صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو

حوار حول الشعائر الحسينية
صلاح عبد المهدي الحلو

كنتُ دائماً انصحُ الاعزاءَ من اخوتي أن لايخوضوا في حديثِ الشعائرِ الحسينية,مادام كلُ مؤمنٍ شيعي يتبعُ في حرمة هذه الشعيرة او تلك أو حليَّة هذه الممارسة اوتلك مرجعَ تقليده.
نعم حينما يُفتي المجتهدُ الجامع للشرائطِ بحرمة ممارسة هذه الشعيرة فلاينبغي اطالةَ اللسان عليه وسبَّه وسبَّ مقلديه الذين يرون حرمتها تقليداً بأنَّ هذا أمويٌّ عدو الأمام الحسين عليه السلام وشعائره......
وكما لايحسُنُ بالمؤمن الشيعيَّ الموالي ان يتهم من يمارس تلك الشعائرَ بأنَّه مُرائي ,لايُصلي ولايصوم ,وعمله هذا من أجل حُبِّ الظهور ,وووو.....
لنفترضَ حُسنَ النية في الجميع,مادامَ الجميع يتبعون في جواز بعض الشعائر وحرمتها مراجعَ تقليدهم العدول الذي يكون الردُّ عليهم ردَّاً على الله,فهم اعرفُ بمصلحة المذهب,والأقدرُ على استنباط احكامه الشرعية,وتشخيص موضوعاتها من حيثُ الزمان والمكان.
فبالحسين الشهيد عليكم, لاتجعلوا هذه الشعائر عامل اختلاف,وقد اراد بها الائمة المعصومون عامل اتحاد.
ولكن الحذر كل الحذر ممن هو من خارج مذهبنا,او كان على ملَّتنا قالباً ,وهو عليها قلباً,ويحاربُ الشعائر لاعلى وجه التعيين,كلَّما قضى على واحدةٍ منها حاربَ اختها,يريدُ القضاءَ عليها جميعا,لذا النصيحة ان ندعَ هذه الخلافات جانبا,لأمرين,
الاول:- انَّه لافائدة منها,فمن مارس شعيرةً ما لن يتركها لقولي او قولك,ومن ترك شعيرةً ما لن يفعلها لقولك او قولي.
الثاني:- انَّ هذه الخلافات توقد نار العزم في صدور المبغضين للأمام الحسين عليه السلام للقضاء على هذه الشعائر بحجج واهية ظاهرها الرحمةُ وباطنها العذاب.
ولقد رأيتُ نموذجاً من هؤلاء دخلتُ معه في حوار عن البكاء على الامام الحسين عليه السلام,وسأنقل لكم الحوار كما هو لتعرفوا كيف يفكرُ اعداؤنا وكيف انَّ من المصلحة انهاء الخلاف بيننا...وقد بدأ النقاش بأن نشر احدهم منشوراً لصلاح الدليمي يدعو فيه الى عدم ممارسة الشعائر الحسينية ولكن باسلوب مراوغ,وانتهى النقاش بين بعض المتحاورين الى ان البكاء على الامام الحسين عليه السلام مجرد رواياااااااااااات.....فانبرى ليَّ شخصٌ اسمه الوسط علي وكان لي معه هذا الجدال.

