صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

مشاريع ثقافية وتعليمية على طريق تحصين الأسرة وتطويرها
المركز الحسيني للدراسات

المركز الحسيني للدراسات- كربلاء

أقامت جمعية الهدى لرعاية وتطوير الأسرة العراقية (فرع كربلاء) بالتنسيق مع دائرة المعارف الحسينية يوم 17/10/2014م احتفالية خاصة بتكريم عدد من الشخصيات التربوية المتعاونة والمتفاعلة مع مشروعها التربوي الموسوم (سيد الشهداء نور وعطاء لكل الاجيال) بحضور شخصيات حوزوية وأكاديمية وعشائرية وتربوية، أشادوا بجهود المشرفين على المشروع التربوي الثقافي بالرغم من الامكانات المحدودة، حيث ضم المشروع أربع عشرة دورة تعلمية وتدريسية وتربوية لمدة سبعين يوماً شارك فيه ألف مشارك ومشاركة أقيمت في مركز كربلاء المقدسة وأقضيتها، أشرفت عليه السيدة بتول كاظم الهنداوي رئيسة جمعية الهدى وأدارت تنفيذة السيدة ساهرة الحاج زهير المنكوشي.

أفتتح الإحتفال الذي أقيم في قاعة الوعد الصادق بحي المعلمين في كربلاء المقدسة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الاستاذ محمد حسين الهنداوي، تبعه العلامة الشيخ محمد الهنداوي بكلمة بالمناسبة نوه فيها إلى جهود جمعية الهدى ودائرة المعارف الحسينية التي تأتي في اطار السعي المتواصل والمشاركة الفاعلة في بناء العراق من خلال اقامة انواع الفعاليات والانشطة التربوية وتقديم الخدمات والمساعدات الانسانية، مباركاً النجاح المعطاء لأكثر من 980 مشاركاً ومشاركة في أربع عشرة دورة ولمدة تدريسية متواصلة لمدة سبعون يوما، ثم قرأ الاستاذ هاشم الطرفي كلمة بالمناسبة أشار فيها إلى دور دائرة المعارف الحسينية في رفد الجمعية بما تحتاجة من خبرات وكتب، مشيداً بالمشروع الذي سعى الى تقديم دروس تقوية للطلبة والطالبات الى جانب برامج تربوية وثقافية وتشريعية.

من جانبها قالت السيدة بتول الهنداوي رئيسة جمعية الهدى لرعاية وتطوير الاسرة العراقية: (بالرغم من الصعوبات المتعددة في عملنا كمنظمة مجتمع مدني فإن العمل التربوي فيها يحتل موقعاً أساسياً فيها ضمن مساحة اهتمامنا، وهذا المشروع الحسيني يعتبر رافدا من روافد العمل الخيري وكما نعلم جميعا بان المحب لوطنه يسعى دائما ويعمل بكل ما يملكه من خبرات من أجل الارتقاء بوطنه)، فيما قالت السيدة ساهرة المنكوشي مديرة المشروع: (يمكن القول بثقة عالية أننا سنكون من الذين لهم دور مهم في اسعاد الاسرة العراقية وترسيخ القيم الاجتماعية السامية في كربلاء المقدسة) مشيرة الى دائرة المعارف الحسينية ودورها في تقديم كراسات الشرائع الاسلامية المتعدد المشتملة على مسائل فقهية حديثة تدخل في صلب الحياة اليومية تناول مسائلها الفقيه آية آلله الشيخ محمد صادق الكرباسي مؤسس وراعي الموسوعة الحسينية، اضافة الى كتب اسلامية متنوعة من أجل دعم وانجاح الدورات التربوية.

وكان للأدب المنظوم حضوره حيث أنشد عدد من الشعراء قصائد بالمناسبة،  وهم: الشاعر عبد الزهرة الاوسي، الشاعر أزهر محمد يونس، الشاعر مهدي هلال، والشاعر حسين عبد الهادي الطرفي، كما أدى عدد من الطلبة فعاليات تظهر ما تعلموه خلال دورات التقوية والدورات التعلمية والتربوية.

وفي ختام الاحتفالية، تم تقديم هدايا رمزية وتقديرية ودروع ابداع للمتميزين والمتعاونين مع ادارة المشروع، إلى جانب أجزاء من موسوعة دائرة المعارف الحسينية وعدد من كراسات الشرائع، كما تسلم مدير عام تربية كربلاء الاستاذ مهدي الجبوري درع المشروع تثمينا لتعاون المديرية العامة لتربية كربلاء ودعمها للمشروع الخيري الكبير، كذلك تم تكريم الطلبة المتفوقين والطالبات المتفوقات بهدف تحفيز كافة الدارسين في المراحل المتعددة للحصول على أعلى مراتب التفوق ودرجات النجاح.

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/29



كتابة تعليق لموضوع : مشاريع ثقافية وتعليمية على طريق تحصين الأسرة وتطويرها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين بريسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ولي الدم في سبايكر !  : باسم العجري

 العتبة العلوية تقييم مهرجان (بانوراما الحشد) للشعر الشعبي

 المرشح رشيد السراي :الواقع التربوي في ذي قار يحتاج الى " ترليون "

  فلسفة مبسطة: الفلسفة كظاهرة عولمية !!  : نبيل عوده

 شهية الدموع والصحراء ....!  : فلاح المشعل

 حولان؛ ألجو ألأمريكي,, وداعش ألأسطورة  : وسن المسعودي

 بابل : العثور على مخلفات عسكرية شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (8) أبار مائية في محافظة بابل خلال شهر ت 2  : وزارة الموارد المائية

 ادعيـــــــاء الاعلمـــــــية وحــــــربهم على المجالـــــس الحسينيـــــة  : قاسم الحمزاوي

 نائب يطالب الحكومة : أنقذوا التعليم في العراق

 لبنان امام تحدي اختيار مجلس نيابي جديد..  : فاطمه عواضه

 العراق يشن ضربات جوية ضد «داعش» في سورية

 القوات العراقية تصد هجوما في عنة وتقتل قيادات داعشية في حمرين وديالى

 المرجع وحيد الخراساني: مجالس العزاء على الإمام الحسين ليس بالشئ القليل ويجب الحفاظ عليها بالحد الأعلى

 تأملات في القران الكريم ح371 سورة الاحقاف الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net