حدیث داعش: فرض ضريبة على الصيدليات بالعراق وأب يرجم ابنته الشابة حتى الموت فی الشام

يسعى تنظيم داعش في محافظة نينوى الى زيادة تمويله من جمع الأموال من اهالي محافظة نينوى بحجة الزكاة وبيت المال، فيما شكی بعض عناصر 'داعش' من عدم استلامهم الرواتب من التنظيم.
وقالت مصادر محلية ان تنظيم داعش طالب الصيدليات نسبة تتراوح ما بين 10-35 % من الارباح.

واوضحت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها: ان النسبة تعتمد على المبيعات التي تسجلها الصيدلية.
واضافت ان التنظيم صادر اغلب ساحات السيارات وقام هو بفتحها وتحويل وارداتها الى بيت المال في مايسمى 'الخلافة الاسلامية' التي اعلنها بنينوى في حزيران الماضي، ولفتت المصادر الى ان الوصولات تحمل شعار ماتسمى 'الدولة الاسلامية' وختمها.
كما روت المصادر ان عناصر التنظيم يشكون من عدم استلامهم الرواتب التي وعدهم بها تنظيم (داعش) منذ عدة اشهر.
واستدركت المصادر بالحديث ان العناصر لجأوا الى جمع مبالغ من الاهالي بحجة جباية اجور الماء والكهرباء التي يشكو أهالي الموصل من انعدامها بعد سيطرة تنظيم داعش على الموصل.
الی ذلک، لم يعد غريبا أن نصادف على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لتنظيم 'داعش'، وعناصره يرتكبون عمليات الإعدام ذبحاً أو رمياً بالرصاص، ويعاقبون بالجلد أو الصلب رجالاً ارتكبوا 'معصية'، بحجة تطبيقه 'شرع الله' في بعض المناطق السورية التي يعتبرها إمارات لدولته. لكن من الملفت أن نرى مشاهد لأب سوري يرجم ابنته حتى الموت، بمشاركة رجال من 'داعش'، بعدما ارتكبت 'جريمة الزنا' على حد تعبيرهم.
يبدأ الفيديو الذي تناقله ناشطون إعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي ليل أمس (ويمتنع الموقع عن نشره حفاظاً على مشاعر قرائه)، بعنصر من 'داعش' متحدثاً مع امرأة ترتدي عباءة سوداء وتقف مقابله، ثم نفهم أنّها 'أول من يطبّق عليها حدّ شرعي في منطقة ريف حماة الشرقي، نتيجة للأعمال التي اقترفتها، ولم يجبرها عليها أحد' كما يقول الرجل، طالباً منها 'الاستسلام لله سبحانه وتعالى، وتوجيه كلمة أخيرة قبل أن تنتقل إلى دار الآخرة'.
تهمس الامرأة بصوت مرتجف قائلة 'أنصح كل حرمة المحافظة على عرضها أكثر من روحها، وأنصح كل أب قبل أن يزوج ابنته، أن يعرف البيئة التي يبعثها إليها'، في إشارة إلى مسؤولية أبيها عمّا فعلته. تترجّى الامرأة أبيها الذي يحضر عملية الرجم، مسامحتها قبل أن تموت، إلّا أنه يرفض، فيتدخّل شيخ من 'داعش' مقنعاً الأب حتى يقبل بذلك، لتتمثّل أمام المشاهد، صورة نادرة 'للمجرم المتشفّع للضحية'.
يقيّد الأب بحبال ابنته التي بالكاد يظهر وجهها، ومن ثم يزجّها في حفرة قبرها، ليباشر مع مجموعة من عناصر 'داعش' رجمها بحجارة كبيرة، وليس بوسع الشابة الملقاة في القبر إلّا أن تتفوّه بـ'لا إله إلا الله'، قبل أن يختتم الفيديو بآية قرآنية 'كل نقس ذائقة الموت، وإنما توفّون أجوركم يوم القيامة'.
فيديو رجم المرأة أحدث ضجة كبيرة في الأوساط الإعلامية، كما حظي بآلاف المشاهدات والتعليقات من مختلف أرجاء الوطن العربي، والتي انقسمت بين مؤيّد للرجم، كرامي همام الذي علّق 'هاد هو شرع الله، ومن لم يعجبه هذا فهو ليس بمسلم وليراجع عقيدته'، وبين مندد للعملية، مثل سمير سامي الذي كتب 'الخطأ لم يكن في الدين، وإنما في من يطبقونه على أهوائهم'، في حين تولّى آخرون تعليقات السباب والشتائم تارةً ضد 'داعش'، وتارةً أخرى ضد ما أسموهم بـ'الملحدين'.

لم تنحصر ردود الفعل هنا، بل تجاوزتها إلى الرسمية، إذ أصدر 'الائتلاف السوري المعارض' بياناً رسمياً اليوم، أدان فيه 'الجريمة البشعة التي ارتكبها داعش'، لافتاً إلى أنّ 'الجريمة لا تمت لمبادئ الثورة السورية بصلة'. كما طالب الائتلاف في بيانه، المجتمع الدولي، 'بتزويد الجيش الحر بالأسلحة الثقيلة للدفاع عن المدنيين، ومحاربة التنظيمات الإرهابية'.
وكان 'داعش' قد رجم فتاتين حتى الموت في مدينة الرقة بوقت سابق، حسب ما أفاد شهود عيان من المدينة رفضوا الكشف عن أسمائهم لـ'العربي الجديد'، وحسب توصيفهم فإنّ 'أهالي الفتاتين لم يتواجدوا أثناء عملية الإعدام، التي أحدثت صدمة كبيرة لدى أهالي الرقة، ولم توثّق بصور'.


النهایة



المصدر: الوكالة الاخبارية

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/22



كتابة تعليق لموضوع : حدیث داعش: فرض ضريبة على الصيدليات بالعراق وأب يرجم ابنته الشابة حتى الموت فی الشام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة علي البدري
صفحة الكاتب :
  حمزة علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرة أخرى. الى دولة الرئيس  : ضياء المحسن

 بعد العيد!؟  : سعد العاملي

 المرأة المعاقة وتحديات بناء مجتمع العدالة الاجتماعية  : د . رافد علاء الخزاعي

 داعش تخدم حملة إنتخاب السيدالمالكي!!  : عزت الأميري

 الاخ يود أخاه شهيد فيقسم له بان الموت في حب الحسين الحياة الابدية  : علاء تكليف العوادي

 الحشد يقتل ثلاثة "دواعش" ويعتقل آخر بعملية أمنية في مطيبيجة

 بعد إيقاف الاعانة عنهن .. العمل تستقبل اعداداً كبيرة من المستفيدات لغرض تحديث بياناتهن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الراية تصرخُ وتنادي .. كونوا كالحُسين بالصفات

 ضرورة التنسيق الكوردي قبل سقوط البعث السوري !  : مير ئاكره يي

 20 بالمئه ضريبه ؟! لن تحل المشكله ؟! بل هي اموال اضافيه للسرقه ؟!  : سرمد عقراوي

 عشرون جرحاً وأربى....  : د . سمر مطير البستنجي

 القول الفصل بـ«محمود الصرخي»: من هو ؟ نسبه ؟  : جريدة السيمر الاخبارية

 ثورة العشرين بين الماضي والحاضر والمستقبل  : محمد علي جواد تقي

 أربع رؤساء والكرسي واحدٌ..!  : زيدون النبهاني

 المسؤولية الجنائية للرؤساء والقادة المدنيين  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net