صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الدكاترة زكي مبارك يثيرني فأثير أثيره - الحلقة الأولى - مقالات آخر الحياة بلا حدود!!
كريم مرزة الاسدي

 
1 - مقدمة :
وأنا أشدّ حقائبي للتجوال من غربةٍ مكانية نائية إلى مثلها دانية ، ومن تغرّبٍ زماني عسير  إلى تغرّبٍ آخر مرير  ، ولا أقول : تغرّب نفسي ، لأن نفسي تفقه الدنيا  ما الدنيا على حقيقتها ، لا تستأهل هذه أم الدفر الدنيئة أن تنال مني نفساً ، وتتفهم - نفسي -  طبائع مَن أصطفيه أو اصطفاني لعلمي أنّهم بعض الأنامِ !! أقول تذكّرت  مقال الدكتور زكي مبارك  عن المعري  وقد أوسمه  " هل كان المعري يكره الدنيا " يشرع كما شرعت قائلاً  : " أكتب هذا المقال وأنا أحزم أمتعتي للرحيل عن بغداد ، وهو رحمه الله - يقصد المعري - قد بكى يوم فارق بغداد ، ولعله لم يعرف موجعات الحزن إلا يوم قهره الوجد على أن يقول :
 أودعكم يا أهل  بغداد  والحشا *** على زفرات ٍما ينين من اللذع ِ
وداع ضناً  لمْ يســـتقل  وإنّما  ** تحامل من بعد العثار على ظلع ِ
فبئس البديلُ الشام منكم وأهلهُ*** على أنهم أهلـــي وبينهم ربعي
ألا زودوني  شربة ًولو أنـّني *** قدرتُ إذاً أفنيتُ دجلة  بالكرع ِ "
  أقول ، وقد انتهى قوله ،  : كلاهما قد رحلا من بغدادهما إلى مسقط رأسيهما أو موطنهما ، وكان المعري قصد بغداد عاصمة العباسيين ( 398- 400 هـ / 1007 - 1009 م )  ، في عهد الخليفة أبي العباس أحمد القادر بالله ، ولكن السلطة الفعلية كانت بيد السلطان بهاء الدولة البويهي بن عضد الدولة  ،  وكان غرضه تحصيل العلم ، واكتساب الشهرة ، أما الدكتور زكي  مبارك فانتدب إلى العراق 1937 ودرس في دار المعلمين العالية - كلية التربية - ومكث فيها أقل من سنة ونال من التكريم والكرم العراقي ما يستحقه لجرأة كلمته ، وقوة شخصيته ، وصريح قوله ، وللأسف الشديد هذه الخصال عينها سببت له في مصره المشاكل والمشاكسات ، فصبت عليه النقمة ، ومنعت عنه اللقمة ، وجذبت إليه اللعنة !! ستأتي لك الأخبار ما  لم تزوّد.
أيّها  القارئ الكريم  : ماذا تعرف عن العبقري  الدكتور زكي مبارك ، هذه  مختارات عن آرائه و حياته ، وما بيني وبين آرائه  من لقاء ووفاق عن المعري وأبي نؤاس وأبي فراس  !!
2 - المعري والمبارك : 
الدكتور الناقد زكي مبارك يرى  " أنّ أبا  العلاء لم يكره الدنيا أبداً ، ولم يكن يوم اعتزل دنياه إلا حيواناً مفترساً ، نزع الدهر ما كان يملك من أظافر وأنياب  ، ولو كان أبو العلاء كره دنياه لاكتفى منها بأيسر العيش ، ولكنه عاش عمراً طويلاً جداً ، وطول العمر يشهد بقوة الأواصر بين المحب والمحبوب ، فالقتال بين أبي العلاء وبين دنياه كان قتالاً بين عاشقين يظهران البغض والحقد ، ويضمران العطف والحنان ."  (  أبو العلاء المعري : حياته وشعره - الحديثة - بيروت - ص 70 )  .
يواصل دكتورنا شن هجومه اللاذع القاسي على المعري ، ، وأزيدك من الزكي ما يعجبني ، وليسامحني شيخ المعرة ، قوله  !! : " لقد أنسحب المعري من المجتمع ، وما كان ذلك من باب الزهد ، وإنما كان فرار المناضل الذي تعب من النضال ، وماذا صنع المعري حين اتسحب من المجتمع ؟ أترونه نظر إليه نظر الرفق والعطف ، وذلك واجب الفيلسوف؟
