صفحة الكاتب : د . بهجت عبد الرضا

الشعائر الحسينية بين العاطفة والفكر
د . بهجت عبد الرضا

ماتزال الشعائر التي تدور حول قضية الإمام الحسين عليه السلام محل نزاع بين وجهات نظر مختلفة، فبعض الناس يرون أنها لابد أن تكون شعائرا عاطفية أساسا مثيرة للقلب من خلال مجالس العزاء والبكاء أو أنه لابد فيها من أذى الجسد من خلال اللطم العنيف أو ضرب السلاسل أو التطبير، وبعض آخر يرى أنها لابد أن تكون فكرية أساسا مثيرة للعقل والتفكير من خلال بيان مبادئ ومواقف الإمام الحسين عليه السلام وأسباب ثورته وتحليلها واستخلاص الدروس والعبر منها. وأنا لست ممن يؤيدون ضرب السلاسل أو التطبير ولكن أود القول أن أفضل الطرق لإحياء قضية الإمام الحسين عليه السلام هي أن نجمع بين العاطفة والفكر والقلب والعقل. إن الإمام الحسين عليه السلام ثار لأجل الإنسانية كلها في كل زمان ومكان، والإنسانية برأيي الشخصي هي حالة توازن بين العقل والقلب وصولا إلى طمأنينة الروح وسعادتها. فقد لايكون جيدا سيطرة العقل المطلقة كما قد لايكون جيدا سيطرة القلب المطلقة. إن الناس تتباين أفهامهم ومستويات انجذابهم لفكرة ما حسب تكوينهم العقلي والنفسي والاجتماعي وبالتالي لايمكن جذبهم جميعا وكسب تأييدهم لقضية ما بالطريقة ذاتها في كل زمان ومكان فلكل مقام مقال كما نعلم، وهذا يترتب عليه أن نعترف أن بعض الناس تجذبها العاطفة وبعضهم يجذبه الفكر ولذلك لابد من الجمع بين المنهجين في طرح قضية الإمام الحسين عليه السلام، فالإنسان البسيط ذو التحصيل العلمي المتواضع أو الأمّي لايمكن التوسع معه كثيرا في فلسفة ثورة الإمام الحسين عليه السلام ولن ينال مبتغاه وإنما يمكن طرح الموضوع أمامه بشكل عاطفي أساسا (عبر مجالس العزاء والبكاء وليس ضرب السلاسل والتطبير) مع بعض الشرح المبسط عن الجانب الفكري والعقائدي، بينما الإنسان المثقف ذو التحصيل الدراسي المتقدم يكون من الأفضل والأنسب طرح الموضوع أمامه بشكل فكري أساسا مع شيء من العاطفة. إن الجانب العاطفي يبقي جذوة الحب للإمام الحسين عليه السلام متقدة في النفوس ويكون حافزا قويا للثبات على الدين ورفض الظلم والظالمين واجتناب انتهاك الحرمات وقتل النفس بلاذنب، أما الجانب الفكري فإنه يلهمنا اتباع السبيل القويم والاستفادة من فكر الإمام الحسين في تطوير حياتنا وبناء دولتنا بناء صحيحا راقيا. وهكذ فإن كلا الجانبين ضروري ومفيد. ومما يؤسفني أن ألاحظ كثيرين ينتقدون الجانب العاطفي (خصوصا ضرب السلاسل والتطبير) ويكون انتقادهم بصيغة استهزاء وسخرية واضحة وهم بذلك يسيئون ولايحسنون ويهدمون ولايبنون لأن الاستهزاء والسخرية ستجعل الشخص المتمادي في الجانب العاطفي يزداد إصرارا واندفاعا وتمسكا بنهجه. إن من يريد انتقاد الجانب العاطفي عليه أن يكون موضوعيا وينتقد الظاهرة وليس من يمارسون الظاهرة أو الأسوا من ذلك أن ينتقد ويسخر من قضية الحسين عليه السلام ذاتها من حيث يشعر أو لايشعر. تحياتي لكم جميعا       

 

  

د . بهجت عبد الرضا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/02



كتابة تعليق لموضوع : الشعائر الحسينية بين العاطفة والفكر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : د. بهجت عبد الرضا ، في 2014/11/04 .

