صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

*أختيار عبد المهدي...لن يُنهي الأزمة !*
مهند حبيب السماوي

*بأختيار الائتلاف العراقي الوطني لنائب رئيس الجمهورية والقيادي في المجلسالاعلى السيد عادل عبد المهدي كمرشح لمنصب رئيس الوزراء عن هذا الائتلاف، فان صفحة جديدة من صفحات الازمة العراقية المستعصية منذ مايقارب ستة اشهر قد بدأت بالانطواء ، حيث كان عدم اختيار الأئتلاف لشخصية تنافس السيد نوري المالكي المرشح الوحيد لائتلاف دولة القانون سبباً من اسباب نشوء واستمرار الازمة الحالية التي تعرّضت العملية السياسية في العراق من جرائها للخطر والاهتزاز .*

*اختيار عبد المهدي فتح بابا لحلحلة الازمة على نحو نسبي، لكنه في ذات الوقت رفع من مشكلة وازمة تشكيل الحكومة الى مستوى اخر ونقلها اليه، حيث ستُدشن جولة جديدة من الصراع والنزاع داخل التحالف الوطني الذي يعاني اصلا من ازمات داخلية تتعلق بعدم الاتفاق على مرشح واحد لرئاسة الوزراء يمكن ان يدخلوا به الى البرلمان.*

*فالائتلاف العراقي الوطني الذي يضم قوى أسلامية شيعية تقليدية كالتيار الصدري والمجلس الاعلى وحزب الفضيلة، بالاضافة الى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي رئيس الوزراء الحالي، لم يخرجوا لحد الان بمرشح واحد يؤهلهم لكي يصبحوا الكتلة  الاكبر في البرلمان، وبالتالي تمتلك زمام المبادرة والقدرة على تشكيل الحكومة الجديدة التي وعدوا الشعب العراقي بها منذ عدة أشهر .*

*وياتي هذا القرار أو الأختيار، لافرق في هذا طالما كان القرار السياسي في حد ذاته هو عملية اختيار لرؤية معينة، كورقة من قبل الائتلاف الوطني للتلويح بها ضد المالكي خصوصا وان عبد المهدي يُنظر له من قبل الكتل السياسية باحترام وتقدير وهو ذا حظوظ كبيرة بينها كما يقول القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان الذي رأى في هذا الاختيار حدثا مهما حرّك الجمود السياسي التي وصمت به العملية السياسية منذ ان جرت الانتخابات في السابع من شهر اذار الفائت.*

*المحلل السياسي في مجموعة الازمات العراقية السيد جوست هلترمان كان له رأي في هذا الصدد المرتبط بقرار اختيار عبد المهدي وربطه برفض المالكي من قبل هذه القوى ، حيث اعتبر هذا الاختيار " محاولة حقيقية بواسطة الائتلاف العراقي الموحد للضغط على أئتلاف دولة القانون من أجل أبعاد نوري المالكي عن مسار التنافس، وهذا سوف يحصل فقط  حينما لايكون لدولة القانون خيار اخر" .*

*القائمة العراقية رحّبت، وهي المعنية اكثر من غيرها بهذا الامر بعد دولة القانون ،على لسان المتحدث باسم  " تجديد " المنطوية تحت خيمتها الدكتور شاكر كتاب، باختيار عبد المهدي وأعتبرتها خطوة نحو الحل، الا انها لم تخف تعقيد المسألة وانتقالها نحو مستوى اخر، حيث قال كتاب" ان اختيار عبد المهدي من قبل الائتلاف الوطني سيعقد الامور داخل ما يسمى بالتحالف الوطني، اذ انه يعني ابتعاد التحالف الوطني وصعوبة الإتفاق فيما بينهم على التوحد واستحالة اتفاقهما على مرشح واحد ".*

*وهكذا، وبعد هذا الاختيار، اصبحت الرؤية اكثر وضوحا فيما يتعلق بمن سينافس الرجل المُجمع عليه في ائتلافه المتماسك نوري المالكي، وفي هذا يوضح علي الدباغ، وهو قيادي في ائتلاف المالكي، بعد ان رحّب بهذا الاختيار، " اصبح هناك خيار للمفاضلة مع مرشح دولة القانون نوري المالكي لكي يختار التحالف الوطني الذي يضم الائتلافين مرشحاً مقبولاً لتشكيل الحكومة والانتهاء من هذا التأخير ". *


*ويبدو ان رفض نوري المالكي من قبل قوى الائتلاف الوطني مازال لحد الان ساريا المفعول والاثر، وقد ظهر، على نحو جلي، في البيان الذي اعلن فيه الائتلاف اختيارهم لترشيح عبد المهدي، في مساء الجمعة 3-9-2010 ، حيث تلا الشيخ خالد عبد الوهاب الملا بيانا عقب اجتماع عقد في مكتب زعيم المجلس الأعلى السيد عمار الحكيم جاء فيه " بعد إعطاء الفرصة والوقت الكافي لدولة القانون من أجل إعادة النظر في مرشحهم حرصا منا على تسهيل المهمة ...". وهذا يعني ان الاصرار على رفض المالكي مافتئ لحد الان يلوح لدى اعضاء الائتلاف ولم يغب حتى عن بيان اختيار عبد المهدي مرشحا منافسا له .*

