صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

الفرق بين المنهج الفقهي والتاريخي في اثبات صحة الروايات
 
السؤال :
 
هناك فرق بين المنهج الفقهي والمنهج التاريخي ونتيجة الخلط بينهما صار هذا الالتباس فصار البعض يسأل عن صحة الروايه في المسائل التاريخيه. وهذا لا وجه له وبيان ذلك ان في القضايا الفقهيه يبحث عن المنجزيه والمعذريه واسناد النتيجه الي الله سبحانه وتعالي فمالم يكن الدليل حجة او منتهي الي ماهو حجة فلا يصلح للمنجزية والمعذريه ويكون الاسناد والحال هذه افتراء علي الله تعالي كما قال تعالي قل ءالله أذن لكم ام علي تفترون هذا في باب الاحاكم فلا بد ان يكون المستند حجة يصح الاستناد اليه واما في القضايا التاريخيه فلا يراد اثبات منجزيه او معذريه لكن لا يعني ذلك عدم ثبوت منهج ومعايير للقضايا التار يخ هناك فرق بين المنهج الفقهي والمنهج التاريخي ونتيجة الخلط بينهما صار هذا الالتباس فصار البعض يسأل عن صحة الروايه في المسائل التاريخيه. فما هي المعيار والمنهج في الاخذ بالقضايا التاريخية ؟ ليس المطلوب في مقتل سيد الشهداء عليه السلام وأحداث كربلاء صحة السند ، والغالبية من روايات المقتل  ليس بصحيح السند وفقا للميزان الرجالي ، ورواية النطح مثل روايات اخرى  هي رواية غير صحيحة السند ولكن ذلك لا يضر بها ولا بصحة نقلها. قال الشيخ مرتضى الأنصاري قدس سره في التنبيه الرابع من رسالته التسامح في أدلة السنن بعد نقله لعبارة الشهيد الثاني قدس سره الدالة على أن الأكثر يرى جواز العمل بالخبر الضعيف في القصص قال مايلي: “المراد بالعمل بالخبر الضعيف في القصص والمواعظ هو نقلها واستماعها وضبطها في القلب وترتيب الآثار عليها عدا ما يتعلق بالواجب والحرام … ويدخل في العمل – أي العمل بالخبر الضعيف- الإخبار بوقوعها أي الفضائل والمصائب من دون نسبة إلى الحكاية ، على حد الاجتهاد بالأمور المذكورة الواردة بالطرق المعتمدة، كأن يقال: كان أمير المؤمنين عليه.
 
الجواب :
 
الميزان في سرد احداث كربلا واستعراضها على المنابر والندوات هل ينحصر كما يتوهمه البعض بانه منحصر بالطريق الصحيح والمعتبر واما المراسيل في كتب التاريخ بل والمقاتل بل والحديث ايضا فلايعبأ ولا يعتنى بها ولايكترث كما هو الميزان في الاحتجاج بالحجة الشرعية . وهذا التوهم بمكان من الغفلة والسبات فانه
 
1- لو اعتمد مايتوهم فلابد ان نطالب جميع البشرية باعدام وابادةكل مصادرها التاريخية وكذلك مصادر تاريخ الاسلام والنبي (ص) وهذا يعد جنونا وجهلا يقطع الامم عن ماضيها والمعاصر عن تمدن وحضارات الماضي كما ان الدعوة الى نبذ التراث التاريخي هو بمثابة قطع صلة الحاضر عن كل مكتسبات وجهود الغابر وسدا لباب العبرة والاعتبار .
 