ما صنع شيئاً من ذلك ، وإنما قضى دهره في أكل لحوم المجتمع ، لو كان قلبه أحس النورلعرف المجتمع غير مسئول عما يعاني من أوهام وأضاليل ، فتلك مواريث القرون الطوال ... ولو كنت أستبيح لحم المعري كما استباح لحوم الناس لقلت إن ثورته على المجتمع كانت ضرباً من الانتقام الأثيم ..." ، ( أبو العلاء م. س. ص 72)
     لا أستطيع  التكهن بما ذهب إليه دكتورنا المبارك من حيث الصلة الخفية بين التعلق بالحياة و أسبابها وطول عمر الإنسان ، وكل شيء بحسبان ، وقد قلت في بيت من إحدى  قصائدي :
تأتي المنية للصبيان تغصبهم *** روح الحياة ويُعفى العاجزُ الهرمُ
وقد قال زهير بن أبي سلمى من قبل :
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب * * * تمته ، ومن تخطئ يعمر فيهرمِ
ربما أراد الدكتور المبارك أن يرميه بالحجر الذي رماه المعري على مناؤيه من المتزهدين ، فخانه الاستشهاد بهذين البيتين اللذين خاطب بهما المعري الواعظين المتزهدين   ، وأنا أكمل المشوار ، فأرمي البيتين على المعري نفسه  !!:
بخيفة الله تعَبَّدتنا *** وأنــــــت عينُ الظالم اللاهي
تأمرُنا بالزهدِ في هذه الـ *** دنيا وما همُّك إلا هي
لا أعتذر من شيخنا المعري ، لأن الإنسان هو الإنسان ، فبأي آلآء ربكما تكذبان  !!
ثم ضع خطاً تحت كلمة (الفيلسوف)  الواردة في النص كي لا تعبر علينا ، وتمرّ مرور الكرام ، أو يعبّرها علينا صاحبنا للنيل من شيخنا ، أو التهكم عليه ، لإثبات الحجة بالجور !! ، هل كان دكتورنا المبارك يقرّ أن المعري كان فيلسوفاً ؟ وبذلك يوافق رأي الدكتور طه الذي يصرّ بدفاع مستميت  على فلسفة المعري ، بل يعتبر ديوان ( اللزوميات) كتاباً فلسفياً ، ويقول : " أبو العلاء فيلسوف وكتاب اللزوميات كتاب فلسفي ما أشك في ذلك ولا أتردد في اعلانه والجدال عنه " ( أبو العلاء المعري ...حياته وشعره ص 19).
أنا في شك من نوايا دكتورنا المبارك في هذه النقطة ، رغم إصرار الدكتور طه  الذي لا يمكنني أن أوافقه الرأي ، لأن المعري لم تكن له مدرسة فلسفية خاصة به ، ولا خط واضح المعالم لفلسفته حتى أنه أثار حوله جدلاً كبيراً ،  يثبت وينفي ، يؤمن ويلحد ، يكفر ويسلم ، يحب ويكره .. نعم له آراء فلسفية ، وتأملات في الحياة ، وشعر حكم ومواعظ ، وهذا ما ذهب إليه المستشرق الأنكليزي الأستاذ نيكولسن ، أما ما يستشهد به الدكتور طه أن المعري قد: " لائم بين علمه وعمله ورتب حياته اليومية على ما يهديه إليه عقله من حقائق الأشياء وأصول الأخلاق " ( م . ن.)، فهذه الأمور تستحق التفكر  والتأمل والتساؤل ، هل المعري عكف عن الزواج عجزاً وقصوراً - وحالته الجسدية معروفة حتى أنه كره المرأة !!  - فبرر وتفلسف ، أم أنها عقبى فلسفة ملتزمة ، أنا أشك في ذلك ، لأن الحياة نفسها غلقت أبواب المتعة الجنسية أمامه  !!، أما قضية عدم تناوله لحوم الحيوانات ومنتجاتها ، ودافع عن رأيه بأبيات وقصائد رائعة ، وخصوصاً وصل إلى الحد  الذي يقول :
إطلاق كفّك برغوثاً ظفرت به *** أبرّ من درهمٍ تعطيه  محتاجا
نعم أميل في هذه النقطة إلى أنها كانت فلسفة ملتزمة ، ولو أنه أعترف أمام قاضي القضاة الفاطمي ، عندما ألحّ عليه جبراً على أكل اللحم: إن تجنبه  عقبى عادة قديمة ، وليست بفلسفة أو عقيدة !!
من هنا أستطيع أن أعتبر أبا العلاء كان فيلسوفا متجزئاً ، وفي كلّ حالاته الأخرى كان متفلسفا في لحظات الإبداع وليس بفيلسوف !!             
3 - المعري وأبو فراس الحمداني بين المبارك وشوقي و الدكتور طه حسين :
