صفحة الكاتب : هادي التميمي

أربعة عشر قرنا مضت على إختيار الإمام عليّ (عليه السلام ) العراق عاصمة للدولة الإسلامية
هادي التميمي

في العام ( 36 هـ ) إختار أمير المؤمنين الإمام عليّ ( عليه السلام ) العراق ليكون عاصمة للدولة الإسلامية بأختياره الكوفة مقرا للخلافة ، ولم يكن إختيار الإمام (عليه السلام) للعراق إعتباطا فقد تداخلت عدة عوامل فيما بينها لتكّون بالتالي الأسباب الرئيسة لذلك الإختيار ، ولعلّ أهم تلك الأسباب والعوامل بل أولها ، إنّ العراق منذ بواكير الفتح الإسلامي عرف بعلويته الخالصة ، وإنّ أهل العراق لطالما وقفوا في صف المعارضة للدولة الأموية ثم العباسيين بسبب مواقف حكام تلك الدولتين  من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقدمّ العراقيون بحور الدم وملايين الشهداء على مذبح حبّ آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ولايزالون يقدّمون ضريبة الولاء تلك .
وبالمقابل فإن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) كانوا مدركين لولاء العراقيين العلوي ذاك فلم يتركوا مناسبة إلا وأشادوا بالعراقيين بصورة عامة وبالكوفيين منهم خاصة ، فأمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) يقول متوعدا الذي يريد الكوفة وأهلها السوء قائلا : ( ماأرادك جبار بسوء إلا وأكبه الله على منخريه في النار ) والإمام الحسن ( عليه السلام ) يقول شعرا عند مغادرته الكوفة بعد هدنته مع معاوية :
                 وما عن قلىّ فارقت دار أحبتي             هم الحافظون حوزتي وذماري
أما الإمام الحسين ( عليه السلام ) فمنذ اللحظة الأولى لثورته المباركة وهو لمّا يزل في المدينة المنورة وقبل أن يذهب الى مكة المكرمة وتأتيه رسل العراقيين بصرة وكوفة ، كان يجيب كلّ من يسأله عن وجهة سيره : ( إني ذاهب الى العراق وشيعتي ) وهكذا كان رأي كلّ أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) من دون استثناء ليصبح العراق عاصمة العشق العلوي وعاصمة دولة الإسلام في غابر الزمان ثم عاصمة دولة العدل الإلهي يوم يرث الله الأرض ومن عليها .
وإذا كانت دول العالم تحتفي بالمناسبات المهمة التي مرت بها دولهم فيختارون يوبيلا ماسيا أوذهبيا أو برونزيا لسنوات قريبة يمكن عدّها فيملئون الدنيا إحتفالا وصخبا ، فحري بنا ونحن نستقبل مطلع العام الهجري الجديد ( 1436 هـ ) أن نحتفل نحن العراقيون بمرور أربعة عشر قرنا على إختيار أمير المؤمنين الإمام عليّ ( عليه السلام ) العراق عاصمة للدولة الإسلامية  ، وأن نجعل من هذا العام عاما ندعو من خلاله لوحدة العراقيين تحت راية حبّ عليّ ( عليه السلام ) الذي لايختلف في حبه مسلم قط بدليل قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ياعليّ لايحبك إلا مؤمن ولايبغضك إلا منافق ) والمنافقون كما قال تعالى ( في الدرك الأسفل من النار ) أعاذنا الله وإياكم من ذلك المصير .
لنتوحد تحت راية حب ابن عم الرسول وزوج ابنته ونتخذّ قرارا بطرد الغرباء من أرضنا وليكون هذا العام عام الإنتصار الحاسم على من يريد بعاصمة الدنيا سوءا ، وليكون هذا العام عام أمير المؤمنين الإمام عليّ ( عليه السلام ) بامتياز ، ولنتسامى على خلافاتنا وجراحاتنا وليغفر كلّ عراقي ّ لأخيه كلّ ماأقدم عليه من أخطاء لأن كلّ ابن آدم خطاء وخير الخطائون التوابون ، وكلّنا أخطأ في حق أخيه ، وليكن أمير المؤمنين الإمام عليّ ( عليه السلام ) أنموذجنا الأمثل في التسامي عل الخلافات وتفضيل المصلحة العامة على المصالح الخاصة فهو القائل : ( والله لأسالمنّ ماسلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جورُ إلا عليَ خاصة ) .
 سلام عليك يامولاي ياأمير المؤمنين وأنت تحط رحالك قبل أربعة عشر قرنا في عراق الأنبياء لتحلّ البركة في هذه الأرض الطاهرة . وسلام عليكم أيها العراقيون بما ضحيتم على محراب حبّ عليّ وآل علي فإلى كلّ محب لعليّ ( عليه السلام ) اخترت هذه الأبيات من عيون الشعر الذي قيل في حبّ عليّ ( عليه السلام ) وبها أختم .
بعث الإله إلى الأنام محمدا ....
وأتمها بخلافة المولى علي ...
وتنزّل القرآن عند محمدٍ ...
وكمال تأويل الكتاب غدا علي ...
والى معاريج السماء محمدٌ ...
يرقى فيلقى عند سدرتها علي ...
ويقيم صرحا للجهاد محمدٌ ...
من ذا الذي صرع العتاة سوى علي ...
في خندق الأحزاب نادى محمدٌ ...
من ذا لعمرٍ فانبرى يمضي علي ...
وكذاك في أحدٍ أصيب محمدٌ ...
فرّ الجميع وكان كرارا علي ...
فلرحمة الباري علينا محمدٌ ...
والصدمة الكبرى على الأعدا علي ...
ومدينة العلم العظيم محمدٌ ...
والباب للصرح المبين غدا علي ...
فاعلم لواء الحمد باسم محمدٍ ...
ونراه في يوم القيامة معْ علي ...
والحوض يوم الورد ملك محمدٍ ...
لكنما الساقي عليه غدا علي ...
وأٌتم بالإيمان دين محمدٍ ...
وبها تسمى يوم خندقهم علي ...
أعطى إلهي كوثرا لمحمدٍ ...
من زُوّج الطهر البتول سوى علي ...
ويحج في بيت الإله محمدٌ ...
أوليس من بيت الإله أتى علي ...
والجنة المثلى لدين محمدٍ ...
لكن بشرط دخولها تهوى علي ...
والنار ماخُلقت وحقِّ محمدٍ ...
إلا لتصلى الحاقدين على علي ...
والجنة والنار قل لمحمدٍ ...
وقسيمها يوم الحساب غداً علي ...
وعليُّ يدعو ربّه بمحمدٍ ...
ومحمدٌ يدعو بحقِّ أخي علي ...
 

