صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

هجرنا وهاجرنا!!
د . صادق السامرائي
يا رسول الله قد تاهتْ خطانا         
فأتانا السوءُ تحدوهُ رؤانا
 
فهجرنا مُثلنا وقيمنا وأخلاقنا ومعاييرنا ومعاني الدين السامية  , وهاجرنا إلى الظلم والتوحش والقسوة والفتك ببعضنا , وإنغمسنا في الأنانية والجشع والغرور , والتحاسد والتنابز بالألقاب , وتحقيق إرادة الغاب , ونكران دستور السماء , وقوانين المحبة والألفة والأخوّة والأمل والرجاء.
 
يا رسول الله يا فيضَ المعالي         
يا أمينَ الكون أوْهمنا نُهانا
 
فهجرنا ديننا , بعد أن أمْعنا في جهله وتجاهل عقيدته ومبادئه , واتبعنا آفات الدجل والبهتان  , التي تحتال بإسم الدين على البشر الفقير الجائع الحيران , فتمتصه بجشعها وكذبها وضلالها وأفكها المبين. 
فهاجرنا إلى التبعية والذل والخنوع , والإنصياع للظالمين المتغطرسين , الذين يدينون بالخناس والوسواس والشر الوخيم.
 
يا رسول الله طافتْ أنّتي     
في رحابِ الكون أذكتْ حيرتي
 
لهجرنا القرآن فلا نعرف منه إلا رسمه , وابتعدنا عن الدين حتى صرنا لا ندرك غير إسمه , وأضحى الرب غير الرب والدين غير الدين , وتشتت أبناء الأمة إلى فرق وجماعات ومذاهب وأحزاب , أنكرت أصلها وينبوع وجودها فتدّعي ما تدّعي , وتحسب كل واحدة منها بأنها تحتكر الصدق والحقيقة. 
أما القرآن , والمعبر الأمين عنه في الدنيا , فأصبحا في رفوف الجهل والنسيان. 
وبهذا فقد هاجرنا إلى قبَليتنا , وأصبحنا على ملّة جاهليتنا الأولى , كما وصفها جعفر الطيار في خطابه أمام ملك الحبشة قبل قرون.
 
أمة تشقى ودينٌ إشتكى          
من أباطيلِ رجال الأمة
 
فالدين مذهب , والعقيدة مذهب , ولكل مذهب إمام أخرجه من آدميته وإنسانيته , وأضفى عليه ما  لا يجوز أن يكون من صفات الإنسان. 
" قل إنما أنا بشر مثلكم... " ( الكهف 110 , فصلت 6) ,
و " قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا" (الإسراء 93) 
 
لكننا أخرجنا البشر من بشريته , وحولناه إلى غير حقيقته وإرادته ورؤيته . 
فتبعثرنا وتحاورنا بالسيوف والحِراب , وآلات القتل والفتك المعاصرة. 
وبهذا هاجرنا إلى ذلنا وضعفنا , وإنحدرنا إلى الهاوية فتفرقنا وذهبت ريحنا.
 
أصبح الدين عدوا فاعلا    
ومُدانا ومُدينا أهله
 
هجرنا الرحمة والرأفة والغيرة والحمية , والإيثار والشعور بالمسؤولية , فالواحد منا ينام متخما , ومن حوله الجياع المتوجعون من العوز وقهر الزمان. 
وصار الأثرياء فينا بلا شعور أو إحساس , يبذّرون ما عندهم , ويحسبونه حقهم , ولا يعرفون حق الله وعباده الأشقياء , بل راحوا يبطرون وينكرون ويبررون ضعف أحوال غيرهم لسوئهم ,  ويحسبونه غضبا من ربهم عليهم.
فهاجرنا إلى الكراهية والبغضاء والأحقاد , وطهّرنا قلوبنا من الرحمة والصَدقة , فأمسينا من أشد القساة على بعضنا. 
وأمعنا في أنانيتنا وحبنا لرغباتنا , وأذعنّا لأمارة السوء الفاعلة في أعماقنا العمياء.
 
ما عدو الدين إلا مسلمٌ        
يجهل الإسلام يرعى رسمه
يدّعي علما وأبدى جهله       
يتمادى في صراطٍ ضده
 
هجرنا المحبة والأمانة والوفاء , وإجتهدنا في الغل والغي والحيف , والقسوة والإنتقام والترويع والأحزان. 
فصار المسلم عدو المسلم , يقتله شر قتلة ,  ويشرده وينتهك عرضه , ويأخذ ماله , ويذبحه كما تذبح الشاة , لكي يشفي غليل حقده وكراهيته له , وهو يسبّح بإسم الله , ويصلي على طريقته ونهجه ومذهبه , الذي صار دينه وعقيدته وبلواه , وأنكر الدين وما يتصل به من المدارس وعاداها وأذل أهلها. 
فأصبح المسلم يقتل المسلم بسبب إسمه , ولأنه يتصوره وفقا لما يملون عليه  في مجالس غسل الأدمغة , وتأهيل النفوس للهلاك.
ولهذا هاجرنا إلى العداوة , وأصبحنا أشتاتا وفرقا مستضعفة ينال منها الطامع بالدين , ويستثمرها للفتك به وهو يقول وذات نفسه " سعيد مَن إكتفى بغيره" من هؤلاء الجهلة الخانعين , الذين فقدوا الغيرة على الدين.
 