2- ان الحجية والدليل الاثباتي لاينحصر ولايقتصر على الطريق الصحيح وخبر الواحد المعتبر لا في البحث الفقهي ولا في بحوث العلوم الاخرى بل هناك الطرق الاخرى اعظم شأنا واعتبارا من الخبر الواحد الصحيح فان الخبر المتواتر والمستفيض والموثوق اعلى حجية منه وذلك لقوة درجة الاطمئنان عن الظن المتوفر في خبر الواحد الصحيح والخبر المتواتر والمستفيض والموثوق بصدوره لايعتمد على انفرادية الخبر واحاديته بل يعتمد على تجمع ومجموع الطرق وتراكم عددها من الناحية الكمية ومن الناحية الكيفية من جهة القرائن والشواهد المتقارنة والمتعاضدة والمتظافرة وهذه يعطي رصيد في قوة احتمال الصدق اكثر بكثير من احادية الخبر الواحد المنفرد بل ان جملة علماء الامامية في القرن الثالث والرابع والخامس جلهم لايعتمد على احادية الخبر الواحد ولو كان صحيحا بل يعتمدون على الاستفاضة والتراكم للقرائن وتكثرها تراكميا فلاحظ ماكتبه الشيخ المفيد في الارشاد من تاريخ المعصومين ع وكذلك الشيخ الطبرسي في كتابه اعلام الورى وغيرهما في بقية الكتب في تاريخ المعصومين (ع) , ولايخفى ان مخزون القرائن والشواهد لا يحافظ عليه الا بسبر واستقصاء كل المصادر والكتب وعلى ضوء المنهج التراكمي والتصاعد الكيفي للدلائل والشواهد والقرائن فانه لايفرط في اية قصاصة ولايفرط باية قرينة ولايفرط باية معطية مهما ضعفت هي في نفسها لان القيمة الاستدلالية لا تثمنها ولا توزنها بماهي منفردة فقط بل بماهي تنضم تراكميا مع غيرها من عشرات ومئات وآلاف القصاصات والقرائن والمعطيات والدلائل .فان ضعفها بمفردها وانفرادها لايعني ضعفها منضمة ومجتمعة مع غيرها وهذه حقيقة واقعية منهجية معرفية منطقية تكوينية قد انتهجها جميع عقلاء البشر فانك ترى ان المحقق الجنائي على صعيد الحوادث الفردية او الحوادث والنزاعات الدولية لايفرط ولايتهاون باية معطية وقصاصة مهما تضائلت نسبة احتمال ايصالها للواقع بل يكترثون ويحافظون ويختزنون كل شاردة وواردة وكل صغيرة وكبيرة وكل جليل ودقيق فانها لربما كانت رأس الخيط الذي منه ينفتح باب الحقيقة المجهولة المغمورة وكم كانت قرينة ضعيفة بمفردها تعاضدت بعد ذلك بعشرات او مئات القرائن الاخرى فكانت طريقا مفتاحا للوصول الى الحقيقة الواسعة وعلى ضوء ذلك فان الحفاظ والاحتفاظ بالتراث والكتب تعاهدها بالدراسة والمدارسة والتنقيب والبحث امر حضاري تمدني علمي معرفي تحقيقي واهمالها ضياع للعلم والحقيقة والمعرفة وتوغل في الجهالة وابتعادا عن الوصول الى الواقعية.

  

مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/30



كتابة تعليق لموضوع : اضاءات عاشورية (4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعثة الحج : تهيأت 909 حافلات لنقل الحجاج خلال ايام المشاعر المقدسة  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 بعض القنوات ..في يوم المحرم ...تبا لكم ياطائفيون  : حسين باجي الغزي

 ملك الأردن يزور بغداد اليوم.. وهذه أبرز ملفات مباحثاته

 ننعى الشعراء والكتاب فقدهم خزعل طاهر المفرجي  : ادارة الموقع

  اشعال فتيل المؤامرة  : طارق فايز العجاوى

  العمليات المشتركة : قتل 12 ارهابي بضربات جوية

 حكومة الاغلبية ..هل الحل المناسب في الوقت الحاضر  : حسين الاعرجي

 العدد ( 277 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 منظمة "اليونبس" تقدم الدعم للمهجرين بمساعدة لجنة إغاثة النازحين في النجف  : اعلام كتلة المواطن

 وزير الداخلية يحضر أمسية رمضانية أقامها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي  : وزارة الداخلية العراقية

 ريادة التأسيس والتنفيذ .... مهرجان الحسيني الصغير للمسرح انموذجاً  : عدي المختار

  كيف نبني العراق (١)  : د . محمد الغريفي

 المؤتمر الوطني يدعو للأخذ بمواقف ونصائح المرجعية الدينية: من يقع في مأزق يتوجه لها

 أولويات تنفيذ المنهاج الاقتصادي لحكومة عادل عبد المهدي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 حكيم شاكر: غياب لاعبين من المنتخب الصيني سيعزز من حظوظ تفوقنا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net