لا ريب هذه الحملة الجريئة الصادقة الناقدة بعين ثاقبة  من الدكاترة المبارك ، إن كانت ترضيني ، وتؤكد قناعتي بصحة تحليلي النفسي  ، ومدى رؤيتي لأعماق الإنسان ، وخبايا أسرار خلقته ، ما كانت هذه تقنع ،  بل ولا  تزحزح  قيد أنملة من قناعة الدكتور طه حسين  بزهد ، وعظمة روح  شيخ المعرة النافرة للحياة  ، وإن الطيور على أشكالها تقع !! وبالرغم من أن المبارك قد وقف بحزم مع موقف الدكتور طه من قضية انتحال  الشعر الجاهلي عام 1925 -  1926 ، إلا أن هذا الموقف ما كان ليشفع للدكتور المبارك حين ضاقت به  الدنيا ، وألغي عقد عمله التدريسي أن يقف الدكتور طه إلى جنبه ليجدده ، وقد تسلم زمام الأمور أبان هذا الإلغاء الظالم ، والسبب جرأة مباركنا وتمرده وصراحته ومشاكساته  ، وعدم مساومته على حساب اجتهاده ورأيه وفكره بنفاق مصلحي ! ومن هذه الاجتهادات سنأخذ مثالاً ، يقول أبو العلاء المعري :
فلا هطلتْ عليّ ولا بأرضي ***سحائب ليس تنتظم البلادا
ويقول أبو فراس الحمداني:
معللتي بالوصل والموت دونهُ *** إذا متُّ ضمآناً فلا نزل القطرُ
 الدكتور زكي مبارك يرى  : الشعراء نوعان أنانيون وغيريون ، ومتذوقو الأدب مَن يميل إلى هؤلاء ، وإلى أولئك، ولكن الشعراء الأنانيين أكثر صدقاً وتعبيراً عن ماهية النفس البشرية ومكنوناتها من الغيريين ، والأنانية تفرض وجودها على الكون والحياة ، فالشمس تحجب بقية الكواكب ، والقمر يستحوذ مجال النجوم ، ويبدو ذليلاً أمام الشمس ، والشجرة الكبيرة الوارفة الظلال الكثيرة الثمار لولا استئثارها بأغلب أملاح التربة المعدنية على حساب الحشائش والشجيرات الصغيرة ... أترى بلغت هذا الحجم الكبير ؟!! لذا يقف الدكتور مبارك إلى جانب أبي فراس ، ويعتبره أبلغ صدقاً  ، وأكثر جرأة من المعري الذي يتصنع الفضيلة والإيثار ، وأنا معه معه !!
بينما يقول أحمد  شوقي حول معنى البيتين ، ومذهب الشاعرين : " انظر إلى الأول كيف شرع سنّة الإيثار ، وبالغ في إظهار رقة النفس للنفس ، وانعطاف الجنس نحو الجنس ، وإلى الثاني كيف وضع مبدأ الإثرة ، وغالى بالنفس ، ورأى لها الاختصاص بالمنفعة في هذه الدنيا ، تعيش فيها حافية ، ثم  تخرج منها غير آسية ."( مقدمة شوقي لشوقياته  ط 1907م)) طبعاً أحمد شوقي لم يتعمق بالمعنى ، ولم يعطِ الظروف الموضوعية التي جعلت الشاعر الفارس أبا فراس الحمداني أن ينطلق من هذا المنطلق ، ولم ينتبه إلى بواعثه ودوافعه  النفسية لحظة نظم البيت ، وينسى أن أبا فراس من إسرة حاكمة ،عرفت بالإقدام والعنفوان،وهو القائل في القصيدة نفسها :
ونحن أناسٌ لا توسط بيننا *** لنا الصدر بين العالمين أو القبرُ
أقول قولي هذا مع علمي أنّ كثيراً من النقاد الكبار يقفون إلى جنب شوقي باسم الإنسانية ، وكأنما الشاعر الذي يعبر عن خوالج نفسه ، وأحاسيس آلامه ، ومشاعر وجدانه ليس بإنسان ، كم كان المتنبي رائعاً في ( وا  حرّ قلباه ...) ، و أبو فراس في ( أراك عصي الدمع ...) ، والجواهري في (أزحْ عن صدركََ الزَّبدا...) ... ووو ....!!    
