صفحة الكاتب : قاسم المعمار

من سجايا المراة العراقية مآثر تراثية خالدة لأناملها البيضاء
قاسم المعمار

يبقى التراث جميلا وعالقا في اذهان من عاصروه اوسمعوا عنه من ذويهم شفاها اومطالعة لما وثق في كتب متخصصين من اساتذة علم الاجتماع والتاريخ الحديث والعاملين في حفظ التراث الوطني ومن متابعي هذا الموضوع الذي يبحث في شتى المكنونات المتعلقة بالحياة العامة ريفها –مدنها 00عاداتها وتقاليدها 00فردها مجتمعها
حيث يشكل هذا المنحى الذي سنتحدث عنه رافدا في مسار التراث الشعبي الذي مازالت خيوطه موجودة في حياتنا ولو يقدر مبتسر نتيجة التطور الحضاري للمجتمع في كافة المجالات ومنها الصحية ايام زمان انحصرت مهنة التوليد 00اساسا هي متوارثابين الام وبناتها
لذا اطلقت تسميات الجدة والمولدة والحبوبة والقابلة على من تمارسن هذه المهنة وتكون شهادة اعتراف ممارستهن هي وثوق المجتمع بهن وسعيهن الجاد والتواصل للتطوير والابداع وكسب رضا الناس 00دون ان يكون لهن يافطات دعائية اعلاتية في مقدمة الطرف او الزقاق او على ابواب دور هن وقد اشتهرت بيوتات عراقية بهذا العمل ومنها منطقة المدن القرانية حيث سطع اسم الحاجة (حظية الكوام )ذات الاصل الهنداوي منذ عام 1850 م جدة ومولدة وحبوبة حتى لقبت بأم الولاية وتبؤها المركز الاجتماعي اذا ما عرفنا انها فريظة قومها وشاعرة معروفة بيتها مفتوحا عامرا بضيوفه
ومن بناتها اللاتي اشتهرت بهذه المهنة الحاجة نورية وبنتيها الحاجيتن زكية وحورية وقد فاقت سمعة هذه العائلة مناطق الحلة وكربلاء والديوانية نتيجة حرصهن الدؤوب في التوليد وسلامة الام ورعايتها حتى نالوا شكر وتقدير الجهات الصحيه الرسمية سجلهن الجيد حيث نلن اجازة ممارسة التوليد في مناطق سكناهن 00وهكذا استمرت هذه المهنة تتوارد الى بناتهن اللاتي فيما بعد 00
وقد ابدعت الحاجة حظية )بارتجال الشعر والمهوال في المناسبات وتصدح حنجرتها في احتفاليات الزواج والمواليد والختان بالصلوات على الرسول الكريم محمد (ص)واله واصحابه وبالتكبيرات والحمد واثناء 00وانتفضت الهع ابناء جلدتها وعشائرها في منطقة الفرات الاوسط مابعد ثورة العشرين للزود عن حياض الوطن ومقاومة المحتلين الاتكليز وهي حاملة الراية تلهب حماس المقايلين وصاحبة الاهزوجة الوطنية المعروفة
مهيوب اليوكف ويانه
ومن المعجزات الالهية القديرة ان تكون اكثر الولادات مساءا دون الظهر اوالعصر الاماندر فتأتي وسائط النقل ايام زمان حيث السيارة قليلة الموطا والامتلاك ولكن الحمير والخيل وعربات الدفع هي السائدة لجلب الجدة وادواتها ومرافقاتها للتوليد في جلجلة اثناء الطريق يسمعها الداني والقاصي لصوت العامل وهو يبشر الناس بقدوم المولد الجديد لبيت فلان من المنطقة
وكم كانت من مفارقة تحدث اثناء الشتاء الممطر امام وصول وعودة عربة نقل الجدة فقد تغرس اطاراتهافي اوحال الطين دون مساعدة تذكر لافتقار الطريق من المارة والمتجولين ويكون صاحب العرية في حيرة من امره مما يضطر للانتظار او طرق البيوت القريبة لمساعدته في حين قد انجزت المرأة ولادتها بمساعدة الهية كراهية انقذتها من الموت او التعسر
وقد استخدمت هذه الجدة وبناتها المتميزات بأدائهن التقني والفني والصحي العناية والبصيرة والاجتهاد في سلامه الام وصحة مولودها فهنالك تحضيرات مسبقه من لدن مرافقاتها للماء الساخن وملابس بشكل الجيد ورمي السرة في المدارس تفاؤلاان يكون هذا المولود تلميذا ثم تجري عملية تغسيل وتعقيم الطفل يصورة جيدة وتنظيفه من كافة الشوائب العالقة به في رحم والدته ثم تضرب الطفل قفاه وظهره وجعله يصرخ دليل حيويته وصحته الجيدة والقيام تنشيفه ولفا رأسه بالعصابة البيضاء وتغطية جاده بالقماطالحاضنة خوفا من استبراده ووضع القران الكريم مع سكين صغير وخرزة صفراء تحت وسادته درءألعيون الحاسدين وطرد الشر عنه
