صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

إنهم أغبياء فعلاً!
فالح حسون الدراجي

 أمس إنفجرت سيارات عديدة في بغداد، وربما في محافظات أخرى..وكان من الطبيعي أن يسقط عدد من الضحايا الأبرياء. وأمس الأول إنفجرت أيضاً سيارات أخرى، فسقط عدد من الضحايا الأبرياء كذلك.. وقبل يومين حدث الشيء نفسه في بعض مناطق بغداد.. إنها لعبة القدر الأسود تجاه روعة الحياة.. سيارات وإنفجارات وضحايا أبرياء يسقطون كل يوم .. وقد حدث الأمر ذاته طيلة أيام الأسبوع الماضي، وطيلة أيام الشهر الماضي، وكل أسابيع السنة السابقة، والسنة اللاحقة، وربما بعد سنتين كذلك .. وفيلم السيارات والعبوات والأرواح البريئة التي تزهق بلا ذنب يعرض بنجاح ساحق..
والمشكلة ليست في نجاح عرض هذا الفيلم، ولا في هذه السيارات المجنونة التي تنفجر، أو في عدد الضحايا التي تذهب ارواحها ظلماً، ولا في البنية التحتية التي تتهدم بقسوة، ولا في الأموال التي تهدر (بلا وجع قلب)، ولا في الحياة التي تتعطل أمام أعيننا. نعم فليست هنا المشكلة – رغم كارثية ما يحصل - لأني مؤمن تماماً بأن للحرب مع الإرهاب ثمناً تدفعه الشعوب الحية، والجسورة،، فالعراقيون ليسوا مثل القطريين، أو مثل غيرهم من الذين يدفعون (الأتاوة) للقاعدة، ولخنازير داعش مقابل سلامتهم، وأمان عاصمتهم..!!
أقول ليست هنا المشكلة التي دفعتني للكتابة. إنما المشكلة التي حفزتني بصدق لأن أخصص لها مقالي اليوم تكمن في هذه النفوس الخشنة العكرة التي لاتعرف المعنى الإنساني.. وفي هذه العقلية (الزمال لوغية) الداعشية المتعفنة!! إذ ليس من المعقول أن تخطأ، وتظل مصراً على هذا الخطأ.. وتكرره الف مرة!!
فمن يقوم بعمل دموي خطير، ينتظر نتيجة منه حتماً، وإلاَّ لماذا يقوم بمثل هذا العمل..؟ وإذا لم يحصل على مثل هذه النتيجة في اليوم الأول، فله الحق في أن يكرر عمله هذا لمرتين، وثلاث، بل ولعشر أيضاً.. ثم (يآخذ بعدها بريك)، ليتفحص الأمر، ويتأكد من نتائج عمله للأيام العشرة.. فإذا وجد أن التفجيرات التي قام بها (الداعشي الغبي) قد أثمرت، وتحقق الهدف منها، وإن العدد الكبير من الضحايا التي سقطت قد أعطت نتائجها المطلوبة، وحصل على طموحه، فهذا أمرٌ حسن، وما عليه إلاَّ أن يستمر عليه.. أما إذا كان العكس قد حصل، بمعنى أن تفجيراته، ومفخخاته، وأعداد الضحايا التي تسقط كل يوم لم تنفع، ولن تفيد، بحيث لم تحرك شعرة واحدة من شعر أي مواطن عراقي حتى لو كان طفلاً، فهذا يعني أن عمل ( الغبي الداعشي) غير صحيح، وأن الشعب الذي يفجر فيه، هو شعب عنيد، وصلب، وقوي، وإن يده قوية وعصية على الكسر، أو اللي.. وهنا يتوجب على ( صاحبنا الداعشي الغبي) أن يغير مشروعه، وخططه، بل أن يهدها من الأساس، لأنه يقتل في شعب لا ينتهي عدده، ويضرب فأسه العمياء في شجرة من فولاذ لا تنثلم، وينفخ في قربة مثقوبة من كل الجهات!!
ربما يقول القارئ: وما هو مشروع وهدف هذا الداعشي الذي يريد له أن يتحقق، ولم يتحقق؟
فأقول: أن المعروض علينا من مشروع داعش الكلي، ومن أهدافه المظلمة، هو إرغام الشعب العراقي على الرضوخ لمشروعه الظلامي الأسود لا غير.. ذلك المشروع الذي كتبه المجرمون الإرهابيون بسخرية سوداء، مغمساً بحبر التخلف، والعودة الى زمن الكهوف، والمرسوم بفرشاة الدم .. وليس غير الدم!!
المشكلة في الداعشيين أيها الأخوة تكمن في إنهم أغبياء بإمتياز.. وهم لا يتعظون من (طيحان حظهم)، ولا يتعلمون من تجاربهم الدموية التي تتكرر كل يوم في مدينة الصدر والكاظمية وبغداد الجديدة والبياع والشعلة والكرادة وغيرها من مدن بغداد، ولا يتعلمون من فشلهم في كربلاء والبصرة والنجف والعمارة وبابل وباقي محافظات العراق، ولا من أخطائهم الإنسانية، والأخلاقية التي يرتكبونها كل ساعة بحق اجمل مخلوقات الله .. بحيث لم يسأل أحدهم نفسه، فيقول: وماذا بعد هذه التفجيرات اليومية.. ماذا إستفدنا منها، وماذا حققنا من فعلها.. هل تراجع العراقيون، أم على العكس.. هل رضخ العراقيون أم على العكس.. هل وصلنا الى واحد بالمائة من هدفنا أم العكس؟!
يقولون إنهم بناة دين عظيم، فإذا بمفخخاتهم تفجر أساسات هذا الدين، ويقولون إنهم دعاة رسالة سامية، فإذا بأفعالهم تمسح سطور هذه الرسالة، ويقولون بأنهم على حق فإذا بالحق منهم يتبرأ.. ولعل الأسوأ من كل ذلك، أنهم رسموا للإسلام صورة قبيحة للأسف، ليس في إذهان العالم الأول والثاني، إنما في أذهان العالم الثالث والتاسع أيضاً !!
وللحق، فإن هؤلاء الداعشيين الأغبياء قتلوا كل بذرة رحمة في قلوبنا تجاههم.. وذبحوا كل أمل إنساني لنا بإعادة بعضهم الى جادة الحق – وأقصد العراقيين الجدد منهم - فبتنا نكرههم، وننظر اليهم بعين الحقد والبغض، وها أنا أعترف لكم، وأقول، بأن قلبي اليوم خال من الرحمة تماماً تجاه هؤلاء. وإذا ما وقع أحدهم بيدي، فوالله والله لأمزقنه بأسناني وأظافري!
ختاماً أقول للداعشيين: فجروا ما شئتم، وفخخوا ماشئتم، فلن تكسروا إرادتنا، ولن تركعوا صمودنا، أو تزحزحون – حتى لو في الأحلام - طابوقة واحدة من حجر هذا البناء الحسيني الجميل الذي شُيد في نفوسنا منذ فجر كربلاء الجرح، وطف الحرية الأعظم ..
بقي شيء واحد لم أقله: أيها الداعشيون.. طز فيكم!!


