صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

(دولة الخرافة) مسلسل انتحاري!!
فالح حسون الدراجي

رغم حساسيتي المفرطة من الإنتحار ثقافةً وممارسةً ولغةً، ووسيلة، ومعنى أيضاً. ورغم إشمئزازي الشديد من مجرد ذكر كلمة (الإنتحاري)، لكني اليوم أضطررت لإستخدام هذه المفردة بحق جنود كتيبة مسلسل (دولة الخرافة) في عنوان مقالي هذا .. بعد أن عجزت عن إيجاد كلمة مناسبة لتوصيف فدائية هؤلاء الجنود الشجعان، وبعد أن فشلت في العثور في أبجدية اللغة على ما يفي حق هؤلاء الأبطال، ويترجم سمو شجاعتهم العالية بدقة. فهذا الإندفاع الوطني الكبير من جميع المشاركين فيه، كان شيئاً غير طبيعي بالمرة، لذلك أعتذر الكثير من الفنانين العراقيين من المشاركة بشكل مباشر، أو غير مباشر، وأظن أن إعتذارهم ليس جبناً منهم قط، إنما هو قصور في مدى الشجاعة.. بمعنى أن الفنان الذي إعتذر عن المشاركة في مسلسل دولة الخرافة، يمتلك شجاعة محدودة قد توصله الى نقطة معينة، لكنها لا تصل به الى نقطة المشاركة في هكذا عمل مجنون يصل حدود المغامرة، وليسمح لي جنود هذه الكتيبة الفنية الوطنية لو قلت أن إندفاعهم قد تخطى المغامرة، ووصل حد (التهور)!!

صحيح إننا شاهدنا مسلسلاً فنياً يحتوي الكثير من المتعة، والكوميدياً، والسخرية المعقولة، والتندر الذكي الواعي، والضحك على أرجوزات داعش، وصحيح أن العمل أشرف عليه واحد من أهم المثقفين العراقيين الجادين، والواقعيين، الذين يحسبون على الثقافة الرصينة بكل تأكيد.. ويقيناً أن هناك الكثير من الذين يشاركونني الرأي في أن الأستاذ محمد عبد الجبار الشبوط شخص مسؤول بكل معاني المسؤولية.. أي أن الرجل لا يمكن أن يمضي بهؤلاء الفتية الى هذا المدى البعيد من الخطورة، لو لم يكن قد حزم أمره هو الآخر، وبصم على وثيقة التحدي الأبلغ والأشد والأقصى، وإلاَّ لما وضع الرجل إسمه على تايتل المسلسل!!

ومع الشبوط كان هناك في هذا العمل رجل شجاع آخر، هو ثائر چياد – كاتب سيناريو المسلسل – وأحد مديريه المشغولين برسالته ونجاحه ووصوله الى الناس.. وهذا الرجل هو معاون الشبوط في إدارة أكبر مؤسسة إعلامية ليس في العراق فحسب، إنما في المنطقة كلها أيضاً.. وأقصد بها شبكة الإعلام العراقي – الجهة المنتجة لهذا المسلسل الباسل - ومع كل هذا، فإننا يمكن أن نقول بأننا صحيح شاهدنا عدداً من نجوم الفن المسرحي الكوميدي، والجاد في العراق يشاركون في هذا العمل، وصحيح أن الكاميرا دارت أياماً وليالي لتصوير ثلاثين حلقة من مسلسل كوميدي، لكن في الحقيقة – ومن وجهة نظري – فقد كان هذا المسلسل عملاً عسكرياً حربياً فنياً وطنياً كاملاً.. وقد كان بكل ثقة، أشبه بغارة جوية من غارات صقور الجو العراقي على أوكار داعش، وأشبه بهجمة من هجمات الفرقة الذهبية على مناطق الإرهاب، إنه عمل إنتحاري قاتل للأعداء.. وقد تمكن من تدمير مرتكزاتهم القيمية الكاذبة التي أوهموا فيها الناس، وأزال كل خرافاتهم، وأكاذيبهم، ودجلهم المغطى بالخزعبلات، ليس في مجال الدين، والفقه، والوعود الزائفة فحسب.. إنما في الشجاعة الخادعة التي أدعوا بها.. ولهذا المسلسل فضل كبير برأيي، فهو أسقط والى الأبد صور الرعب والترهيب والتخويف التي كان الداعشيون يبثونها من مواقعم على النت.. وعبر إشاعاتهم التي تروجها لهم وسائل معادية في الداخل والخارج .. نعم لقد أسقط هذا المسلسل (خاروعة الوهم) التي وضعها تنظيم داعش في طرق الناس وشوارعهم !! والفرق بين إنتحار أبطال مسلسل (دولة الخرافة) وبين إنتحار مطايا دولة الخرافة أن ( جماعتنا) يحمون رأس الحياة من القنص، ويجملون الكون بألوان المحبة، ويعطرون صباحات الوطن بياسمين الجمال، بينما إنتحاريو داعش، يسعون لهدم بيت الحياة، وذبح عصافير الطفولة، وسفك دم الأزاهير .. هم يقتلون، وجماعتنا الممثلون يعالجون، ويدافعون، ويحمون .. 