أمة الإسلام تبا ما جرى                  
قد هزأنا بتراثِ الأمة
صارتِ الفتوى سلاحٌ فتنةٌ               
وسبيلٌ لدمار العزة
منهل الإسلام يبقى نبعهُ           
ولهُ الفرقانُ أصلُ الوحدة
 
قد هجر المسلم أخاه المسلم , وأنكر عليه دينه وحقه في الحياة والتفاعل , وأمسى المسلم مقهورا وشقيا في بلاد المسلمين. 
فالمسلم يهاجر من بلاده ويأوي في غيرها , خوفا من المسلم الذي أعلن عليه الحرب , بسبب إسمه ومذهبه , وغير ذلك من صغائرالأسباب , ومفردات المصائب والآهات. 
فأخذ المسلم يهاجر إلى بلاد غير مسلمة,  لكي يتقي شر أخيه المسلم , وليرى الرحمة والأمن والأمان , فكيف سيكون وفيا لدينه , وقويما على شرعه بعد أن فتك به أهل دينه , وأعزه وأكرمه أهلُ دينٍ غير دينه.
فالمسلم يهاجر في بلده من منطقة مسلمة إلى أخرى , ويعيش في خيام كالزرائب تأنف منها المواشي , والمسلمون من حوله لا يمدونه بعون ولا يرحمونه , ويطالبون منظمات غير إسلامية , ودول لا تعرف الإسلام أن تقوم برعايته ومساعدته , فكيف لا يخرج هذا المسلم من دينه , الذي لم يوفر له إلا رزاءة الحال وسوء المآل. 
أي أن المسلم يهجر دينه وينكره , لأنه قد عانى أمرّ الأوقات في أحضان المسلمين من أبناء بلاده , وغيرهم من المسلمين الذين عاش مقهورا بينهم.
 
هل هجرنا قيما كانت لنا                  
وأتينا ما حواهُ طبعنا
ضَعُفَ الإسلامُ فيها وانْثنى       
عندما الأغرابُ سادتْ أمرنا
 
دين يتكاثر فيه الفقراء والمساكين , والمشردون والمهجرون والمعوزون والبائسون واليائسون , الذين يتوسدون الطرقات , ويعتاشون على المزابل والفضلات. 
وبلداننا تمتلك أعظم الثروات , وعندنا أكثر الفقراء والجياع والمحتاجين , وأثرى الأغنياء الذين يعيشون في قصور مزينة بالآجر والأحجار الكريمة , وعندهم الجزر والمنتجعات في أرجاء الدنيا , ومن حولهم البؤساء والتعساء, الذين يريدونهم أن يتقربوا إليهم , بتقبيل الأيادي والإنحناء على أقدامهم , لكي يتكرموا عليهم بقليل من فائض الثراء , الذي سرقوه منهم , واستعبدوهم لأنهم أخذوا حقوقهم وصادروا إرادتهم. 
لكنهم لا يترددون في البذخ على ملذاتهم ومتعهم وملاهيهم الليلية. 
وهم لا يعرفون كلمة "أتبرع" , ويجهلون معنى "الزكاة" , فلا يمنحون شيئا من أموالهم لإسعاد الآخرين , ولا يبنون مرفقا حيويا لمعونة المعوزين.
 
إنما الدين سلوكٌ واضحٌ      
 ليس قولا وادعاءً كاذبا
كم مُراءٍ وبدينٍ قد بدى                
وبفعلٍ كم تراه خائبا
 
وهناك عمائم تمتص من المتعبين جهدهم , وتحسب ذلك دَيْنا واجبا تضعه في خزائنها , وتمنعه عن المحتاجين, ورأيت غيرنا ( من ملل أخرى) يعطي جزءا من ماله وفق الأصول , ويتم توثيقه وتوزيعه في المشاريع الخيرية , التي تكافح الفقر والجوع والجهل والمرض. 
أما عندنا فالأموال المأخوذة من الناس الأشقياء , تساهم في إفقارهم وتجهيلهم ومرضهم وجوعهم وضعفهم , وتكون وسيلة لإمتهانهم والنيل منهم.
 
قدوة الأعمال صاغت دربنا                 
وبها نحيا وتبقى مطلبا
قد ملكنا الأرض طرا حينما           
صارت الأخلاق معنى ديننا
 
الدين ضد الدين , والمسلم عدو الدين , بعد أن سنّ سنة سيئة , فأصبح كل مَن لا يعرف الإسلام أو يحاربه , يرى أنه ما يجرى في بلاد العرب وغيرها من بلدان الإسلام , فتراهم يصرحون في وسائل الإعلام إنه دين قتل وجريمة وقسوة وتوحش وإمتهان , وفي العراق وسوريا وليبيا أوضح البرهان.
 