بتاريخ 21 أكتوبر، 2014 4:24 ص، جاء من center center <[email protected]>:

    النمر.. لن يُعدم!!

    بقلم الكاتب فالح حسون الدراجي
    أثارت الأنباء الواردة من السعودية حول قرار المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، والقاضي (بإدانة الشيخ نمر النمر، والحكم عليه - بالقتل تعزيراً - بعد ثبوت ارتكابه عدة جرائم، منها قيامه بإعلانه عدم السمع والطاعة لولي أمر المسلمين في المملكة، وعدم مبايعته له، وتحريض العامة على ذلك، ومطالبته بإسقاط الدولة عبر خطب الجمعة، والكلمات العامة، والتحريض على الإخلال بالوحدة الوطنية، وعدم الولاء للوطن)!! أثارت ردود أفعال مختلفة، فقد لاقى هذا القرار الجائر، وغير المنطقي، إستنكاراً شعبياً في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، لا سيما في العراق وايران ولبنان، وسوريا، والبحرين، واليمن،، وباكستان، فضلاً عن صدور عشرات البيانات الحقوقية والسياسية والدينية المنددة بهذا القرار الظالم، وهو القرار الذي لم يصدر في حقيقة الأمر عن أي سبب جنائي، أو مخالفة دستورية إرتكبها الشيخ النمر، لينال عليها مثل هذه العقوبة القاسية.. فهو كما يتضح من نص القرار، لم يقتل، ولم يفجر، ولم يقم بإنقلاب عسكري، بقدر ما كان الرجل يستخدم لسانه في الدفاع عن حقوقه وحقوق أهله الدستورية والدينية لاغير. وكما معروف لدى الجميع فإن النمر واحدٌ من رجال الدين البارزين والمحترمين في الشارع الإسلامي، فقد كان ولم يزل رجلاً مسالماً، ملتزماً بحيثيات المسؤولية، وبقوانين الدولة.. وإذا كان الدفاع - لساناً - عن الناس المرتبطين به روحياً وأخلاقياً وعقائدياً، يُعد في دستور الحكومة الوهابية جريمة يعاقب عليها بالموت، فإن على القضاء السعودي أن يعدم كل يوم عشرات (الشيوخ) الوهابيين الداعمين للإرهاب والمحرضين على القتل في السعودية والعراق وسوريا واوربا وامريكا وغيرها!!
    ويقيناً إن الحكم الصادر ضد الشيخ النمر هو حكمٌ قصدي سياسي واضح لايقبل الجدل، فرائحة الحقد الطائفي النتنة تنبعث من بين سطوره، وصلافة الإتهام واضحة فيه دون شك. ولكي يتأكد القارئ الكريم من قصدية هذا الحكم ومن براءة الشيخ النمر أيضاً، فإن عليه أن يعلم بأن هذه المحكمة الوهابية قد (فصلت) له قراراً على مقاسات خاصة. ولأنه بلا تهمة حقيقية، وبلا دليل جرمي، فقد وضعت له تهمة مطاطية، قابلة للتمدد والتلبس بأي مواطن آخر في السعودية.. تهمة يستحق عليها حكماً بالقتل تعزيراً.. والحكم (بالقتل تعزيراً) لمن لا يعرفه يأتي حسب نص الفقه الوهابي في السعودية، لغاية (التأديب على ذنوب لم تشرع فيها الحدود)!!
    وبما أن الرجل لم يرتكب جريمة يعاقب عليها القانون ولا ذنباً تحاسب عليه الشريعة، فقد وجدوا له فقرة تدعى (الذنوب التي لا تشرع فيه الحدود).. يعني لازم ينحكم!!
