجبت لمحافظ ديالى الذي بدأ يظهر علينا عبر شاشة (ديالى ) الفضائية وهو يقدم ظروف ورقية فيها مبالغ  مالية يقوم بنفسه بتقديمه للنازحين من ابناء المحافظة المتواجدين في قضاء خانقين .وكأنه يعطيه منجيبه الخاص !!!
وتارة اخرى نجده يقدم المساعدات  والتي هي   عبارة عن (كارتون) فيه مواد غذائية فيقوم السيد المحافظ بأخراج المواد الغذائية  امام (الكامرة ) !!!والتأكد من جودتها كالمعجون والرز والزيت والحليب وبطريقة درامية مخجلة جدا   !!
  كان  الاجدر  بالسيد المحافظ ان يبادر الى ايجاد الية صحيحة  لاستقبال النازحين بطريقة مدروسة بعيدا عن الجولات (الاعلانية )!!
وخير ما اختتم سطوري عندما فتحت الايمل الخاص بي على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) حيث وجدت الرسالة الالكترونية التالية:   ( التجارة توزع كميات كبيرة من كاربت الارضية الخاص بقاعات معرض بغداد الدولي على النازحين )..
وبصفتي مواطن عراقي وكاتب صحفي متخصص بشؤون الناس وهمومهم منذ سنوات طويلة  اقول : للسيد وزير التجارة المهندس ملاس عبد الكريم بأن مساهمتك لرفع المعاناة  عن النازحين يجب ان يكون من خلال توفير المواد الغذائية لهم اولا ومن  ثم تقديم مساعدات ممكنة وفق القانون والصلاحيات الخاصة بالوزارة .وليس من خلال تقديم (نفايات )معرض بغداد الدولي !!!!.
فالعمل   الانساني يجب ان يكون بشروط واليات عمل صحيحة وليس من خلال  انجازات بائسة كتوزيع نفايات المعارض وا ثاث الوزارات المستهلكة !!!!!!!!!
فهذا الامرمؤسف بحق حكومة الميزانيات الانفجارية السابقة والحالية !!!!!

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/03



كتابة تعليق لموضوع : المراجع الدينية والشعب هم الذين يساعدون النازحين ..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي
صفحة الكاتب :
  حيدر محمد الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الأزهر: تصريحات القرضاوي فارغة وجوفاء ولا تثير إلا البلبلة

 هويات ثقافية متنوعة  : حيدر عاشور

  توصيفات جدي الكحال بن طرخان (أبرة الراعي)  : علي حسين الخباز

 مؤتمر (الواقع والطموح)المعهد العراقي للاصلاح الاقتصادي لقطاع النقل في العراق  : خالدة الخزعلي

 الرياضة تغتال بقرار حكومي  : جعفر العلوجي

 عواقب الإحسان!!  : د . صادق السامرائي

 الاتحاد العام للتعاون ينصب على مجلس الوزراء ، ويضحك على هيئة النزاهة !!  : زهير الفتلاوي

 أَلاتِّفاقُ النَّوَوي حاجةٌ أَمنيَّةٌ!  : نزار حيدر

 جرت في العاصمة الاردنية عمان الاجتماعات المشتركة بين وفد الوزارة برئاسة السيد الوزير وفريق فيلق المهندسين الامريكي  : وزارة الموارد المائية

 الديوانية : مكافحة المخدرات تلقي القبض على 5 متهمين من المتاجرين بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 الجعفري والمالكي يؤكدان ضرورة تكثيف الحوارات والحكيم يتراجع عن قرار منع المالكي ولایة ثالثة

 وزير النفط يشيد بانجازات فريق كرة السلة في نادي النفط ويؤكد دعمه الكامل للرياضة  : وزارة النفط

 غير صالح للنشر !!  : صادق مهدي حسن

 إرهنوا نفط البصرة كي لا تجوع كردستان  : علاء الخطيب

 قصص قصيرة جدا/89  : يوسف فضل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net