مهما يكن ، من العجيب أن الدكتور طه الذي وقف ضد شوقي بعنف شديد ، يوافقه الرأي حول شيخ المعرة في هذا البيت ، ولكن العقاد - ومثله المازني - لا يرى الشاعر شاعراً إلا عندما يعبر عن خوالج نفسه الذاتية ، وبذلك يكون شاعرا صادقاً يبث ما يشعر به حقاً وحقيقة ، وعنده الشاعر الغيري ليس بشاعر ، وإنما يصنع الشعر بإحساس غير صادق ، يتحكم عقله  في صناعته ، لذلك جرد شوقي من الشاعرية تماماً حتى الممات !!  اقرأ ما يقول عن شوقي :  «فإذا كانت ثمة أمارة كذابة»في الدنيا فهي أمارة هذا الذي لا يكفيه أن يعد شاعراً حتى - يعد أمير  شعراء وحتى يقال "إنه عنوان الأسمى ما تسمو إليه النفس المصرية من الشعور بالحياة» ألا ليت ناظمنا قد سلمت له شاعرية الحس في هذه الابيات فيكون له بها بعض الغنى عن شاعرية النفس والروح!» - انتهى قول العقاد ، ( الرافد الألكتروني / معارك نقدية ومقاربات فكرية / بقلم د. عبد العظيم حنفي ) ، لابد  لي أن أشير أخيراً إلى تفهمي إلى الملاحم الإنسانية الخالدة في اللغات الأجنبية ، والمعادل الموضوعي ، وتناولت هذا الأمر في مقالة سابقة ، وليس في الأمر تناقض ، ولكل مقام مقال !!!  /
4  - النؤاسي والمبارك :
نعود للدكتور زكي مبارك - والعود أحمد -  في حق أبي نؤاسه وتهتكه ومجونه وعبثه لنرى كيف يناصره ويعاضده بتحليل دقيق غير منافق ، وأنا أيضاً معه معه في التحليل الصريح الجريء : "  وكان أبو نواس في موقفه الحرج من أشجع الشجعان ، فالدعوة إلى الفضيلة يستطيعها كل مخلوق ، والتخلق بأخلاق الشرفاء لا يحتاج إلا إلى قسط  ضئيل من الرياء ، أما الدعوة إلى المجون فتحتاج إلى جرأة فاتكة لا يتسلح بها إلا من أمدته الحياة بمدد من القوة النفسية ." (أبو نؤاس : حياته وشعره...المكتبة الحديثة - بيروت ، ص 45) ،
  وأخيراً لا أطيل معكم المقام كي لا أكون ثقيلاً !! سوى أن أجد لأبي نؤاس سبيلا  وكفى بالله وكيلا  ، فهذه الأبيات  في الزهد  للنؤاسي نفسه ، قالها في أواخر حياته :  
أَيا رُبَّ وَجهٍ في التُرابِ عَتيقِ***  وَيا رُبَّ حُسنٍ في التُرابِ رَقيقِ
 وَيا رُبَّ حَزمٍ في التُرابِ وَنَجدَةٍ *** وَيا رُبَّ رَأيٍ في التُرابِ وَثيقِ
 أَرى كُلَّ حَيٍّ هالِكاً وَابنَ هالِكٍ **** وَذا نَسَبٍ فـي الهالِكينَ عَريقِ
فَقُل لِقَريبِ الدارِ إِنَّكَ ظاعِنٌ **  ** إِلى مَنزِلٍ نائي المَحَلِّ سَـــحيقِ
إِذا امتَحَنَ الدُنيا لَبيبٌ تَكَشَّفَت  ***** لَهُ عَن عَدوٍّ في ثِيابِ صَديقِ
والبيت الأخير يُعدّ من الوثبات الفكرية في الشعر العربي ، وكرره المأمون ، وقال : لو سئلت الدنيا عن نفسها فنطقت ، لما وصفت نفسها كما وصفها أبو نؤاس بهذا البيت ، وكان أبو العتاهية شاعر الزهد الشهير يقول :  "قلت في الزهد ستة عشر ألف بيت ، وددت أن أبا نؤاس لها ثلثها بهذه الأبيات" ، ويعني البيت الأخير ، وبيتين آخرين من قصيدة أخرى ،  وبالرغم من  هذا كلّه لم يترددالأستاذ الكبير العقاد أن ينفي الزهد عن أبي النؤاسي ، و يقول عنها : " ذلك هو شعور الآسف على الدنيا ومباهجهها ومواطن الرجاء فيها وليس هو شعور المعرض عن الدنيا لأنه مطبوع على الزهد ومتانة الإيمات بما وراء الظواهر والمحسوسات .."  ، (أبو نؤاس . م . ن. ص 15 )           
نعم الحق مع الدكتور مبارك في جرأة أبي نؤاس الفاتكة ، فهو غير منافق ، ولا متصنع  ، ولا مبال ، وقالها بعظمة لسانه :
  وهان عليَّ الناسَ فيما أريدهُ**** بما جئتُ فاستغنيتُ عـن طلب العذرِ
وأنا أيضاً معه معه ، لا عن تقليد ، وقد قلت مثل هذا في مقدمة مقالتي دون قصدٍ مني ، وإنما توارد خواطر ، والدنيا تجارب ، وإلى الملتقى في الحلقة القادة عن الزكي المبارك ، والله من وراء القصد !! 