• الوسط علي:-
). الرسول ص طول حياته وقف شامخا" لايبكي وصاحب عقيده .. البكاء للعاطفين فقط ومن يحمل قلب رقيق .. ولو كان هذا الرسول بهذه الصفات لم ينتصر .. والدين معامله .. تعاملوا معه العراقين وكتبوا اليه 18 الف عراقي وخالفوه وقتلوا الحسين . وثانيا" .. الحسين ع في الجنه ورجل بطل .. هل تشك في مقاومته للباطل وتذّل بنفسك وتعذب نفسك .. وثالثا" .. الحسين والائمه مرتاحين تزوجوا أكثر من عشرة نساء ومال وجاه ولم يستشهدوا الآ بالكبر .. واخر أعمال الحسين ع تزوج شاهزنان بنت كسرى عمرها عشرة سنوات بالقوه وهي تبكي .. اهداها اليه الخليفه عمر بن الخطاب .. والائمه المعصومين لدى بعض الشيعه لحد خمسه وليس 12 معصوم
• صلاح الحلو:-
• انت لم تعاشر الرسول صلى الله عليه واله ولاانا لنعرف انه بكى على الامام الحسين عليه السلام او لا,لذا فالحكم بيننا مصادر التأريخ,وقد روى التاريخ خبر بكائه على الامام الحسين عليه السلام,ودونك الرابط اعلاه الذي ينقل هذه الروايات في احد تعاليقي السابقة,فقولك ان الرسول لايبكي لانه صاحب عقيدة لاتؤيده النقول التاريخية...هل البكاء ينافي صلابة العقيدة؟اذن كيف بكى يعقوب على يوسف عليهما السلام,مع ان يوسف لم يقتل غايته انه غاب عنه فقط؟هل بكاء الرسول على ولده ابراهيم كما روته كتب التاريخ يخالف صلابة العقيدة؟ بقي لي خمس دقائق واذهب الى الدوام,لو شئتَ لكتبتُ لك سردا باسماء الانبياء الذين بكوا لسببٍ او لأخر,فالبكاء علامة الرقة والانسانية لاالغلظة والجفوة,وانا والله اعجب من شخص يبكي على خسارة فريقه بكرة القدم فلايعتبره منافياً للرجولة وصلابة العقيدة ولايبكي لذبح الامام الحسين عطشاناً على رمضاء كربلاء,اللهم اني اعوذ بك من القلب القاسي
.
الوسط علي :-
مشكلتنا التاريخ والسرد التاريخي ... لحد الأن ولادة الرسول غير مضبوطه ووفاته غير مضبوطه .. واهل البيت حتى أسماء زوجاتهم وولادتهم غير مضبوطه .. ولحد الان أمهات وزوجات الائمه غير مضبوطه والبعض يشكك بأمهاتهم جاريه وأجنبيه والبعض يقول عربيه .. ولحد الان مشكلة سبياكر وصار ثلاثة أشهر روايات كثيره .. فنحن أهل روايات وتاريخ كذب ودجل .. فقط امامنا القرأن نصدّق به لانه لم تجد فيه مغالاة ويتطابق مع المنطق والعقل .. وغير ذلك لانصدّق به لانه كل واحد يكتب على ليلاه . واليوم يذبحوا أولادنا اليس الافضل البكاء على اولادنا والحسين في الجنه ........
• أمس في الساعة 01:14 مساءً • أعجبني
• صلاح الحلو:-
الوسط علي انت تقول (واليوم يذبحوا أولادنا اليس الافضل البكاء على اولادنا والحسين في الجنه) لماذا تبكي على اولادك اليس هم في الجنة؟ام تشاركني في فعل البكاء على اولادك كما ابكي انا على الأمام الحسين عليه السلام فتشاركني بالفعل وتنفرد بالعجب!!! الم تقل سابقاً في احدى تعليقاتك ان البكاء ينافي صلابة العقيدة؟فكيف صار الان لاينافيها؟ويأبى اللهُ الاَّ ان يُظهر تناقضاتك الواضحات. نعم اوافقك اننا اهل روايات وكذب ودجل,ولكن اتدري من اي يوم بدأ الدجل؟ من يوم قالوا (سيدنا معاوية رضي الله عنه قتل سيدنا عدي بن حجر رضي الله عنه من اصحاب سيدنا علي رضي الله عنه) من هنا بدأ الدجل في كتابة التاريخ عندما ساووا بين ابناء الاسلام وابناء الطلقاء,وبين الظالم والمظلوم. ولاينقضي عجبي لقولِك (" .. الحسين والائمه مرتاحين تزوجوا أكثر من عشرة نساء ومال وجاه ولم يستشهدوا الآ بالكبر) ليَّ الحق ان اردَّ عليك فأقول ان ماقلته هو مجرد سرد تاريخي,ولكنه لائم هواك فصدَّقت به,الامام الحسين سيد شباب اهل الجنة بنص رسول الله صلى الله عليه واله والذي روته كل كتب المسلمين ماعدا من كان في قلبه بغض الامام الحسين عليه السلام كالبخاري ومسلم والذي تعجب الحاكم النيسابوري كثيراً حدَّ الاستغراب في انهما كيف لم يخرجا هذا الحديث مع انه صحيح الاسناد على شرطيهما؟!!! !واما قولك (ولم يستشهدوا الاَّ بالكبر) فليس يشترط في الشهيد ان يكون شابَّاً لتعيَّر الائمة انهم لم يُستشهدوا الاَّ في الكبر فالاعمار بيد الله وليست بيدي ولابيد (الوسيط علي) على انني الزمك بما الزمتَ انتَ به نفسك فاقول لك مادمت المحتَ ان الشهادة لاتكون بالكبر فانَّ عثمان بن عفان الذي قتله (الصحابة) ليس شهيداً لانه قُتِلَ وعمره تسعون عاماً.
22 ساعة • تم تعديل • أعجبني
صلاح الحلو :-
واما قولك ( .. واخر أعمال الحسين ع تزوج شاهزنان بنت كسرى عمرها عشرة سنوات بالقوه وهي تبكي .. اهداها اليه الخليفه عمر بن الخطاب) فلِمَ لم تقل انَّ هذه الرواية سردٌ تاريخي؟,وقولك هذا قول كذاب اتدري لماذا؟ لانَّ عمر بن الخطاب توفي سنة 23للهجرة فاذا فرضنا انَّ عمر بن الخطاب اهدى شاهزنان للامام الحسين عليه السلام في اخر سنة من حياته وهي سنة 23هجرية,ومن المعلوم ان الامام الحسين عليه السلام توفيَّ شهيداً سنة 61للهجرة فان الامام الحسين عليه السلام بقي 38 سنة لايعمل شيئاً على حدِّ قول الوسط علي لماذا؟ لأنَّ اخر اعماله هي انَّه تزوج شاهزنان بالقوة وهي تبكي... يعني طوال 38 عاماً الامام يتزوج بشاهزنان بالقوةو شاهزنان طوال هذه الفترة تبكي, حتى وصل صدى صوت بكائها الحزين,ونشيج انينها المؤلم الى اسماع صاحب فلسفة كتابة التاريخ (الوسط علي) ونقل صوتها على الفيس هنا مشكورا...وهكذا يكتب التأريخ مزوروا التأريخ.
• أمس في الساعة 04:22 مساءً • تم تعديل • أعجبني

صلاح الحلو:-
ولكن اطرف مافي الامر كيف عرف (الوسط علي)
ان شاهزنان كانت تبكي؟ انظروا كيف يُظهر هذا الشخص سيدَ شباب اهل الجنَّة وريحانة رسول الله صلى الله عليه واله من الدنيا بمظهر الرجل الجنسي الذي لايعبأ ببكاء زوجته الصبية في ليلة زفافها؟هذا لكي تعرفوا كيف يتحدَّثُ محاربو الشعائر عن الامام الحسين عليه السلام.
===================================================
الى هنا انتهت المحاورة ولم يردَّ عليَّ هذا الذي تطاول بالكذب على الامام الحسين عليه السلام الى الان.

  

صلاح عبد المهدي الحلو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/29



كتابة تعليق لموضوع : حوار حول الشعائر الحسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد سالم
صفحة الكاتب :
  سرمد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net