ثم تحمله الجدة (وتدندش على راسه )بجملة ايات واشعار شعبية وادعية لاتمام الخلقة وسلامة صحة الام وتكون ايام السبعة والاربعينية للطفل مناسبة احتفالية للام النفساء ونمو ولدها اوبنتها وتهئية مستلزمات وقائية لحالات الاسهال او القبوظية او ظهور ابو صفار وكثرة البكاء واوجاع البطن نتيجة الغازات المعوية وتصلبها وذلك باعطائه (ماء الغريب الشراب الصحي المعروف ائنذاك زائد استعمال مادة (الترياق )الشائع اعتماده في الثلاثينات من القرن الماضي
ومن الطرافة هنا ان تحدث مشاكة بين اهلي الزوجين في تسمية وليدهما الجديد فيكون اخيرا القران الكريم الحكم الفاصل لاختيار الاسم كما ان من الامور الشرعية الواجب اتباعها منذ اللحظات الاولي للولادة رفع الاذان في اذن المولود وتقرا الادعية والتبريكات ان يكون من ابناء السلامة في اطاعة الله ورسوله ووالديه
اذن كانت مهئة التوليد الفطري الشعبي محترمة ومقدرة طقوسها الاجتماعية في المنطقة لاتذهب المرأة الحامل حين احساسها بااقترب ساعات الولادة الى الطبيب كون ذلك (حرام )لاتسمح به العوائل واعتقادالجميع بدور الجدة في مخصها وتوليدها لانها امرأة ممارسة لهذه المهنة سنوات طوال دون خلل يذكر وهذا ماشهد له الطب الرسمي
اما ابنها الاكبر فهو الحلاق والزعرتي المدعو هندي المشهور في الحلة وبغداد فهو ختان الاطفال ايام الاعياد والمناسبات فيما كان ابنها الاصغر الحاج حاجم قد تبؤا مكانة اجتماعية مرموقه كونه شاعر شعبي ومهوال ذائع الصيت 00وقد وثق له الصديق الدكتور فلاح البياتي استاذالتاريخ في جامعة بابل وهو على وشك انجاز مطبوعه الجديد كما اخبرني بذلك وكان دار الحاج حاجم معمورة بجلاسها من فنانين كبار امثال عبد الامير طويرجاوي ويوسف كربلائي وهكذا اصبح لهذه العائلة نسيجها الاجتماعي الكبير والمؤثر ولها علاقات جيده مع العشائر وشيوحتها والمسوولين الاداريين ووجهاء المدن القريبة حتى غدت الحاجة حظية الكوام اضافة الى كونها (جدة وقابلة ومولدة وحبوبة المنطقة )ان تكون شاعرة وفريضة لحل مشاكل ومنازعات العشائر بصحبة المتصرف او القائمقام او مدير الناحية في المضايف والمجالس العامة وكان رأيها مسموع ومحترم وكونها عرافة بمراجع الرجال وانسابهم وسنن العشائر وسنانيهم فكم كانت تحقن الدماء قال لي مرة المرحوم ابو حازم مدير نفوس في الحلة عن شخصية حظية الكوام انها ولادة وام الولاية حياها الله وابنائها وبناتها خصال طيبة في المفهومية والتعلم الشفوي السريع رغم انهم لايعرفون القراءة اوالكتابة لهم قابلية وذكاء مفرط فقد مارست التوليد مبكرا لكنهن اصحبن خبيرات مكتسبات الحرفة يساعدن الضعيف وهن ذوسمعة جيدة ومن المتابعات على تسجيل الولادات المستحدثه في سجلات النفوس وتوثيقها بالشكل النظامي اضافة الى ماحدثني الصديق عامر عزيز هندي الحلاق حاليا في الكرادة عن سير اجدادة وهم يشكلون صفحة تاريخية ناصعة في هذا المجال الخدمي الاجتماعي لتلك الفترات الزمنية التي كانت تعوزها الخدمات الصحية والتمريض وصالات الولادات الطبية الكافية التي تسدا الطلب اضافة الى مبدئية تحريم مراجعه الاطباء لدى العوائل ائنذاك مما انيرت هذه الجدة اوبناتها بكل مسؤولية انسانية وتطوع ذاتي ان تحمل اناملهن البيضاء اسعفات التوليد وحماية المولود وسلامة امه بكل رعاية وحنان 00مؤكدا انها فرصة تجب لكل انسان خير يرنوا الى توثيق هذه المأثر باعتبارها جزء من تراثيات الوطن الحبيب ووفاءألهن تحوفهم ملائكة الرحمة في ظل دعاء الصادقين 00حينها تضع الام مولودها في (كاروكه )او (مهده )الخشبي في غفوة برئية مناغية اياه
00دلول يالولد يابني دلول عدوك بعيد وساكن الجول
يمه يالولد يبني عزيزوشلعت متني
وهكذا دواليك حتى يغط هذا الطفل الوديع في سابع نومة هنيئا مريئا في حماية الله وبرعاية انامل جدته البيضاء