 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/21



كتابة تعليق لموضوع : الدكاترة زكي مبارك يثيرني فأثير أثيره - الحلقة الأولى - مقالات آخر الحياة بلا حدود!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزاغيني
صفحة الكاتب :
  علي الزاغيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية شؤون العشائر في وزارة الداخلية تواصل فض وحسم النزاعات العشائرية  : وزارة الداخلية العراقية

 ادوار المثقف بين المتصدي والإمعة  : عمار جبار الكعبي

 السادة النواب يزيدون رواتبهم !!  : محمد حسن الوائلي

 ريال مدريد يتفق على ضم فابينيو لاعب ليفربول الى صفوفه

 نقابة الصحفيين العراقيين تجري انتخاباتها غداً بإشراف دولي وعربي

 من حق السيد العبادي ان يغضب  : محمد رضا عباس

 الحكيم ... ظاهرة لم تقرأ بعد!!  : صلاح جبر

 رسالة ماجستير في جامعة الكوفة عن تحضير وتشخيص الفعالية الحيوية لليكاندي ازو أوكزيم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اكثر الدعاوى غرابة.. عراقي يقاضي العبادي ويطالبه بغرامة الف دينار فقط

 قراءة في قصيدة..احبك جدا للشاعرة لمياء عياد  : د . جواد المنتفجي

 وزير العدل: العراق أول دولة تضع خطة طوارئ لقرار مجلس الامن (1325)  : وزارة العدل

 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ طويلاً/27 أسماء: لكِ عهد الله يا سيدتي!  : امل الياسري

 لو يعلم العراقيون ماذا خسروا بفقد السيد الحكيم  : حيدر محمد الوائلي

 هل بات التغيير الجذري في العراق قاب قوسين او ادنى ؟  : ا . د . أقبال المؤمن

 الأجواء الرمضانية في العتبة العلوية  : ابراهيم حبيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net