يا رسول الله ما حاق بنا                         
قد جنيناه بسوءٍ حفّنا
هل نكرنا وادّعينا ديننا                      
أمْ ترانا في خبايا غيّنا
أهلنا جاعوا ومنّا إسْتغاثوا            
ما عرفنا غير بؤسٍ حولنا
فلماذا قد سقطنا كلنا                  
في مهاوي الضيم ننعى بعضنا
 
هاجر نبينا الكريم من أجل القيم والمبادئ السامية , ولإذكاء أنوار الرسالة التي مضت تتنزل على مدى ثلاثة عشر عاما في مكة. 
وبعد أن إرتقت العقول والنفوس والأرواح إليها , وتشكلت الأفكار والرؤى على منارها وهداها , وترسخت عقيدتها , وتفجرت ينابيع إيمانها , ونضجت عوامل صيرورتها وانبثاقها , وتجليها في آفاق الأرض وقلوب الإنسانية الحية.
هاجر هجرة ذات معاني حضارية وروحية ونضالية ووطنية , تعبر عن قوة المبادئ وضرورات السعي الخلاق لتأكيدها , وتجسيدها بالفعل الممثل لها والنابع من عناصرها ومفردات كينونتها.
هاجر الرسول الكريم إلى الآفاق المنورة , ومرابع الإنطلاق إلى الدنيا , حاملا أرقى القيم والمعاني والمبادئ , التي كان يسعى لمنحها للبشرية جمعاء. 
وهجر كل ما لا يساهم في تحقيقها والإرتقاء بالإنسانية إلى آفاق الرفعة والسمو , الذي نطقت به كلمات السماء على لسان الروح الأمين. 
وبقي قلبه متعلقا بوطنه الأم مكة المكرمة حتى بشره الله بالفتح المبين.
لكننا وبعد هذه القرون المتوالية , كأننا أصبحنا نسير بطريق معاكس , فنهاجر إلى ما هَجره نبينا , ونهجر ما هاجر من أجله وإليه. 
وفي هذا تكمن مأساتنا الكبرى , وتتضح الأجوبة على العديد من أسئلتنا , وأسباب حيرتنا وتداعينا وضعفنا وضياعنا.
 
فإلى أين نهاجر وماذا هجرنا؟!!
لنسأل أنفسنا لكي نقوّمها ونحقق المنفعة للمجتمع والإنسانية كافة.
 
لغة القرآن عانت واشتكت       
كم جهلناها وجئنا غيرها
أيها الإنسان حدّث عاليا          
كيف للإسلام يغدو ضدها
دين حبٍ وسلامٍ عادلٍ                  
واحتفاءٍ بجميلٍ ودّها
 
ولا بد من العودة إلى القرآن واللغة ,  لتحقيق الدور الحضاري المعاصر,  وتأكيد المعاني الأصيلة , التي صنعت أنوار الحضارة المتواصلة في الأرض.
 
فانهضي هيا وثوري أمتي         
واطلقي الإسلام نبعا صافيا
لا تخافي لا تهوني وانتخي          
شعلة الإيمان عاشت حاديا
ثورة الإسلام شعّتْ نورها              
 وبها الأحرار أذكوا آتيا
 
فكيف جعلنا النور نارا , والرحمة والمحبة عارا؟!!
 
حتى أضحى عامنا: 
عام تهجيرٍ وهجرٍ مؤسفٍ
وخطايا وأثيمٍ مقرفٍ
ومشينٍ ومهينٍ مُكسفٍ
وظلومٍ وحَقودٍ مُسرفٍ
 
*مُحررة ومنشورة في 26\12\2009

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/27



كتابة تعليق لموضوع : هجرنا وهاجرنا!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رياض السندي
صفحة الكاتب :
  د . رياض السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذي قار : القبض على متهم بحيازة مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 أهميَّة قِطاع التعليم العالي  : لطيف عبد سالم

 سقوط الستار الحديدي المعاصر  : عبد الكريم صالح المحسن

 القوات الامنية ترفع العلم العراقي فوق مركز هيت ( عروس الفرات الاوسط )

 انطلاق فعاليات مهرجان الطفولة السنوي الثالث في النجف  : المؤسسة العراقية الاعلامية الاسلامية

 السيد الصافي لضيوف مهرجان ربيع الشهادة :العراق افشل داعش بفضل الفتوى وتضحيات ابنائه

 العدد ( 130 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الخزعلي يهنيء حمودي برئاسة المجلس ويؤكدان: العراق اليوم أقوى لافشال أي محاولة تقسيم  : مكتب د . همام حمودي

 الدواعش يهربون من الأنبار للموصل، والتنظيم يعدم بعض قادته

 بيان شجب وادانة لمؤتمر (السنة )في بغداد المزمع عقده هذه الأيام في بغداد.  : مركز دراسات جنوب العراق

 فتوى الجهاد والدور الاعلامي المطلوب  : صبيح الكعبي

 الحرب العالمية الثالثة !!  : ابو ذر السماوي

 زيارة الأربعين لها صدى عبر القرون!  : سيد صباح بهباني

 العثور على 50 رأسًا مقطوعة لفتيات أيزيديات في آخر معقل لداعش بشرق سوريا

 حشد ( الله ) الحرام...  : وسام الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net