*لكن على الرغم مماقلته حول اجواء التفاؤل التي ربما قد تسود بعد هذا الاختيار فان المشكلة المتعلقة بعدم الخروج بمرشح واحد عن التحالف الوطني مازالت قائمة ولم تتنحى جانبا، كما نجد ان التصريحات التي تُعطى لوسائل الاعلام في ها الصدد مازالت متضاربة ومتناقضة تكشف عن حجم الخلاف وعدم الاتفاق حول هذه المشكلة.*

*فمن جانب نرى عدنان الشحماني وهو عضو في ائتلاف دولة القانون يقول " باختيار الائتلاف الوطني لمرشحه ، فهذا يعني ان عبد المهدي والمالكي سيخضعان للجنة التفاوضية داخل التحالف الوطني، وسيتم اختيار احدهما كمرشح لرئاسة الوزراء عن التحالف الوطني"، ثم نقرا تصريح اخر لعلي الدباغ وهو من نفس ائتلاف دولة القانون يقول  فيه " أن ترشيح شخصية واحدة عن التحالف الوطني سيتم عبر آليات لم يتم تحديدها والاتفاق عليها للآن "، بينما نجد من جهة اخرى ان النائبة عن الائتلاف الوطني العراقي امل الناصري تتحدث عن لجنة الحكماء التي ستقرر من سيكون مرشح التحالف الوطني وتقول" بعد الاختيار الصائب والحكيم من قبل الائتلاف الوطني لمرشحه الدكتور عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء فالكرة اصبحت الان في ملعب لجنة الحكماء" .*

* ثم نقرأ تصريح اخر مختلف للنائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي يتحدث فيه عن وجود اليات قديمة في التحالف الا انهم يحتاجون لتطويرها ، حيث قال انه "  لدينا آليات اعتمدت داخل التحالف الوطني من اجل اختيار رئاسة الوزراء وسنطور هذه الآليات وفق التطورات الحاصلة "، اما السيد عادل عبد المهدي، فقد اوضح ، في تصريح لبعض وسائل الاعلام ،" ان هناك اجتماعات قريبة بين الائتلافين في التحالف الوطني هو من اجل الخروج بالآليات واذا عجزنا باليات الموجودة نطرح آليات  جديدة" .*

*النائبة عن حزب الفضيلة الاسلامي كميلة الموسوي جاءت براي مختلف تماما عما قيل اعلاه حول هذا الموضوع ، اذ بيّنت انه  "سيعقد اجتماع بين التحالف الوطني وانه ستشكل لجنة كالسابق تتكون من 14 عضوا، سبعة من الائتلاف الوطني، ومثلهم من دولة القانون، وهنا ستكون آلية الاختيار بالتوافق وليس عبر التصويت".. وتابعت بالقول "لانه من غير الممكن ان يتم الخروج بمرشح بأغلبية الأصوات".*

*نستنتج من هذا كله ان المشكلة التي تعاني منها الان العملية السياسية مازالت تراوح في مكانها ولم تصل الى حل نهائي . صحيح انه تم تجاوز خلافات الائتلاف العراقي الوطني الداخلية وتم حسم الترشيح لعبد المهدي بدلا من الجعفري والجلبي اللذان دخلا التنافس معه لكن يبقى الخلاف الجوهري قائم والتحدي موجود يواجه بقوة التحالف الوطني كي يخرج بمرشح واحد لرئاسة الوزراء .*

*وليس معنى ذلك ان حصل هذا الامر وخرج التحالف بمرشح واحد ان المشكلة انتهت وولت الى غير رجعة، فالمشكلة تبقى وسيدأ صراع اخر بين التحالف الوطني الذي سيقول بان له الحق بتشكيل الحكومة لانه اصبح الكتلة الأكبر برلمانيا وبين القائمة العراقية التي حصلت على اعلى الاصوات انتخابيا، وهذا واضح فيما قاله اسامة النجيفي وهو قيادي مهم في القائمة العراقية حينما اشاد باختيار عبد المهدي الا انه استطرد قائلا " ولكن العراقية متمسكة بحقها الدستوري ".   *