حياك الله تعالى أختنا العزيزة الباحثة إيزابيل. تعليقك في محله وهو يحمل وجوها أخرى
عظيمة لشعائر الحسين عليه السلام وهي بالفعل طاقة ولابد من توجيهها واستثمارها
بالشكل الذي يحفظ مبادئ الدين وتماسك المجتمع. أنارني مرورك وتعليقك

• (2) - كتب : إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، في 2014/11/02 .


في كل يوم تتأصل هذه الشعائر بعيدا في الوجدان الشعبي وتمتد جذورها فتخلق كل يوم شكلا جديدا لم يكن بالأمس ، وهو ليس بدعة بقدر ما هو تعبير عن حب ترسخ فأولد مشاعرا تبحث لها عن متنفس لدى الجمهور الجمعي فأتخذوا من مسرح العاطفة منشطا لها تمارس فيه عملية افراغ هذه الشحنة التي لو بقيت حبيسة في الجسم لازداد اوارها ولربما كانت من امضى الاسلحة التي لو صبت جام غضبها على الاخر لما ابقت عليه ولم تذر منه شيئا . اليهودية تائهة لكونها لا تمتلك شعائر تُفرغ بها هذه الطاقة ولذلك امعنت في القتل واوغلت في الجريمة فعاثت في الأرض فسادا . والمسيحية في بواكيرها الاولى لم تغمد السيف إلا في صدور الناس لان الطاقة التي تمتلكها من خلال شعيرة صلب يسوع لا اصل لها في الوجدان المسيحي فخلقت حزنا كاذبا وشعائر هشة فأصبحت ايضا حليف اليهود في الجريمة فعاثت ايضا في الارض فسادا , وكذلك طائفة كبيرة من المسلمين انكرت هذه الشعائر وحاربتها فلم تجد متنفسا لها إلا في الارهاب والقتل والتخريب والذبح واستأصال الاخر بشتى الوسائل ، ولكن هؤلاء الذين يمتلكون شعائر ارتبطت بشخصيات مقدسة مرتبطة بالرب الله نراهم يُفرغون هذه الطاقة والشحنة في صدروهم لدما ، وعلى رؤوسهم شجا وعلى ظهورهم شدخا فتخمد نار الثأر في انتظار المخلص الموعود وهناك في ذلك اليوم ستكون هذه الطاقة من اهم عوامل النصر والحاق الهزيمة بكل احلاف الشر في هذا العالم . فلا تحبسوا الناس عن متنفسهم الوحيد الذي يُخمدون به هذه العاطفة الجياشة كما فعل ابو سفيان في مكة بعد معركة بدر عندما اخترط سيفه وارعد متوعدا وازبد مهددا قائلا : من رأيته يبكي علوت رأسه بسيفي هذا . لماذا لأن ابا سفيان عرف ان هذه الطاقة لو تم كبتها في الصدور ستكون مصدر بلاء وانتقام وستصبح شرا مستطيرا يسبق السيف في انتقامه .

لا تلُم في البكاء فالدمع لو لم يجري في الخد كان في القلب جمرا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الباقي يوسف
صفحة الكاتب :
  عبد الباقي يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تطهير الأرض من الإرهاب!!  : د . صادق السامرائي

 بمشاركة جمعٌ من طلبة الحوزة العلميّة والباحثين قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة يُقيم دورة تخصصيّة في تحقيق المخطوطات وفهرستها

 منظمة التعاون الارهابي  : احمد ناهي البديري

 الدماء التي أذلتهم !!  : جعفر العلوجي

 اعتقالات عشوائية في واسط رغم المطالب الشرعية  : غانم سرحان صاحي

  الرصيد الجماهيري وقياده الشجره المثمره  : علي جبار البلداوي

 الإيجاز اليومي لعملية قادمون يانينوى (المرحلة الثالثة) ليوم الثلاثاء المصادف 7 اذار

 اليوم العالمي للتسامح  : محمد شفيق

 أبن القبيحة!!  : علاء البغدادي

 عزت الدوري …يخرج من القوري  : حسين باجي الغزي

 التعاون على البِر والتقوى!!  : د . صادق السامرائي

  تصريح رسمي لناطق غير مخول  : علاء الربيعي

 التربية تفتتح مدرسة جديدة لها ضمن مشاريع تنمية الاقاليم في محافظة ميسان  : وزارة التربية العراقية

 شعارات مقليّة بالزيت الطائفي  : عباس العزاوي

 آيَةَ اللهِ يَخْطُبُ مِن السَّبْعِيْن!  : احمد محمد نعمان مرشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net