  

قاسم المعمار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/28



كتابة تعليق لموضوع : من سجايا المراة العراقية مآثر تراثية خالدة لأناملها البيضاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الماجد
صفحة الكاتب :
  احمد الماجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشروع نقل رفات الرسول ص  : سليمان علي صميدة

 رمضان السوري  : هادي جلو مرعي

 القوات العراقية تستهدف خلايا داعش في أطراف الموصل

 الحشد الشعبي يصد هجوم بعجلتين مفخختين

 رابطة شهداء جرحى الجيش العراقي تقدم شكرها وتقديرها لمدير وموظفي دائرة ضحايا الارهاب  : اعلام مؤسسة الشهداء

 داعش في العراق ...المنطلقات والقدرات  : سعود الساعدي

 انطباع  : د . محمد تقي جون

 عاشوراء يوم ولادة الأحرار.  : مفيد السعيدي

 اصدارات جديدة: دراسات نحوية  : علي فضيله الشمري

 امانة بغداد تعلن عن المباشرة بحملة كبيرة لازالة التجاوزات عن شارع 13 شرق بغداد  : امانة بغداد

 العمل وشبكة الاعلام العراقي تتفقان على تعاون اعلامي مشترك  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أحزان اخفيها وراء قلمي ولساني ..رفقا بها..!!  : مام أراس

 عاشقة من وراء ستار  : ميمي أحمد قدري

 لماذا كل هذا العداء للحزب الديمقراطي الكوردستاني ؟؟  : نبيل القصاب

  نصف قرن الا يكفي !؟  : غازي الشايع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net