  

هادي التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/24



كتابة تعليق لموضوع : أربعة عشر قرنا مضت على إختيار الإمام عليّ (عليه السلام ) العراق عاصمة للدولة الإسلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سلام النجم
صفحة الكاتب :
  د . سلام النجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دوري الأبطال .. ريال مدريد يُداوي جراحه المحلية بفوز مُقنع على روما

  لقاء مع قارئ القران هاشم الطباطبائي في العتبة الحسينية المقدسة  : علي فضيله الشمري

 ليلة نام فيها الأرق   : د . عبير يحيي

 هذه أسباب مقتل "محمد باقر الحكيم".  : اثير الشرع

 خطوات الادراك وعناصره

  الكشف عن وجود ١٦٤٧ من منسوبي الداخلية متجاوزين على اعانات الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مكافحة اجرام النجف الاشرف تكشف جريمة قتل وسرقة بعد أقل من 24 من ارتكابها  : وزارة الداخلية العراقية

 رابطة المصارف الخاصة العراقية تقيم ندوة علمية حول دور البنك المركزي في تحقيق الشمول المالي

 الفن : شعور راق وإحساس مرهف يتمخض عنه إبداع وجمال .  : م . محمد فقيه

 علىَ حَكومتَنا أختيارَ الشَعب ((جيشاً لَها))  : سعاد النصيري

 هل للزوجة حقا شرعيا في السكن المُستقل؟  : عزيز الحافظ

 الجيش يدمر مواقع "قوارب الموت" في بعقوبة

 اليعقوبي صاحب الصفحة البيضاء عند نظام صدام  : سعد سالم نجاح

 وقفات في ذكرى رحيل السيد محسن الحكيم ( قدس سره )  : صلاح عبد المهدي الحلو

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بالاسراع بمشروع الربط الالكتروني لمخازن كيماديا مع مركز الوزارة  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net