*فكأنما يريد النجيفي ،اذا اردنا تحليل كلامه بهدوء، ايصال فكرة مفادها ان المشكلة ستبقى حتى بعد اجتياز مشكلة الائتلاف الوطني الداخلية باختيار عبد المهدي ثم بعدها اختيار نوري المالكي او عبد المهدي كمرشح للتحالف الوطني ، لانه حتى لو تم ذلك فان العراقية سترفض الاعتراف بذلك لانها تعتقد انها هي صاحبة الحق بتشكيل الحكومة العراقية وحينها سوف نعود لنقطة الصفر الاولى حيث المماحكات والتصريحات والعنتريات الاعلامية هي من يحكم الخطاب السياسي العراقي .*

*رئيس الجمهورية جلال طالباني المعروف بحنكته السياسية وجّه، السبت 3-8-2010  ، نداءا الى اعضاء مجلس النواب الموقر كافة، دعا فيه النواب الى " الحضور يوميا الى مجلس النواب، و ممارسة مسؤولياتهم الدستورية أمام الشعب، و العمل على تحقيق النصاب القانوني لانعقاد المجلس و ممارسة دوره الدستوري "، وهو نداء في محله ووقته المناسب وسيكون مفتاحا لحل الازمة العراقية، اذا كما قلت اعلاه ستبقى مشكلة تشكيل الحكومة ولن تحل باختيار مرشح وحيد عن التحالف الوطني، لان القائمة العراقية لن تعترف بمرشح التحالف الوطني وستبقى تدور النقاشات في حلقة مفرغة ،وحينها سيكون لاعضاء مجلس النواب الكلمة الفصل في تشكيل الحكومة عبر صفقة سياسية للرئاسات الثلاث.*



*مهند حبيب السماوي*

*[email protected]**  *
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/05



كتابة تعليق لموضوع : *أختيار عبد المهدي...لن يُنهي الأزمة !*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : قرد وقطتان في 2010/09/05 .

من حكايات كليلة ودمنة ان قطتين عثرتا على قطعة جبن وتصارعتا عليها بالمخالب والانياب لتستحوذ كل منهما على الجبنة,وبعد صراع طويل مرير انهك القطتين دون جدوى عرض القرد عليهما ان يكون حكما يقسم الجبنة بينهما بالعدل والمساواة فارتضيتا بالفكرة وتسلم القرد قطعة الجبن فشرطها قطعتين مالت كفة الميزان باحدى القطعتين لانها كانت اكبر فقضم القرد جزءا من القطعة الاكبر وابتلعه ثم اعاد الوزن ثانية فكانت القطعة الاخرى اكبر من باقي القطعة الاولى فقضم منها القرد جزءا ابتلعه واعاد الكرة ثانية وثالثة على هذا المنوال حتى لم يترك للقطتين سوى جزء صغير جدا لايقبل القسمة واصبح الجزء الاعظم من الجبنة في جوفه هنيئا مريئا وندمت القطتان على ما حصل وانتبهتا الى خداع القرد وانتهازيته...هذه الحكاية الرمزية تنطبق على واقعنا السياسي في العراق بعد الانتخابات ..فكل كتلة اصبحت تقدم المزيد من التنازلات وتزايد على الكتلة الاخرى والكاكا هو المستفيد..وكما يقال: مصائب قوم عند قوم فوائد!!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول السوري
صفحة الكاتب :
  بهلول السوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيارة الأربعين نعمة الله الكبرى فعلينا شكره عليها  : خضير العواد

 حقوق الطفل في القانون العراقي  : كاظم عبد جاسم الزيدي

 19 آذار يوم نساق به الى الموت ويوم نكرم به .  : طاهر الموسوي

 المرجعية العليا توضح عبر منبر الجمعة بعض الامور الاجتماعية المذكورة بالقران الكريم والتي تحتاج الى بصيرة وتركيز

 للتعريف بقانون المؤسسة : مؤسسة الشهداء تنظم ندوة حوارية في واسط  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العدد ( 41 ) من اصدار العائلة المسلمة شعبان 1435 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 رئيس مجلس محافظة ميسان يزور سوق العمارة الكبير ويلتقي عدد من المواطنين  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مشروع مستشفى النجف الالماني والاسراع بانجازه  : وزارة الصحة

 قيادي بالحشد الشعبي: داعش تلاعبت بالاعلام ولم يقتل العشرات من قواتنا في ناظم الثرثار شمالي الفلوجة  : كتائب الاعلام الحربي

 قَصَصُ الْأَنْبِيَاءِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمْ..قِصَّةُ مُوسَى عَليْهِ السَّلاَم  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 إعلام المجلس الأعلى لخلط أوراق الحكومة  : فراس الخفاجي

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين: توزيع 42 مليار دينار على أكثر من 9 آلاف متضرر من ضحايا الإرهاب خلال الثمانية أشهر الماضية  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 ملوك النظافة فقط في ذي فار  : حسين باجي الغزي

 يَا إِمَاماً لِلدُّعَاةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 العبادي يقر بتلقي "داعش" مساعدات من الداخل لتنفيذ تفجير الكرادة، وعمليات بغداد تعترف بوجود "خرق أمني"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net