صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

يحاربون الكفر ...ولايخافون الموت
عبد الخالق الفلاح

لقد اثبتت قدرة العقل المؤمن بدينه وبوطنه على اتخاذ القرار الصائب في الاوقات الحرجة وما تحقق بشأن الحرب الدائرة رحاها في مناطق مختلفة ضد الارهاب بخطط استراتيجية واستخباراتية متقدمة هي جزء من تلك القرارات الحكيمة وما الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة الباسلة المشاركة في جبهات القتال إلا مؤشر مهم عن قرب هزيمة الارهاب المتمثلة بداعش وبقايا البعث والذين غرر بهم والمتحالفين معهم حيث تلقوا مؤخراً ضربات قوية من هذه القوات البطلة وهذا ما يجعلها ان تفتخر بقدراتها في الرد والمواجهة  في المعركة التي يخوضها العراق نيابة عن الامة لانها تواجه فكراً منحرفاً يحاول الاطاحة بسمعة ديننا والاساءة لمقدساتنا وحضارتنا وتاريخنا المشرق.كما لاننسى مقاتلي الحشد الشعبي الذين يبلون بلاءً حسناً في قتالهم وهم في مقدمة المعارك يداً بيد مع اخوانهم المقاتلين يحاربون الكفر ولايخافون الموت.

ان الضربات الموجعة التي وجهتها القوات الامنية الغيورة بعد استبدال خططها التقليدية القديمة ومباغتت داعش في جرف الصخر تستحق الثناء والتقدير لانها قضت على احلامهم في السيطرة على محاور مهمة قريبة وتمثل خطوط متقدمة لداعش كان يبني اماله عليها لتكون نقطة انطلاق لاختراق مناطق حساسة ومهمة في بغداد وكربلاء والنجف الاشرف والديوانية ولتقطع طرق الامداد عن الوحدات العسكرية المتقدمة في المنطقة الغربية .

لقد وسعت هذه الانتصارات الحدود الامنية حول مدينة بغداد ودحرت فلول قوى الشر من عصابات البغي والاجرام وحررت العديد من المدن في ديالى فضلاً بتحرير مناطق اخرى من تكريت ومن اطراف نينوى(زمار والقرى التابعة) بمساعدت القوات الكوردية ( البشيمركة) الغيارى تضاف الى تلك الانتصارات...

بالرغم من ان الامكانات العسكرية المتوفرة حالياً لدي القوات المقاتلة غير متكاملة و لاتشكل قوة ضاربة فاعلة على مستوى المعركة الشرسة التي تخوضها ضد هذه العصابات إلا ان العزيمة والارادة هي التي دفعت بهذه القوات لكي تنتصر وبخارطة عمل مشتركة للقوات الفاعلة على الارض والعمليات هذه وفرت الفرصة التاريخية للتوحد بوجه هذه الحركات الشريرة وان يتسامون فوق اختلافتهم ونزاعاتهم لمواجهة العدو المشترك والذي لايعرف الانسانية ولايفرق بين فئات الشعب العراقي المختلفة لاديناً ولا قوميتاً ولامذهباً... وعدم وجود اختلافات او تفاوت في الاراء بشان الاستراتيجية ضد هذه العصابات المجرمة والتوافق على دحرها من العوامل المهمة لهذه الانجازات الكبيرة حتى لايكون لها مكان على ارضنا والحرص على ان يكون الحل الامني بيد العراقيين انفسهم ساهم بشكل لايحتاج الى الشك بما تحقق و ان حسم المعركة اصبحت قريبة جداً في ظل المعطيات الحالية والتي تتحقق يومياً من خلال التضحيات الجسام التي تقدمها القوات الامنية والتشكيلات الساندة معها لانها تخوض غمار حرب وجود وببسالة رائعة وتدافع عن ارضها مما يتطلب من الجميع الوقوف معها والسعي الى بناء نظرة استراتيجية جديدة شاملة للمؤسسة العسكرية واعادة بنائها وتخليصها من النواقص وتسليحها وغلق الثغرات على اساس تجسيد الكفاءات والاخلاص والتجربة بعد ابعادها من العناصر الفاسدة والمترهلة وتسليحها بالعقيدة الوطنية بعيدة عن التسييس والتعصب الطائفي والعنصري.لان تاريخ قواتنا المسلحة حافلة بالعطاء والولاء ملتزم بالمهام والواجبات التي يكلف بها.

ان الارهاب خطر يهدد الجميع والتصدي له يتطلب الانفتاح على تشكيل اوسع جبهة داخلية مناهضة وبناء تحالفات وطنية متينة وتفعيل طرق التشاور مع مختلف قواه السياسية ومكوناتها الحريصة على مسيرة البلد وامنه واستقراره عبر تحريك المؤتمرات المرشدة لتحقيق وتثبيت اطر المصالحة الصادقة الحقيقية وابعاد المسيئين  لان الارهاب لايمكن الانتصار عليه بالسلاح فقط يجب ان يكون الفكر الى جانبه.

كما ان المنطق يتطلب الاعتماد على قوى الخير والاتكال على الله اولاً وعلى قواتنا المسلحة ثانياً بدلاً من الاستنجاد بالقوات الخارجية لان القوات المسلحة العراقية ذو خبرات قتالية لمشاركتها في العديد من الحروب والمعارك ويحملون غيرة وشهامة مشهودتان لحماية ارضهم وبخبرات متراكمة خلقتها الظروف السابقة وكذلك ضعف الروح المعنوية لدى العصابات الارهابية بعد الانكسارات المتتالية التي منيت بهاعلى ارض المعركة ..

ان المواطن حين شعوره بالمسؤولية الملقات على عاتقه يستوجب منه الوقوف ضد الشر والدفاع عن ارضه ووطنه ويضعه نصب عينه لانه ملك للجميع و يتطلب الى التكاتف والتازر ونبذ الفرقة والابتعاد عن تهميش الاخرين كما ان الشعور بالمسؤولية يتعين على كل افراده ان يكون عيناً ساهرة والتمتع بحس وطني وامني حريص على مصلحة الوطن وتجاه افراد المجتمع وشعبنا والحمد لله شعب واحد لايمكن لاية قوة في العالم اختراقه ولايمكن من زعزعة وحدته.

كاتب واعلامي

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/28



كتابة تعليق لموضوع : يحاربون الكفر ...ولايخافون الموت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الفطافطة
صفحة الكاتب :
  نضال الفطافطة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net