أيها الشعراء الكبار الذين شاركتم في كل حلقات هذا المسلسل الكبير وطنياً .. أيها الممثلون الكبار، والمخرجون الكبار، والفنيون الكبار، والكومبارس الكبار أيضاً.. أيها الذين سهرتم من أجل نجاح هذا المسلسل الباسل.. يا أنتم جميعاً .. أنحني أمام شجاعتكم العراقية، وأمام حرصكم الباهر على روعة الحياة .. وأمام توقيعكم على المشاركة في هذا العمل دون ثمن .. عفوا ( شلون دون ثمن!) أقصد بثمن كبير: هو انتصار الجمال، مقابل هزيمة القبح.. إنتصار الوطن، مقابل هزيمة اللا وطن !! عاشت مواهبكم، ومواقفكم، وشجاعتكم، وليذهب النقاد، والأكاديميون، ومن ينتقدكم حسب الشروط والمسطرة الأكاديمية القياسية الى شواطئ دجلة، ليشرب النهر كله إن إستطاع اليه شرابا !!

ملاحظة: سجل البطولة ضم: المشرف العام محمد عبد الجبار الشبوط، وكاتب السيناريو ثائر جياد الحسناوي والمخرج علي القاسم تساعده هبة صباح، والمخرج المنفذ معتز قصي، مدير التصوير الفنان ياسر عمران ومعه المصورون مؤيد جاسم وعلي قاسم، مدير الانتاج هادي شريف، يساعده اسماعيل حمود واسرار الشامل ووليد هاشم، المدير الفني حسين كريم، يعاونه احمد الرسام، منسق الاكسسوار الفنانة صبيحة عبد الستار، يعاونها ماجد الشيخ، فيما قام بتنفيذ الديكور خالد حميد، وقام بتصميم الاضاءة علي غني ومجيد عبد النبي ورياض جمعة وايوب خالد وكيتا، أما (الشاريو كرين) فقد كان بقيادة هشام خزعل ومضر الزبيدي، ومساعد مخرج (راكور) الفنان علي دبدب، وكاظم شيرازي (كوافير) العمل .

اما الممثلون فهم (طه علوان، خليل ابراهيم، عواطف السلمان، مازن محمد مصطفى، ثامر الشطري، وسام عبد الواحد، سولاف جليل، عدي عبد الستار، الشاعر الكبير جبار صدام، والمبدع الشاعر رحيم مطشر، والشاعر الكبير رياض الوادي، وستار اللامي، اسرار الشامل، كاظم الجنوبي، سيف جبار، حيدر جبار، ايهاب جبار، وغيرهم الكثير).. فصفقوا للبواسل المضحين..

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/25



كتابة تعليق لموضوع : (دولة الخرافة) مسلسل انتحاري!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جاسم الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد جاسم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net