صفحة الكاتب : عادل القرين

مفاتيح متناثرة..
عادل القرين

سأغلق جميع الأبواب عدا شرفة ثغرك الباسم..!

 

 

نصبَ وجهه للريح فأثخنته أتربة أعماله بالتملق..!

 

 

على طاري البحر حنيت أنا بروحي

وعلى چاي الفحم ونيت أنا سروحي

وعلى هواي الچذب زفيت أنا اجروحي

وعلى هبوب العشق خگيت أنا بدوحي

 

 

 

انتهت صلاحية الحليب فارتفع صراخه بالإسهال..!

 

 

صعد ونهر، فاستحقر وزمجر، وتكسر المنبر.. فتهافتت عليه الشفاه لتقبيل كفه ورأسه كالنحل في طنينه.. فصاح الوكيل: أين أجرته، وصينية البركة..!

 

 

 

لا تنظر الورد لمرادك، فقد كشفك بارتدادك..!

 

 

 

لا تشبك بالأصابع يا خليل

الگلب ولهان واحذر بالدليل!

 

 

 

مخاطبة للذات..

اكتبي الأنفاس ورداً بالسطور

وامنحي الآفاق جيلاً بالبخور

وتنحي يا أنا عن طامعٍ

سال بالآمال نفساً بالغرور!

 

 

 

ابتسامة وسكر.. وعيون تُبهج المنظر.

 

 

يخال معصمك الفاتن بجناية قبلاته، ولم يبرح يتلو نبأ سليمان فيك بالتبسم..!

 

 

 

قل لي بربك: ما الذي أضحى بدربك؟

فأجاب: داء السرطان..!

 

 

 

طفولة مهروعة، وأمانٍ على بند الانتظار..!

 

 

تعتق مسمعي بأنفاسه، وما زال يقتلني بالزواج من أخرى..!

 

 

 

ازرعي الرمان فيَّ وارحلي

          وامهلي روح المُعَنّى تصطلي!

 

 

 

هرطقة مقنعة

فقبلة مصطنعة

فخذ بقوتك الذي

رأى المحجة مصنعة!

 

 

 

سأغمض عيني علني أرى الدنيا بعيونٍ أخرى..!

 

 

 

حين يتغلغل شوق يثرب في الأعماق، ويأخذنا بين جناحيه هناك، يضج عقيق القلب لأم أبيها فاطمة متناثراً بــ:

أنتِ محراب الأمل ويا كل الصلاة

وأنتِ نبض من القدس معروفة

وأنتِ سبحة من تحركها أيديچ

تنبض بكل الخلايق حوفة

وأنتِ باسم الله التمَت عليچ

أزهار واجناح العرش واحروفه

 

 

 

لا تغضب فخلف الجدار نافذة للتأمل..!

 

 

 

تمتمة ونمنمة، فضحكة مدامة..!

 

 

 

عجبت لأمرنا.. نفرح للصغير بحيثياته، ونكره الكبير بكيفياته..!

 

ـــ رسالتي للطفل:

ترجل من رحم أمك ولا تخف، فسوف تستقبلك الأيادي دون تذمرٍ أو ترددٍ؛ لأي سلوكٍ تطلقه بإرادة منك أو غيرها..!

 

ـــ رسالتي للكبير:

لا تطأ رجليك كفَّ الأمنيات

فتصبر للذي سنَّ الممات!

 

ـــ  رسالتي إلينا:

فلنعد العُدّة، ونسُد السَدّة بــ: " كما تُدين تُدان "

 

 

 

في حضرة العشق أرجحتها الأماني، وسكّنتها المعاني بدموع الانتظار..!

 

 

لا يُدين للمساء كحمامة الحي، التي تُطيل بهديلها الطروب دون استماع..!

 

 

 

لا تحرُقني بأنفاس المساء، فقد جُن جُنون القمر..!

 

 

 

أطفئ غرورك ها هُنا

وانزح بعقلك من هُنا

فالعمر قد شدّت له

كل المآسي والدُنا!

 

 

 

قال: صفاء النفوس تجلب الفلوس.

قلت: فلوس الحلال تقرب الوصال.

قال: وصال الغنيمة تنمي العزيمة.

قالت: عزيمة الحال تلوث الزلال.

قال: زلال القراح بداية الكفاح.

قلت: كفاح المعاصي تلوين الكراسي.

قال: كراسي المخارج تزيد الحوائج.

قلت: حوائج العلة بداية الذلة.

قال: ذلة العيوب أواني الشحوب.

قلت: " اطعم البطون تستحي العيون "

قال: عيون الدراية ستار الوقاية.

قلت: وقاية الكتاب في أول الخطاب.

قال: خطاب التمني نهاية التجني.

قلت: تجني الحقيقة دعاة الرقيقة.

قال: رقيقة العيون ساحرة حنون.

قلت: حنان الأفاعي معروفة الدواعي.

وما تزال قال وقلت مستمرة..!

 

 

 

يتيم..

لا تُقاسمني لقمتي

وترفق في دمعتي

بالأمس كان هنا

واليوم أنّت شوكتي!

 

 

 

مقارعة الأفكار تعلمنا الإبحار.

 

 

من لا يعمل تشدّق بالمستحيل.

 

 

 

لا تأمن الحبل إذا ارتخى فنهايته عقدة خانقة..!

 

 

 

الدال على المدلول شارة وإشارة..!

 

 

اهجر الأوراق واكتب للحبور

أأنا المذنب أم هذا الغبور؟!

وسل الأتراح منا ها هنا

أين من مروا بنا عبر العصور؟!

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/25



كتابة تعليق لموضوع : مفاتيح متناثرة..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر العظم
صفحة الكاتب :
  عامر العظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بين ظلامتين  : عبد الكاظم حسن الجابري

 انتظام الدراسة بالمعهد تقني ناصرية منذ اليوم الأول  : علي زغير ثجيل

 نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان يستنكر الاعتداء الاثم على منزل عالم الدين البحريني «آية الله قاسم»

 وأشربوا في قلوبهم العجل  : عبد الله بدر اسكندر

 "حبشكلات" الحقيبة الوزارية  : علي الغراوي

 "حرب استنزاف" ضد العراق.. مِمّن ولماذا؟!  : عباس البغدادي

 جحا والامراض النفسية..  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 حديث صريح مع الأديبة التونسية ، زينب جويلي ، عن الادب بين الرواية والمقال وتجربتها الابداعية  : صابر حجازى

 سأرحل الى اوروبا ولكن ..... سطور من يوميات الامبراطور الذي هو انا  : ايفان علي عثمان الزيباري

 وزير الشباب والرياضة يأمر بفتح تحقيق عاجل بالمتسبب بدخول سيارة احد الاشخاص الى ملعب كربلاء   : وزارة الشباب والرياضة

 السوداني : انتصارات قواتنا الامنية والحشد الشعبي تجربة شهد لها العالم اجمع  : زهير الفتلاوي

 تخصيص 1079 قطعة اراض لجرحى وشهداء العمليات الارهابية  : علي فضيله الشمري

 بندر بن سلطان يعاني الموت البطيء في المغرب بعد حقنه بالسم

 الغباء الاستراتيجي في ادارة الدولة العراقية الراهنة  : د . رائد جبار كاظم

 المحاصصة هي التي ادخلت داعش الوهابية  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net