    ومن أجل أن يطلع القارئ الكريم على ظلم هذا الحكم، وعلى براءة المحكوم، اليكم بعض ما جاء في بيان عائلة الشيخ النمر، بعد صدور الحكم الجائر عليه، جاء فيه:-
    (تمنينا عليهم، لو تمعنوا قليلا في المنهج السلمي واللاعنفي للشيخ النمر، والرافض دائما وابدا بكل وضوح وتجلٍ لاستخدام العنف اوالسلاح، وحتى الحجارة في مواجهة الرصاص، وهذا لايحتاج الاَّ الى قليل من الانصاف للوصول الى الحقيقة المغايرة تماما لدعوى المدعي العام، الذي لم يقدم فيها دليلا واحدا منصفا او مقنعا.
    ولو كانت فقط كلمته المشهورة والمنشورة بالصوت والصورة
    (ان زئير الكلمة اقوى من أزيز الرصاص) لكفى ذلك!!.
    لقد تمنينا على القضاة ان يتمعنوا ويدققوا قليلا في رؤية الشيخ النمر للإصلاح السياسي المطلوب للوطن، والمشار اليها في مذكرة رده على دعوى المدعي العام، وقد سبق له ان قدم مذكرة مطالب إصلاحية لنائب أمير المنطقة الشرقية، حين التقاه في مطلع يوليو 2008 م.
    اننا في الوقت الذي نؤكد رفضنا لهذا الحكم ونطالب هيئة التمييز بنقضه جملة وتفصيلاً، فإننا ندعو الخيرين من العلماء والمثقفين والسياسيين والمفكرين والكتاب في الوطن، انطلاقا من مبدأ رفض الظلم ومساندة المظلوم وإحساسا بالمسؤولية الشرعية والأخلاقية ان يعبروا بالوسائل المشروعة التي يرتأونها عن عدم رضاهم وعدم قبولهم لهذا الحكم).
    والآن فقد بات واضحاً حجم الظلم الذي تعرض له الشيخ النمر، وحجم الجريمة التي سترتكبها السلطات السعودية لو نفذت الحكم فعلاً.. وأظن أن السكوت عن هذا الظلم هو ظلم أشد من ظلم الحكم نفسه، ولم يعد الأمر مقبولاً من المجتمع الدولي، وقبله من المجتمع الإسلامي.. إذ ليس من المعقول أن تطالب أمريكا واوربا وبعض الدول العربية، بإلغاء حكم الإعدام الذي أصدرته المحاكم العراقية بحق أعتى المجرمين الأرهابيين من السعوديين وغير السعوديين، الذين أرتكبوا في العراق آلاف الأعمال الإجرامية، بينما تسكت عن حكم إعدام ظالم يصدر بحق رجل دين مسالم، لم يطلق في حياته طلقة واحدة..
    أمس سألني صديق، إن كان النظام السعودي سينفذ الحكم بالنمر، أم لا!
    فقلت له: لن ينفذ الحكم بتاتا!!
    قال: لماذا؟
    قلت له: لإن النظام السعودي يمر اليوم بمرحلة خطيرة جداً، لذا فهو أضعف من أن يواجه هذا الغليان الشعبي في الداخل والخارج، خصوصاً وقد دخل (فيلق القدس) بكل ثقله على الخط، ودخول حزب الله اللبناني، وتهديد الحوثيين القريبين من السعودية ومصالحها، والعصائب وكتائب حزب الله العراقية، وغيرهم من الغاضبين الذين (إذا قالوا فعلوا)، ناهيك عن تأثير المنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية في العالم. لذا فإني واثق بأن النمر لن يعدم.. وأتحدى النظام السعودي أن ينفذ الحكم فيه!!

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/22



كتابة تعليق لموضوع : إنهم أغبياء فعلاً!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر
صفحة الكاتب :
  د . أحمد فيصل البحر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اطفال العراق بين اليم والظياع  : رسول جاسم

 ثورة مستخدمي ألعاب الانترنت  : علي التميمي

 مفارز وتشكيلات شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 يل رايح لبغداد ..مر بالجبايش  : حسين باجي الغزي

 آخرُ الواصلين  : حمودي الكناني

 تفقد مدير شرطة صلاح يتفقد قسم شرطة الضلوعية وفوج الطوارئ التاسع  : وزارة الداخلية العراقية

 من حق السعودية رعاية الهاشمي  : سامي جواد كاظم

 وفد من ابناء شعبنا يزور نيافة المطران ساريوس حاوا

 المرجع الحكيم مخاطباً علماء دين من مختلف الطوائف الباكستانية: يجب الحفاظ على الدماء والأعراض والأموال والانفتاح على الآخر  : موقع الحكمة

 هل حقّا اللغة هي مأوى الوجود  : ادريس هاني

 إيران درسا اقتصاديا للعرب  : حمزه الحلو البيضاني

 أحكام الحيض في الديانات الثلاث ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 سقطة جريدة الأهرام ..  : مدحت قلادة

 شراء الذمم بملايين الدولارات استعدادا للانتخابات  : فراس الغضبان الحمداني

 العمل والمجلس الدنماركي يخرجان دفعة جديدة من الدورات الخاصة بالنازحين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net